أستغفر الله العظيم واتوب إليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
*****
كان عددهم خمسة أشخاص، من الواضح أنهم أعضاء في فريق
تفاجأوا في البداية عندما رأوا شين يانشياو، ولكن عندما لاحظوا الشارات العشرين الموجودة على قدميها لمعت في عيونهم نظرة جشع
طرقت عدة شارات أبوابهم!!
تبادل الخمسة النظرات ثم جلسوا على الأرض وهم يرمقون شين يانشياو بنظراتهم، ثم حولوا أنظارهم إلى الرجال الأربعة الممددين على الأرض
ولأن أربعة من الطلاب اعتقدوا أن الشمس ساطعة للغاية، فإنهم يرتدون الآن قطعة قماش سوداء سريعة التظليل على وجوههم، فلم يستطيعو رؤية مظهر الأشخاص الأربعة بوضوح
"مهلاً، يبدو أن هؤلاء الأربعة نائمون، لقد تركوا طفلا صغيرا لمراقبة الأمور، أرى أن هذا الطفل الصغير الذي يحمل شارة صيدلي على صدره يجب أن يكون طالباً مستجداً في فرع الصيدلة."
مع أكثر من 20 شارة تتدلى أمام عينيه، من الواضح أن الشاب الذي يحمل السيف سيشعر بالحكة
"لكن إذا شرعنا في السرقة مباشرةً، فهل سيوقظ هذا الطفل الأربعة الآخرين؟ إذا استيقظوا، فقد لا نكون خصومهم."
تردد مراهق يرتدي زي كاهن بعض الشيء، من الواضح أن الفرق الأخرى قد سلمت شاراتها ولأن بإمكان الفريق الآخر الحصول على أكثر من 20 شارة، وبالنظر إلى هذا العدد الكبير من الشارات، فمن المؤكد أن قوتهم لن تكون ضعيفة
"ممَ تخافون؟ ألا ترون أن هؤلاء الأربعة نائمون نوماً عميقاً؟، وأظن أن عقل ذلك الصيدلي الصغير ليس على ما يرام، وإلا لكان قد اتصل بزملائه فور رؤيتنا"
نظر فارسٌ ماكرٌ بنظراتٍ جشعةٍ إلى الشارات الملقاة على الأرض، لقد مكثوا في الغابة المظلمة يومين وليلتين، ولكن لم يجدوا أي ترياق ولا أية شارة
كان فريقهم فريقا مؤقتا غير مكتمل، وقوته متواضعة للغاية، حتى لو واجهوا فرقاً أخرى، فليس بالضرورة أن يفوزوا فكيف لهم ألا ينتهزوا هذه الفرصة الذهبية؟
"لا يمكنك اصطياد شبل نمر دون دخول عرينه، هناك ما لا يقل عن عشرين شارة على الأرض وإذا حالفنا الحظ، سيحصل كل منا على خمس
لا يمكننا الاعتماد على هذه الشارات الخمس وحدها، يمكننا الخروج من الفئتين الحمراء والصفراء والالتحاق بالفئة الخضراء أيضا إذا حصلنا عليها."
وكشف الرامي بينهم عن نواياه الشريرة
تردد الكاهن والصيدلي المتبقيان، فالخمسة لم يكونوا على مستوى عال
لم يكن أي منهم متفوقا في تخصصه، ولم يرغب أحد في البقاء في ذيل القائمة
"حسنا، ولكن في حال وجود مشكلة سنهرب على الفور."
تحدث الكاهن بحذر
"لا تقلق، أظن أنهم خاضوا معركة شرسة الليلة الماضية وهم الآن منهكون، انظر إلى ثيابهم الرثة حتى لو صرخت في آذانهم الآن فلن يسمعوك"
ظنّ المبارز أن الكاهن جبانٌ للغاية فاعترف الرامي والفارس بكلماتٍ قليلة، ثم بدأ يمشي وحيدا نحو العشب حيث شين يانشياو
أمالت شين يانشياو رأسها ناظرة إلى المبارز الوقح والواضح الذي لم يحاول حتى إخفاء نواياه
اقترب المبارز من شين يانشياو ورفع يده التي كانت تحمل السيف وصوبه نحوها، ثم قال بضراوة
"يا صغير لا تُصدر ضجيجا وإلا سأُعاقبك بشدة، إن تجرأت على إصدار أي ضجيج فسأطلق السهان على رأسك"
كانت شين يانشياو عاجزة عن الكلام وهي تنظر إلى المبارز الذي يتصرف كقاطع طريق أكثر مما يتصرف به قاطع طريق حقيقي، ثم رأت الرامي على مسافة قريبة يسحب قوسه نحوها
هل هذه المجموعة من الناس طلاب أم لصوص؟!