أستغفر الله العظيم واتوب إليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
*****
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه من معنى كلام شين فنغ كان من الواضح بالفعل أن شين يانشياو ستضاف إلى قائمة المرشحين، وأنها ستتجه نحو وادي الحمم البركانية غدا!
لماذا تضايقه هكذا ؟!
لم يصبح شين دوان غبيا فحسب، بل أصبح شين يو أيضا غبيا أيضا
جينغ وشين لينغ اللذان كانا على الجانب فعلا ذلك أيضاً
هل كانت الشمس تشرق من الغرب اليوم؟، في الوقت الذي وصلت فيه إلى نقطة حاسمة تتعلق بسمعة عشيرة طائر القرمزي، سمح لهذه الحمقاء بشكل غير متوقع بالدخول والمشاركة!
هل كان عقل شين فنغ مشوشاً؟
احمر وجه شین دوان خجلاً، فقد كان عاجزاً عن استيعاب هذه الكلمات، انتابته رغبة جامحة في إخبار والده أن شين يانشياو كانت منذ البداية حمقاء تفتقر إلى الحكمة
بل إنها كانت عديمة الفائدة، عاجزة عن ممارسة السحر أو الطاقة الروحية.، هذا فضلاً عن أن احتمالية توقيعها عقداً مع الطائر القرمزي كانت معدومة!!
مجرد ظهورها الأحمق أمام الحكيم... هل يعقل أن والده لم يكن قلقاً بشأن فقدان سمعة عشيرة الطائر القرمزي ؟
أراد شين دوان بشدة إقناع شين فنغ بالتراجع عن هذه الفكرة الشائنة، إلا أن شين فنغ لم يمنحه فرصة للرد ومضى قدما
في الواقع، عندما كان شين سيو يمر بجانب شين دوان، قال
"يمكن توصيل الخادمة التي أرسلها العم الثاني إلى غرفة يانشياو فورا، سأحضر بعض الأشخاص إلى هناك بعد قليل."
وبما أن شين دوان كان رئيس الجيلين الثاني والثالث من عشيرة الطائر القرمزي، فقد بدت على وجوه الجميع تعابير توحي بـ هل جن العالم، أم أنهم هم من جنوا؟
تابعت أعينهم الشخصين وهما يغادران، أحدهما ينظر إلى الأمام والآخر إلى الخلف، في نفس الوقت
يا له من عالم خيالي!
انطلاقاً من مبدأ- ليس من شأني-، كانت شين يانشياو تنمي مهاراتها في جانب وتتصرف بحماقة في جانب آخر
ومن حين لآخر، كان شين سيو يرسل حلويات لذيذة، وكانت الأيام تمر بحرية وانطلاق
لقد كانت قد بدأت للتو في العودة إلى طبيعتها كسمكة في الماء، ومع ذلك في اليوم الثاني من وصول الحكيم إلى العاصمة الإمبراطورية حطمت الي أجزاء!
في طريقها إلى الغرفة الرئيسية، خفضت شين يانشياو رأسها الصغير وتبعت الخادمة عن كثب
لم تستطع فهم ما الذي أراد شين فنغ فعله باستدعائها عند وصول الحكيم إلى عشيرة الطائر القرمزي، هل يعقل أنه لم يكن قلقا من أن تلحق العار بعشيرة الطائر القرمزي وتشوه صورتها السامية والمهيبة ؟
وبينما كانت تحاول معرفة الإجابة بشك وصلت شين يانشياو مرة أخرى إلى الغرفة الرئيسية حيث لعبت دوراً صغيراً في السابق
هذه المرة، كان هناك مقعد إضافي بجوار شين فنغ، يجلس عليه شخص يرتدي ثوبا أبيض ناصعا، كانت أطراف أكمامه ملفوفة بقطعة قماش حريرية زرقاء فاتحة ومزينة بتطريزات بسيطة بخيوط فضية اللون
كان الثوب بسيطا، لكنه حافظ على رقة التصميم وعلى وجهه الوسيم ارتسمت ابتسامة خفيفة تبعث على الراحة، وعيناه تحملان ابتسامة تبعث على شعور بالرهبة والطمأنينة
كان الحكيم الذي جاء من المملكة المقدسة
بغض النظر عن البلد الذي كان فيه، فإن وصوله كان دائماً يحظى بتبجيل واحترام الشعب
سرعان ما قيمت شين يانشياو أكبر-محتال- في العالم ثم خفضت رأسها واستمرت في طريقها كعادتها، كحمقاء صغيرة
استطاعت شين يانشياو أن تشعر بوضوح، منذ اللحظة الوحيدة التي دخلت فيها الغرفة الرئيسية أن الأجيال الشابة التي كانت تجلس على جانبيها، يسارها ويمينها، قد أطلقت نظرات خاطفة ، ولم تكن نظراتهم إلى جسدها بعد تقييمها مخفية على الإطلاق
كانت شين جيايي تقف خلف شين يو، بشرتها التي كانت جميلة في السابق أصبحت الآن شاحبة إلى حد ما
رغم أنها وضعت المكياج بدقة متناهية، إلا أنه لم يستطع إخفاء ذلك الأثر المؤلم لجسدها النحيل، شعرها الطويل الداكن أصبح من الماضي
حتى بعد استخدامها اليومي لبعض الأدوية المحفزة لنمو الشعر، يمكن القول أن بعض الشعيرات قد نبتت من رأسها
لم يعد طوله كما كان، فقد أصبح بطول نصف إصبع تقريبا، مهما اعتنت به أصبح أعلى رأسها الآن أشبه بعش دجاجة ضخمه
ومما زاد الطين بلة أن الناس لم يستطيعوا كبح ضحكهم أيضاً، لأنه كان أشبه بأسد صغير أصلع
كانت نظرة شين جيايي مثبتة بشدة على جسد شين يانشياو، لن تنسى شين جيايي أبدًا من كان السبب في مظهرها البائس اليوم