5 - الزراعة المزدوجة في الداو والسحر²

أستغفر الله العظيم واتوب إليه

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

*****

بسبب تعرض شين يانشياو السابقة للتنمر باستمرار من قبل الأخ والأخت، كان جسدها مغطى بالجروح بشكل دائم لذا، يمكن القول إنها كانت مريضة دائمة لدى شين تشيو

إذا أردنا أن نحصي عدد الأشخاص الذين عاملوا شين يانشياو بشكل لائق في منزل شين، فيمكن اعتبار شين تشيو واحداً منهم

"العم تشيو."

رمشت شين يانشيا و عينيها وهي تنظر إلى شين تشيو في حيرة، مع وجود أثر من الدهاء مخفي في داخلها

بينما كان شين تشيو ينظر إلى الآنسة السابعة الحمقاء أمامه، شعر سرا بالعجز ومع ذلك، حافظ على ابتسامة لطيفة على وجهه ثم قال

"آنستي السابعة، ما زال جسدك ضعيفا، عليكي أن ترتاحي جيدا خلال هذه الفترة لقد أحضر لك عمكي طعامك المفضل، كعكة الزيتون بالشاي الحلو

بصفته تابعًا مخلصا لعشيرة الطائر القرمزي، كان شين تشيو طبيبا بارعا وقد بلغت خبرته في فنون الطب مستوي خياليا مما جعل شين فنغ نفسه يكن له تقديرا كبيرا

لقد بذل جهدا كبيرا في دراسة هذا المجال، حتى أنه لم يتزوج ولم يُرزق بأطفال

ولذلك، كان يُعامل شين يانشياو التي كان يعتني بها باستمرار سرا كحفيدته الصغيرة، حتى وإن لم تكن تربطه صلة قرابة بعائلة شين فإنه كان يُعامل شين يانشياو معاملة حسنة

لكن دون إذن شين فنغ، لم يكن بوسعه فعل أي شيء

ابتسمت شين يانشياو بسعادة وهي تأخذ كعكة الشاي الحلو بالزيتون، كان تعبيرها كما لو أن كل الألم في جسدها قد اختفى أمام الحلوى التي أمامها

بالتفكير في الأمر، كان الوضع مؤسفا للغاية، فرغم أن شين يانشيا و لم تكن مضطرة للقلق بشأن ملابسها وطعامها واحتياجاتها الأساسية الأخرى، إلا أن كل ما تملكه كان مماثلاً لما يملكه معظم خدم عشيرة الطائر القرمزي

علاوة على ذلك، وبسبب تعمد شين جيايي وشين جياوي تعقيد الأمور عليها، كانت تجبر باستمرار على العيش في جوع ناهيك عن تناول الحلويات التي كانت تعتبر من الكماليات

بينما كان شين تشيو ينظر إلى تلك الطفلة الصغيرة التي لم تبلغ سن الرشد بعد، وهي تفرح فرحا لا ينقطع وهي تحمل كعكة شاي الزيتون الحلو تنهد سرا

كان يعلم أنه بناء على ذكاء شين يانشياو، لن تستطيع فهم الكلمات المعقدة لذلك لم يتردد في مواصلة حديثه قبل أن تنتهي من تناول طعامها

"سيدتي السابعة، هذه المرة السيد العجوز غاضب حقا ومع ذلك، لا يستطيع عمك فعل أي شيء لمساعدتك خلال هذه الفترة، عليكي الاستمرار في التعافي مهما حدث، سيساعدك عمك في كسب بعض الوقت، لن أدع جسدك الضعيف يعاني تحت وطأة عقاب السيد العجوز..."

دون أن يرف لها جفن، واصلت شین یانشیا و تناول الحلويات لكن أذنيها كانتا مع ذلك تستمعان باهتمام إلى مونولوج شين تشيو دون أن تفوتها أي كلمة

كانت زنزانة عشيرة الطائر القرمزي المكان الذي تدرب فيه الوحوش السحرية، ولذلك كان دخولها محظورا على أحفاد السيد العجو، حتى أن شين جيايي وشين جياوي لم يكونا مؤهلين للدخول فكيف بها هي؟، لقد أغضب اقتحامها للمكان المحظور شين فنغ المهيب وقد ذكر هذان الصغيران سابقا كيف سيسألها شين فنغ عن الأمر

مع ذلك، كانت شين يانشياو جاهلة تماما بالوضع الذي واجهته شین یانشياو السابقة في الزنزانة، في تلك اللحظة كانت الذاكرة التي استعادتها مشوشة تماما فباستثناء قليل من الظلام وشعور بالخوف الشديد، لم تحصل على أي معلومات على الإطلاق

كانت شين يانشياو متأكدة تماماً من أن تصرف شين فنغ لم يكن نابعاً من اهتمامه بها، -عار الطائر القرمزي- والمخاطر التي واجهتها، بل لأنه كان يهتم فقط بأن لا يتم تجاهل تعليماته من قبل الآخرين

لحسن الحظ، كان شين تشيو يخطط لمساعدتها على كسب الوقت وبفضل سلوكه النبيل غير هذا الرجل العجوز اللطيف رأيها فيه، ووصفته في نظرها بأنه شخص طيب

لفترة وجيزة، جلس شين تشيو مجدداً بجانب سرير شين يانشياو واستمر في الحديث عن أمور تافهة، ففي النهاية كانت هذه الفتاة الصغيرة في نظر شين تشيو مجرد طفلة صغيرة بائسة بعقل طفلة في الرابعة من عمرها

وبعد أن تأكد من سلامة جسد شین یانشیاو غادر شين تشيو الغرفة

بمجرد أن غادر شين تشيو الغرفة نهضت شين يانشياو من سريرها على الفور

تفحصت حالتها الجسدية بفارغ الصبر، تذكرت بوضوح أنه قبل ربع ساعة من فقدانها الوعي كان شيو يساعدها في فك الطبقة الأولى من الختم وأخبرها أنها ستحصل على المؤهلات اللازمة لممارسة فنون الطاقة والسحر بعد ذلك

2026/02/18 · 3 مشاهدة · 668 كلمة
نادي الروايات - 2026