أستغفر الله العظيم واتوب إليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
*****
تجمع جميع أفراد عائلة الطيور القرمزية في المنزل الرئيسي، جلس شين فنغ على الكرسي الرئيسي وكشف وجهه المهيب عادة عن توتر طفيف
"ماذا قال هؤلاء على البوابات؟ هل اكتشفوا قدوم العربات حتى الآن؟ "
عبس شين فنغ، عندما استجوب شين لينغ قبل يومين تلقي أخبارا من مملكة الأرواح بأن المجموعة التي توجهت نحو وادي الحم البركانية كانت في طريقها للعودة، بصرف النظر عن تلك المعلومات الموجزة لم يكشف مبعوثو مملكة الأرواحعن أي شيء آخر
هذا هو السبب في أن عائلة الطيور القرمزية بأكملها كانت في حالة من التوتر خلال اليومين الماضيين
كان الجميع يعلم أنه إذا تمكن الحكيم من إيقاظا الطائر القرمزي ، فمن المؤكد أن أحد التلاميذ الأربعة الذين ذهبوا معه سيوقع عقدا معه
كانوا متوترين للغاية لأنه لم يعرف أحد ما إذا كان الحكيم قد نجح في محاولته لإيقاظ الطائر القرمزي ام لا
بعد كل شيء، كان الطائر القرمزي نائما لمدة مائة عام ولم يعرف أي منهم على وجه اليقين ما إذا كان بإمكان الحكيم فعل ذلك حقا
بعد أن تلقوا أخبارا من مملكة الأرواح أرسل شين فنغ على الفور رجالا لمراقبة بوابات المدينة كل يوم، أراد التأكد من وصول أي أخبار عن المجموعة
مائة عام..، لقد مر أكثر من مائة عام منذ أن فقدت عائلة الطيور القرمزية الطائر القرمزي، بعد مائة عام، أتيحت لهم الفرصة لإعادة الطائر القرمزي إلى عائلتهم مرة أخرى
وكان ذلك مهما للغاية بالنسبة لهم، كل دقيقة وثانية من الانتظار بدت طويلة بشكل إستنائي
قال شين لينغ
"لا توجد أخبار بعد ، ولكن وفقا للتقديرات يجب أن يعودوا قريبا، أبى لا تقلق كثيرا ستبارك عائلة الطيور القرمزية وستكون هذه الرحلة ناجحة بالتأكيد"
تنهد شين فنغ، لقد كان شخصا كبيرا في السن وإذا لم يتمكنوا من إيقاظ الطائر القرمزي......
كان المنزل الرئيسي صامتا تماما, وكان الجميع قلقين مثل شين فنغ
فجأة ، ركض خادم مسرعا نحو المنزل الرئيسي عرفه شين لينغ بأنه الخادم الذي أرسله لمراقبة بوابات المدينة
"إبلاغ قائد الأسرة ! لقد عادو ! لقد عادت عربات عائلتنا ! "
هتف ذلك المصاحب بحماس
اهتزت تعبیرات شين فنغ ، وارتجفت يديه عندما إستند بذراعيه على كرسيه
"بسرعة اتبعنى للترحيب بالحكيم "
تغيرت نغمة شين فنغ قليلا سبب حماسه حيث وقف بسرعة وأمر بقية أفراد العائلة بالاندفاع نحو البوابات
توقفت سبع إلى ثماني عربات بشكل موحد أمام البوابات ، وأخذ الحكيم زمام المبادرة للنزول
شوهدت ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يتطلع نحو شين فنغ الذي قاد الجميع للترحيب بهم
"لقد أزعجناك يا حكيم من فضلك تعال واسترح"
تمكن شين فنغ من الحفاظ على هدوئه، كان يعلم أنه يجب عليه الحفاظ على احترامه للحكيم
"أنا سعيد لأنني لم أفشل في مهمتنا تهانينا"
ابتسم الحكيم وأعلن البشارة التي انتظرها الجميع، لقد أوقظ الطائر القرمزي حقا ..!!
شهق جميع أفراد عائلة الطيور القرمزية عندما ألقي الحكيم الخبر، لم يكن من السهل على الأخرين فهم مدي أهمية الطائر القرمزي بالنسبة لهم وقد بثت المفاجأة السارة قلوبهم بالفرح، حاولوا السيطرة على حماستهم احتراما للحكيم لكن تنفسهم المجهد خان أفكارهم
لقد شعروا بسعادة غامرة لأنهم تمكنوا من مقابلة الطائر القرمزي في حياتهم ..!!
كان شيئا كان جميع أفراد الأسرة يتوقون إليه ليلا ونهارا
كاد شين فنغ يبكي من الفرحه، وأوماً برأسه وهو مغمور بعواطفه بينما كان يحدق باهتمام في العربات الفليلة الموجودة خلف الحكيم