الفصل الأول: حلم الطفل كِيْ

في قرية دونامي الواقعة في جنوب مملكة ستيوا العظيمة، وداخل مطعم هذه القرية والذي كان يجتمع فيه الكثير من مغامرين لتناول الغداء او العشاء وأيضا لعقد اجتماعاتهم وتبادل المعلومات والخطط حول بئر زنزانة الوحوش والكنوز والذي كان يقع شمال قرية دُونَامِي الذي قيل أن المغامرين هم من قاموا ببناء القرية منذ عقود من الزمن، لقد كان هدف كل مغامر من مغامرين هو النزول إلى كهوف بئر و إستكشافها وقتال الوحوش أيضا لرفع مستواهم وأيضا للحصول على أدوات القوية والكنوز القيمة، وهذا نوع من الأبار موجود في كل أنحاء العالم

. في تلك الأثناء :

-نظر السيد فْرِيكْ المغامر ذو المستوى الثالث، والذي كان رجل ضخم الجثة، ومفتول العضلات، أبيض البشرة ذو عينين بنفسجيتين للفتى الصغير وقال له: لعلك لا تعرف شيء عن مصاصي الدماء وعن مخلوقات الجن، والجنيات والتنانين والأقزام إذا دعني أخبرك عنهم: أولا اعلم أن مصاصي الدماء ينقسمون إلى خمسة أنواع رئيسية وهم: النوع الأول هو مصاصي الدماء الزومبي : وهم مخلوقات شرسة لا تفرق بين صديق أو عدو كل همهم هو شرب الدم سواء من حيوان أو انسان أو جني أو قزم وحتى من بعضهم البعض، يقول بعض المغامرون أنهم ذو بشرة شاحبة وهم في غالب دون شعر على رؤوسهم ويمتلكون عيون صفراء او خضراء، ويعيش معظمهم في الكهوف أو الغابات المظلمة او القلاع والقصور المنسية والمهجورة. النوع الثاني وهم مصاصي الدماء الكرابي : لا أحد يعلم معنى هذا الإسم ولكن قال بعض العلماء الملكيون أن معنى هذا الاسم هو المتعايش أو النظامي، وهم عبارة عن مصاصي الدماء الزومبي قيل أنه بعد مرور مئات سنين يكتسب بعض من مصاصي الدماء الزومبي وعي خاص بهم ويندمجون مع مخلوقات الأخرى حتى أن بعضهم يعيش مع البشر جنبا إلى جنب، لديهم شكل إنسان عادي سواء بالنسبة للذكور أو الإناث، وهم لاينجبون الأطفال. النوع الثالث هم مصاصي الدماء العنكبوت أو الرشيق : لا تعتقد أن هذا الاسم يدل على أن هذا النوع من مصاصي الدماء له الكثير من الأذرع أو الأقدام فهذا خطأ، قال بعض المغامرون من المستوى الثاني أو الثالث: أن هذا النوع خطير فهو رشيق جدا ويمكنه القتال بأيدهم وأرجلهم بمهارة كبيرة ويمكنهم تسلق الأشجار والجدران بكل سهولة، كما أنك لو قدر لك وإستنشقت قليل من نَفَسْ أو الهواء المنبعث من فم هذا نوع من مصاصي الدماء فسوف تفقد وعيك وتقتل على يده، لذلك كل من يحاول إصطياد هذا النوع أو قتله فإنه يغطي فمه وأنفه بالقطن المشبع بماء الورد أو الخل أو عصير الليمون، قيل أن هذا نوع ولد بعدما شرب بعض البشر دماء مصاصي الدماء القدمى. النوع الرابع هم مصاصي الدماء القدماء : هم أقوياء وخطيرون يتمتعون ببعض القوى المدهشة مثل: التحكم في العقول عن طريق النظر المباشر في عيون المخلوق او الشخص، كما يمكنهم القفز عاليا، وأهم قدرة يمتلكونها هي الشفاء الذاتي، فكما تعلم مهما طعنتهم او لكمتهم أو حطمت عظامهم فهم يشفون وكأن شيئا لم يكن، الوحيدون القادرون على مقارعتهم هم المغامرون من المستوى السادس أو السابع بشرط أن يكون مغامر المستوى السادس متقنا لفن باكان القتالي وهو فن قديم يدمر الأوردة وشرايين القلب وهذا ما يتسبب في إنفجار مصاص الدماء. نظر كِيْ كِيبِيْ الطفل الصغير ذو الجسد النحيف والشعر البني الكثيف والعيون العسلية والبشرة البيضاء مذهولا في عيني السيد فْرِيكْ

، وقال له: وماذا عن أخر نوع من مصاصي الدماء. ضحك السيد فْرِيكْ، ثم وضع يده الكبيرة على رأس الفتى كِيْ ذو الثمانية سنوات وبدأ يربث على رأسه، ثم قال له: حسنا، حسنا لقد وعدتك في المرة الماضية أنني عندما أعود من بئر الزنزانة الوحوش سوف أخبرك بكل شيء عن مصاصي الدماء وعن الجنيات وعن الأقزام لذلك لا تقلق سوف أخبرك بكل ما تريد يا عزيزي. ابتسم الطفل كِي، وقال للسيد فْرِيكْ: ولا تنسى أن تخبرني عن بطولة الأمنيات سيد فْرِيكْ. ما إن سمع السيد فْرِيكْ ( بطولة الأمنيات )، حتى أمسك ذراعي الطفل وبدأ يهزه وهو يقول له: من أين سمعت عن بطولة الأمنيات، أيها المشاغب الصغير؟ -الطفل كِيْ وهو يصرخ: أيها العم الأصلع، أنسيت أنك في مطعمنا

، ودائما ما أساعد أمي وخالتي في التنظيف المطعم وتقديم الطعام إلى المغامرين، فأكيد أنني سوف أسمع عن بطولة الأمنيات من المغامرين. -السيد فْرِيكْ: أنت حقا، مزعج ولكن لا بأس سوف أخبرك بكل شيء بشرط أن تقدم لي بعضا من المشروب تَالَا لي. رفس الطفل كِيْ قدم السيد فْرِيكْ بقدمه وقال له: لا، حتى تخبرني بكل شيء ففي المرة الماضية تلاعبت بي، فبمجرد أن قدمت لك مشروب تَالَا حتى سقطت نائما كالصخرة التي تسقط في البحر. -السيد فْرِيكْ: أيها الشقي...؟؟ فجأة جاء رجل أو عجوز بالأحرى وكان قصير القامة ذو لحية كثيفةبيضاء اللون كأنها الثلج وعيون زرقاء فاتحة مثل لون السماء وذو أنف طويل قليلا،

جلس العجوز بجانب كِيْ وقال لي فْرِيكْ: لقد نال منك يا رجل، وبدأ الرجل العجوز في الضحك. -السيد فْرِيكْ: هذا ما ينقصني القزم هنا، اسمع كِيْ النوع الخامس والأخير هم أسياد مصاصي الدماء : رأيتهم نادرة وهم بمثابة أساطير وأيضا هم قليلون جدا في هذا العالم، هم بعبارة بسيطة الموت بحد ذاته، إن قابلت أحدهم أهرب بأسرع ما يمكنك فالقتال معهم ليس سوى مضيعة لحياتك، سرعتهم خارقة وقوتهم كبيرة جدا لدرجة أنهم بلكمة واحدة يمكنهم أن يدمروا جبل بالكامل، ودون نسيان قدرة شفاء التي لا مثيل لها، فحتى لو سمح لك أحدهم بتقطيعه لقطع بحجم مكعبات السكر فهو سوف يعود دون أي مشكل كما كان أو أحسن حتى، هذا كل ما أعرف يا كِيْ المشاغب. -الطفل كِيْ: شكرا لك يا فْرِيكْ. نظر العجوز للطفل الصغير وقال له: إذا إنه دوري الآن، اسمحلي أن أخبرك عن الأقزام. - الطفل كِيْ: مرحى، مرحى، أرجوك أخبرني يا سيد بُوجْ عن الأقزام. -القزم بُوجْ: حسنا، حسنا، إن الأقزام مخلوقات مسالمة وتحب العيش مع البشر في مجتمعاتهم، في الغالب نحن الأقزام نحب الأعمال اليدوية: كالنجارة والحدادة والصيد والزراعة ونادرا ما نعمل كمساعدين للمغامرين، نتميز نحن الأقزام بعيوننا الزرقاء الفاتحة وشعورنا ولحى البيضاء، فجأة قاطع السيد فْرِيكْ كلام القزم بُوجْ، وقال له وهو يسخر منه: ولا تنسى الأنوف الطويلة والمذببة كالخناجر والسيوف. -القزم بُوجْ: اصمت أيها الفاشل عديم الفائدة ودعني أكمل شرح للطفل وإلا سوف تطردنا أمه من مطعمها. السيد فْرِيكْ: من تدعوه بالفاشل عديم الفائدة؟ نظر الطفل كِيْ إلى الرجلين وقال لهما: من فضلكما لا تتشاجرا وإلا فإن خالتي وأمي سوف يطردانكما كما في المرة السابقة. -القزم بُوجْ: معك حق، لنكمل بالنسبة للأقزام فهم يحبون البشر منذ القدم برغم من الحروب القديمة بين الجنسين، ولكن هذا لا يهم، نحن الأقزام نكره الجن وهذا لأنهم يتنمرون دائما علينا ويضايقوننا بسبب أننا نستعمل أشجار الغابات في صناعة وإنشاء بيوتنا وأدوات الزراعة وهذا يزعجهم جدا، على رغم من أن البشر يخطفون الجنيات ويستغلونهم في الدعارة والجنس. -الطفل كِيْ: ماهي الجنيات أو الجن. شرب القزم بُوجْ قليلا من مشروب تَالَا، ثم قال للطفل كِيْ: حسنا، حسنا، الجن هم مخلوقات تحب العزلة، ويعيشون غالبا بالقرب من الغابات وهذا بسبب قدرتهم الغريبة على تواصل مع الأشجار وحتى أنهم يستطعون التكلمون مع الحيوانات والطيور، كما أن الجن يعيشون لمئات السنين أو ربما لآلاف السنين دون أن يظهر على وجوههم أي تجاعيد تذكر أو مرض. نظر كل من الطفل كِيْ وأيضا السيد فْرِيكْ لبعضهما البعض وقالا: هذا مذهل بحق، أرجوك واصل، يا سيد قزم. بدأ القزم بُوجْ بالضحك، ثم شرب المزيد من مشروب تَالَا وقال: حسنا، حسنا، أتعلمان من هو أكثر رجل محظوظ في العالم؟ رفع الطفل كِيْ يده عاليا وقال: أنا، أنا أعرف، أخترني أنا أرجوك سيدي. -القزم بُوجْ: حسنا، أخبرني يا كِيْ. -الطفل كِيْ: أكثر رجل محظوظ هو الرجل الذي يمتلك أصدقاء وعائلة يحبونه، كما أنه يجد كل يوم ما يأكله ويشربه ولديه مكان ينام فيه، هذا ما أخبرتني أمي به. القزم بُوجْ: كلامك صحيح، ولكن اقترب لأخبرك بأكثر رجل محظوظ في العالم، لأنه إذا سمعتني أمك فسوف تقتلني لا محال. اقترب طفل كِيْ من القزم الغارق في مشروب تَالَا، أمسك القزم بوج الطفل وأجلسه فوق طاولتهم، ثم همس في أذنه قائلا: سوف أخبرك الآن بأكثر رجل محظوظ في العالم ولكن لاتخبر والدتك هل اتفقنا؟ حرك الطفل رأسه لأعلى وأسفل كناية عن موافقته. القزم بُوجْ: الرجل الأكثر حظا في العالم هو الرجل الذي يتزوج من جنية. -الطفل كِيْ: لماذا؟. القزم بُوجْ: لأن إناث الجن هنا غاية في الجمال والأنوثة ويتميزن بشعرهن الذهبي والحريري وعيونهن الزرقاء، كما أن الجنية إذا وقعت في الحب فسوف تبقى تحب رجل الذي وقعت في حبه طول حياتها، ولكن هذة ليس كل شيء هناك أيضا ميزة أخرى في إناث الجن أو الجنيات، أنهن يمتلكن أكبر الصدور وأكبر المؤخرات من بين كل الأجناس والشعوب هذا العالم،

أنت تفهم قصدي، ثم غمز القزم للطفل كِيْ. الطفل كِيْ: حقا، لكن صدر أمي كبير للغاية. بسرعة اقترب السيد فْرِيكْ من الطفل كِيْ وقال له: حقا كم مقاس صدرها، هيا أخبرني لا تكن أنانيا معي يا فتى. -الطفل كِيْ: لن أخبرك أنا لست غبيا. -السيد فريك: أيها الشقي أنت أكبر من عمرك بمئات السنين. بدأ كل من طفل كِيْ والقزم بُوجْ والسيد فْرِيكْ بالضحك، وساد المرح بينهم، ولكن فجأة قام أحدهم برفع كِيْ من على الطاولة، وإذا بها والدة كِيْ السيدة لَارَا كِيبِي وقد كانت امرأة جميلة بشعر أسود طويل وعيون رمادية وبشرة بيضاء وقد كانت تمتلك صدر كبيرا ومؤخرة كبيرة

، قامت السيدة لَارَا بتقبيل ابنها من على خذه وقالت له بصوتها العذب: هذا يكفي بني،كفى عن إزعاج الزبائن بأسئلتك المتكررة، ثم نظرت للقزم بُوجْ وللسيد فْرِيكْ، وقالت لهما: أنا حقا أسفة، ربما قد أزعجكما كثيرا، إنه فتى يحب أن يسأل. -السيد فْرِيكْ: لا، إنه طفل مرح ويحب الأسئلة كثيرا يريد أن يتعلم عن هذا العالم الكثير، بما ليصبح مغامرا قويا مثلي. -الطفل كِيْ مع نفسه: هذا مستحيل. شرب القزم بُوجْ القليل من شراب تَالَا وقال للسيدة لَارَا كِيبِيْ: مع المغامر الفاشل حق، ابنك شاب يحب الحياة كثيرا، وهذا دليل على صحته وقوة روحه. شكرت السيدة لَارَا الرجلين اللذين مدحا ابنها كِيْ كثيرا، بعد ذلك نظرت الأم لولدها وقالت له: عزيزي لقد تأخر الوقت لتذهب للنوم، حتى تكبر وتصبح رجل يعتمد عليه. -الطفل كِيْ وهو غاضب: لقد أخبرتك أنا رجل قوي ويعتمد عليه يا أمي، صدقيني. -السيدة لَارَا كِيبِيْ وهي تحمل ابنها بين ذراعيها: حسنا، حسنا، لنذهب لأضعك في سريرك يا سيد رجل. قام الطفل كِيْ بتقبيل أمه من شفتيها وقال لها: أرجوك أمي أنا أحبك كثيرا، فقط اسمحي لي بسؤال أخير للسيد بُوجْ وأيضا للسيد فْرِيكْ، امنحيني دقيقة واحدة فقط. أنزلت السيدة لَارَا ابنها كِيْ على الأرض وقالت له: لديك دقيقة اسألهما ودعنا نذهب لسرير. نظر الطفل كِيْ إلى الرجلين نظرت لخصت كل شيء للسيد فْرِيكْ، الذي تنهد وقام من مقعده، ثم جلس على الأرضية المطعم وقال له: تريد أن تعرف مزيد عن بطولة الأمنيات، أليس كذلك؟ ما إن سمع كِيْ بطولة الأمنيات ، حتى ابتسم ابتسامة عريضة وقال له: أرجوك هذا هو سؤالي الأعظم، أرجوك أخبرني سيدي المحترم. نظر السيد فْرِيكْ إلى طفل كِيْ وقال في نفسه: ومن أين جاءت كلمة محترم الآن أيها الوغد الصغير الذي يحب مصلحته، لقد كنت منذ لحظات صخرة، وأيضا العجوز الأصلع فقط. وضع السيد فْرِيكْ يده الكبيرة والثقيلة على كتف الفتى كِيْ وقال له: استمع جيدا لي يا كِيْ، بطولة الأمنيات ليست كما يخيل لك من اسمها بطولة تحقق فيها الأمنيات، هذه البطولة خطرة جدا جدا وهي تقام مرة كل عشرة سنوات

هذا العالم مقسم إلى ثلاثة عشرة مملكة يحكم كل مملكة ملك من المستوى العاشر فما فوق قد يصل مستوى قوة الملوك إلى المستوى ثلاثة عشر أو أربعة عشر

، أريدك أن تعرف أن بعض المغامرين يقضون حياتهم كلها في القتال وتدريب ولا يصلون حتى إلى مستوى الخامس، المهم قبل بدأ البطولة بسنة يجتمع المغامرون من كل مملكة في العاصمة تلك المملكة، وهناك يأتي أحد أتباع المخلصين للملك وهو يحمل حجر أزرق اللون يقال له: ( دِي دُورَاجُونْ) ويضعه وسط ساحة الكبرى في العاصمة وكل مغامر يريد أن يشارك في بطولة الأمنيات عليه أن يلمس الحجر، فإذا لمس أحد المغامرين الحجر وأصدر الحجر ضوء أزرق فهذا يعني أن المغامر يمكنه أن يشارك في البطولة وإذا صدر ضوء ذو لون أحمر فهذا يعني أن المغامر غير مؤهل للمشاركة، بعد ذلك يتم قيام ببطولة مصغرة بين المغامرين الذين تم اختيارهم من قبل الحجر وفي حظور حراس الملك، حيث يتقاتل المغامرون فيما بينهم حتى الموت، وفي النهاية لا يتم إختبار سوى أربعة أشخاص هم الأفضل في المملكة كلها للقتال في بطولة الأمنيات وعندما تقام البطولة كل من في العالم يأتي إلى الكُولِيسْيُومْ العظيم في مملكة دُلُوتِيْ والتي تقع في غرب قريتنا لمشاهدة القتالات والاستمتاع بها، وحتى الملوك ثلاثة عشر يحضرون للحدث ويتوقعون أيضا مَنْ يمكنه من المشاركين سوف يفوز بالبطولة العظيمة، ولكن هذا ليس كل شيء فأهم شخصية في العالم سوف تحضر ألا وهو امبراطور العالم وهو الشخص غامض لا أحد سبق وأن رآه و امبراطور العالم هو الذي يختار الملوك ثلاثة عشر، ويمكنه تدمير العالم يقال أنه بتلويحة من سيفه يمكنه القضاء على مدينة بالكامل وأيضا قيل أن مستواه يصل إلى مستوى ثامن عشر وهو أعلى مستوى في العالم ولا يمكن لأحد الوصول له أبدا ، وكما قلت لك يا كِيْ وحده الفائز بالبطولة يمكنه أن يقابل ويتحدث مع الامبراطور ويطلب منه أي أمنيته مهما كانت وسوف يحققها للفائز.

-كان الطفل كِيْ، مذهولا مما سمعه من السيد فْرِيكْ، ولكن فجأة بسرعة صعد الطفل الصغير بسرعة على أحد الطاولات وقال بصوت عال لكل من في المطعم من البشر والأقزام وبعض مصاصي الدماء: استمعوا لي جيدا، أيها الناس، اسمي هو كِيْ كِيبِي ولدي حلم واحد فقط سوف أحققه مهما تطلب الأمر من وقت، أنا سوف أصبح أقوى مغامر في هذا العالم، ثم سوف أشارك في بطولة الأمنيات وأفوز بها مهما حدث. بسرعة أنزلت الأم ابنها من طاولة وهي غاضبة بسبب ما فعله وقاله للحضور، خوف من أن ابنها قد أغضب الزبائن وقالت له: كِيْ إلى نوم الآن، دون نقاش. بدأ الطفل صغير يمشي ببطء والخيبة تملئ وجهه الصغير وهو متوجها إلى غرفته، فجأة سمع الطفل الصغير التصفيق من كل الحضور في المطعم، وهم يقولون: -الشخص الأول: نحن سوف نشجعك لتكن بطلا، أيها المزعج الصغير. -الشخص الثاني: لتحقق البطولة التي لم يحققها أحد من قبل من قريتنا. -الشخص الثالث: سوف أزوج ابنتي إن فزت بالبطولة، هههه(ضحك). بدأ كل الحضور في الضحك بسبب ما قاله الشخص الثالث، في تلك اللحظة شعر الطفل بفرحة كبيرة وقال وعينيه مليئة بالدموع: أجل سوف أفعل ذلك بالتأكيد، أنا سوف أصبح بطل ومغامر عظيم لا يشق على اسمه الغبار، وأيضا سوف أتزوج من جنية جميلة، هذا هو حلمي.

في وقت لاحق

بينما اثنين من رواد المطعم مغادرين، قال أحدهما للآخر: ذلك الحثالة الصغير يظن أن حلمه سوف يتحقق، المسكين هو سوف يموت قبل أن يصل حتى للمستوى ثاني..(ضحك) -الشخص الثاني: معك حق، يجب عليه أن يبقى في ذلك المطعم القذر ويساعد أمه المثيرة وشقيقتها زِيكِيْ. هههههههه(ضحك-ضحك-ضحك).

في مكان ما من هذا العالم

في أحد القلاع البعيد وسط جبال من الثلوج شديدة البيضاء الذي يكاد بياضها يعمي العيون، داخل القلعة الحجرية وفي أحد ممراتها كان هناك رجل ذو عيون صفراء و شعر أبيض واقفا عند أحد الأبواب، وفجأة قال رجل: كلام غير مفهوم (جَاكُونْشِيسْ)، ثم فتحت الباب ودخل. لقد كان المكان الذي دخله مليئا بالأسلحة والدروع والرماح والصناديق المختلفة، توجه الرجل إلى أحد زواية الغرفة حيث كان هناك أحد الصناديق الذهبية، قام الرجل بفتح إحداها ثم أخرج منه كرة سوداء، ثم قال: بهذا السحر القديم، أنت سوف تستيقظ بسرعة يا أيها الجالوث من قرية دُونَامِي العظيم، فالتدمر كل شيء ولا تبقي أحد على قيد الحياة خصوصا ذلك الشخص الذي يهدد هذا العالم وسلامه. فجأة دخلت إمرأة ذات شعر أسود وعيون صفراء ولها قرنين أسودين على جانبي رأسها، وترتدي فستان طويل أسود اللون كأنه الليل لتلك الغرفة

وقالت لشخص الذي يحمل في يده الكرة السوداء: يبدو أنك تؤمن حقا بالأحلام والرؤى، يا جَامَا. نظر ذلك الرجل للمرأة وقال لها: الحيطة واجبة علي أن أحمي ملكنا مهما تطلب الأمر من تضحيات بالأرواح، أنا لن أسمح لشخص من تلك القرية القذرة ومليئة بالفلاحين والمغامرين من مستوى الأذنى أن يسبب المشاكل لسيدي العظيم، ذلك الشخص إذا كان حقا موجودا فهو سوف يدمر نظام هذا العالم، ويتسبب بالعديد من مشاكل لسادتنا، هل فهمت كلامي يا لِيلِيثْ. -لِيلِيثْ: معك حق واجبنا نحن الحراس هو حماية سيد مملكة بُومْبَازْ مهما كلف الأمر. بعد ذلك قام جَامَا بتقريب الكرة السوداء من فمه وقال: إذهبي إلى قرية دُونَامِي وايقظي جالوث تلك القرية واجعليه يدمر كل شيء ويقتل كل شيء، وبعدها عودي إلي أنا جَامَا الساحر الأسود لمملكة بُومْبَازْ

نهاية الفصل الأول

2022/09/26 · 311 مشاهدة · 2563 كلمة
نادي الروايات - 2026