غضب  ماهر غضبا شديدا لكنه تنهد وهدأ من ثم أنطلق.

كان ماهر متأخرا فكان يركض بسرعة عالية.

كان ماهر غاضبا حقا ، فالشخص الوحيد الذي عامله بلطف قد خانه ، لكنه قرر الهدوء فعندما يغضب سيفعل أشياء سيندم عليها.

وصل ماهر عند أمام غابة كبيرة فدخلها بينما كان حذرا جدا ، فالاختبار الأول اجتازه بسهولة بدون أن يفهمه حتى ، لذا كان حذرا للغاية.

فجأة هجم عليه ثلاثة قرود ، لكنهم لم يكونوا قرودا عادية.

رواغ ماهر ضرباتهم ثم أخرج عصا خشبية وضربهم بها ومن ثم أكمل سيره.

لم يعلم أحد لماذا أختار ماهر العصا الخشبية كسلاح له ، فكان يستطيع إستخدام سيف أو حتى عصا حديدية لكنه أختار بدل من ذلك عصا خشبية.

أنطلق ماهر بينما كان يضرب القردة يمينا ويسارا وهو يرى الأشخاص وهم يهزمون من قبل القردة.

" تبا ما بال هذه القردة "

" أنهم أقوياء بحق "

" اللعنة ، اللعنة ، اللعنة "

دوى صوت الأشخاص الذين كانوا يعانون من القردة المكان.

فجأة هجمت مجموعة كبيرة من القرود على ماهر ، على الرغم بأن ماهر استطاع هزيمة أغلب القرود بصعوبة ، لكن أحد القرود ركل عصا ماهر.

في تلك اللحظة هجم ماهر على بقية القرود باستخدام جسمه فقط وأستطاع هزيمتهم ولم يبقى سوى قرد واحد.

وفجأة سمع ماهر صياح أحد الأشخاص ، وكان ذلك هو زاهي.

على الرغم أن زاهي هزم القردة الذين حوله لكن قرد واحد قد هزمه.

عندما وجد زاهي ماهر قال على الفور : " أيها الأخ الأصغر هل يمكنك مساعدتي ؟ "

بدون أي ذرة تردد مسك ماهر ذيل القرد الذي أمامه ورماه على القرد الذي هزم زاهي ، أو هذا ما كان يظنه زاهي.

توجه القرد نحو زاهي واصطدم رأسه برأس زاهي ففقدا الاثنين وعيهما.

" آسف ، لقد زلت يدي "

بعد أن رأى القرد أخوه وهو يفقد وعيه أنطلق نحو ماهر ، لكن ماهر حمل عصاه الخشبية وضرب بها خد القرد فحلق بعيدا.

بينما كان ماهر يحاول الخروج من الغابة أتاه شعور رائع للغاية ، هو لم يتوقع أنه سوف ينتقم من زاهي بهذه السرعة ، فذلك بالفعل أفرحه.

والآن ماهر يحاول تجاوز الاختبار من أجل حصوله على تقنية المستوى الثالث من أصيل.

وصل ماهر في منطقة مسطحة بدون جبال أو هضاب وكان أمامه مئات الأشخاص.

وفجأة سقطت أعمدة خشبية متوسطة الحجم على ماهر ، راوغ ماهر بعضها ومن ثم أنطلق للأمام.

أخرج ماهر عصاه الخشبية وبدأ بتكسير الأعمدة لكن عصاه في النهاية خشبية فتحطمت إلى نصفين.

في تلك اللحظة سقط عامود فوق ماهر ، أستغل ماهر الأجزاء الحادة التي نتجن عن تحطيم عصاه وضرب بها العامود فتحطم ، ومن ثم مسك الجزء الآخر من العصا وحطم عامودا آخر بالأجزاء الحادة.

فعل ماهر هذه الخطة مرارا وتكرارا حتى تجاوز المنطقة.

وبعد فترة وصل ماهر إلى بوابة مكتوب عليها ( النهاية ).

فرح ماهر للغاية وعندما تجاوز البوابة وجد مئات الأشخاص قد انهوا الاختبار.

وبعد فترة طويلة انتهى الاختبار وبدأ اختيار الفائزين.

مرت ساعات وساعات ولم يخُتر ماهر بعد.

وفي مكان آخر.

كان المشرف الذي شهد على الوعد مع مشرف اخر.

قال المشرف الذي شهد على الوعد : " أنا سوف أختار هذا الصبي "

أجابه المشرف الاخر على الفور : " هل أنت مجنون ؟! أنه لم يدخل التصانيف الابتدائية بعد "

فمن سوف يختار طفل صغير ضعيف لكي يدخل مثل هذه الطائفة العظيمة.

" لكن أنتم أخترتم العديد من الأشخاص الذين لم يدخلوا التصانيف الابتدائية بعد "

" لأن هؤلاء إما أنهم محترفين في فنون القتال والدفاع عن النفس أو أنهم عباقرة ، كما أن هناك العديد من الأشخاص الذين اجتازوا الاختبار بمساعدة شخص ما فرفضناهم ، وهناك شخصين أحدهم اجتاز الاختبار بالحظ والاخر باستغلال الاخرين "

قال المشرف الذي شهد على الوعد بعد أن تنهد : " أنا سوف أختار ذلك الصبي وأنتم أفعلوا ما شئتم مع الشخصين الاخرين " ومن ثم غادر.

تذمر المشرف الاخر وذهب بغضب وكان في باله أن ذلك المشرف قد اختل عقله بأختياره شخص مثل ذلك.

وعند ماهر.

ذهب المشرف الشاهد على الوعد نحو ماهر وقال له بينما كان يبتسم : " مبروك لقد انضممت للطائفة "

لم يستوعب ماهر ما قاله المشرف ، وبعد فترة كان سوف يموت من الفرحة.

وأخيرا وجد مأوى له ، مكان ليعيش فيه ، لكن طائفة النجمة اللامعة قوية لذا يجب أن يصبح قويا وإلا ربما قد ينطرد.

قاطع المشرف تفكير ماهر وقال : " والآن أظن  أننا يجب علينا الذهاب إلى  أصيل "

ابتسم ماهر قبل أن يقول : " لا ليس الآن ، ما زلت ضعيف ولم أدخل التصانيف الابتدائية بعد "

" حصنا كما تريد "

بعد عدة أيام كان ماهر يتجول في داخل الطائفة وكانت عملاقة للغاية.

" ما الذي يفعله طفل ضعيف مثله هنا ؟ "

" أخي أيضا لم يدخل التصانيف الابتدائية بعد ولم يختاروه "

" حقا العالم ظالم "

تناقش الطلاب الأقدم في مسألة دخول ماهر للطائفة لكن ماهر ضرب بقولهم عُرض الحائط.

ومن دخل مبنى عملاق أتضح أنه مكتبة وكانت مليئة بالرفوف والتقنيات وكان هناك عدة طوابق على حسب تصنيف التقنية.

بحث ماهر يمينا ويسارا فهو لم يرد تقنيات بل كتب تعليمية فهو لم يدخل التصانيف الابتدائية بعد.

بعد فترة وجد كتاب عنوانه ( التصانيف الابتدائية ).

وكان يتحدث عن التصانيف الابتدائية بشكل خاص.

أخذه ماهر وأخذ عدة كتب وذهب لمنزله الصغير الرث.

وفي منتصف الليل جلس ماهر القرفصاء وبدأ بالتأمل فوجد نفسه في مكان حالك السواد.

أغمض ماهر عينيه وبعد فترة طويلة فتح عينه فوجد المكان قد أصبح أبيضا بالكامل فأوقف تأمله وإذ به يرى الشمس تشرق.

تفاجئ ماهر وقال : " لقد قرأت بأن الشخص العادي يستمر لمدة ساعة لكي يدخل التصانيف الابتدائية وعلى الأكثر يستمر لمدة ثلاثة ساعات لكنني منذ منتصف الليل وأنا هنا أي استمريت لمدة خمسة ساعات أو أكثر "

تنهد قبل أن يكمل : " حقا أن موهبتي سيئة "

في الكتاب الذي أخذه ماهر تكلم عن التصانيف وكانت تنقسم من الأضعف للأقوى :

1-   التصنيف الأرضي , 5 مستويات

2-   التصنيف الحجري , 5 مستويات

3-   التصنيف الرملي , 5 مستويات

4-   التصنيف الحديدي , 5 مستويات

5-   التصنيف السحابي , 5 مستويات

 ( ملاحظة من الكاتب : صاحب المستوى الأول أقوى من صاحب المستوى الثاني وصاحب المستوى الثالث أقوى من صاحب المستوى الخامس...إلخ )

اقرأ باقي الفصول فور نزولها فقط على نادي الروايات


www.Rewayat.Club
شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus