الفصل 20: بداية النهاية
زباراس في ذهنه : شيبا شيبا، ارجوك سيث توقف لا مزيد احجب رؤيتي أيضا توقف
سيث ضاحكا: مثير لشفقة لكن، لا فلتمتع بصرك بموت أصدقائك
يغطي سواد كل من اوبت و ازر و يرفعهم عاليا، يتقدم سيث نحو ازر و يقول : ازر، قدرتك على كلام عادت، اي كلمات اخيره؟
ازر بصوت ضيق : تبا انا فاشل، قدمت وعدا لنفسي و لشعبي و لصديق طفولتي كرونوس و لصديقتي ريما اني ساطيح بك و لم أنجح، لماذا كرونوس خالف وعدنا و انضم لصفك؟
سيث مبتسما : لاني اجبرته على ذلك بسحري كما فعلت مع إيز
ازر مصدوما : ماذا!؟
سيث : بمناسبة لدي مفاجأه لك، عثرت لك على صديقك كان يتجول بين خطوط زمنيه هاربا من سحري
يخرج كرونوس من السواد و هوا مقيد و مصاب بشده
سيث مبتسما : اي كلمات اخيره يمساعدي الأول؟
كرونوس :كنت أحاول الهروب من كون لاخر من بعد لاخر لكنه دمر خط زمني كامل بسهوله لامساكي، ازر؛ انت لست فاشلا على العكس لم تقتل كل من عارضك من شعبك و لم تقف بصف الشخص الذي قتل والدك و لم تخلف وعدك لصديق الوحيد و كنت على وشك الانتقام لشخص الذي قتل والدي و والدك و جعلنا نتدرب يوميا لقتاله ، انت افضل مني و يبتسم كرونوس و يكمل كلامه اسف ازر و شكرا لك على كل شي
ازر يبادله الابتسامه و يقول : لابأس، لم تكن تعرف وداعا صديقي
يضحك سيث و يفجر جثت ازر و كرونوس مع بعضهما
سيث ضاحكا : تافهان
يتجه سيث نحو اوبت المقيد بسواد بينما، كل ما يدور في ذهن زباراس هوا مشاعر مختلطه و كلام غير مفهوم
سيث ضاحكا : مساعدي الأول سابق و اول شخص وقف في صفي و اول شخص طعنني في ظهري اي كلمات اخيره؟
اوبت : ليس لدي شي، سوى أن اشكر زباراس و اقول له ركز في الصفحة من مصحف الشريف الذي جعلها عبد العزيز أمامك، بنسبة لك يا سيث، انا كنت شخصا ع ثريا و امتلك كل شي و عاشت معي عائلتي حتى نهاية عمرهم لكن كنت اظن ان هناك شي ينقصني و هوا الكمال كنت اريد ان اكون كاملا عندما وجدتك ظننت انك الشخص الكامل الذي ابحث عنه و اريد ان اكون مثله بمجرد ان اقتربت منك أدركت انه لا يوجد شي يدعى شخص كامل يبصق اوبت على سيث لكن تختفي البصقه قبل أن تصل إلى سيث، اوبت مبتسما :زباراس تذكر كلامي جيدا وداعا
يفجر سيث جثت اوبت و يقول : اه كان ذلك مملا
ينظر زباراس إلى المصحف و ينظر سيث اليه و يقول :اذن هذا هوا المصحف الشريف حسنا زباراس شاهد كيف اغطيه بسواد بشكل بطي
يبدأ المصحف يغطى بسواد بشكل بطي جدا
يصرخ زباراس في ذهنه : توقف توقف
ينظر زباراس إلى أحد الايه و يجدها اية من سورة السجدة (وَجَعَلنا مِنهُم أئِمّةً يَهدُون بِأمرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِئَاياتِنا يُوقِنُون)
يبتسم زباراس و يقول في ذهنه : فهمت، حسنا اذن (اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله)
سيث منصدما : ماذا ، لم اعد أشعر بوجود سحر فيك هل تخليت عن سحرك؟
زباراس في ذهنه : اجل لم يعد يهمني فقط سأدعي الله بحسن الخاتمه
سيث ينظر إلى مصحف و يجد الآية الكريمة امامه
سيث :فهمت، يغطي سيث مصحف كاملا بسواد
يكمل سيث كلامه مبتسما : اخيرا تبقى خطوة واحده على انهاء لعبتي المخفيه التي تعبت من أجلها منذ أكثر من 200 عام
سيث ضاحكا : زباراس ، الان بحكم انك اعترضت طريقي حان وقت عقابك ساريك كيف ستكون حياة كل احبابك بدون وجودك في حياتهم و كيف كانو سيعيشون حياة سعيده لولا ظهورك
زباراس في ذهنه : ماذا ، توقف توقف يشعر زباراس بذكريات جميع بداخله و يشعر بألم الجميع و مشاعرهم و يرى كيف كانت ستكون حياة جميع افضل بدونه لكن يريد زباراس الصراخ لكنه لا يستطيع تعبير عن شي كل ما يشعر به هوا الألم الشديد
يعيد سيث المشهد على زباراس و يقول : هذه المشاهد ستعاد و تعاد حتى نهاية حياتك بائسة
يصرخ زباراس في ذهنه : توووقف يكفي
ينظر سيث إلى زباراس باشمئزاز و يقول : قبل 200 عام عندما اسقطت التكنولوجيا بنفسي بدأ السحر يتوزع على الجميع بفضل كتابي الأسود لكن لم أخبر احدا بهذا كانت هذا كانت هذه اللعبه المخفيه تحت تحكمي لكن ظهرت مجموعة من أشخاص مثلكم او حتى أقوى منهم ابوك و امك اعترضو طريقي و كادو ينجحون لكن فرق انهم لم يكتشفو سحر السواد مبكرا على عكسكم
يقول زباراس في ذهنه و هوا مزال يتعذب و يتألم :لا أفهم ما الذي ينقص شخص مثلك ليفعل كل هذا؟
سيث بغضب: لم ينقصني شي، هذا العالم هوا الناقص و انا جعلته افضل
زباراس : لا بلينقصك شي ما، و عرفت ما هوا انك عديم الإيمان
سيث بهدوء : ماذا ؟ ايمان؟ يضحك سيث
اظن ان تعذيب أثر على عقلك، يوقف سيث التعذيب و يقول اظن اننا انتهينا هنا سحر السواد ( تجمع العالم الأسود)
يعود كل شي إلى طبيعته و يختفي السواد يسقط زباراس على الأرض و يفقد وعيه
سيث قام ببناء مملكته بسحر السواد،
سيث : يا شعبي اخرجو من ملجأ الاختباء الذي صنعتها لكم قبل هجوم هؤلاء الحمقاء، لقد انتصر ملككم
يخرج العديد من سكان و يقوم بصراخ (يحيا الملك سيث)
سيث ينظر إلى زباراس و يقول : سحر طبيعية ( شجرة الحكم) تظهر شجرة ضخمة تمسك زباراس و تعلقه عليها
سيث : غدا ستكون الخطوة الاخيرة لنا و ستكون باعدام هذا الحثالة.