الفصل 24: معركة التحرير القديمة (الجزء الثاني)
يواجه كل من امجن و زيقا صعوبة مع ملك سيث حيث انه لا يتأثر بالهجمات
زيفا غاضبا : لا أفهم، لماذا اي شي اتخيله يستطيع تجنبه، كما ما هذه السرعة حتى؟
امجن : لا يهم ذلك، حاول قتله و حسب حتى يصل الدعم
سيث مبتسما : ادائك مثير للاهتمام امجن
امجن: هل طلب أحدا رايك؟، سحر الفوضى (العالم المقلوب)
تنقلب منطقة قتالهم راسا على عقب
سيث : سحر طبيعية (أشجار الموت)
زيفا : سحر الخيال (دمار تام)
يدمر زيفا أشجار سيث بالكامل
زيفا متفاخرا : لن اسمح لك بفعل شي
سيث مبتسما : فعلا! شاهدني
يهجم امجن على سيث و يتبادلان الضربات فجو يحاول زيفا مساعدة لكنه لا يستطيع مجراة سيث و امجن
زيفا : تبا، لا أجيد استعمال سحر الخيال هذا كثيرا، ربما ابني سيكون أذكى مني في استعمال هذا السحر
زيفا: سحر الرياح( الاعصار متجدد)
يهجم إعصار ضخم نحو جهة معركة سيث و امجن
يتجنب سيث الاعصار و يختفي من أمام امجن
امجن : زيفااا! انتبه
زيفا : اين ذلك ال...
يقوم سيث بطعن زيفا في دماغه و يقتلعه بعصاه
سيث ضاحكا : تافه مزعج
(شكل تخيلي لزيفا (والد زباراس) :
امجن : تبا، اسف سيرا عليك تربية طفلك لوحدك، سحر الفوضى (حابس الروح) تظهر غرفة ضخمه و تمسك جميع جسد زيفا و دماء زيفا، قبل أن يحصل عليها سيث
سيث بغضب : امجن،اعطني دماء و لم يتاذى احد مجددا
امجن : احلم بهذا
سيث : كما تريد سحر الطبيعية ( بذرة الحق)
ينزل سيث من يده بذرة صغيره و تنمو بذرة بسرعة و تلاحق امجن
امجن : سحر الفوضى ( حاجز الصمت)
يتصدى امجن لهجوم بذرة بصعوبة لكن سيث يستمر بهجومه
سيث بابتسامته و صوت غاضب : سحر الطبيعية (عذاب الغابة)
تظهر أشجار و تهاجم أمجن من كل مكان
امجن : تبا، سحر الفوضى (درع الجزيرة)
يحتمي امجن من الهجوم و يظهر سيث امامه و يحطم الدرع بلكمه واحده
سيث بغضب : يكفي لهوا!
يلكم سيث امجن حتى يطير في السماء و تمسك جذور يدين و قدمين امجن
و يحاول امجن فرار لكنه لا يستطيع يظهر سيث امامه و يصرخ غاضبا و يقول : لماذا، تجبرني على فعل هذا لماذا!؟
امجن يرد بحيره : ما خطبك ايها الوغد! ما الذي غير مزاجك فجأة؟ سحر الفوضى(اللا وعي)
تقوم الجذور بقطع يدي و ساقيي امجن و يمسك سيث بباقي جسد امجن و يصرخ : لماذا لماذا!!
( شكل تخيلي لامجن) :
يسمع سيث صوت البقية قادمين يرمي سيث جثة نحوهم و ينزل اتجاهم
كارمينا تنظر لبقايا جثة امجن بخوف و تقول لسيث : انت، ستدفع الثمن
تدخل كارمينا في قتال مباشر مع سيث لكن يسقطها أرضا بسهولة و يبدأ بانتزاع مقل عينيها و انتزاع كبدها و احشائها و تفكيك جسدها يصرخ سيث غاضبا : لماذا لماذا
يهجم كل من اينفر و كيمارا على سيث لكن يمسكهم باشجار و يقول بغضب : الا يحق لشخص مثلي ان يعيش حياة عادية لو لمرة لماذا لا تبقون قرب أطفالكم و حسب يفجر سيث جثت اينفر و يبدأ باقتلاع باقيا جثته و صراخ لماذا لماذا
الملك محمد : انس، عليك ان تكون حاكم المسلمين الثاني و ان تربي ابن ياسين و انا ساحاول إيقاف هذا الوحش
انس : ما الذي تقوله حتى؟
يخرج ملك محمد سيفه و يهاجم سيث يخرج سيث عصاه و يتبادل هوا و محمد هجمات و يستمر موضوع لساعة كاملة
سيث غاضبا : بصراحة لم أواجه غصما يقف امامي بقتال مباشر كل هذه مدة، أحسنت أيها المسلم اللعين
الملك محمد بكاد يستطيع الوقوف لكن يمسك سيفه بثبات لإكمال قتال
سيث يغطي قبضته بالخشب و يقول : لقد كنت محاربا رائعا أيها ملك
قبل أن تصل اللكمة إلى الملك محمد يظهر انس أمام ملك محمد و يتلقى اللكمه لتخفيف قوتها على ملك محمد و يقذفهما بعيدا نحو بلادهم
يجتمع ناس نحوهم و يذهبون بهم لمستشفى يجدون ان انس مات سلفا و ان الملك محمد على قيد الحياة لكنه يعاني من إصابات خطرة
(شكل تخيلي لانس) :
كيمارا ساخرا : ما الذي حدث لسيث الضاحك المخيف؟ تريد عيش حياة عادية أيها الوحش اللعين!، سحر الألكيميست (الزرنيخ النهائي)
تظهر كتلة ضخمة من الحجارة امام سيث و فجأة تدمر هذه الحجارة و تتحول إلى غبار يتجه نحو سيث مباشرة
كيمارا ضاحكا: عنصر الزرنيخ هوا أخطر عنصر في الكون، اتريد ان تكون شخص عاديا اذن فلتموت كإنسان
سيث غاضبا : للأسف ، رياحك السامة، لن تقتل حتى عنكبوت
يصنع سيث شجرة ضخمة ويقف عليها بينما يشاهد غبار الزرنيخ صاعدا لأعلى
سيث مبتسما ابتسامته المخيفه : هذا سهل، ينزل سيث من شجرة بسرعة فائقة و يمسك بوجه كيمارا و يرميه في السماء
سيث ينظر إلى كيمارا مبتسما : وداعا سحر الطبيعية(جذر الشباب)
يظهر جذر ضخم و يخترق جسد كيمارا يحاول كيمارا اذابته لكنه فشل
كيمارا يتحدث بصعوبة : سحر الطبيعية ها! انك كاذب مستحيل ان سحرك يكون له علاقة بطبيعية
سيث مبتسما : محق لكن متأخر، يبدا الجذر في امتصاص كيمارا حتى يختفي.
(شكل تخيلي لكيمارا) :
يعود مشهد إلى سيث و هوا واقف في وسط غباء مغطى بدماء و يحمل عصاه
سيث يضع أصبعه على اذنه
سيث : اوبت،. هل تسمعني؟
يرد اوبت : بوضوح سيدي
سيث : انا أنهيت مهمتي و قذفت بذرة نحو مكان اقامة سيرا اريد منك ان تتأكد انها ميتة، ساعطيك مكانها
اوبت :علم
يذهب اوبت نحو المكان الذي قال له سيث عنه و يجد منزل صغير يدخل نحو منزل و يجد رجل مشنوق عن طريق الجذور و يجد سيرا ام زباراس على حافة الموت تبكي بجانبها جثة زيفا
اوبت : انتي سيرا؟
سيرا : اجل، لابد انك مساعد سيث جديد، اخبره اني مت او اقتلني
اوبت : لا انوي ذلك،. تمنيت أن اصل مبكرا لانقاذك، أدركت ان ذلك الشخص ليس إلا خطرا
سيرا تبتسم و تقول : مازال بإمكانك إنقاذ الوضع، لقد ابقيت على ابني في رحمي حتى لا يعلم سيث به، ارجوك خده و اعطه لهذه العائلة
تعطي سيرا لاوبت ورقة بها اسم و موقع سكن العائلة
اوبت : علم، ما اسم ابنك
سيرا: لقد اسماه موسى (زيفا) زباراس، يا له من اسم سخيف لكنه أصر عليه
سيرا تعطي اوبت ورقة أخرى
مكتوب فيها اسماء ( كرونوس و ازر و ريما و شيبا و مورفين )
سيرا : هؤلاء اسماء كل أبناء الذين ماتو كل من كرونوس و ريما و ازر لديهم الحق في جزء من أرض باراش مثل العجوز ايز، حاول أن تهتم بي شيبا و مورفين بنفسك أنهما أخوة من ام مختلفتين، بنسبة لبقية لديهم حق في جزء من أرض باراش اخبرهم ان يطالبو بها كتعويض و الا يقاتلو سيث حتى يكونو مستعدين
اوبت : سأفعل شكرا لكي
يغادر اوبت المنزل و هوا ممسكا بزباراس و يقول لسيث: أنهيت مهمة سيدي، لقد ماتت هيا و من معها
سيث : أحسنت صنعا
يدمر سيث المنزل الصغير بكامل
(شكل تخيلي لسيرا) :
(شكل تخيلي لوالد شيبا) :
يذهب اوبت و يضع زباراس في منزل عائلة هيسكي
و ذهب لملك محمد لعقد صفقة معه بالعيش في بلاد مسلمين و جلب معه كل من مورفين و شيبا حدث هذا بعد انقلاب اوبت على سيث
يعود المشهد إلى الحاضر
سيث مبتسما : اذن زباراس ، هل حصلت على إجابة لكل شي في ذهنك؟
زباراس ببرود : نعم و بفضلك تمكنت من تحقيق هدفي بمعرفة هويتي ربما انا افضل منك في هذا الشي.
يلتف جذر حول رقبة زباراس و يخنقه قليلا
سيث ضاحكا : افضل مني! دعني أخبرك شيئا اخيرا قبل اعدامك غدا فجرا يكمل سيث كلامه :انت لست الا شرير في قصتي و نهايتك اقتربت.