الفصل 25: اخيرا انا عادي

يقف سيث امام شجرة زباراس و يجده مستيقظا

سيث ساخرا: باقي على الفجر 10 دقائق، يبدو أنك لم تنم من الحماس

زباراس يتجاهل سيث و ينظر لأعلى

سيث مبتسما : على كل حال فلنباشر

تنزل الشجرة التي تحمل زباراس تحت الارض و تظهر مجددا في قرية زباراس و هيسكي القديمة التي أصبحت أرضا عادية

ينظر زباراس حوله و يجد نفسه وسط تجمع من الناس؛ يظهر سيث امام شجرة و يقول : هل كل السكان هنا؟

يجيب الجميع بصوت عالي و سعيد :اجل لا أحد فالمملكة كلنا هنا لحضور نصرك

يبتسم سيث ابتسامته و يقول :حسنا أعطو ظهركم لشجرة و قفو صفوفا بجانب بعضكم

يفعل الجميع ما يأمر به سيث و تمسك الجذور باقدامهم و يصرخون :ماذا يحدث

سيث ضاحكا :أصبح عدد سكان باراش 300 شخص فقط؟ لكن

ستشاهدون مشهدا خلابا

يلتفت سيث مبتسما فوجه زباراس : زباراس ، باقي على فجر يوم الجمعة دقائق معدودة

سيث مبتسما : شكرا لجعل قتالي الاخير ممتعا، وداعا يا حثالة العالم السفلي

تخترق أغصان الشجرة رقبة و قلب زباراس و تقطع جثته اربا

ينظر سيث إلى باقيا جثت زباراس و يجعل الشجرة تدفن نفسها مع بقايا الجثة

يقف سيث و ينظر بنفس الاتجاه الذي ينظر اليه جميع المواطنين المقيدين

احد المواطنين : ارجوك حررنا، لقد مات كل من اعترضك ارجوك

يسمع صوت صفير ضخم و عالي

جميع مواطنين بخوف : ما هذا؟ ما الذي يحدث؟

ينتقل المشهد إلى بلاد المسلمين حيث بدا يسقط الناس هناك واحدا تلو الاخر

عبد العزيز يدخل على الملك محمد الذي كان يمسك مصحف فيده

عبد العزيز : أيها الملك أهذا صفير صوت...

يسقط عبد العزيز على الأرض قبل أن يكمل كلامه

الملك محمد مبتسما : اجل يا عبد العزيز انها النف...

يسقط الملك محمد على الأرض أيضا

يعود مشهد إلى مملكة باراش الذي يبدأ مواطنون الواقفون بسقوط واحد تلوا الاخر

ينظر اليهم سيث و يحضن نفسه و هوا يبتسم ابتسامة ليست بابتسامته المخيفه لكنها ابتسامة فرح، تنزل من عينين سيث الدموع و ينظر لأعلى و يقول : لم ابكي هكذا منذ 215سنة لم ابتسم هكذا منذ مدة لا اتذكرها حقا، انا مثل هؤلاء المواطنين الان، الذين امامي و ساموت مثلهم و انا أقوى منهم سنموت كلنا متساويين اخيرا، يتذكر سيث ماضيه كاملا و حزنه كونه مختلف كثيرين عن اخرين

سيث : حاولة ملئ فراغ الوحدة الذي بداخلي لكنه كان امر مستحيل، ينظر سيث إلى نفسه الشابة و هيا تبكي و يتخيل نفسه يتقدم نحوها و يحضنها و يقول :اسف يا انا الصغير على الألم الذي جعلتك تعيشه كل ما حاولة فعله هوا ان اكون شخصا جيدا مع الجميع ، لكن كان هذا غباء مني، لقد كنت فقط احمي نفسي و العالم من البشر و لقد نجحت، انا لست نادما على شي فعلته بعد تلك الليلة

سيث يصرخ مبتسما و تغمره السعادة :اخيرا، اخيرا انا شخص عادي مثل الجميع

يغلق سيث عينيه و يسقط سيث على الأرض و في وجه ابتسامة الراحة و السرور

النهاية

2023/08/27 · 79 مشاهدة · 470 كلمة
————
نادي الروايات - 2026