الفصل 36 — قلاع من رماد
في مقرّ عائلة أرڨان انقسم كبار العائلة ذوي المستويات الرابعة والخامسة إلى مجموعات: بعضهم اتجه لإغلاق المخارج لاحتجاز المتسللين وتسريع قتلهم، وفريق ذهب لتفعيل القطع التي تعرقل الانتقال الآني، وفريق ثالث للبَحث عن المتسللين وقتلهم. بفضل توجيهات أرين وإخفاء فالين، تمكن فالين والأمراء من تجنّب دوريات عائلة أرڨان وتوجهوا إلى أقرب قطعةٍ أثرية تعرقل الانتقال الآني.
في القاعة كانت ثلاثٌ من ذوي المستوى الرابع وشخصٌ واحدٌ من المستوى الخامس يتفحّصون القطعة. صُدم الأمراء من المشهد؛ فحتى ولو كان فالين من المستوى الخامس، فالقضاء على هؤلاء الأربعة دون ضجيجٍ لا يجذب مزيدًا من الأفراد يبدو مستحيلًا. ابتسم فالين قائلاً: "راقبوني وتعلّموا. الهدف هنا تدمير القطعة الأثرية دون الكشف الكامل عن هويتنا."
ما أن أنهى كلامه حتى أنشأ واقعًا خاصًا سحب فيه كلّ أفراد عائلة أرڨان الموجودين في القاعة، ثم أنشأ واقعًا آخر لحبسهم فيه لفترة محددة. ضغط فالين ذلك الواقع إلى حجم كرة قدم — دون أن يدخل هو أو أيٌّ من الأمراء فيه — ثم دمّر القطعة الأثرية داخل ذلك الواقع الخاص. عندما وجد أفراد عائلة أرڨان أنفسهم داخله، لم يضيعوا الوقت وحاولوا تدميره فورًا، لكن بعد تدميره وجدوا أنفسهم خارج الحصن: لقد نقلهم فالين فورًا بعد تلاشي أثر القطعة، وضعف التقييد على الانتقال الآني. عندما حاولوا العودة كانت كلّ المخارج والمداخل مغلقة؛ لقد وقعوا في الفخّ.
في جانبٍ آخر رآى أرين كلّ ما يحصل عبر جزء روحه المتصل بفالين. ابتسم بخفّة: "جيد. فلْ تَنظروا إلى عائلاتكم وهي تُباد أمام أعينكم وأنتم لا تستطيعون فعل شيء." ثم سمع همسًا من خارج تدفّق الزمان والمكان: "ليس كلّ ما عشته حقيقيًا، لهذا أنت مجهول في كل مكان." عندما سمع أرين ذلك الصوت أدرك مَن هو؛ كان نفس الصوت الذي همس له عند وصوله لهذا العالم في القصر المهجور لأسياد الروح — صوت أزوريان التيار الأول. تجهّم وجه أرين وتذكّر شيئًا مهمًا أغفلَه بدون سبب. حين حدّثه إيرافين عن عصر العوالم المتحاربة قال أن ملك الملوك بنر وإيريكثوس أركيديا أخذا أعراقًا كاملةً كعبيد؛ إذاً كيف سمح العالم بدخولهم؟ إنهم لا يملكون مصيرًا في هذا العالم مثله؛ لماذا لم يحتفظ أزوريان بأحدهم كعبدٍ له ثم يجعله بيدقًا مع قدراته التنبؤية العالية؟ أراهن أنه تنبأ بشروط ترقيته سلفًا... كل شيء هنا مريب. كلما ظنّ أن فهمه ازداد، اكتشف أنه لا يفهم شيئًا.
تنهد أرين وخطّط للمواصلة. خطته القادمة البسيطة: جذب المطاردين من عائلة أرڨان ، و توحيد القوة مع فالين لتحطيم القطعة الأثرية التالية، ويجب الإنتهاء بسرعةٍ لأن الوقت ليس في صالحهم. تواصل أرين مع فالين فأعادوا الحركة بسرعة، متجنبين كلّ المطاردين. مع تدمير قطعةٍ أثريةٍ أصبح التنقّل الآني قصير المدى ممكنًا. لكنّ فالين نفّذ خطة إضافية: أنشأ مرّاتٍ عدة واقعًا خاصًا صغيرًا وضغطه إلى حجمٍ صغير وبدأ يخفى وجوده تحت الأرض. فعل ذلك مراتٍ حتى التقى بأرين في الممر المؤدي إلى القاعة التي وُضعت فيها القطعة الأثرية الثانية.
...
في القصر المهجور لأسياد الروح كان إيرون يتدرّب مع إيرافين؛ أيقظ هالته، ومع كونه في المستوى الخامس صار أحد أقوى أوراق أرين في الحرب القادمة. لم يُنشئ إيرون بعد قدراتٍ فرعية، فساعده أرين وفالين وإيرافين في اختيار أفضل القدرات الفرعية. كانت الخيارات كالتالي:
القدرة الفرعية الأولى: تعزيز الذكاء والوعي القتالي — إذ إنّ الذكاء في ساحة المعركة مهمّ جدًّا.
القدرة الفرعية الثانية: إنشاء والتحكم بالنار وتشكيلها — قوة هجومية مهولة وغير متداولة لدى أفراد عائلة دراغور.
القدرة الفرعية الثالثة: الهيئة المطلقة — تمنح الجسد تعزيزًا شاملًا وقوةً تدميرية هائلة.
القدرة الفرعية الرابعة: تعزيز القوة الجسدية والحواس — رغم أنّ قدرته الأصلية (جسد الخلود الحديدي) تعزز القوة الجسدية إلى حدٍّ كبير، إلا أنّها تحتاج وقتًا طويلًا.
أثناء التدريب شعر إيرون بأن واقعٍ خاصٍ المضغوط الذي أنشأه فالين يناديه عندما لمسه سمع صوت أرين يقول: "إيرون، حان وقت القتال. هل أنت مستعد؟" ابتسم إيرون وقال: "نعم، أنا مستعد يا أبي." نقل فالين إيرون داخل واقعٍ خاص في قصر سادة الروح لتجهيز مشاركته.
في مقرّ عائلة أرڨان أنشأ فالين واقعًا خاصًا جديدًا وربطه بالواقع الخاص في القصر المهجور لأسياد الروح ؛ أحضر إيرون إلى مكانهم بفضل ذكاء إيرون المعزّز لم يحتاج من يذكره بالتزام الصمت ؛ في القاعة هذه المرة كانت تحتوي شخصين من ذوي المستوى الرابع وآخر من المستوى الخامس. أنشأ فالين واقعًا خاصًا دخل له هو وأرين وإيرون و أفراد عائلة أرڨان الذين كانو في القاعة ، وترك الأمراء لتدمير القطعة الأثرية.
داخل الواقع الخاص لم يرغب أحد في تأخير الأمر؛ بدأ الجميع القتل بأقصى سرعة. أطلق إيرون هيئته المطلقة ونفث النار من كل ركن في جسده، ثم ضغطها حتى تحوّل درعه الأحمر إلى حممٍ متوقدة. حول أرين نفسه وأرواحه إلى قوةٍ روحية زرقاء ضبابية وعزّز إيرون. ألغى فالين كلّ هجمات وحركات وحتى أفكار أفراد عائلة أرڨان داخل ذلك الواقع؛ ظلّوا واقفين جامدين يتلقّون ضربة إيرون المعزّز من أرين وهالة إيرون. كان الهجوم مدمرًا، قضى على فردين من ذوي المستوى الرابع.
تحرّكَ الرجل ذو المستوى الخامس؛ لقد تحرّر من إلغاء فالين لبعض التأثيرات. صدم أرين وقال: "إنه يملك قدرتين! سمعت أن أفراد عائلة أرڨان يمكنهم سرقة القدرات، لكن بثمن رهيب. لم أتوقع أن أُقابل أحدًا سرق قدرة خصوصا من أحد سادة الروح." أومأ أرين لفالين، فأخرجهم فالين من الواقع الخاص و أعادهم للواقع داخل القاعة التي تحتوي القطعة الأثرية ونقل الواقع الخاص الذي كان يحتجز ذلك الشخص من المستوي الخامس إلي خارج الحصن— وكان الأمراء قد دمّروها بالفعل، ما أضعف عرقلة الانتقال الآني أكثر.
بعدها أنشأ فالين واقعًا خاصًا آخر أدخل فيه أرين وإيرون والأمراء ونفسه، ضغطه لحجمٍ صغير جدًا وأخفاه تمامًا حتى لا يراه أو يرصد موقعهم أحد. راقب تحرّك أفراد عائلة أرڨان من خلال أجزاء روح أرين؛ تلاعب بالواقع والممرّات وجعلهم يخطون على أرضٍ وضع فيها عدة وقائعٍ خاصة، وأدخل العديد من ذوي المستويات الرابعة والخامسة في تلك الوقائع. عندما حطّموا الواقع الخاص بفالين وجدوا أنفسهم خارج الحصن، ومع إغلاق المخارج والمداخل كانوا عاجزين عن العودة.
بعد إرسال العديد من الأقوياء إلى الخارج أنشأ فالين شاشات عرض لأولئك الخارجين ليُريهم المشهد الداخلي: كانت مجزرة؛ أمراءٌ يقتلون كافة الأفراد متوسطي القوة في عائلة أرڨان. أرين لم يرحم أحدًا؛ لا كبارًا ولا صغارًا، حتى الأطفال لم يسلموا من طغيانه. شاهد أعضاء العائلة الأقوياء موت أبنائهم ونسائهم وأفراد عائلاتهم دون قدرة على فعل شيء. بدأ بعضهم يصرخ: "توقفوا... لماذا تفعلون هذا؟ نحن لم نفعل شيئًا، لم نتحرك لأكثر من 1800 عام. ما نوع الحقد الذي تكنه لنا ؟ ما الذنب الذي إقترفناه ؟"
من بين الصراخ ارتفع صوت شاب يبكي: "لا تقتل أمي... هي لم تفعل شيئًا... رجاءً، أرجوك لا تفعل." استدار أرين كأنّ الصوت وصل إليه مباشرة، وقال عبر الاتصال الذي أحدثه فالين مع الخارج: "لماذا قد أتوقف؟ لقد جئتكم بالموت، والموت هو ما ستحصلون عليه. عندما ماتت عائلتي أيضًا، لم تفعل شيء؛ مع ذلك ماتت. فلْ تشعر بالعجز الذي شعرت به، يا حفيد أرڨان." ثم برقَ سيفه في رقبة امرأة عجوز، أمسكها من شعرها ورفع رأسها ليريه لإبنها، بينما سقط جسدها على الأرض. صرخ الشاب بمرارةٍ وحزن بينما ارتسمت ابتسامة على وجه أرين: "الانتقام لا يعيد من فقدته، لكن طعمه حلو جدًا. أن ترى أعداءك يعانون هي سعادة لا توصف."
بينما استمر أرين والأمراء وإيرون في القتل لم ينتبه أحد لوجود فالين؛ لاحظ أرين هذه التفصيلة وابتسم. لقد كان مقرّ عائلة أرڨان حصنًا منيعًا لا يمكن اختراقه، لذا مهما حاول أعضاء العائلة تدمير الجدار فلا يستطيعون. بعد الانتهاء من القتل وتدمير كافة القطع الأثرية المعيقة للانتقال، قام فالين بقلب الواقع رأسًا على عقب — صدمَ الجميع بذلك، حتى أرين نفسه: نقل أعضاء عائلة أرڨان في الخارج إلى داخل الحصن، ونقلَ نفسه والأمراء وأرين وإيرون إلى الخارج. عكس آلية عمل الحصن؛ بدل أن يكون منيعًا من الخارج صار منيعًا من الداخل ويُفتح من الخارج. حاول أعضاء العائلة ذوو المستويات الرابعة والخامسة الخروج لقتل أرين ومن معه لكنهم لم يتمكنوا.
ثم، دون سابق إنذار، بدأ الحصن يحترق من الداخل. حاول بعض الأفراد محو النار أو التهامها بواسطة الهاوية لكن لا فائدة: هذه النار لا تنطفئ، وتحرق كل شيء. أدركوا أن الهجوم لم يكن بواسطة تعاون الأركيديا فحسب، بل إن هذه النار تنتمي إلي عائلة دراغور— لاكن لما هم ضدنا؟ كان أفراد عائلة أرڨان يحترقون من غيظهم و من النار التي لا تنطفأ. مع تصاعد الحدة كانت الأولوية إيقاف النار، ولم يعد لديهم وقت لمحاولة الخروج وقتل أرين. كان الغضب يبلغ أقصى درجاته.
في مكانٍ ما خارج مقرّ عائلة أرڨان بدأت الثلوج تهطل كقطنٍ ناعم. سار فالين وإيرون والأمراء يقودهم أرين، وخلفهم كان الحصن يحترق ببطء، وسط هذا مشهدٌ مهيبٌ. قال أرين مرفوعًا صوته: "لقد أسقطنا معظم عائلة أرڨان. حتى لو لم تُساهموا كثيرًا، فكونوا فخورين بهذا الإنجاز. تمامًا كما أسقطنا عائلة أرڨان سأُسقط كل العالم؛ عندها سأكون أنا قديس الحرب وأنتم أمراء الحرب."
في تلك الليلة التي احترق فيها حصن أرڨان، لم يكن اللهب مجرد انتقامٍ، بل إعلانًا لبداية عصرٍ جديد.
فبين الرماد والدخان وقف أرين، لا كقاتلٍ ولا كمنقذ، بل كقوةٍ تجاوزت حدود الصواب والخطأ.
لقد فهم أن العالم لا يتغير بالرحمة، بل بالدم والنار... وأن من يجرؤ على كسر النظام القديم، عليه أن يكون مستعدًا ليحترق معه.
وهكذا، في فجرٍ لم يولد بعد، وُلد الاسم الذي سيرتعد عند سماعه الجميع — قديس الحرب، أرين.
عوّت الريح بقوة واختفى أثر أرين ومن معه عائدين إلى القصر المهجور لأسياد الروح.
في الأيام التالية تدرب كلٌّ من أرين والأمراء. وصل أرين أخيرًا للدائرة الرابعة من سحر الأفكار، فأصبح قادرًا جزئيًا على تجسيد أفكاره على أرض الواقع — على سبيل المثال، صار قادرًا على تجسيد سيفٍ بمجرد التفكير فيه، ليس وهمًا بل سيفًا حقيقيًا. تطور معظم الأمراء أيضًا، وجمع أرين بين يديه عددًا لا بأس به سرًّا من جنودٍ من ممالك الخمسة وإمبراطورية فالكان للاستعداد للمعرك القادمة. انتشر خبر هجوم أرين على مقر عائلة أرڨان ومقتل 90% من أفرادها؛ وصفه البعض بأنه أسوأ كارثة مرت خلال هذا العصر، وذُكر من قال إنه أسوأ حتى من الأركيديا.
في القصر المهجور لأسياد الروح، بينما كان كل شيء جاهزًا، دوّى صوت أرين في العالم — سمعه كل كائن حي: "إلى كل من في هذا العالم، أنا أرين قديس الحرب أعلن الحرب على كل من في هذا العالم. السبب أنني لست راضيًا عن كل شيء: لماذا أعيش في عالمٍ أُصبح فيه إنسانًا بلا قيمة لمجرّد أنّي لم أولد ملكًا؟ لماذا هناك ملوكٌ يتسلطون ويتجبّرون؟ هذا العالم لم يُخلق لهم. فما هذه الممالك التي يحكمونها؟ إنها مناطق سُلِبت بالقوة ولم تخلق لهم. ما هي الحرب؟ الحرب صراعٌ بين الملوك حيث تُرسَلون أنتم — يا من لا قيمة لكم — لتضحّوا بحياتكم كي يثبت كل ملك قوته، بينما هم يستلقون في أسرّتهم الدافئة ويضحكون مع عائلاتهم السعيدة يأكلون ما يشتهون و أنتم تموتون تفقدون عائلاتكم وقد تصابون بعاهات مستدامة هم يفوزون بالمجد و أنتم تفوزون بالذل. إن شتمك أحدهم وقطعت لسانه فأنت مجرم، لكن لو قال أحدهم كلام فيه إساءة بسيطة للملكٍ فقد يخسر رأسه. و تظنون يا من لا عقل لكم أن هذا أمرٌ عادي؟ لو اكتفى الملك بقطع لسانه فهو رحيم! يا له من منطق تافه، ويا له من خضوع مذل. لهذا أنا أكره كل الملوك وسأدقّ أجلهم. إستعدوا للحرب القادمة."
تباينت ردود الفعل بعد خطاب أرين: الأمير فالتر وسايرين استعدّا للحرب وأراداها فورًا. عائلة دراغور اكتشفت أن أرين قتل ماريا وترغب في الانتقام. عائلة الدم النجمي (فالرين) لم تُبْدِ اهتمامًا. موقف عائلة أزوريان وموڨال كان غامضًا. عائلة أرڨان استشاطت غضبًا من أرين. عائلة إرنوس على أعصابها، وتحالف الممالك في حالة ذعر من خطاب أرين. و مختلف المواطنين من مختلف المملك كان رأيهم متباين أيضا بعضهم رأي أرين كالعاصفة التي ستدمر كل شيء و البعض رأوه المخلص و الشخص الذي سينهي الطبقية و العبودية.
...
في مكانٍ ما خارج العالم، في فضاء أشبهِ بعالم منهار التي حلة عليها النهاية، جلس شخص على عرشٍ مهيب وسط العالم المنهار. تجسّد أمامه شخصٌ شعره أبيض وعيونه حمراء، بُدِلت على معطفه ألوانٌ سوداء ومضيئة وحمراء، وبشرته شحباء قليلاً. ابتسم المتجسد وقال: "يا سيد القوانين غير المقيدة، إن كنت تنوي تدمير وعي العالم فلديك فرصة. فلماذا لا تستغلّها الآن مالذي تخطط له بالضبط؟" فتح الجالس على العرش فمه وقال: "العالم ليس كائنًا حيًا بالمعنى الحرفي؛ هو مجموعة من المفاهيم المجرّدة والقواعد الأساسية في الكون تجمعت لتشكّل منظومة تحفظ التوازن. إنه جزء من نظام القوة، لكنه كون وعيه الخاص و عرف بالعالم — إرادة العالم. حسنًا، إن صدقت هذا الهراء فأنت أحمق: إنه مجرد جزء من ذلك الشخص الذي تلاعب بالعالم والذي صنع نظام القوة، و الذي أنت من نسلِه؟ أليس كذلك... أركيديا؟"
.
.
صورة لأركيديا:
و هذه أول متحرر أضهر صورته
---
"حين يسقط عالمٌ في لهيب الانتقام، لا يحترق المذنبون وحدهم، بل تحترق معه كل المعاني التي صنعت وجودهم.
لقد سحق أرين عائلة أرڨان، لكن في أعماق رمادهم بدأ العالم نفسه يهتز — كأن الكون يراقب ويهمس له:
كل قوة تُستعمل لتدمير نظامٍ ظالم، إن لم تُضبط بالحكمة، ستخلق نظامًا أشد ظُلماً.
فهل كان أرين يحرر العالم... أم يصنع قيوده الجديدة بيديه؟"
(نهاية الفصل 36)
على الأقل واحد يكتب رأيو بالفصل و الأحداث 🥲
مشاهدة ممتعة