الفصل 55: صحوة العظماء
صورة لإيرافين:
صورة لهايدرن:
في الكون المستقل الخاص بالنجم الهاوي فالرين،
بدأ كل شيء يهتزّ، كأن قوة عظيمة ترفض فكرة وجود هذا الكون بأسره. لم يكن الاضطراب محدودًا بمكان أو اتجاه، بل شمل الفضاء كله، حتى بدا وكأن الوجود نفسه يتصدّع.
ثم، بعد لحظات قصيرة، عاد الاستقرار، كأن النظام ذاته تدخّل ليفرض توازنه على أرجاء الكون. هدأت الارتعاشات، واستقرت المساحات، وعاد كل شيء إلى صمته المهيب… قبل أن يهتزّ من جديد.
استمر الكون في هذا التعاقب المستمر بين الارتجاف والهدوء، كأنه ساحة صراع خفي بين قوتين متناقضتين.
تقابلت نظرات إيرافين وهايدرن.
كانت نظرات تفيض كرهًا وغضبًا، عداءً متجذرًا لا يمكن لأي قوة أن توحّد رأيهما أو تجمع بينهما. لم تكن مجرد مواجهة بين شخصين، بل مواجهة بين إرادتين لا تعترف إحداهما بالأخرى.
ومن مسافة غير بعيدة، كان أرڨان يراقب المشهد بصمت.
كان يدرك أن نهاية هذا الصراع، أيًا كان المنتصر فيه، ستنتهي بخسارته لأحد أفراد عائلته. خسارة شيء نفيس لا يمكن تعويضه. تنهد أرڨان بحرقة، وشعر بثقل الفكرة يضغط على صدره.
عاد بذاكرته إلى طفولته، إلى حديث دار بينه وبين نورين:
"العائلة… ما هي العائلة؟
أو بشكل أدق، ما هي حدود عائلتك؟
فقط فكر في الأمر، إذا راجعت أسماء أسلافك وبحثت عن أحفادهم، لوجدت أعداءك وخدمك من ضمنهم.
وأيضًا، لو عشت لآلاف السنوات، ستمتلك جبلًا من الأحفاد، لدرجة تجعل من الصعب أن تناديهم بعائلتي."
مع سماح فاليريان للحكم بالهلاك بالدخول إلى الكون المستقل، أصبحت حياة كلٍّ من هايدرن وأرڨان معدودة.
غير أن اختراق هذا الكون لم يمر دون مقابل؛ فقد حصل فاليريان على سيطرة جزئية عليه، تعادل ما يقارب ثلاثين بالمئة من بنيته. أما السبعون بالمئة المتبقية، فكانت لا تزال تحت سلطة فالرين، النجم الهاوي، والذي بدوره حدّ من تغلغل الحكم بالهلاك، فسمح له بالدخول بدرجة غير مميتة لهايدرن وأرڨان.
على الجانب الآخر، بدأ القتال بين إيرافين وهايدرن.
كثّف إيرافين نصل هالة أسود معتم، مغلفًا بقوى التمرد التي تجسدت في برق أسود متشعب. ثم أطلقه نحو هايدرن. بدا النصل العملاق وهو يهبط كأنه مذنب يشق الفضاء، متجهًا مباشرة إلى هدفه.
حدّق هايدرن في النصل الساقط عليه، ثم رفع يده اليسرى المغلفة ببريق ذهبي. في لحظة واحدة، تجسدت آلاف الأضواء، كيرعات صغيرة مضيئة، قبل أن تتحول إلى جنود بدروع ذهبية ونحاسية متنوعة. اندفعوا جميعًا نحو نصل الهالة الأسود لإيقافه.
تعالت أصوات الارتطام، وتتابعت موجات الصدمة في أرجاء الكون المستقل، حتى تم صد هجمة إيرافين.
تحطم جزء من المملكة التي جسدها هايدرن كمجال سيادته، وكتجسيد لمملكته. وتحوّل الجنود ذوو الدروع الذهبية والنحاسية إلى غبار ضوئي، غير أنهم لم يختفوا؛ إذ سرعان ما تجمّع الغبار من جديد، وأعيد تشكيلهم كما كانوا.
ثم بدأت المملكة نفسها في إصلاح ما تهدّم منها، فعادت تدريجيًا إلى هيئتها السابقة.
تحت عيني إيرافين السوداوين، رأى كل شيء يعود كما كان. فالمملكة والجنود خالدون ما دام هايدرن حيًا.
تمامًا كركيزة يقوم عليها البناء؛ يبقى كل شيء ثابتًا ما دامت الركيزة قائمة.
وهذا، بالضبط، ما يعنيه أن يكون المرء ملكًا… أن يكون عمودًا للنظام.
مدركًا لهذا المبدأ، لم يتردد إيرافين. تمرد على الزمن، واخترق لحظته، ليصل في آنٍ واحد خلف هايدرن مباشرة.
لم يُفاجأ هايدرن بظهوره. فكل ما يدخل مملكته، وكل ما يحدث داخلها، يكون تحت أمر ملكها — هايدرن. داخل نطاقها، كان كليّ العلم بما فيها.
اقترب سيف إيرافين من عنق هايدرن، حتى كاد يلامسه… لكن مساره انحرف في اللحظة الأخيرة.
تدارك إيرافين الموقف بسرعة.
التمرد على النظام.
تحرر من القيود التي كبّلت حركته وأفكاره، وأسقط عن نفسه كل عائق حاول تثبيته. غير أن سلالًا ذهبية التفّت حوله فجأة، وأحكمت قبضتها، مقيّدة الهالة في كيانه.
"الإخضاع" — القمع بالقوة، وإجبار الطرف الآخر على احترام سيادتك بالاستبداد.
لمعت هذه الحقيقة في عقل إيرافين وهو يقاوم القيود التي تشدّه.
في نظر هايدرن، كانت حقيقة أن إيرافين لا يستطيع إطلاق حكم بالهلاك مرتين على الشخص نفسه نقطة ضعف كبيرة. هجومه النهائي لم يعد متاحًا.
ومع ذلك، استغرب.
لماذا يأتي إيرافين إلى قتال هو غير مستعد له ؟
تحت الضوء الذهبي والضمادات البيضاء، ضاقت عينا هايدرن، وهو ينظر من موقعه العالي نحو إيرافين، الذي كان يناضل لتحرير نفسه من الإخضاع.
في مكان آخر، بعيدًا عن ساحة مواجهة إيرافين وهايدرن،
كان فالرين وأرڨان يقفان في مواجهة فاليريان.
بالنسبة لفاليريان، ومع حصوله على سلطة الاختراق، وبلوغه الهالة ذات النجمة التاسعة، وتحويل قدرته الأصلية إلى قدرة عالمية مع احتفاظه بجميع قدراته الفرعية، أصبح من ناحية تنوع التقنيات أقوى روح عظيمة على الإطلاق.
ومع ذلك، لم يُجازف باختراق أي شيء يتعلق بأرڨان. فهذا الشخص بالذات كان تجسيدًا للهاوية نفسها؛ بل يمكن القول إن أرڨان والهاوية كيان واحد.
لذلك، بدلاً من محاولة اختراقه، وجّه فاليريان هالته وقدرته مباشرة ضده، وفي الوقت ذاته زاد من نسبة سيطرته على كون فالرين المستقل.
لم يكن فالرين ضعيفًا بأي حال. كروح عظيمة تقف على قمة المستوى الثامن، لم يكن ينقصه سوى تحقيق الشرط اللازم ليبلغ مستوى فاليريان والآخرين من أصحاب السلطات.
ومع ذلك… خسر جزءًا من كونه المستقل لصالح فاليريان.
أصبحت نسبة السيطرة تتغير تدريجيًا:
فالرين يسيطر على ستين بالمئة.
فاليريان يسيطر على أربعين بالمئة.
ومع ازدياد نسبة سيطرة فاليريان على الكون المستقل، سمح لمزيد من الشر الكوني بالتسلل إلى هذا المكان.
تداخل الشر الكوني وتشابك، وبدأ يتحول تدريجيًا إلى حكمٍ بالهلاك !.
أدّى تشكّل الحكم بالهلاك إلى قمع كلٍّ من هايدرن وأرڨان مؤقتًا.
انحسر ضوء المملكة، وهدأت الهاوية للحظات قصيرة، تحت وطأة ذلك الثقل الكوني الذي تمدد في أرجاء الكون المستقل.
لكن قبل أن يتحول الحكم بالهلاك إلى قوة مميتة تقضي عليهما، أغلق فالرين البوابات، مانعًا تغلغل تلك القوة إلى الحدّ القاتل.
كانت لحظات معدودة… لكنها كانت كافية.
في تلك الفجوة الزمنية الضيقة، تحرر إيرافين من قيود الإخضاع التي فرضها هايدرن عليه.
ومع تحرره، بدأت جولة جديدة من القتال.
تمرد إيرافين على الفضاء ذاته، فاهتزّ المحيط من حوله، ونشأ مجال من التمرد يحيط بكيانه. ثم ركّز هالته المظلمة داخل جسده، وضغط روحه إلى أصغر حجم ممكن، حتى امتلأ جسده بالقوة. كان ممتلئًا بالهالة من الداخل، بينما تغلفه سلطة التمرد من الخارج.
سحب إيرافين سيفه… وتمرد على القدر.
فمبدأ أن تجسيد المملكة خالد ما دام هايدرن حيًا، لم يكن مجرد قدرة، بل انعكاسًا لشرعيته كملك يأمر وتُطاع أوامره. لذلك جاء التمرد على القدر هنا كإسقاطٍ لتلك الشرعية، وفصلٍ مؤقت بين هايدرن وتجسيد مملكته.
في اللحظة التي لوّح فيها إيرافين بسيفه، لم يفقد هايدرن السيطرة فحسب…
بل اهتز مفهوم المملكة ذاته، كأن العرش تردد للحظة بين أن يطيعه أو يلفظه.
وعندما كثّف هايدرن فرسانه ذوي الدروع الذهبية، وأطلق مجال سيادته لإيقاف الهجوم، كانت تلك اللحظة الفاصلة قد وقعت بالفعل.
في تلك اللحظة التي تردد فيها العرش… كان جسد الملك أبطأ من رمزيته.
اخترق سيفٌ أسود صدره.
لم يكن هجومًا مباشرًا فحسب؛ فقد كان إيرافين قد تمرد على الفضاء من قبل، وانتقل خلف هايدرن في اللحظة الحاسمة، موجّهًا ضربته من حيث لا يتوقع.
وفي مكان آخر، كان فالرين وأرڨان يعانيان في قتالهما ضد فاليريان.
وسط ضغط المعركة، خطرت لأرڨان فكرة:
إذا كان فاليريان يتفادى استخدام سلطته عليّ، فهذا يعني أنه مدرك أنني تجسيد للهاوية… ولا يريد المجازفة.
ومع تبلور الفكرة، وضع خطة مبدئية:
أن يُجبر فاليريان على اختراق الهاوية بالقوة.
انتظر اللحظة المناسبة، مترقبًا زيادة سيطرة فاليريان على الكون المستقل. وحين شرع الأخير في توسيع نطاق نفوذه—
أطلق أرڨان قوة جذب عظيمة، لا يمكن الهرب منها.
سحب اختراق فاليريان، ووجّهه قسرًا نحو الهاوية.
في مواجهة الهاوية… لا يوجد مهرب. فالهاوية هي الخيار الوحيد.
وفي اللحظة التالية، غرق عقل فاليريان بالأصوات.
لم تكن كثيرة.
بل كان صوتًا واحدًا… يتكلم بألف فم.
صوت لا يحمل نبرة، بل يحمل نهاية.
"التغيير!!!… التغيير!!!
كل هذا بسببك!!!
أنت من أوصلنا لهذه الحالة!
أنا لم أسقط قط…
أنا فقط متشتت!
وجه الكون الآخر…
ظل الأبدية الساقط…
قلب العدم المظلم…
زاراكثيل…"
صمت فاليريان.
لم ينطق بحرف.
كان يدرك أن "زاراكثيل" اسم متحرر… لا يجب نطقه.
فأوقف نفسه حتى عن التفكير فيه.
تراجعت سيطرة فاليريان على الكون المستقل إلى خمسةٍ وعشرين بالمئة،
مما مكّن فالرين من خفض دخول الشر الكوني إلى الحد الأدنى.
على الجانب الآخر، كان هايدرن يعاني. فما أصابه لم يكن مجرد طعنة، بل هجمة مشبعة بالتمرد.
كان التمرد ينهش كيانه من الداخل، جاعلًا أي محاولة للعلاج قبل طرد قوى التمرد من جسده عديمة الجدوى.
ومع انحسار الشر الكوني إلى أدنى مستوى، استعاد هايدرن قدرًا أكبر من الحرية، كما استعاد السيطرة على مملكته.
حشد أقصى قوة ممكنة لقمع وقتل إيرافين.
أما إيرافين… فاكتفى بالابتسام، وتمرد على القدر مرة أخرى، ساعيًا لسلب الشرعية من هايدرن.
تحت الضمادات البيضاء، ضاقت عينا هايدرن.
تفاجأ من أن إيرافين كرر الحركة نفسها؟
ومع ذلك، أخذ كل الاحتمالات بعين الاعتبار.
وما إن وقع التمرد على القدر، وسُلبت الشرعية من هايدرن، حتى تحرك إيرافين ضده.
لكن ما إن دخل نطاق تجسيد المملكة… حتى تم قمعه تمامًا.
فعندما سُلبت شرعية هايدرن كملك، نقل السيطرة على تجسيد المملكة من كيانه إلى سلطة الإخضاع.
ومن يسيطر على سلطة الإخضاع يصبح ملك تجسيد المملكة، حتى لو لم يكن الملك نفسه.
لكن شخصًا مثل إيرافين، مهما بلغت ثقته، يجب أن يعلم أن الهجوم نفسه لا ينجح مرتين… فخصمه هو هايدرن.
تقدم إيرافين بخطوات ثابتة.
كل خطوة إلى الأمام كانت تقمعه وتقيّده.
لم يقاوم، ولم يتراجع… بل واصل تقدمه نحو هايدرن.
وقف هايدرن شامخًا، يرى خصمه يُقمع أمامه.
ومع ذلك… كان إيرافين يبتسم.
في اللحظة التالية، تصلّب جسد الملك.
لحظة عجزت فيها سلطته عن إدراك ما يحدث له.
كملك عظيم جالس على عرشه، محاط بحراسه… لكنه يحتضر في صمت.
لقد حرّك إيرافين قوى التمرد التي غرسها سابقًا في جسد هايدرن.
وعندما تمرد على القدر هذه المرة، لم يسلب شرعيته… بل أجبر القدر على اعتبار أن هايدرن هو الملك الأنقى، وأن كل أثر لإيرافين يجب أن يُمحى.
بمعنى آخر، أجبر تجسيد المملكة وكل قوة هايدرن على مهاجمة كل ما يخصه… بما في ذلك قوى التمرد المزروعة داخل جسده.
تصلب جسد هايدرن، وتلوّى من الألم، مدركًا أن خلاصه يكمن في إلغاء تجسيد المملكة.
لكن إن ألغاه… سيقتله إيرافين آنيا.
كانت معركة تحمّل بين إيرافين وهايدرن.
ولم يُبدِ أيٌّ منهما نيةً في التراجع.
تحرك هايدرن، مكثفًا فرسانه ذوي الدروع الذهبية والنحاسية، كل واحد منهم في مستوى قديس. اندفعوا جميعًا نحو إيرافين المقيد، ولمعت سيوفهم ورماحهم فوق رأسه، لتسقط عليه وتخترق صدره ورقبته وظهره. ومع ذلك، ابتسم إيرافين.
تجمد هايدرن في مكانه، مدركًا أنه ارتكب خطأ فادحًا. إيرافين، رغم أنه لم يرث قدرة والده، فقد ورث ميزة التحكم بالروح وأختام أسياد الروح. من جملة قوانين قدرة: تقسيم واستنساخ الروح، إما أن يكون الشخص جزءًا منك أو امتدادًا لك. وحقيقة وجود قوى التمرد داخل جسده مكنت إيرافين من نقل الضرر إليه عبر مزيج من تحكمه بالروح وسلطة التمرد.
انقطع حبل أفكار هايدرن عبر الإصابات القاتلة التي ألحقها به إيرافين. لقد نقل كل الضرر إلى هايدرن، فسقط الأخير وبدأت مملكته وتاجه الوهمي في التلاشي، وهو يفكر:
"كيف بحق الجحيم أهملك هذه التفصيلة؟ هذا غير منطقي..."
"حسنًا، كان لابد من هذا، فلا سبيل للتواصل معك في الظروف العادية"، دوى صوت أثيري داخل عقل هايدرن، قادم من أعماقه.
سأل هايدرن بسخط: "من أنت بالضبط؟ متحرر أم روح عظيمة؟"
رد الصوت الأثيري:
"أنا،
سيد الدورة الأولى
قطب التكوين والانحلال
حاكم النسق والإضطراب"
سأل هايدرن بحذر: "أنت متحرر!"
أجاب الصوت الأثيري: "نعم."
"مالذي تريده مني؟ لماذا جعلتني أخسر؟" سأل هايدرن بعصبية.
رد الصوت الأثيري من أعماق هايدرن: "ساعدني وسأساعدك."
قال هايدرن بغضب: "مساعدة تقول؟ هاه! أنا لست غبيًا ولا أظنك تعتقد أنني غبي. لا يوجد شيء يدعى بالعدل في هذا العالم، فما بالك بالمتحررين. نهاية أي اتفاق هي بخيانة أحد الطرفين، فلا تفاهم بيننا."
ضحك الصوت الأثيري وقال: "حسنًا، لا يهم حقًا. أنت لن تفوز أبدًا على ذلك المدعو إيرافين، رمزيته أعلى منك، ولا أظنك ستفهم هذا في أي وقت قريب، يا فتي. أنظر، السبب الذي جعلك تصبح الملك وتحصل على الشرعية هو أنا. أنت أصبحت جزءًا مني، وهذا ما جعلك تصبح تجسيد النظام."
صمت هايدرن للحظة، قبل أن يسأل: "ماذا تكون بالضبط؟"
رد الصوت: "أنا حلقة الإضطراب والاستقرار."
صمت هايدرن مطولًا، ثم قال: "لماذا كل هذا العناء؟"
رد الصوت: "لم أمتلك خيارًا آخر. وقبل أن تسأل أسئلة سخيفة، نعم، بعض حلفائي اختاروا إخوتك ليستيقظوا داخلهم."
سكت هايدرن، وهو يحاول استيعاب الأمر، ثم قال: "حسنًا، هدفك العودة، ولتفعل ذلك تستولي على جسدي، صحيح؟"
رد الصوت الأثيري: "لا، أنا وأنت واحد بالفعل. حتى أعود، أحتاج سلطة النظام وسلطة الفوضى."
"ماذا أفعل لأحصل على سلطة النظام؟" سأل هايدرن بحزم.
رد الصوت: "إنطق اسمي."
سأل هايدرن: "ما اسمك؟"
أجاب الصوت: "اسمي «أراكيوس»."
(نهاية الفصل 56)
صورة لفالرين:
صورة لأرڨان:
صورة لفاليريان:
المهم هذا كان فصل اليوم لقد وضعت فيه كل
جهدي أتمني يشاركني أحد رأيه على الأقل أشعر
أن لعملي قيمة.