الفصل 58: الفجر تحت شفق القتال
داخل تجسيد مملكة لوسيان،
وقف العملاق إرنوس أمامه. تبادلا نظرة قصيرة… ثم اصطدما.
بااااام.
اهتز الفضاء والمادة من حولهما، لكن تجسيد المملكة ذاته لم يتزحزح قيد أنملة.
لاحظ إرنوس تلك التفصيلة… ثم واصل القتال.
قدرة "تحول العملاق" الخاصة به لم تكن مجرد تضخيم للجسد، بل رفعًا لوجوده ذاته، ككيان أعلى يفرض حضوره على العالم.
الشفق الأسود كان انعكاسًا لتلك القوة—قوة تُكره الواقع على التصدع لتجد لنفسها موضعًا فيه، حتى يبدو العالم كزجاج شفاف قابل للتشقق بأدنى ضغط.
رغم انحسار الضباب الأسود الفضي، إلا أنه بقي كثيفًا، يلتف حول إرنوس كدرع حي.
أما لوسيان، فداخل مملكته، ارتقت قوته وسيطرته إلى مستوى جديد، ليقاتل بندّية واضحة.
تبادلا عددًا لا يُحصى من الضربات قبل أن يتراجع إرنوس خطوة إلى الخلف.
حرك يده اليسرى أسفل سرته واليمنى فوقها، كما لو أنه يمسك بشيء غير مرئي أمام بطنه.
انضغط الضباب الأسود الفضي، وانحسرت الشقوق في جسده، بينما تقلص طوله حتى بلغ قرابة المترين والنصف.
اقتنص لوسيان اللحظة.
تكثف رمح ذهبي عملاق في الهواء—وأُطلق.
لمعت عينا إرنوس وهو يرى الرمح يشق الفضاء نحوه.
لم يرتعب.
لم يتراجع.
لم يهتم.
واصل ضغط الضباب حتى تكاثف حوله كدرع صلب.
اصطدم الرمح.
انفجار.
حطمت موجة الصدمة ما حوله، وتمزق جسده تحت القوة الهائلة… ومع ذلك—ابتسم.
لأن هذا… بالضبط ما كان يريده.
"تجسيد روح المحارب الحقيقي."
تحول جلده إلى أزرق رمادي.
توهجت عيناه بالفضي.
ارتفع شعره الأبيض مع الرياح.
تحولت الشقوق الفضية إلى رموز غامضة تشبه الوشوم القديمة.
أُجبر الفضاء حوله على الانصياع للشفق.
وطغى حضوره على المكان.
شعر لوسيان بالقمع يهبط عليه من حضور إرنوس—
كأن نظرات ذلك العملاق تخترق روحه، تكشف خطوته التالية قبل أن يفكر بها.
لم يرمش.
لكن قبضةً تجسدت أمام وجهه فجأة.
بااانغ.
قُذف بعيدًا بعنف.
حاول النهوض—
فانبثق ضوء فضي فوقه، وضغط على صدره بقسوة، غارسًا جسده في الأرض.
لم يُمنح حتى فرصة لالتقاط أنفاسه.
هبطت فوقه كرة مغلقة بالسواد والفضة.
لمع وجه لوسيان للحظة—
ثم انفجر محيطه بالكامل.
اهتز تجسيد المملكة أخيرًا.
وظهرت عليه صدوع رفيعة.
وسط الدخان،
وقف لوسيان.
هادئًا.
ينزف من كل موضع في جسده.
ثم اندفع حوله ضوء ذهبي كثيف…
كثيف إلى درجة أنه أصبح ماديًا.
أضاء جسده كل ما حوله.
لقد أطلق قدرة فرعية أخرى—
"جسد الطاغية السماوي."
حين لا يكفي النظام وحده،
تُفرض الهيبة بالقوة.
فليس كل استقرار يُصنع بالكلمات…
وأحيانًا لا يُحكم الملوك إلا بيدٍ من حديد.
تلاشى الضوء الذهبي القرمزي تدريجيًا،
كاشفًا عن درع ذهبي وهمي—
كأنه غروب شمس متجسد، تحترق أطرافه بلهيب هادئ.
وقف لوسيان شامخًا.
ارتفعت سيطرته على تجسيد المملكة.
وتضاعف قمعه لإرنوس.
بدا وكأن الدرع الجديد يمنحه هالة تطرد كل قوة مؤذية عنه،
وتعيد ترتيب الفضاء حوله وفق إرادته.
عند رؤية ذلك…
ابتسم إرنوس.
لأن جولةً جديدة…
كانت على وشك أن تبدأ.
من جديد تحرك إرنوس بسرعة.
لكن لافتقاره للمعلومات حول "جسد الطاغية السماوي"، لم يجازف بالصدام المباشر.
هاجم عن بعد—
تشققات في الفضاء، ورعود بعدية متشعبة تمزق المسار نحوه.
لم يكن هدفه قتل لوسيان.
بل اختباره.
فلا بد من ثمن يُفرض عند استخدام "تجسيد المملكة" و"جسد الطاغية السماوي" معًا.
فأي مملكة يحكمها طاغية ستسقط.
وقف لوسيان هادئًا، تمر عيناه على آلاف الهجمات التي تشق طريقها نحوه.
من منظوره…
كان كل شيء بطيئًا.
كأن الزمن نفسه تباطأ.
كان ذلك نتيجة التداخل بين قدرتين فرعيتين غير منسجمتين،
تسارع عقله بشكل محموم، متجاوزًا حدود الإدراك الأرواح العظيمة.
فهو طاغية.
ولا قانون يقيده.
رفع صوته بجرأة قاطعة:
"فليمت كل دخيل."
ومع نزول الأمر… بدأ التنفيذ.
تشابكت قوى النظام، فُرض حاجز يحميه،
وتقيد كل ما اندفع نحوه.
وفجأة—
شعر إرنوس أن روحه تكاد تُنتزع من جسده.
كأن المملكة نفسها تتمنى زواله.
كأن الوجود كله يلفظه.
المساحة التي كانت تقيده…
تحولت إلى ساحة إعدام صامتة تقتله ببطء.
لكن…
هذا لم يكن شيئًا بالنسبة له.
إرنوس—روح عظيمة خاضت آلاف الحروب.
واجه الموت مرارًا، وتعلم كيف يحوّل نقائصه إلى قيود تقيده… ثم يكسرها.
لمع أحد الرموز الفضية على جسده—
رمز قديم موشوم في روحه.
لم يكن زينة.
بل عقد محارب.
قيد يُنقش في الروح بقسمٍ لا يُنكث،
يمنح قوة بقدر التقييد الذي تفرضه على نفسك.
أحد عقوده…
عقد الحياة.
كلما اقترب من الموت—
أو اقترب الموت منه—
يكتسب حصانة مطلقة ضد كل الهجمات،
وتتضاعف قوته الهجومية.
لكن الثمن واضح:
كلما طال الاستخدام، ازداد الحمل.
وكل ضرر تراكم… يعود دفعة واحدة بعد انتهاء المعركة.
عقد خطير.
ومع تفعيله…
فعّل العقد الثاني.
عقد الشفاء.
إصلاح كامل للجسد والروح، مقابل استنزاف القوة والصحة العقلية.
حين اجتمع العقدان—
تحرر إرنوس مؤقتًا من قيود تجسيد المملكة.
تعاظمت قوته.
التأمت جراحه.
لكن عقله—
كان يترنح.
كأن آلاف الأسياخ الحامية تُغرس فيه.
شد على أسنانه.
ثم أطلق هالة كثيفة من الضباب الأسود الفضي،
اتسعت حتى غطت نصف تجسيد المملكة.
انعكس الشفق في السماء.
وكأن لوسيان… خسر نصف مملكته.
تشابك الضباب الأسود الفضي مع الضوء الذهبي القرمزي.
مشهد غريب—
شمس تغرب وسط عاصفة هوجاء.
تصادمت القوتان.
مرة…
مرتين…
ثلاثًا…
ثم—
تحطم تجسيد المملكة.
تشتت الضباب.
تلاشت أضواء الشفق.
وعادا إلى العالم الحقيقي.
كانت العودة عنيفة.
موجة صدمة مدمرة اجتاحت دائرة نصف قطرها عشرون كيلومترًا،
لكن قديسي العائلات المختلفة قمعوا الضرر إلى الحد الأدنى.
وقف إرنوس مترنحًا قليلًا،
عقله على شفا الانهيار،
لكن جسده… في أفضل حالاته.
أما لوسيان—
فكان في حالة يُرثى لها.
الصدام الأخير وموجة الارتداد دمراه بشدة.
ومع ذلك—
كان قد أدرك الحقيقة منذ البداية.
القدرة الأصلية لعائلة هايدرن—
"سلطة الأصل"—
تمنح قدرات ماورائية عظيمة… وتعزيزًا جسديًا محدودًا.
لا يمكن الاعتماد على الجسد لصد الهجمات المباشرة.
نقطة ضعف صغيرة جدًا.
تكاد لا تُرى.
لكن إرنوس… راهن عليها.
دفعه إلى أقصى حد.
أغلق عليه الضرر الجسدي والروحي معًا.
ففي القتال الحقيقي—
لا يهم كم ضربة توجه.
بل كم ضربة تتحمل.
وهذا مبدأ يعرفه المحارب جيدًا.
وقف إرنوس بشموخ،
ومشى بخطوات ثابتة رغم اضطراب عقله،
نحو لوسيان الملقى أرضًا.
على بعد أمتار قليلة،
سقطت نظراته عليه.
"انهض.
القتال لم ينتهِ بعد.
الفوز والهزيمة… أمور حتمية.
وإن قابلت الموت يومًا ما—
فأرْكُض إليه…
بدل أن يزحف إليك."
نهض لوسيان بصعوبة… لكن دون تردد.
حين رآه إرنوس يقف من جديد، ابتسم.
الآن فقط يمكن متابعة القتال.
في لحظة واحدة، تسارع عقل لوسيان.
تجسيد المملكة؟
مستحيل حاليًا.
جسد الطاغية السماوي؟
جسده المدمر لن يتحمل.
هجمات مركزة؟
لن تخترق دفاع إرنوس.
هجمات واسعة النطاق؟
دمار هائل… ونتائج غير مضمونة.
تنهد.
ثم أطلق—
مجال السيادة.
واحدة من أكثر القدرات الفرعية استخدامًا بين صغار العائلة.
نطاق تُقمع فيه قوة الخصم إلى حدود معينة—
كما فعلت سيليا سابقًا في لوكسيفار، عند قتالها مع أرين.
لكن… على مستوى روح عظيمة،
تغير المجال نوعيًا.
اتسعت مساحته حتى بدت كأنها تشمل إمبراطورية كاملة.
لم يعد يقمع الهالة والسحر و القدرة فحسب—
بل حتى الأفكار المتطرفة المعادية لصاحب المجال.
كما عزز التعافي، وجدد القوة، ورفع القدرة الجسدية.
عيبه الوحيد؟
تأثيره محدود على كيانات مثل إرنوس أو دراغور.
أرواح عظيمة التي تجاوزت الحد التقليدي—
بقوة جسدية وعقلية وتدميرية مهولة.
دخل إرنوس المجال.
شعر بقمع خفيف.
نظر حوله—
لم يتغير المكان،
لم تنقلب السماء.
كل شيء بقي ثابتًا…
باستثناء ذلك الضغط البسيط.
في المقابل، تنامت قوة لوسيان قليلًا،
وبدأ يتعافى ببطء.
فهم إرنوس قدرة لوسيان فورًا.
لكنه تحسر داخليًا.
'لو أنه أطلق مجال السيادة داخل تجسيد المملكة،
لحصل على تعزيز مضاعف نتيجة التكامل بين القدرتين.'
'ولو وضع حياته على المحك،
لكانت فرص فوزه مرتفعة.'
'لكنه… لم يخض يومًا معركة حياة أو موت حقيقية.
هو ما يزال يمنح لحياته قيمة.'
توقفت أفكاره لحظة.
'لكن… إن أدرك أن خسارته تعني موت عائلته،
فلن يتردد في التضحية بنفسه.'
'إنه محارب عظيم… نشأ في بيئة سيئة.'
رغم اضطراب عقله،
كان لا يزال قادرًا على التفكير بالحد الأدنى.
اختفى.
تجسدت قدمه قرب وجه لوسيان.
لكن بدل أن يصد—
أمال لوسيان جسده للأمام،
كأنه يلقي نفسه على الركلة.
مرت الركلة خلفه.
تجمدت عينا إرنوس لجزء من الثانية.
لم تكن مجرد حركة عشوائية.
حواس لوسيان…
لم تعد آنية.
ردود فعله لم تعد تعتمد على الرؤية فقط—
بل أصبحت تسبق اللحظة نفسها.
كأنه يتوقع المستقبل…
ويتحرك معه غريزيًا.
لم يضيع إرنوس الوقت.
تكثف في يده رمح فضي من ضوء الشفق،
مغلف بضباب أسود فضي.
هبط ضغط ثقيل على المكان—
كأن الجاذبية تضاعفت.
فتح العقد الثالث.
عقد السطوة المطلقة.
رفع مستوى تهديده إلى درجة أن وجوده وحده يزلزل العالم.
تعززت قدرته "تحول العملاق" أكثر،
فارتفعت قوته إلى مستوى يقارب الأرواح العظيمة من المستوى التاسع—
دون احتساب سلطاتهم.
لكن الثمن—
يتضخم الخوف في قلب المحارب،
حتى يصبح مجرد التفكير في القتال أمرًا مرعبًا.
تخمد الروح القتالية.
إرنوس تجاوز خوفه منذ زمن بعيد.
لكن هذا الخوف… ليس شعورًا عاديًا.
إنه تقييد مفروض،
يغزو وعيه وجسده قسرًا.
لا مفر منه.
عليه أن يقاتل… وهو مذعور.
أما لوسيان—
فالهالة التهديدية المنبعثة من إرنوس
فرضت عليه ارتباكًا وخوفًا قسريًا.
تحولت المعركة.
من معركة مدمرة…
إلى معركة استنزاف…
إلى معركة شجاعة.
لمعت هذه الكلمات في عقل إرنوس.
ثم ابتسم.
فهذه… أول مرة منذ زمن طويل
يقاتل فيها وحياته على المحك.
اختلط داخله مزيج مشوه من
الذعر القسري…
والسعادة المطلقة.
كان جسد لوسيان يرتجف…
كأنه يصرخ به أن يهرب فورًا.
لكنه—
وبقوة الإرادة وحدها—
ظل واقفًا.
في أعماقه، كان يعلم أن هذا ليس خوفًا عاديًا.
إنه هاجس نفسي مرعب—
لو أصاب من هم دون مستوى الأرواح العظيمة… لماتوا فورًا.
تطاير شعره وقطع لباسه الممزق خلفه مع العاصفة التي أثارها إرنوس.
ضرب الهواء البارد وجهه، فالتقط أنفاسه ببطء.
شوووه… فوووي…
لمعت يده بضوء ذهبي قرمزي، كغروبٍ هادئ ينعكس على ملامحه.
ارتسمت على وجهه الوسيم ابتسامة خفيفة تحت الضوء الدافئ—
لقد استدعى الخصائص المهدئة لقدراته، ليُخمد الخوف داخله.
ثم رفع نظره نحو إرنوس،
المغمور بعاصفة من الشفق الفضي والضباب الأسود الفضي.
ازدهر ضوء الغروب أكثر فأكثر،
من شرارة صغيرة…
إلى غروبٍ متجسد.
مد لوسيان يده اليمنى للأمام،
كأنه يمسك بشيء غير مرئي.
اندفع الضوء القرمزي نحو إرنوس—
كآخر أشعة الشمس في نهاية يوم طويل.
"جيااااااااا!"
صرخ إرنوس،
واندفع برمحه إلى الأمام.
رغم الرعب…
ورغم ضغط التقييد…
كان هناك ما هو أسمى من الخوف.
محارب عظيم يفي بعهوده ولا يهرب من المعارك .
وحامٍ أدرك أن الغاية العليا هي حماية عائلته—
وأن النظام يحتاج يدًا تقيمه…
وتضحي لأجله.
سووووش—
اصطدمت القوتان.
عاصفة مدوية امتزجت فيها الألوان بالصرخات.
مزقت موجات الصدمة حاجز العزل الذي وضعه قديسو هايدرن،
فأدرك وعي العالم… أن حرب أرواح قد اندلعت.
ومع نزول التقييد—
تلونت السماء بالشفق الفضي،
وتوهجت الأرض بلون الغروب.
نشأت منطقة محظورة.
حين تتشبع أرض بالقوة العليا « القديسين والأرواح العظيمة»،
تصبح مجرد الاقتراب منها خطرًا قد يشوه الجسد… أو يزهق الروح.
تحت سماء الشفق،
وفوق أرض الغروب،
وقف إرنوس بشموخ.
جسده محترق في مواضع عدة،
لكنه كان يبتسم.
"يا فتى… ما اسمك؟"
أمامه،
وقف لوسيان منحنِي الظهر قليلًا،
ينزف من فمه وأنفه،
وجرح دموي عميق يشق صدره من كتفه الأيسر إلى خصره الأيمن.
ورغم ذلك—
ابتسم.
ابتسامة دافئة… واسعة.
"أنا…
لوسيان.
الابن الأكبر لهايدرن،
وحفيد ملك الملوك بنر."
أومأ إرنوس ببطء.
"أنا إرنوس،
محارب من مدينة كلبيروس."
ثم أضاف بهدوء مهيب:
"قف شامخًا.
لا شيء يدعو للخجل.
قاتلت ببسالة… وتستحق الاحترام.
حتى لو كنت عدوي—
فأنت محارب عظيم."
ابتسم لوسيان بمرارة.
"أعرف أنك توقعت الكثير من الأب…
لكن… أنت لا تعرف ما يحدث حقًا."
"أنا أعرف بالفعل."
قالها إرنوس باقتضاب.
ابتسم لوسيان بخفة.
خارج المنطقة المحظورة—
لمعت ست نجوم في السماء.
قديسو عائلة هايدرن.
تشقق الفضاء، وارتفعت الحرارة.
خرج رجل برداء أسود، شعره أسود وعيناه حمراوان—
ڤوريثان،
نذير المذابح العظمى،
الابن الأكبر لدراغور.
ثم تموج الفضاء بهدوء،
ليظهر شاب بشعر أسود طويل وعينين زرقاوين هادئتين—
القديس نيسار.
ومعه امرأة ببشرة بيضاء، يغطي رأسها وشاح شفاف، ومن تحته لمعت ملامح آسرة بهدوء مخيف—كأن الجمال ذاته خضع للتقديس.
قديسة من عائلة أزوريان.
رفع إرنوس رأسه، ونظر إليهم بتعبير خالٍ من المشاعر.
في عينيه…
لم يكونوا خصومًا يثيرون حماسه.
كانت الأجواء محتدمة—
ولا بوادر لزوال الخطر.
(نهاية الفصل 58)
———
ملاحظة المؤلف:
هذا هو الفصل الوحيد الذي جعلني أشعر أنني وضعت كل شيء فيه.
مع ذلك يحزنني حقا عدم وجود تعليقات لكن لا بأس.
لم أكتب روايتي لأجعلها عمل سخيف بل أن أبذل أقصي ما أستطيع لكتابة شيء مميز.