سبب تأجيل هذا الفصل راجع لعدة اسباب أهمها أنه معقد جدا أولا، ثانيا أنه غير مهم في الأرك الأول و إذا كانت هناك شخص يريد أن يفهم هذا الجزء الثناء عرضه في الرواية فيمكنه ذلك و هذا الشرح يحتوي على بعض الحرق لنظام القوة الذي سيضهر بالمستقبل المهم لنبدأ:
أولا: ماهو نظام القوة في القصة
الهالة, السحر , القدرات كلها مجرد وسيلة للحصول على السلطة تلك القوة المطلقة في مجالها أن تكون كيان قوي تفعل ما تريد متي تريد مع ذلك تضل تحت تقييد العالم فقط فكر أنت ولدت في هذا العالم تأكل من خيراته تتنفس هواءه تعتمد على نظام القوة المتأصل في العالم لترتقي لذا فأنت تقيد نفسك بنفسك العالم في كل مكان حتي في جسدك يتحكم بمصيرك و حياتك و ما أنت سوا مجرد شخص يقوم بالدور الذي إختارك العالم من أجل القيام به، بمجرد أن تنهيه تموت فلا حاجة لهذا العالم بشخص عديم الفائدة لاكن أن ترتقي فوق حدود يجعل العالم حذر منك فكما يمكنه الثأتير عليك تستطيع الثأتير عليه لذا العالم يقمعك و يقيدك.
ثانيا: كيف تصبح حر وسط قيود التي يفرضها العالم
بمجرد أن يصل أي شخص للمستوي التاسع يحصل على سلطة لاكن لكل سلطة معني و لها سلطات أخري تكملها كقطع الأحجية مثال " سلطة الهاوية, سلطة الصمت, سلطة الموت" و " سلطة الواقع, سلطة الفراغ" حيث يجب على أي شخص وصل للمستوي التاسع (يمتلك سلطة) أن يبدأ في فهم السلطات المجاورة و محاولة تحقيق الشروط لنيلها و يمكن أن تنشأ صراعات مميتة بسبب وجود شخصين يمتلكان سلطات مكملة لبعضهما حيث أن السلطة تعترف بشخص واحد فقط كمالك لها — بعد السيطرة على السلطات المكملة لسلطتك يتكون مفهوم غير مألوف في العالم يمكن أن يتخد أي شكل حيث يسبب هذا المفهوم الغريب ظواهر متعلقة بسلطاتك التي تمتلكها يعرف هذا المفهوم ب " عامل التحرر " ينشأ نتيجة إتحاد عدة سلطات في جسد واحد بمجرد الإتحاد معه تحصل على تغيير نوعي و ترتقي لتصبح " متحرر "
عندها تصبح أشبه بالدخيل على العالم فيطردك للخارج.
ثالثا: حقيقة المتحريرين
حسنا طمع الإنسان لا حدود له يغرق عقله بأحلام و أهداف بعيدة المنال كالثروة و القوة و السيادة و النساء ضنا منه أنها الغاية التي بتحققها سيعيش في نعيم لاكن بدون القوة لا يمكنه تحقيق شيء لذا وجب عليه بلوغ المستوي الثامن في الهالة أو السحر أو القدرة إذا إمتلكها، لاكن بلوغ هذا المستوي يعني قوة عظيمة و عمر أقرب للأبدية و حتي لو حقق الأمر.
كل شيء سيزول كل زوجاته سيصبحن عجائز و يموتون كل أبنائه سيهلكون من الشيخوخة ، حيث ألف سنة بالنسبة له هي لا شيء ف مئة سنة تعتبر تحدي بالنسبة للبشر سيمل في وقت ما من كل شيء سيتعب من تأسيس عائلة جديدة كل مئة سنة و في الأخير يتسأل:
" هل عشت حياتي من أجل غاية عظيمة أم كخنزير يعيش بإشباع شهواته "
حيث لا يري سبب من الإستمرار في الحياة لذا من يصبح شخص عظيم في النهاية هو من يمتلك أفكار عظيمة و فلسفة تستحق أن يعيش من أجلها فكل المتحررين يعيشون من أجل أفكارهم.
رابعا: ثأتير المتحررين في القصة
ثأتيرهم يتمثل في التلاعب بمصائر الناس من أجل تحقيق غياتهم فالمتحررون أذكياء بشكل مرعب هم يدمرون حياة الشخص حتي يفكر في إنهاء حياته ثم ينقلوه لعالم أخر، و ذلك المنتقل الغبي الأحمق الذي لا عقل له يفكر في كل شيء إلي حقيقة الشخص الذي أحضره لعالم أخر حيث يظن أنها حياته الثانية أو فرصة أخري منحت له ولا يفكر في ثمنها و لهم طرق أخري مثل فتح بوابات بين العوالم و بدأ الحروب و أبرز ثأتير يقومون به هو نشر أفكارهم على الناس لغايات مستقبلية لا تحصي.
أخيرا المتحررون ليسو أكثر من أشخاص بلغو القمة و إختبرو كم هي مقفرة لدرجة أن بعضهم دخل في حالة أصبح فيها شبه ميت فقط للحصول على الراحة أو التفكير في سبب يدفعه للعيش، الحياة بالنسبة لهم هي فراغ موحش لا أكثر
ملاحظة: نورين أستير مستثني لأن نضرته للوجود مختلف عن الكل حيث أنه يري مصلحته فوق الجميع و يبحث عن التسلية في كل مكان مثلك تماما عزيزي القارء.
عموما إذا وصلت إلي هنا فشكرا 🫂