الفصل الأول: سوسكي سوزونا
تنفس الرهيب كان يقف امام شاب اشقر البيئه الذي كانت تحيط في المكان كانت بيئه تشبه بيتا مسكون الارضيه كانت ممزقه مصنوعه من الخشب
والهواء رائحته كريهه كالمجاري مع ذلك كان الشاب الاشقر كان ينظر بهدوء الى الكائن الغريب الذي كان يحدق فيه بشراسه وكانه صياد خبير ينظر الى فريسته
اللعنه الذي يبلغ طولها اكثر من مترين كانت اسنانها حاده المنشار تستطيع اختراق اللحم البشري كالهواء اطلقت زئيرا حاد تسبب بجعل هواء يصبح كالمدفع الذي انطلق مدمرا كل شيء امامه
حركه الرياح قامت بتدمير الارضيه الخشبيه لكن في تلك اللحظه تحرك السيف الشاب الاشقر بحركه انسيابيه جعلت من ضغط الهواء الذي اندفع نحوه اقل قوه بكثير ما جعل الهجوم يفشل باصابه الشاب شخر الشاب ببرود
"ايتها اللعنه انت لا تدركين ان موتك اليوم او امر محتوم لماذا لا تقبل الموت وتختفي"
لم تكن كلماته ساخره بل كانت واقعه محتوم وكانه تنبا في مستقبل اللعنه الذي كانت امام قبل ان تستطيع اللعنه الذي كانت معلقه على الجدار ان تلاحظ كان الهواء الذي كان في رئه الشاب قد زفر الى الخارج
بتمتمات بطيئه لكن مسموعه في المكان المنعزل الخالي من اي احد كانت الاعلى قادره على السماع الكلمات التي ينطق فيها الشاب
(تنفس الماء – الشكل الأول: الموجة الزرقاء)
تشكلت موجة من الماء حول طرف السيف الذي كان يمسك به الشاب صاحب الشعر الأشقر. تحرك السيف بثبات منقطع النظير، قبل أن تدرك اللعنة ما حدث، تم قطع رأسها.
كانت العيون الخاصه باللعنه التي كانت تختفي في الهواء وراسها مقطوع تحدق بشكل الشاب الذي كان ينظر اليها ببرود بعد ان اختفت سقط الشاب على ركبته وجهه كان احمر من شده التعب وقطرات العرق تتساقط من جبهته مثل قطرات المطر
تنفس الشاب أنفاسًا متقطعة، وكان شعور كل نفس كما لو أنه يمزق رئته، لكنه صمد، نظر إلى السيف الكاتانا في يده، الذي كان يهتز.
كانت رموشه ترتعش، لكن ابتسامة ظهرت على وجهه، ابتسامة ساذجة وغريبة، مختلفة عن ابتسامة شخص قام بتقطيع وحش يبلغ طوله مترين.
"لقد نجحت… لقد نفذت الشكل الأول."
أنا هو سوسكي سوزونا. لقد انتقلت إلى هذا العالم منذ أكثر من شهر على الأقل، أو هذا ما أستطيع تذكره الآن. كنت في مبنى مسكون، في وسط طوكيو، في الجهة الشعبية، لا أحد حولي. كنت أتنفس بتقطع، شعور كما لو أن أنفاسي تنبع من الروح نفسها.
أخذت خطواتي خطوة بخطوة، وأنا أخرج من المبنى. كان المبنى مسكونًا، وقد أشار النظام إليه كهدف.
---
الاسم: سوسكي سوزونا
العمر: 16 عامًا
المهنة: طارد لعنة
المستوى: طارد لعنة من الرتبة الرابعة
التقنية الملعونة: التحكم بالماء
المهارات القتالية: تنفس الماء
مستوى الطاقة الملعونة: طارد لعنة من الرتبة الثانية
---
لا أصدق… لقد حققت ذلك أخيرًا. أصبحت الطاقة الملعونة في الدرجة الثانية.
بعد بضع ساعات، وصلت إلى منزلي. وضعت أمتعتي جانبًا، كنت أرتدي ملابس عادية: سترة حمراء بها بعض الخطوط السوداء، وسروال أسود، بالإضافة إلى السيف الذي كنت أحمله في يدي.
"سعيد بعودتك يا سوسكي… يبدو أنك أتممت العمل."
على الأريكة كان يجلس رجل يبدو في الثلاثين من عمره، يرتدي نظارات، ساق على أخرى في وضعية مريحة، مستندًا على الأريكة بالكامل، يشرب مشروبًا كحوليًا أحمر اللون، ونظر إليه بعينيه الزرقاوين.
لم أستطع التحمل أكثر، شعرت بالغضب يتصاعد، لكنني علمت أنه أقوى مني، فلن أستطيع الكلام.
"نعم سيدي، لقد أتممت مهمتي كما هو مطلوب."
ضحك الرجل للحظات، أخذ رشفه كبيرة من المشروب، وابتسم قبل أن يقول:
"جيد… لقد وضعت لك بعض المهام الجديدة. أنت تعرف أنك مهم جدًا لي، بني الصغير. عليك أن تصبح أقوى إذا أردت أن تصبح سيد جوجيتسو ماهرًا."
كانت كلماته تعكس حلمي الحقيقي. كنت أعرف طموح سوسكي سوزونا الأصلي، لم يرغب إلا أن يكون شخصًا عاديًا، لكن هذا الرجل أجبره على القتال، وقتله في النهاية، وسمح لي بالدخول إلى جسده.
في داخلي نشأت رغبة غريبة، شعور كبير بالصراخ تجاهه، لكنني كتمته. لم تكن مشاعري، على عكس سوسكي، كنت أرغب أن أصبح سيد جوجيتسو.
"نعم يا أبي… ما هي الأخبار الجديدة التي حصلت عليها؟"
تحدثت ببرود وهدوء، بطريقة مريحة لكنها محترمة للرجل أمامي. لقد كان هذا الرجل والد صاحب الجسد البيولوجي، لكنه لم يربيه كابن، بل كسلاح. سوسكي الأصلي قد تربى ليكون أداة قتل، وأنا الآن في جسده، فاكتشفت هدفه مباشرة.
وضع الرجل وثيقة على الطاولة الزجاجية. لم أحتج لأمسكها لأقرأ ما هو مكتوب، فقد كانت عيوني، الممتلئة بالطاقة الملعونة، قادرة على الرؤية من مسافات بعيدة.
(نحن نرحب بالطالب سوسكي سوزونا كأحد المرشحين لدخول أكاديمية طوكيو للمشعوذين.)
كان الخبر صادمًا، لكن وجهي المعتاد على البرود لم يظهر أي شعور. نظرت فقط إلى الرجل، كأنني أسأله عن السبب وراء رغبته في ضمي إلى هذا المكان.
لم أنتظر طويلاً، كان الرجل سعيدًا بإجابتي. ارتعش شعره وكأن شيئًا أثار حماسته، تلك الحماسة كانت واضحة على التجاعيد التي تحركت مع كل إحساسه، وكانت الطاقة الملعونة تتجمع حوله مثل العاصفة.
حتى الغرفة اهتزت من كمية الطاقة، لكنه كان ساحرًا من الدرجة الأولى، فكان هذا أمرًا طبيعيًا.
بعد أن توقف، وكأنه استعاد وعيه من نوبة الإثارة الغريبة، اقترب مني ببطء، كل خطوة واثقة، مليئة بالسيطرة، مما جعلني أشعر بالتعب.
توقف أمامي، واصبح وجهي قريبًا من وجهه. كنت أطول منه قليلًا، 160 سم مقابل 180 له، لكن رائحة الكحول القوية كانت تتسلل إلى أنفي، كريهة ومزعجة.
"سيكون عليك أن تراقب شخصًا هناك…"
نظرت إليه ببرود، ليس لشجاعتي، بل لأن وجهي لم يتغير أبدًا بعد الانتقال إلى هذا العالم. كان وجهي مصابًا بشيء يشبه الشلل، ليس من الولادة، بل من تجارب الرجل على صاحب الجسد الأصلي.
سألته بصوت يشبه تدفق المياه: "من علي أن أراقب؟"
لم أسأله إن كان عليّ قتله، فهذا سؤال غبي بالنسبة لرجل مثله، الذي ربى سوسكي ليكون وسيلته للقتل.
ابتسم الرجل ابتسامة مخيفة، وظهر أسنانه الحادة، وكأنها فوهة وحش مفترس. التجاعيد على وجهه جعلته يبدو أكبر بعشر سنوات، وقال:
"يجب أن تراقب ساتورو غوجو."
بعد نطق هذا الاسم، شعرت وكأن الغرفة تجمدت. لم يكن بسبب شعوري، بل لأنني لم أعرف هذا الشخص؛ لقد انتقلت إلى هذا العالم، وذكرياتي مقتصرة على صاحب الجسد الأصلي فقط.
أشار الرجل إلى الدرج البعيد عن الطاولة: "هناك ستعرف كل شيء عن الهدف. يجب أن تصادق الهدف، وإذا لم تتمكن من ذلك، يجب أن تراقبه بشكل مستمر، حتى أصغر التفاصيل. هل فهمت المهمة؟ وصلت إلينا من الرؤساء."
على عكس الشخص الذي سأراقبه، كنت أعرف تمامًا من يتحدث عنهم: رؤساء عالم الجوجيتسو، وهم من أعلى سلطة في هذا العالم.
كانت أفكاري تتسارع منذ وصولي إلى هذا العالم. كنت أتدرب لإتقان الأساليب التي منحني إياها النظام. حتى الرجل أمامي لم يكن يعرف النظام الذي أملكه، وكان يظن أن هذه قدراتي.
"بالتأكيد، سأقوم بذلك… متى يجب أن أبدأ؟"
خرج مني الرد مثل روبوت، بلا أي مشاعر.
"ستبدأ بعد أسبوع… المدرسة ستبدأ… كن بخير يا بني."
تغيرت نبرته قليلاً لتصبح أكثر لطفًا، لكنها لم تخفِ العيون الشيطانية التي كان يحدق بها.
بعد خروجه، جلست على أحد الكراسي أمام طاولة الطعام، نظرت إلى الأريكة التي كان يجلس عليها، وأصدرت صوتًا مزعجًا في فمي:
"هذا الوغد… متى سأتمكن من الهروب من هذا المكان؟ هذا النظام الحقير لا يعطيني شيئًا."
كنت أتوقع أنه بعد أن أصبح لدي نظام، سأصبح الأقوى بسرعة هائلة، لكن شهر كامل لم يمنحني سوى تنفس الماء من أنمي قاتل الشياطين.
لقد انتقلت إلى هذا العالم المتوحش، المليء بالوحوش غير المرئية التي تستهدف البشر…
-----
اتمنى ان تكون الروايه جميله بالنسبه لكم يا اصدقاء
خطوره حينما كنت افكر بقاتل الشياطين بصراحه احب اسلوب التنفس واجده جيدا ما اسلوب قتالي الشامان الخاص بجوجسو
كايسن
اتمنى من الاشخاص المهتمين ان ينظموا الى مجموعه الواتساب والتليجرام لكي نتكلم اكثر شكرا لكم اراكم لاحقا يا ابطال