كاين أنا أحمل لك أخبارا سعيدة لن تسدق ماذا
وايت:ماذا يا بلاك ما هي تلك الأخبار
بلاك:أنا أكلم كاين وليس أنت يا وايت أنا متأكد أن تلك الأخبار سوف تزيل هذا العبوس عن وجهك والآن لن تصدق لقد عاد الحكيم آي من رحلته.
ما الأمر لم لم يؤثر هذا عليك؟
كاين بيأس:لقد عاد معلمي منذ أسبوع ولم يسأل عني
بلاك:إذا أنت كنت تعلم
وايت:هاي بلاك هل تنقل أخبارا قديمة
بلاك:ربما، ما المشكلة أرتُ فقد إسعاده
كاين:هذه ليست مشكلة لا بئس،شكرا لك يا بلاك
بلاك بانزعاج: أنا لم أفعل شيئا
سمع الأكومي صوت خطى أقدام لذا أختبئا في جيب كاين بينما كان شخص ما يفتح الباب قائلا للحارس:حسنا إذهب الآن أستطيع التعامل مع الأمر وحدي
لقد كان هذا الصوت مألوفا فقد كان صوت آي بدا آي يقترب من كاين الذي كان جالسا على الأرض بجانب السرير بخطى بطيئة متفاجئا مما آل إليه حال الأمير الصغير ،وبينما كان الصمت يجول في الأرجاء كسره آي عندما جلس على ركبتيه واضعا يده على كتف كاين قائلا:كاين لما حدث كل هذا لماذا تبدو بهذه الحالة المزرية كاين هل يقوم تحتمس بضربك
لم تظهر سوى علامات الدهشة على وجه كاين فهو لا يسدق انه يسمع هذا الكلام من أحد فقد إعتاد على لهجة الضرب والقسوة لكنه إرتما في حضن معلمه و والده الثاني باكيا، كان يرجو ألا يكون هذا حلما وإن كان حلما فهو لا يريد أن يصحو منه على واقع أليم
لا تبكي يا صغيري عليك أن تهدا فناك شيء مهم علي إخبارك به،هناك طريقة واحدة فقط لتنجوا مما أنت فيه عليك أن تفعل ما سأقوله لك،هذه الخطة سنقوم بتنفيذها غدا إتفقنا؟.
في صباح اليوم التالي وبينما كان تحتمس يسير مع آي في الردهة:
تحتمس:هل أنت متأكد أيها الحكيم أنه يجب علينا القيام بهذا
الحكيم آي:بالطبع مهما كان المجرم مجرما يجب أن نفحصه قبل مثوله في المحكمة
تحتمس:ولكن لا داعي لهذا الجميع يعلم أن حالته الصحية ليست جيدة .
الحكيم: أعلم هذا وأعلم أن لا أحد يعطرد على هذا،لكن يجب علي فحصه،ولا يسمح لأي أحد أن يدخل علي أثناء الفحص أتفهم،سأذهب الآن لأخذه لذلك لا تلحق بي
تحتمس بتذمر:حاضر أيها الحكيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في عمق غرفة الفحص، حيث كان الظلام ينسدل على الجدران الصامتة، جلس كاين متوترًا على الكرسي الخشبي في نهاية الغرفة، بينما كان الحكيم آي منشغلًا بجمع أدواته بهدوء غريب. لم تمضِ لحظات حتى سُمع صوت قفل يُفتح ببطء... أحد وحوش المعمل خرج من قفصه، زاحفًا بخطى ثقيلة نحو الصبي الجالس وحده.
تجمد كاين في مكانه، عينيه متسعتان، صدره يعلو ويهبط سريعًا. اقترب الوحش أكثر، وكل خطوة منه كانت كأنها إيقاع لموته القادم. لكنه لم يدرك ما حدث إلا حين اخترق سيفٌ جسد الوحش من الخلف، ليقضي عليه بضربة واحدة.
تحتمس كان واقفًا أمامه، عينيه تتقدان بغضب متأجج، ووجهه مشدود من الانفعال. صرخ في وجه آي:
"ما الذي كنت تفعله، أيها الحكيم؟! لم وقفت هكذا؟ أكنت تنتظر من ذلك الشيء أن يقتل كاين؟!"
ثم التفت إلى كاين، وصوته اكتسب حدة أشد وعيناه تشعان بوميض ازرق: "وأنت...!"
تراجع كاين مرتعبًا، ونزل من على الكرسي يحاول الهرب، لكن تحتمس أمسكه من ياقة قميصه ورفعه بقوة:
"أنقذتك... لأنني لا أريد أن يقتلك أحد غيري."
وقبل أن يتمكن كاين من النطق بكلمة "أخي..."، كان السيف قد اخترق صدره.
"كان يحاول، في يأسه، أن يستنجد بكلمةٍ واحدة بمن اختار أن يكون قاتله، وكأن قلبه يرفض التصديق أن الأخ يمكن أن يكون النهاية."
في اللحظة التي سقط فيها كاين، اهتز هواء الغرفة، وكأن شيئًا ثقيلًا انكسر داخله. بدأت موجات غير مرئية بالانحسار، وكأن غشاءً غامضًا أُزيل عن العقول والقلوب. لقد زال تأثير كيرا المغناطيسي.
وقف تحتمس في مكانه، يحدق في الجسد الساكن أمامه، والدم يسيل على السيف الذي لا يزال في يده. عينيه اتسعتا ببطء. بدأت أنفاسه تتسارع.
"ما الذي... فعلته؟"
تحركت يده المرتجفة نحو أخيه، وكأنما يحاول إرجاع الحياة إليه. ثم جثا على ركبتيه، وهمس:
"كاين؟ لا... لا... مستحيل... هذا لم يكن من المفترض أن يحدث... أنا... أنا..."
كل شيء انهار.
✦ القصر الملكي – يوم العزاء
انتشرت أزهار الليلك البيضاء في أرجاء القاعة الملكية، لكنها لم تُخفف من سواد الحزن الذي خيّم على المكان. ارتدى الجميع السواد، ليس فقط حدادًا على الأمير كاين، بل ندمًا على ما اقترفته أيديهم.
لم يكن أحدهم قادرًا على النظر في وجه الآخر، وكأن الكل يخجل من نفسه.
الملكة كانت واقفة بصعوبة، تتشبث بذراع أحد الخدم حتى لا تنهار، تهمس بصوت مبحوح وهي تحدّق في الأرض:
"ما الذي فعلناه؟ كان طفلًا... كيف لم نرَ الحقيقة؟"
الملك وقف إلى جوارها، لم يتكلم. عيناه محمرتان من البكاء، ووجهه جامد كأنه لم يعد ملكًا، بل أبًا فقد ابنه وضميره.
دخل الحكيم آي بهدوء، يرتدي عباءته الرمادية القديمة، نظر نحو النعش بصمت طويل، ثم اقترب منه وهمس بكلمات لم يسمعها أحد، كأنه يطلب الصفح... أو يؤكّد على وعد ما.
نظر حوله فرأى العيون تتهرب من النظر إليه، والوجوه شاحبة. الجميع بدا وكأنه أفاق من غيبوبة طويلة.
أحد الوزراء قال بصوت مختنق:
"كنا نراه خطرًا... لكن لا شيء فيه كان خطرًا، فقط نظرات حزينة... وصمت طويل."
حارس القصر العجوز قال بحسرة:
"صرخت عيناه أكثر مما صرخ لسانه... لكننا تجاهلنا كل ذلك."
اقتربت الملكة من آي وهمست له برجاء:
"ابني... تحتمس... لم يخرج من غرفته منذ الأمس. إن لم يفعل أحد شيئًا، قد أفقده هو أيضًا... أرجوك، آي، اذهب إليه."
أومأ آي دون أن ينبس بكلمة.
✦ غرفة تحتمس
كانت الغرفة مظلمة، الستائر مسدلة، والجو خانق.
جلس تحتمس في زاوية الغرفة، ظهره للحائط، ويداه ملطختان بدماء أخيه.
عندما دخل آي، لم ينظر إليه، فقط قال بصوت مبحوح:
"هل كان حقًا بريئًا؟..."
اقترب آي وجلس على الأرض أمامه، بصوته الهادئ المعتاد، قال:
"لم تكن وحدك تحت ذلك التأثير يا تحتمس... لكن الألم الذي تشعر به الآن هو الدليل أنك لم تفقد قلبك."
سكت لحظة ثم أردف:
"ما رأيك لو أخبرتك أن نهايته... كانت بداية؟"
رفع تحتمس عينيه الدامعتين نحو آي، وفي داخله سؤال لم يستطع النطق به... لكن آي اكتفى بابتسامة غامضة، وهم بالذهاب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفرعون: أتريد الذهاب وتركنا يا آي في مثل هذا الوقت الحرج؟
آي بكل هدوء واحترام:سيدي هذا ليس بيدي فأحد اقربائي هو الاخر لديه حالة وفاة وعلى ان اكون حاضرا في العزاء ،اعدك يا مولاي انني لن أتخر.
الفرعون بتنهيدة عميقة: حسنا،ليس لدي خيار آخر لكن لا تتأخر قدم واجب العزاء وعد فورا فنحن في امس الحاجة اليك.
آي: حاضر يا مولاي. عن اذنك.
وهكذا حصل آي وبعد اسبوع من وفاة الامير الثاني على اذن لزيارة احد اقربائه وهكذا فان خطته الي الآن تسير بنجاح ذهب آي الى منزله قبل الرحيل ليسطحب احدا معه.
كانت الشمس قد انحدرت إلى ما وراء التلال، تاركةً الأفق يكتسي بضياء بنفسجي باهت، وكأن السماء تنزف لونها الأخير قبل حلول الليل. الهواء ساكن إلا من نسمات خفيفة تمر بين الشجيرات اليابسة، وتحمل معها بقايا رمادٍ خفي، منبعث من حادثةٍ ما زال صداها يجلجل في قلب الفتى الصغير.
سار "آي" بخطوات هادئة وثابتة، فيما تبعه الصغير متثاقلاً، رأسه مطأطأ، وعيناه لا تجرؤان على النظر إلى الأمام. لم يكن يحمل شيئًا سوى عباءةٍ قديمة بالكاد تغطي جسده النحيل، وبعض الرماد عالق في خصلات شعره الأبيض.
ألقى "آي" نظرة جانبية إلى الفتى، ثم قال بصوتٍ دافئ: "السماء جميلة الليلة، كأنها مرآة مكسورة، تعكس حكاياتٍ لم نسمعها بعد." لم يرد الطفل، فقط شدّ عباءته الصغيرة حول جسده كمن يحاول أن يختبئ من العالم.
كاين:معلمي هل تنوي تركي انت ايضا؟
التفت إليه "آي"، ثم انحنى ليكون على مستواه، ووضع يده برفق على كتفه: قطعا لا، اعدك انني سازورك باستمرار ولكن انت اكثر من يعلم انك لن تستطيع العيش معي كان بودي ذلك ويشق علي حقا ان اتركك ولكن صدقني ستعيش هناك حياة سعيدة تنسيك كل ما مضى.
ظل الفتى ساكنًا، لكن عينيه ارتجفتا، كأنما أوشك على البكاء. وبعد لحظة، استأنفا السير. قال "آي" فجأة، كمن قرر شيئًا حاسمًا: "كنت أفكر أن أمنحك اسمًا جديدًا."
رفع الطفل عينيه ببطء، ثم سأل: "لماذا؟"
أجاب "آي" وهو ينظر إلى الأفق: "لأن الاسم يشبه بداية كتاب… وحكايتك تستحق أن تبدأ من جديد."
سكت قليلًا، ثم أردف بنبرةٍ أهدأ: "ما حدث لك لا يجب أن يكون عنوانك. أريد أن تحمل اسمًا لا يذكّرك بما فُقد، بل بما يمكن أن تبنيه."
نظر إليه الطفل، وكأن شعلة صغيرة قد أضيئت في داخله. ثم سأل، وهمسُه يحمل شيئًا من الفضول: "وما هو هذا الاسم؟"
ابتسم "آي"، ثم قال: "روتو."
— "روتو…؟ هل هو اسم حقيقي؟"
انحنى "آي" مجددًا، ووضع يده على صدر الصغير وقال: "في بعض اللغات القديمة، يعني 'الذي خرج من الرماد'. وأنت خرجت من النار حيًّا، يا صغيري… هذا الاسم يليق بك." همس الفتى مجددًا: "روتو…"
لم يبتسم، لكن صوته بدا وكأن روحًا جديدة بدأت تنبعث فيه.
وبعد مشي ساعات طويلة وفي ليلٌ هادئ في أحد أحياء أمستردام، منزل أنيق تحيط به حديقة صغيرة. أمام الباب يقف آي، ممسكًا بيد الطفل الصغير الذي لا يتجاوز العاشرة من عمره. الولد ينظر حوله بفضول، عيناه الواسعتان تلمعان تحت أضواء الشوارع الخافتة. آي يتردد لبرهة قبل أن يقرع الباب. يفتح أمنحوتب، وتعلو وجهه ابتسامة دافئة فور رؤيته لآي، ثم تتحول إلى دهشة عند رؤية الطفل.
أمنحوتب (بصوتٍ مفعم بالفرح): آي! يا لها من مفاجأة سعيدة! لم أرك منذ... يجب أن تكون خمسة أشهر على الأقل! (ينظر إلى الطفل باهتمام) ومن هذا الفتى الصغير الذي يصحبك؟
آي (ينحني قليلاً، ثم يضع يده برفق على كتف الطفل): هذا هو... (يتوقف للحظة، كما لو كان يختار كلماته بعناية) روتوابن صديقٍ عزيزٍ رحل، ولم يترك أحدًا غيري له. أحتاج أن أتحدث معك بشأنه.
أمنحوتب (تظهر في عينيه نظرة فهم، لكنه لا يطرح أسئلة): أه... (ينظر خلفه عندما تصل زوجته، التي تظهر فورًا بوجهٍ مشرقٍ مليء بالدفء.) زوجة أمنحوتب (تنحني أمام الطفل، مبتسمة): مرحبًا يا صغيري! أنا سعيدة جدًا بلقائك. (تلاحظ تردده، فتضيف بنبرة مشجعة) هل تحب الاحجيات؟ لدي مجموعة رائعة في الغرفة الخلفية... روتو (تلمع عيناه فجأة): احجيات حقيقية؟! زوجة أمنحوتب (تضحك): أكيد!
(تمدد يدها نحوه) هل تريد أن تراها؟ روتو (ينظر إلى آي للحظة، الذي يبتسم له موافقًا، فيضع يده الصغيرة في يدها): نعم!
("وبينما كانت يد الصغير ترتجف وهو يمسك بالأحجية، بدأت شفتاه ترتسم عليها ابتسامة خجولة...")
أمنحوتب (يوجه نظره لآي، ثم يشير إلى الداخل): تعال... لنجلس.
[يدخل آي مع أمنحوتب إلى غرفة الجلوس.]
آي: بحكم عملي، لن أستطيع الاعتناء به كما ينبغي... وأنت تعلم كم كانت علاقتي بوالده وثيقة. أوصاني عليه، وأثق أنك ستكون خير من يربيه.
أمنحوتب (يهز رأسه): لا داعي للشرح... أنا أعرف طبيعة عملك.
(ينظر إلى الجهة التي ذهب إليها الطفل) لكن لماذا اخترت اسم "روتو" له؟
آي (ينظر إلى النافذة، حيث يرى ظل الطفل يلعب بسعادة): لأنه... اسم لا يحمل ذكريات. اسم يمكنه أن يبدأ به من جديد. (يتنهد) والده... صديقي... أوصاني به. وأنا أثق أنك ستكون الأب الذي لم يتسنَّ له أن يكونه.
أمنحوتب (بعينين دامعتين): آي... أنت تعلم أننا لم نُرزق بطفل... جوزتي وأنا ننتظر هذه اللحظة منذ سنين.
آي (ينظر من النافذة حيث يرى الزوجة تضحك وهي تركض خلف روتو في الحديقة): يبدو أن جوزتك سعيدة بالطفل كثيرًا.
أمنحوتب (بابتسامة حزينة): نعم... فلقد حُرِمت من الإنجاب بسببي... سيكون هذا الطفل عوضًا كبيرًا لنا. أشكرك يا آي على ثقتك بي كل هذه الثقة.
آي (بحزم ولطف): لا داعي للشكر. نحن إخوة قبل أن نكون أبناء عمومة... على أي حال، سأزوره أسبوعًا كل شهر لتفقد الطفل، وسأساهم في نفقة الاعتناء به.
أمنحوتب (يتفاجأ): تشارك في نفقة الاعتناء به؟! لكن يفترض أن تكون هذه المسؤولية عليّ بالكامل!
آي (بهدوء): هذا الطفل مسؤوليتي في النهاية... ووالده أوصاني عليه، لذلك هذا من واجبي، ليس من أجل سبب آخر.
(يسود صمت قصير، ثم ينكسر بصوت روتو وهو بطفولة بريئة من نكات جوزة امنحوتب).
أمنحوتب (يضحك): حسنًا... لن أجادلك. لكن اعلم أن هذا المنزل هو منزله الآن. آي (ينهض، وينظر إلى النافذة حيث يلعب الطفل): هذا كل ما أريده.
نهض امنحوتب من مقعده متحمسا لينادي على زوجته وابنه الجديد:مرتا روتو اسرعا تعاليا الى هنا.
بعد دقائق قليلة، تأتي زوجته وروتو الذي يحمل قطعة من الفطيرة في يده.
أمنحوتب فور رؤيتهما (بحنان كبير):
تعال يا صغيري. (يحمل روتو بين ذراعيه بقوة وسعادة) منذ الليلة أصبح روتو ابننا!
مرتا توقفت للحظة، عيناها تلمعان بين الدموع والفرح: "هل... هل معنى هذا أننا أصبحنا..."
ابتسم لها امنحوتب بحنان واضعا يده على كتفها بينما يحمل باليد الاخرى روتو قائلا: عزيزتي من الآن وصاعدا نحن تبنينا هذا الطفل.
زوجة أمنحوتب (تضم روتو وهي تمسح دموع الفرح):
نعم، أنت ابننا الآن!
روتو (ينظر إلى آي للحظة كما لو كان يطلب الموافقة، وعندما يرى ابتسامته، يضم أمنحوتب وزوجته بحرارة):شكراً... أبي... أمي.
المشهد ينتهي بصورة روتو وهو يركض نحو النافذة، يلوح لآي بيده الصغيرة، الذي يلوح له في المقابل، بينما تظل ابتسامة حزينة على وجهه.
التفت "آي" وألقى نظرة أخيرة على المكان، كأنما يودّع قطعة من روحه. ثم غادر، تاركًا خلفه اسمًا جديدًا… وطفلًا، لا يزال قلبه يحاول أن يتذكر كيف يكون النبض دافئًا.
لأن هذه…
ليست نهاية الحكاية.
بل بدايتها.