في ليله ممطره كانت امرءاه هزيله تمشي في ازقه بغداد وتحمل بيدها رضيعا ووضعته امام دار للأيتام وقالت له أنا أسفه ولكنك املنا الوحيد.
ويرجع بينا الزمن الي ماقبل 400 عام حيث كانت ليله صافيه والقمر فيها مكتمل و يجلس تحت ضوئه أربع اخوان يتشاورون على امر إلى نهض أكبرهم وقال من هنا نعلن أول عمليه لفرسان الظلام.
ويعود بنا الزمان مره اخرى إلى ذات لليله الممطره في احد ازقه بغداد تحديدا في بيت مهجور يحذر من الاقتراب منه بعد غروب الشمس كانت
هناك عجوز ومعاها إبنتها وامامهما جثه عذراء نحت على جثتها طلاسم سحريه وقالت الفتاه لأمها لقد تأخرو فلم تكد تكمل كلامها حتى ظهر امامها الجني سارم وقال لها لم يعد هناك اي اثر لفرسان الظلام تم إبادتهم جميعا
وما هي إلا مسأله وقت حتى يختفو من أذهان الناس ثم هبت رياح قويه وظهر بعدها موكب المئه شيطان يحملون جميع اسلحه فرسان الظلام الا اربع أسلحه وهي أسلحه المؤسيسن الأربعه وأيضا كتاب أنا المختار .
______________________________________________
بعد مرور 14 عام
كان المنتصر يلعب مع اصدقائه في الميتم حتى جأت المربيه وقالت ادخلو وإلا خطفتكم جنان فدخل الأطفال إلا المنتصر ذهب ولم يعر أي إهتمام لكلام المربيه وذهب يتجول حول المدينه حتى تأخر الوقت وأضاع الطريق حتى وقف امامه احد المتسولين وقال له {إنه القدر بوركت السماوات يالا عجائب القدر إنه المختار} فخاف الطفل منه وهرب فلحق به المتسول وقال يا اخر الاسياد خذ هذا الكتاب وعندما تحتاجوني سيرميك القدر لي فعاد الى الميتم وخبأ الكتاب في مكان قريب من الميتم ودخل الميتم واخذ ما قسم له من السب والشتم من المربيه وقبل أن ينام قرأ اول كلامات من الكتاب وكانت
<لا رجوع بعد الأن اهلا بالوريث> ثم اغمي عليه وبدأت المعلومات
تتسابق لدخول عقله ثم استيقظ واستغرق عدت ايام لفهم الاحداث والمعلومات التي دخلت عقله وقال {أنا لا أدري ماذا أكون ولكن سأستمر
حتى أعرف}
يتبع .......
الفصل القادم
(خطه إخفاء الوريث)