ليلة قبل العاصفة

في اليوم السادس قبل اليوم الموعود، كان "سونغ وو" يعمل بخطى محمومة. تحت غطاء الليل، وبمهارة النينجا، استطاع أن يحصل على قروض بمبلغ خيالي يقدر بـ10 مليار وون. "من البنوك إلى العصابات، الجميع يعتقد أن سونغ سيدفع بعد شهر، لكن الحقيقة... العالم لن يكون كما نعرفه!" همس لنفسه بينما كان يشتري أسلحة تكفي لجيش صغير وطعام يكفي لحصار طويل.

بعد الظهر، انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر البلورة الفضائية.قال احد ساخرين "يبدو أن خاتم زفاف فضائي وقع منه وهو يطلب يد فتاة"، قرأ "سونغ وو" التعليقات ولم يستطع إلا أن يبتسم. همس لنفسه "لو يعلمون فقط..."

مع حلول الليل، وبينما كانت النجوم تتلألأ ببرود في السماء، جاءت سيدة الإيجار تطالب بحقها. "سونغ وو"، صرخت بصوت عالي،ان لم تخرج الان وتدفع ساطردكم من بيتي.فتح سونغ باب ومعه في يديه حزمة أموال وأعطاها لها. قال لها "استمتعي بها، فقد تكون الأخيرة!" قال في سره.

بينما لم تفهم السيده ما يقوله بدأت بالرقص والامتنان لسونغ واخته

عندما عاد إلى الداخل، وجد "ميسا" تنظر إليه بعيون متسعة. "أخي، من أين لك هذه الأموال؟ هل بعت أعضاءك؟" سألت بنصف جاد ونصف هزل.

ضحك "سونغ وو"، "لا، لم أبع شيئًا... بعد. لكن لا تقلقي، لدينا الآن كل ما نحتاجه لننجو من العاصفة القادمة."

وهكذا، مع القليل من الأمل والكثير من الإصرار، استعد "سونغ وو" و"ميسا" لمواجهة ما يخبئه لهم القدر.

على وقع تكتكة الساعة وهمسات الليل ، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر والترقب. “سونغ وو”، الذي كان يحرس بلا كلل لتأمين مستقبله ومستقبل “ميسا”، وجد نفسه يفكر في الخطوات القادمة. كانت الأموال التي جمعها تمثل الان مجرد ورقه؛ كانت الأمان والبقاء في الماضي.

“ميسا”، التي كانت تراقب أخاها بعيون مليئة بالحب والإعجاب، لم تستطع إخفاء قلقها. “أخي، هل أنت متأكد من أننا سوف نبقي بأمان؟” سألت بصوت خافت.

ابتسم “سونغ وو” بثقة، “قام سونغ بتربيت علي رأسه اخته وقال "نعم سنبقي بأمان". لقد خططت لكل شيء. والآن، علينا فقط أن ننتظر.”

وفي تلك الليلة، بينما كان العالم يغط في نوم عميق، كان “سونغ وو” يراقب السماء من نافذته، يتأمل النجوم ويتساءل عما إذا كانت الحياة في مكان آخر من الكون تواجه نفس التحديات.

فجأة، اهتزت الأرض بقوة، وظهرت في السماء بلورة عملاقة، تشق طريقها نحو الأرض بسرعة هائلة. “ها هي ذي…” همس “سونغ وو” لنفسه.

بينما كان الناس يستيقظون على الفوضى والهلع، كان “سونغ وو” و"ميسا" يستعدان للمواجهة. كانت البلورة تحمل معها الفيروس الذي سيغير وجه البشرية إلى الأبد، وكان على “سونغ وو” أن يستخدم كل ما لديه من قوة وذكاء لحماية ما تبقى من العالم الذي يعرفه.

وبينما كانت الشمس تشرق على يوم جديد، كان “سونغ وو” و"ميسا" يقفان جنبًا إلى جنب، مستعدين للقتال من أجل البقاء.

أتمنى أن تكون قد استمتعت بالقراءة.

انا مبتدئ بس تلاحظ أن فصول قصيره ولكن راح اطور من نفسي إنشاءالله

2024/05/15 · 32 مشاهدة · 442 كلمة
نادي الروايات - 2026