الفصل الخامس اسطوره المجهول-5

قال بئر الأمل: "نعم، حسنًا، انعطف وخذ هذا المسار."

كان المسار عبارة عن وادٍ طويل مليء بعظام البشر، تفوح منه رائحة الدماء والموت. مع كل خطوة يخطونها، كانت تُسمع أصوات تكسير العظام تحت أقدامهم. كان الطريق مغطى بالضباب الكثيف، لكن بئر الأمل أضاء المكان بضوئه الخاص، مما جعل مصاعب الطريق تبدو وكأنها لا شيء.

فكر المجهول في عقله: "في السابق، واجهت مشاكل معقدة للغاية أثناء رحلتي إلى بئر القوة... حينها، قالت الوحدة إن هناك بئرًا يمكنه حل هذه المشاكل. يبدو أنه كان بئر الأمل!"

استمروا في السير، غير مكترثين بلجثث الذي يدوسون عليها... أناس كان لديهم في يوم ما ذكرياتهم ومسارات حياتهم، الان اصبحو... اصبحو لا شيء الان!!.

في نهاية الطريق، كان أمامهم رأس بشري ملون بلاحمر بلكامل. عندها، رفع بئر الأمل يده، وفرقع أصابعه، فظهرت مطرقة ضخمة في الهواء قام بامساكها، وسحق الرأس البشري بها.

تطايرت الدماء في كل مكان، وامتلأ وجه المجهول بها، كما تلونت أجنحة الأمل بلون الدم. أما الرأس البشري؟ فقد تحطم تمامًا، وخرجت منه مادة الدماغ البيضاء، اصبح عجينه لحم.

لكن فجأة، تغير لون الدماء المتطايرة، وبدأت تتوهج بغرابة. وفي لحظة تم نقل بئر الأمل والمجهول من مكانهم. لم يستطع المجهول حتى استيعاب ما حدث، إذ لم يكن هناك وقت لذلك.

في اللحظة التالية، وجدوا أنفسهم في مجال منعزل. كانت الغيوم حمراء، والمطر أحمر، والأرض والجبال والنباتات، كل شيء كان بلون الدم. بدا وكأن العالم كله قد صُبغ بهاله الموت.

وقف المجهول في مكانه وهو يشعر بالدوار، ثم سأل بئر الأمل بحيرة: "أيها الأمل... أين نحن بحق الجحيم؟ رائحة الدم هنا شديدة لدرجة أني أشعر بالدوار!"

رد بئر الامل: نحن في المجال المنعزل الخاص ببئر الموت...

فجأة، سمعوا صوتًا اجش يناديهم من فوق أعلى جبل في المجال المنعزل: "تعالوا أيها الزوار...

"نظر المجهول إلى مصدر الصوت، ثم تبادل نظرة مع بئر الأمل قبل أن يبدآ في الصعود. كان الطريق سهلا لان بئر الامل يستطيع الطيران حمل المجهول بين يديه و صعد الجبل.

عند وصولهما إلى القمة، كان هناك قصر فخم وجليل يقف شامخًا وسط المشهد الدموي للمجال المنعزل. فجأة، فتحت أبوابه الكبيرة ببطء، مُطلِقةً صريرًا ثقيلًا.

سار المجهول بجانب بئر الأمل، الذي كان يطوف في الهواء، ثم دخلا إلى القصر. في الداخل، كانت هناك قاعة ضخمة تمتد على مرئ البصر، ذات تصميم فاخر لكنه يبعث على القشعريرة.

همس المجهول بصوت منخفض لبئر الأمل:

"هاي، أيها الأمل... هذا المكان غير مطمئن، بئر الموت هاذا يبدو خطيرًا."

ابتسم بئر الأمل ورد بثقة: "لا تخف، إنه صديق... وإلا لما سمح لنا بالدخول إلى مجاله المنعزل؟ كما تعلم، كل مجال منعزل يعتبر ذا خصوصيه شديده للآبار، وإلا كيف يمكن لأحد الدخول دون إذنه؟ لو لم يكن يثق بي بشدة، لما سمح لي بالدخول... ونفس الأمر ينطبق عليك، لو لم تكن عبدي، لما سمحت لك بدخول مجالي المنعزل أبدًا.

فجأة ومن سقف القصر، نزل شلال من الدماء. كان الشلال يحمل هيكلًا عظميًا، شكله يوحي برهبه، كان الهيكل يرتدي درعًا أحمر بلون الدم. كان ينبعث منه طاقة الموت أينما حلّت، ماتت أشكال الحياة. لقد كان بئر الموت!!

عندما أتى المجهول ليتكلم، قاطعه بئر الأمل وقال له: "اصمت أيها العبد، أنا من سيتكلم، ليس أنت." ثم قال: "يا بئر الموت، يا بئر الموت، ها قد أتيت، ألم تشتاق لي؟"

رد بئر الموت ضاحكًا ضحكة شريرة مليئه بلحقد: "هاهاهاها ولماذا أشتاق لك أيها الحقير الخبيث؟ لقد قمت بخداعي آخر مرة، أتعتقد اني سانسى ها؟ اتعتقد اني ساغفر لك ام مادا بحق الجحيم؟ ها؟ "

رد بئر الأمل: "هيا بحقك، ما فات قد مات، لماذا أنت حقود بهذا الشكل؟"

رد بئر الموت: "هممم، تقول حقودًا، هاه؟ تبا لك يا رجل! إن قمت بخداعي مرة أخرى، سأسحق بشرتك الجميله واكل لحمك واطحن عظامك! وقد أضَمّك إلى جيشي من الموتى. لديك ريش جميل، أيها الطائر هيهي.."

رد بئر الأمل بخبث: "سأكون سعيدًا بذلك، هيهي."

ثم نظر بئر الموت إلى المجهول وقال: "يبدو أن لديك بيدقًا جديدًا يا بئر الأمل، حسنا انا لا احبه."

قال بئر الأمل: "إنه ليس بيدقًا، إنه صديق حقيقي، لدينا روابط شخصية مشتركة كما تعلم!"

لم يتابع بئر الموت الأمر، وقال مباشرة: "لماذا أتيتم إليّ؟ كما تعلم، طلب معروف مني لا يُمكن إلا ثلاث مرات، وقد استخدمتها سابقًا مرة عندما خدعتني أيها الحقير، وهذه المرة أيضًا، لن يبقى لديك إلا واحدة للمستقبل كما تعلم."

رد بئر الأمل: "نعم، أنا أدرك ذلك، لكن هذه المرة تستحق حقًا!"

قال بئر الموت بشكل مستعجل: "حسنًا، حسنًا، ماذا تريد؟"

رد بئر الأمل بنبرة بريئة ولطيفة: "هه، لا شيء كثير، فقط أريد أن أستعير بئر" بعد" منك وسأقوم بإعادته في المستقبل."

رد بئر الموت: "ماذا؟! أنت مجنون! إنه أحد أعظم كنوزي، من المستحيل أن أعطيه لك!"

لم يجب بئر الأمل عليه. بدلاً من ذلك، قال للمجهول: "هاي، أنت تحدث وقل ما حدث مع نسختك المستقبلية."

قال المجهول كل شيء من لحظة ظهور النسخة إلى اختفائها لبئر الموت

رد بئر الموت: "إذا حدث كل هذا؟ تبا! ظهور نسختك هذا سيؤثر على كل الأحداث في المستقبل، ولا يستطيع القدر تعديل هذه المسارات لأنكم خارجون عنه. أنتم وبكل فعل منكم تقومون بتخريب مسارات وخيوط القدر فقط!"

(هم خارجون عنه بسبب بئر "قبل" لانه يخفيهم عن القدر وايضا لانهم في "المجال المنعزل" القدر ما يقدر يشوفهم)

"أنتم أعظم أعداء القدر. حسنًا، بالنسبة لي، أنا حقًا أكره القدر. إنه فقط لا يروق لي،و فكرة أن مصيري محتوم ولا يمكن تغييره تثير حنقي. حسنًا، أنا أعتمد عليكم. سأقوم بإقراضكم بئر 'بعد'.

قوموا بتدمير القدر وتحرير جميع أشكال الحياة!! ومن ثم، سأقتلها بنفسي. ههههههههه!"

في هذه اللحظة، وحتى مع تماسك المجهول العقلي وصلابته، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بالنسبة لبئر الأمل؟ فقد كانا كيانات بنفس الرتبة، فكيف يمكن مقارنتهما ببشري تافه مثل المجهول؟

رد بئر الأمل بهدوء: "حسنًا، ماذا كنت أتوقع من بئر الموت؟"

رد بئر الموت بغضب: "اخرس يا هذا!"

بعد صمتً طويل،لم يعد بامكان المجهول التحمل بعد الان حان الوقت ليتحدث. وبالطبع، سمح له بئر الأمل بذلك.

قال المجهول بصوت ثابت: "يا بئر الموت، ما هي قدرات بئر 'بعد'؟ وما تأثيراته الجانبية؟ وكيف يمكن استخدامه؟"

نظر بئر الموت إليه، أو على الأقل، وجه جمجمته نحوه.لم يكن له اعين، ثم قال بصوت اجش كصدى الموت نفسه: "ومن تظن نفسك لتخاطب سيادتي؟ أنا بئر الموت... أنا التجسيد الحقيقي للنهاية، النتيجة النهائيه لكل الكائنات الحيه! ألست أنت من كان يخاف الموت سابقًا لدرجة أنك زحفت متوسلًا لبئر القوه لتمديد عمرك؟ والآن، تقف أمامي بكل هذه الجرأة وتقوم بأستجوابي؟ أتظن أنك تساويني مقاما؟!"

ثم ارتفع نهر الدم الذي كان يحمله، واتجه بجنون نحو المجهول، وكأنه إعصار أحمر قاتل.

في تلك اللحظة، وبسرعه خاطفه، فعل المجهول قدرة بئر "قبل"—درع الماء الشفاف!

كان لهذه التقنيه قدره على اخفائه عن اعين القدر وايضا بتاكيد لان اسمها في النهايه كان" درع" فهي قدره للحمايه ايضا.

في هذه اللحظة الحاسمة، تحرك بئر الأمل بلمح البصر، ووصل أمام المجهول حاجزًا بينه وبين الهجوم القادم. قال بصوت هادئ لكنه يحمل تحذيرًا واضحًا: "يا بئر الموت، لقد بالغت في رد فعلك... اهدأ قليلًا!"

لكن بئر الموت كان غارقًا في غضبه، غير قادر على سماع أي كلمات. ثم...

بوووم!!!

تحطم نهر الدم بعنف، مرتطمًا بأعمدة القصر الضخمة، لتنهار فوق الأرض بصوت مدوٍّ، مخلفة دمارًا هائلًا في القاعة.

أما بالنسبة للمجهول وبئر الأمل؟ فقد نجحا في تفادي الضربة في اللحظة الحاسمة، مستخدمين أجنحة بئر الأمل للتحليق بعيدًا عن نطاق الانفجار الدموي.

بصراحة، حتى لو أصابتهم الضربة، لم يكونوا ليتضرروا كثيرًا. فمع درع الماء الذي يحمي المجهول، وضوء الأمل الذي يعزز قوتهما، كان بإمكانهما موازنة الكفة أمام بئر الموت في ساحة المعركة او حتى هزيمته ان كانت معركه حياه او موت!!

لكن كانت هناك مشكلة واضحة—نقص في القوة الهجومية.

المجهول امتلك دفاعًا قويًا بفضل درع الماء، لكنه افتقر إلى وسائل الهجوم أو الشفاء او الحركة بلاضافه لانه ليس لديه خبره في القتال. على عكس بئر الأمل، الذي كان وحشًا حقيقيًا في ساحة المعركة.

لم يكن بئر الأمل مجرد مقاتل، بل كان قوة خام:

قدرة على الهجوم القريب والبعيد.

دفاع قوي وقدرة على النجاة من أقوى الضربات.

شفاء يجعله خصمًا يصعب إسقاطه اعني بلنظر لطريقه شفائه للمجهول واعادته الى شاب لا حاجة للكلام اكثر ولكن لم تكن هذه القدره مطلقه بطبع هناك بعض الاصابات التي تحتاج وقت للشفاء كان المجهول مجرد انسان فاني في وقتها لذالك الشفاء كان سريعا عليه ولكن لو كان شخص اقوى؟.

اما بنسبه لسرعه حركته؟ فهي تمكنه من تفادي اي ضربات، بئر الامل يملك الاجنحة الملونه انها فائقة السرعه وتجعله متفوق في القتال من السماء .

والأخطر من كل هذا... معرفته!

كان يملك المعلومات ولمعرفه عن التاريخ المفقود، وذكاءً حادًا يجعله دائمًا متقدمًا بخطوة. لم يكن لديه نقاط ضعف واضحة في ساحة المعركة، مما جعله خصمًا مرعبا وخطيرا.

بطبع كان للابار عمر طويل، لم يكونو مثل البشر، وافضل مثال هو المجهول كان عمره قصيرا للغايه لدرجة انه كاد ان يموت، اما بئر الامل وغيره من الآبار فقد عاشو لقرون وعقود ومن لحظه مولدهم الى الان لم يمت منهم احد بسبب العمر.

بالعودة إلى المشهد داخل القصر...

نظر بئر الأمل إلى بئر الموت وقال بصوت هادئ لكنه حازم: "يا بئر الموت، هدّئ من روعك... لا يمكنك حل كل المشاكل بالموت والقتال. دعنا نصل إلى حل وسط."

وسط الركام والغبار المتصاعد من الانفجار، خرج بئر الموت يسير ببطء. كان هادئًا ظاهريًا، لكنه كان غاضبًا بشدة. أما نهر الدم الذي كان يحمله، فقد فككه منذ زمن.

قال بصوت منخفض لكنه مليء بالغضب: "أنا أعرف قدراتك يا بئر الأمل، وأعلم أنك لست همجيًا مثلي تحل كل شيء بالقتل... فلئني، عندما أغضب—أقتل! عندما أحزن—أقتل! وعندما أشعر بالملل—أقتل! كل مشاكلي أحلها بالقتل!"

رد بئر الأمل بهدوء،وتحدث عن نفسه بِلمثل: "ليس دائمًا الحل هو القتال والمعركة... علينا أن نرى الصورة الكبرى. نحن لسنا الأعداء هنا! عد إلى وعيك، عدوك الحقيقي هو القدر، وليس نحن! إذا جربت كل الطرق ولم تجد نفعًا، عندها فقط يكون القتال هو الحل الأخير!"

نظر إليه بئر الموت بهدوء ، ثم أجاب بعد لحظات: "حسنًا، لا يهم... لكن لا تدع هذه الحشرة تتحدث معي مجددًا! إنه لا يستحق أن يكلمني وكأننا في نفس المقام. عندما يصبح بقوتي، أو على الأقل يستطيع مقاتلتي لبعض الوقت بدون مساعدتك، عندها فقط سأقبل التحدث معه!"

ابتسم بئر الأمل وقال:

"حسنًا، لا يهم... سأكون أنا من يشرح قدرات بئر 'بعد'. لا أريدك أن تهاجمنا مجددًا، لقد أخفتني حقًا!"

قهقه بئر الموت بصوت عميق وقال بسخرية:

"هراء! أنت تخاف؟ لا تجعلني أضحك! هاهاها!"

في خضم هذا الحوار، كان المجهول واقفًا في الخلف، يشعر بالضياع. لم يكن له مكان في الحديث، ولم يكن أحد يعيره اهتمامًا. شعر وكأنه مجرد تابع بلا قيمة. قال في نفسه:

"أين ذهبت كلماته التحفيزية عن كوننا أعظم أعداء القدر في المستقبل؟ أشعر وكأنني مجرد نكرة بلا أهمية... لكن لا بأس. كل ما تبقى لي هو المثابرة! سأصبح أقوى وأقوى!"

رمى بئر الموت بئر "بعد" إلى بئر الأمل بلا مبالاة. كان شكل بئر "بعد" الثامن مشابهًا لبئر "قبل"—كرة شفافة—لكن الاختلاف كان في داخلها. في نصفها العلوي، كانت هناك شمس ساطعة وسماء زرقاء صافية، بينما كان النصف السفلي عبارة عن حقول من العشب الأخضر والأشجار، مما أعطاها مظهر الصيف والربيع، على عكس برودة الشتاء والجليد الذي ميّز بئر "قبل".

نظر بئر الأمل إلى بئر الموت وقال: "خذنا إلى مكان نجلس فيه."

رد بئر الموت: "تفضّلوا معي."

وفي لحظة، نقلهم آنياً إلى مكان آخر في القصر. كيف فعل ذلك؟ ببساطة، لأنه يتحكم بمجاله المنعزل بالكامل. لماذا لم يستخدم هذه القدرة أثناء القتال؟ لأنه ليس غبيًا. رغم أنه همجي، إلا أنه لا يزال بئرًا ويمتلك ذكاءً حادًا. لم يكن قلقًا من المجهول، بل كان حذرا من بئر الامل، فلقد وجد مشكله مع المجهول لأنه الأضعف بينهم!

وصلوا إلى غرفة الضيوف، كانت الغرفة مظلمة قليلًا، وكان يمكن سماع صوت المطر الدامي يتساقط عبر النوافذ. لم تكن الغرفة مزخرفة أو مليئة بالأثاث، بل كانت فارغة تقريبًا، في وسطها طاولة وثلاثة كراسٍ فقط.

قال بئر الموت ببرود: "تفضلوا."

ثم أعد لهم "شاي الدم".

بينما كان المجهول مترددًا، قال له بئر الأمل بابتسامة: "إنه شايه الخاص، لقد صنعه بنفسه." ثم أضاف ضاحكًا: "لدي واحد أيضًا، كما تعلم، هيهي!"

في تلك اللحظة، لعن المجهول في داخله. "لماذا لم يقدّم له بئر الامل الشاي في الجلسات الماضية؟!"

ثم قال بئر الموت بهدوء: "اشربوا، رغم أنك لا تستحق ذلك... أيها المجهول."

في تلك اللحظة، فقد المجهول كل شهيته تمامًا، بل شعر أنه لا يريد أن يأكل أو يشرب أي شيء بعد الآن.

أما بئر الأمل، فقد شرب الشاي بهدوء، ثم بدأ حديثه: "في البداية، استخدام الآبار التي لم تكون وعي ذاتي بعد يعتمد تماما على ذكاء المستخدم وموهبته. يمكنك استخدامها بطرق مختلفة، بل حتى ابتكار قدرات جديدة!"

ثم تابع: "بئر 'بعد' يملك قدرات أساسية كثيرة، منها الرؤية المستقبلية لخمس ثوانٍ، الشمس الحارقة، شجرة النبوءة، والعشب المتحرك..."

"شجرة النبوءة والرؤية المستقبلية لخمس ثوانٍ تصنفان كقدرات مساعدة، أما الشمس الحارقة فهي قدرة هجومية، والعشب المتحرك يمنحك قدرة على الحركه ولمناورة بسرعة."

تأمل المجهول في هذه المعلومات. لقد كان بئر "بعد" يغطي تقريبًا جميع نقاط ضعفه، باستثناء أمر واحد... الشفاء!

رغم كل هذه القدرات، لم يكن هناك أي وسيلة تضمن له التعافي أثناء القتال. كان بإمكانه تجنب الضربات، رؤية بعض المستقبل، وحتى شن هجمات قوية، لكن إن أصيب بإصابة خطيرة، فلن يكون هناك مفر!

اضافه على انه لم يكن يملك اي خبرة في القتال لا يعلم ما القتال قريب المدى او المتوسط او البعيد ولا يعلم اي اسلوب يناسبه ولا يوجد لديه نظام قتالي اساسا.

رفع المجهول رأسه وسأل بئر الأمل: "ماذا عن الشفاء؟ هل هناك طريقة لاستخدام بئر 'بعد' لعلاج الاصابات؟"

ابتسم بئر الأمل قائلاً: من الممكن! فقد قلت سابقا ان استخدام الابار يكون من ذكاء المستخدم ويمكن ان يخلق طرق جديده تماما!

2025/05/15 · 27 مشاهدة · 2135 كلمة
MÄ7MÖÐ
نادي الروايات - 2026