9 - ما هو الجمال؟ وما هو الحب؟ كلها حصى على جانب الطريق

كان المجهول يزرع في غرفة سرية، وكان وعيه الداخلي يطفو في مجاله المنعزل.

الوعي الداخلي هو الوعي الكامل للشخص، كان بإمكان المجهول إخراج مجاله المنعزل من جسده ومن ثم الدخول إليه، ولكنه لا يستطيع فعل ذلك الآن.

لماذا؟ لأنه كان بداخل المجال الخاص في بئر الموت، وبوجود مجالين بداخل بعضهما البعض لفترة من الزمن، قد يحدث شذوذ في النظام، وهناك احتمال في أن يتحطما إذا طال أمد بقائهما بداخل بعضهما البعض.

ولهذا كان بئر الموت مستعجلاً لكي يأخذ المجهول مجاله المنعزل، لأنه كان قلقًا من حدوث خلل في النظام.

لذلك كان الخيار الآن هو الزراعة بشكل مغلق، ثم دخول الوعي للمجال المنعزل وليس الجسد نفسه.

أما بخصوص الروح، فالمجهول لم يكن لديه أي معلومات عن تطوير الروح.

جلس المجهول القرفصاء في الغرفة السرية، وكان تنفسه هادئًا وأفكاره باردة مثل الجليد. كانت حالته العقلية جيدة جدًا الآن، عكس الوقت السابق عندما كان الضغط المشكل عليه يخنقه ويجعل أفكاره مضطربة وغير منظمة.

كان المجهول يعلم أن المعلومات قيمة للغاية وليست مجرد استلامها ورميها جانبًا، بل بفهمها وتحليلها بشكل صحيح. كان درس بئر المعرفة عن الجهل واستغلال الفرص خير مثال على ذلك.

ولكن المجهول الآن مختلف عمّا سبق، لم يكن ذكيًا للغاية ولم يكن غبيًا جدًا، لذا كان متواضعًا إلى حدٍّ ما، ولكن من نظر بئر الأمل وبئر الموت كانت موهبته تنافس السماء!

نظر المجهول إلى المعلومات التي قدمها له بئر الأمل بخصوص طرق الزراعة، كانت المعلومات مفصلة للغاية: رتب الزراعة، طرق الزراعة، كيفية تطوير المجال المنعزل، كيف تستفيد من الموارد، وما هي الموارد وأنواعها...

في المعلومات أيضًا، أوضح بئر الأمل أنه كان لديه في الماضي مستجدون أمثال المجهول.

أحضر الكثير من الأشخاص على مدار وقت طويل، علّمهم كيف ينشئون مجالات منعزلة، لذا كان لديه سجلات اختراقاتهم، وأيضًا طرق فشل بعضهم وموتهم أثناء إنشاء المجال.

ونعم، كانوا هم أوائل الأشخاص الذين زرعوا باستخدام هذه الطريقة، لذا كان لديه سجل كامل عن رحلاتهم، وأيضًا أقوى الأشخاص من بينهم، وإلى أي حدٍّ وصلوا قبل أن يموتوا في النهاية.

كان من الواضح أن طريقة إنشاء مجال منعزل كانت موجودة منذ الزمن البعيد.

ولكنها كانت غير فعالة للغاية، وكانت نسبة الأشخاص الذين نجحوا بإنشاء مجال باستخدام هذه الطريقة تقارب الصفر.

ولكن بعد تطويرها من قبل بئر الأمل، أصبحت طريقة سائدة لمرؤوسيه. كان هناك أحد المستجدين الذي كان اسمه "بروميثيوس" والذي فشل في إنشاء مجال منعزل.

وبعد موته أجرى بئر الأمل الكثير من التعديلات على الطريقة ليجربها بعده على مرؤوسين آخرين، ويموتوا أيضًا، ويعدلها مرة أخرى وهكذا...

إلى أن نجح شخص ما، في المعلومات لم يكن له اسم، ولكن كان يُطلق عليه "الجيل الأول من الصاعدين"، كان هذا الشخص قويًا للغاية، تحمّل المحن من السماء والأرض، وأنشأ مجالًا منعزلًا للسماء والأرض. ولكن في النهاية، ورغم نجاحه، كان مجاله المنعزل غير مستقر وتدمر. في النهاية، ومع تدمير المجال المنعزل، تلقى رد فعل عنيف ومات.

من بعده أتى الجيل الثاني ومات، ثم الثالث والرابع، نجحوا ثم فشلوا.

لم يتوقف بئر الأمل عن استنتاج المشاكل وحلّها، وفي النهاية، كان بئر الأمل وجودًا خاليًا من اليأس. رغم أفعاله الشيطانية بإقامة تجارب على الناس، إلا أن الأمل لم يكن مشروطًا بالخير أو الصلاح، كان فقط... أمل.

كان بمقدور بئر الأمل في وقت سابق معالجة مشكلة "سيزيف" بسهولة، لكنه كان يريد اختبار عقلية المجهول الجديدة، وفي الحقيقة كان راضيًا عن النتائج الحالية.

وأخيرًا، بعد الكثير من العلف الفاسد والتجارب الفاشلة، نجح شخص ما، ومع استقرار مجاله بلا تدمير، كان اسمه "الجيل المئة وستة وتسعون".

ولكن واجهته الكثير من المشاكل، لم يكن لديه أي فكرة عن فوائد المجال المنعزل وكيفية استغلاله ليصبح أقوى من خلاله.

كان فارغًا جدًا هناك، وكانت مهمته أن يبدأ باستكشاف كل شيء من البداية، وصنع شيء من لا شيء.

في يوم من الأيام، مات في محنة، وبالطبع، بئر الأمل لم يكن يهمه موته، بعد كل شيء، كان فأر تجارب وعلف مدفع فاسد، لم تكن له قيمة كبيرة، لذا لم يكن سينفق جهدًا كبيرًا للحفاظ على هذا البيدق.

أحضر بئر الأمل مستجدًا آخر، ونجح هذا المستجد بإنشاء مجال منعزل، وكان مستقرًا أكثر من مجال المئة وستة وتسعين.

كان اسم هذا الشخص بطبيعة الحال هو "الجيل المئة وسبعون من الصاعدين"، أحضر بئر الأمل معلومات كل الصاعدين السابقين وقدمها له. عرف الجيل المئة وسبعون أن التقدم كان قليلاً جدًا، ويجب أن يدوس على آثار الأسلاف السابقين ويتفوق عليهم، رغم أن آثارهم هذه كانت بالكاد واضحة.

ما هم الأسلاف؟ وكيف سنخطو على خُطاهم ونتطور أكثر منهم؟

كانت هناك ساحة واسعة مغطاة بالرمال الجافة، وأتى شخص ما وكان هدفه هو تخطي هذه الساحة، لذا مشى على الرمال، ثم فجأة سقط في الرمال المتحركة ومات.

ومن ثم أتى شخص آخر وشاهد آثار الأقدام التي تركها الشخص الأول، ولكنه وصل إلى نهاية الآثار وشاهد المستنقع والجمجمة التي تطفو فوقه، فعلم أن الشخص السابق مات هنا. بعدها قام بالالتفاف واستمر في المشي، وفي نصف الطريق وقع في مستنقع رملي آخر، أبعد من الأول بقليل، ومات أيضًا.

ثم أتى شخص ثالث، ومشى على خُطا الأسلاف السابقين، وتفوق على الأول والثاني، إلى أن مات أيضًا، وأتى الرابع واستطاع أن يخرج من هذه الساحة الملعونة.

كان بئر الأمل يفعل نفس الشيء: بتراكم الأجيال السابقة ودعم الأجيال اللاحقة. وأيضًا، هذه هي الطريقة التي تطور بها البشر من أشخاص همج لا يعرفون الكلام، إلى علماء ومبتكرين ومعلّمين.

عموماً، أتى الوقت ومات الجيل المئة وسبعون أيضًا. كانت طرق موت كل واحد منهم مختلفة، هناك من انتهى عمره، وهناك من وقع في محنة، وهناك من انتحر... إلخ، إلخ.

بعد مئات السنين وآلاف الأجيال وتراكم معرفتهم عبر كل هذه السنين، وصلت أخيرًا إلى المجهول.

علم المجهول أنه كان محظوظًا للغاية لأنه أتى متأخرًا جدًا، ولولا ذلك لانتهى به الحال مثل الأجيال السابقين: فقط يكون المعرفة للجيل اللاحق.

كانت الطريقة الأكثر فعالية للتطور هي في زيادة أساس المجال المنعزل.

كان مجال المجهول فارغًا للغاية، نعم، كان هناك سماء وأرض، ولكن لم يكن هناك أي شيء تحت هذه السماء أو فوق الأرض، كانت فارغة.

عكس مجال بئر الموت، الذي كان ممتلئًا بالجبال، والبنايات الشاهقة، والقصور، وأيضًا كان ممتلئًا بالموارد والنباتات من مختلف الأنواع.

بحسب المعلومات، كلما أصبح المجال المنعزل أقوى، أصبح الشخص أقوى أيضًا.

سابقًا، كان المجهول باستطاعته استخدام بئر "قبل"، ولكنه لم يكن بمقدوره استخدام بئر "بعد"، وكان الشرط هو استخدام الأحجار البدائية التي تتكون من المجال المنعزل.

فكّر المجهول: من المعلومات التي قرأتها، يبدو أن الأجيال السابقة كوّنت الكثير من الأحجار البدائية بلا فائدة.

وفي النهاية، تدمرت مجالاتهم المنعزلة، وتدمرت الأحجار معها.

ولكن وضع المجهول مختلف الآن عنهم، لأنه يمتلك بئر "بعد"، فهذه الأحجار سوف تتألق في يديه، وسيستطيع الاستفادة من هذه الأحجار البدائية بشكل أكبر بكثير من الأجيال السابقة من الصاعدين. كانت الأحجار تنمو ببطء شديد، وإلى الآن ظهرت 3 أحجار بدائية فقط.

علم المجهول أن سرعة إنتاج الأحجار مرتبطة بأساس المجال المنعزل، لذلك، كلما كان أساسه أقوى، أصبح إنتاج الأحجار أسرع. ومع ذلك، ورغم افتقار الأساس إلى الحضيض، ما زالت تُنتج، ولكن بسرعة بطيئة للغاية.

فكّر المجهول: بئر "بعد" يملك قدرات أساسية كثيرة، منها: الرؤية المستقبلية لخمس ثوانٍ، الشمس الحارقة، شجرة النبوءة، والعشب المتحرك...

شجرة النبوءة والرؤية المستقبلية لخمس ثوانٍ تُصنّفان كقدرات مساعدة، أما الشمس الحارقة فهي قدرة هجومية، والعشب المتحرك فهو قدرة حركية.

لم تكن هناك طرق شفاء، ولكن قال بئر الأمل إنه من الممكن للمجهول إنشاء طريقة شفاء إن كانت موهبته كافية.

على كل حال، هذه الحركات القاتلة تطلّبت أحجارًا بدائية، وبعضها يحتاج وقتًا للتنشيط، لا سيّما أن المجهول يفتقر للخبرة في تفعيل أيٍّ منها أو كيفية استخدامها في القتال.

تكلم سيزيف، الذي كان يتدلى على رأس المجهول، وبابتسامة تعلو وجهه:

"أعتقد أنه حان الوقت لتجربة بئر (بعد) واكتساب خبرة.

رغم أنك تفتقر للأحجار البدائية، ويجب الحفاظ عليها بحذر شديد، إلا أنك الآن في موقع آمن للغاية، لذا لا يهم إن فقدتها. من وجهة نظري، سيتم إنتاج غيرها في النهاية، لذا لا يهم استخدامها الآن."

خرج المجهول من الغرفة السرية، كان تعبيره هادئًا وباردًا جدًا. بعد كل شيء، لقد واجه الموت عدة مرات، وقد واجه مصاعب لا حصر لها لبلوغ هذه اللحظة.

ولكنه كان يعلم في داخله أن هذه لم تكن سوى البداية، وحتى ولو نجح وحطّم القدر، كان يعلم أن النهاية لم تأتِ بعد.

لم يكن المجهول يدافع عن قضية معينة أو أناس معينين، في النهاية، كان بلا اسم وبلا ماضٍ. كانت هذه الفكرة ترواده دائمًا:

إذا كان التغير المستمر هو الاضطراب، والثبات على مبادئ واحدة والتمسك بها هو الثبات، ألا يعني هذا أن معيار القوة هو التمسك بمبدأ واحد والدفاع عنه؟ لأنه ثابت وقوي أكثر بكثير من المتزحزح المتغير؟

وطبعًا، كانت السماء تركز على التوازن، لذا كان هناك نقص في الانفتاح المبالغ فيه، وأيضًا كان هناك نقص في التمسك بقيم ومبادئ معينة بسبب خطر أن تقع في "تحجّر العقل"، وهذا سيجعلك متبلد الفكر وغبيًا جدًا.

لكن عقلية المجهول خضعت لكثير من التغييرات، خصوصًا بعد محاضرة بئر المعرفة عن الجهل، كان من الواضح أن عدم التغيير يؤدي إلى توقف التقدم.

لم يكن المجهول يفرح بمدح، ولا يحزن بنقد. من وجهة نظره، كان كلام الناس مجرد كلام، لا أكثر ولا أقل... فقط: "كلام".

كان المجهول واضحًا جدًا في حالته؛ لو أثنى عليه شخص ما، لم يكن ليفرح كالساذج، ولو قام شخص ما باستفزازه ونقده، لم يكن ليحزن أو يغضب.

لم يكن المجهول يرى نفسه على أنه "مميز"، بالنسبة له كانت عقلية "المميز" تمنع التقدم، وبالعكس من ذلك، كان التميز يُولِّد غرورًا، والغرور يُولِّد تحجُّر عقل، وتحجُّر العقل يُولِّد عدم تقدم، وعدم التقدم يُولِّد توقُّفًا وتبلُّدًا.

وعلى العكس من ذلك، يجب أن يعلم الإنسان أنه صغير كالحشرة، وأنه غير مميز، وإن لم يُدرِك نفسه، فالمدّ سيجرفه إلى الهاوية وحافة الدمار.

نعم، كان هناك أناس موهوبون، وهناك بعض الفئة القليلة المتميزة، ولكن... في ماذا كانوا مميزين بالضبط؟

ماذا تعني كلمة "مميز"؟

"التمييز هو أن تكون في مرتبة أعلى من شخص ما."

ولكن ماذا لو لم تكن ذلك الشخص المميز الذي ظننت أنك عليه؟

كانت هذه الأفكار كلها مترابطة بنفس المبدأ في النهاية، وكلها كانت مشبوكة ببعضها بشكل معقد.

فكر المجهول: هل هذه هي مبادئي في الوقت الحالي؟

كان يمشي في رواق القصر، وهو يفكر بعمق عن كيفية استخدام بئر "بعد".

قام بئر الموت بإعطائه المعلومات الكافية عن طريقة تنشيطه، وأيضًا عن عدد الأحجار اللازمة لاستخدام كل حركة.

فجأة، تصادم أحدهم بكتف المجهول وسقط على الأرض. اهتز سيزيف، الذي كان على رأس المجهول، وكاد أن يسقط، لكنه تمسك بشعر المجهول واستطاع الصمود في آخر لحظة.

استعاد المجهول توازنه، ونظر إلى هذا المنظر العجيب. الشخص الذي اصطدم بالمجهول كانت خادمة من البشر تعمل في القصر، قد سقطت على الأرض وكانت تتألم...

فكر المجهول قليلًا بالأمر، ثم قرر تجاهلها والاستمرار في المشي.

لكن سيزيف ضربه على رأسه بشدة، وكان واضحًا أنه يريد من المجهول العودة.

لم يهتم المجهول بالعودة، ولم يكن أيضًا مهتمًا بشدة بالرحيل، لذا عاد مرة أخرى بتعبير كئيب قليلًا، ومدّ يد العون للفتاة الملقاة على الأرض.

كانت الفتاة جميلة جدًا وتسحر الأعين، كان من المؤكد أنه إذا كان شخص آخر في هذا الموقف غير المجهول، فسوف يقع في شرك الحب بالتأكيد.

شكرته الفتاة وافترقا.

فكر المجهول بتعبير غاضب:

"هذا بالتأكيد كان اختبارًا من بئر الأمل وبئر الموت، لن أهتم أبدًا لهذه التفاهات. لدي هدف أصبو إليه. سأقوم بتدمير القدر، وأتخطى حدودي البشرية، وأصنع التفوق الحقيقي.

حب؟ جمال؟ لماذا سأهتم بهذا الهراء؟ كانوا كلهم عقبات في طريقي، مثل الحصى على جانب الطريق.

لو لم يكن للمجهول هدف، لكان من الممكن أن يحب... ولكن الآن؟ لم يكن الوقت مناسبًا حقًا لهذا."

استمر المجهول في المشي في رواق القصر، وسيزيف متدلٍّ على رأسه، كان هذا الرواق طويلًا جدًا وكان بلا نهاية تقريبًا.

كانت أفكار المجهول تتصادم وتخلق أفكارًا جديدة، وتتفجر — إذًا من الممكن أن يحدث إدراك مفاجئ — وتتبخر — يبدو أن المعلومات بلا فائدة، إذًا لا داعي لاستمرار الاستنتاج بها — وتندمج — إذًا هناك عملية تفكير أخرى داخل هذه العملية الأصلية.

كانت عملية التفكير والاستنتاج معقدة، كان الفرق بين الشخص الغبي، وبين الشخص الذكي في هذه المسألة، هو أنه لو كان الشخص ذكيًا أو موهوبًا، فستكون استنتاجاته أسرع، ولكن لو كان غبيًا، فستكون أبطأ.

أكدت السماء على التوازن، لذا كان هناك ميزة للغبي في البطء؛ رغم أنه كان بطيئًا في الاستنتاج، وهذا عيب واضح، إلا أن استنتاجاته كانت أكثر دقة بقليل من الذكي السريع.

وكان هذا لأن الغبي كان يهتم بأدق التفاصيل، وهذا ما جعله غالبًا يفكر ببطء أكبر.

لذا، كان الغبي بطيئًا دقيقًا، وكان الذكي سريعًا، وأيضًا دقيقًا، لكنه ليس بدقة الغبي.

تمتم المجهول في نفسه:

"أنا أكره الموهوبين..."

رد عليه سيزيف:

"ولماذا تكرههم؟ هل كان الحصول على الموهبة من اختيارهم؟

الإنسان يُولد، والكثير من الأشياء فُرضت عليه من قبل القدر.

كانت العائلة، وموضع ومكان الولادة، مقدّرين.

وكان الاسم، والمنزل، والبلاد، واللغة، مقدّرين.

لذا لم يكن هناك أي شيء ليفعله في هذه المواقف."

رد المجهول بتعبير غريب:

"أنت محق... ولكن لا توجد طريقة لا أستطيع بها الشعور بالحسد اتجاههم.

لماذا هم؟ ولماذا نحن خُلقنا بلا مواهب، ومقدّر علينا العيش بمعاناة؟"

رد سيزيف بضحكة خفيفة:

"إذًا، هذا سبب إضافي يجعلك تقوم بتدمير القدر.

عندها سيولد الناس بشكل عشوائي، وبمواهب عشوائية، وبدون تخطيط مسبق أو تمييز، وبدون تدخل أو تحكم من القدر."

رد المجهول:

"إذًا... هذه هي الحرية..."

2025/07/17 · 34 مشاهدة · 2052 كلمة
MÄ7MÖÐ
نادي الروايات - 2026