خرج جاك من الكوخ الصغير, مشيا عبر الغابة الكثيفة التي تحيط بالمكان. كانت الأشجار الطويلة تتشابك مع بعضها البعض، تعوق رؤية السماء وتخلق طابعًا من العزلة. نزل إلى شاطئ صغير بجانب نهر ضيق، حيث كان الماء يتدفق بهدوء، يعكس ضوء الشمس بشكل متقطع.
توقف جاك عند صخرة كبيرة على حافة النهر التي كانت تبدو كأنها جزء من المناظر الطبيعية منذ زمن بعيد. صعد على الصخرة، وجلس عليها بوضع مريح محاطًا بصوت خرير الماء الذي كان يملأ الجو بالهدوء.
أخذ جاك نفسًا عميقًا، مشدودًا نحو الهدوء الذي يحيط به، بينما بدأ يركز على جسده الجديد. تأمل في عضلاته القوية، وهي تشعره بتوازن وقوة غير عادية. "كيف يمكنني استغلال هذه القوة بأفضل طريقة؟" تساءل بصمت, بينما كان ينظر إلى انعكاسات الضوء على سطح الماء. بدأ جاك في ممارسة التأمل، متخذا وضعية مشابهة لليوغا. عينيه مغلقتان، وذراعيه ممدودتان على ركبتيه. قضى خمس ساعات في التأمل، يغمر نفسه في هدوء العالم من حوله، بينما كان عقله يراجع كل تقنيات القتال والخبرات التي اكتسبها. حاول دمج المعلومات التي حصل عليها، موجها انتباهه نحو التنسيق بين قوته الجديدة وكيفية استخدامها بفعالية.
بينما استمر جاك في تأمله، كان الصمت العميق الذي أحاط به يبدأ بالتشويش على هدوئه الداخلي. الرياح التي كانت تحرك أوراق الشجر بلطف أصبحت فجأة مزعجة، وكأنها تهمس له كلمات غير مفهومة. خرير الماء الذي كان يشعره بالسكينة بدأ يتلاشى، ليصبح صوتًا مزعجًا، يضرب على طبلة أذنه وكأنه يزداد قوة مع كل ثانية تمر.
في البداية حاول جاك تجاهل هذا الشعور الغريب، لكن مع كل لحظة، كانت فوضى داخلية تتسلل إلى عقله. ظلام غير مرئي بدأ يغلف أفكاره، صوت قلبه الذي كان ينبض بهدوء بدأ يزداد سرعة وكأنه يريد أن يخرج من صدره. يده اليمنى بدأت ترتجف بشكل طفيف، لا شعوريًا، حتى أنه لم يعد قادرًا على التركيز على التنفس الذي كان يتبعه بدقة.
وسط هذا التشويش، بدأ يرى وجوهًا. وجوه غريبة، بعضها مألوف وبعضها الآخر مشوه وغير مفهوم، تطفو أمام عينيه المغلقتين. بعضهم يضحك، وبعضهم يصرخ. مشاعر الخوف والغضب بدأت تلتهم سكونه الداخلي، تجعل صدره يضيق وأفكاره تتسارع بشكل لا يمكن السيطرة عليه. "لماذا؟" تساءل جاك بصوت داخلي مكتوم، وهو يحاول التمسك بالواقع. ولكن الواقع بدأ يتلاشى أمامه، والمكان الهادئ الذي كان يجلس فيه تحوّل فجأة إلى ساحة معركة في ذهنه.
جاك فتح عينيه فجأة، أنفاسه متقطعة، بينما العرق البارد يتدفق من جبينه. كان محاطًا بنفس الغابة، نفس النهر، ولكن الشعور بالسلام قد انتهى. لقد كان محاصرًا في معركة جديدة، ليست ضد عدو خارجي، بل ضد نفسه. لقد كان جاك مريض نفسيا ففي بعض الكرات كان يتحول لمجنون ولازالت تلك ذكريات مغروسة في عقله قتله لإخوته بأبشع طرق فقط بسبب انهم حاولو أن يمنعوه كم الإستمرار في عالم تحقيق خوفا عليه فرعم الهدوء الذي يتواجد في جاك فلقد كان شخصا مجنونا لايهم من تكون فإذا حاولت منعه سيقتلك، نزل من الصخره متجها نحو المياه ليرى انعكاسه. "همم. ماهذا الوشم؟؟ وايضا مابال هذا الوجه الناعم ...؟!"
كانت ملامح جاك تعكس جمالا خلابا. بشرته شاحبة، ناعمة بشكل غير عادي، تعكس الإضاءة الخافتة من حوله وكأنها قطعة من رخام بارد. . لون عينيه الحمراء كدم.عاد جاك إلى تأمل وأ يسترجع هدوئه شيئا فشيئا ....بعد انتهاء فترة التأمل، نهض جاك عن الصخرة, وسرعان ما بدأ في تنفيذ حركات قتالية سريعة ودقيقة. تحرك بسرعة لا تكاد العين تلتقطها، وبدقة فائقة، مما أدى إلى تحطيم الشجرات الصغيرة والأغصان المحيطة به في أثناء تدريبه. كل ضربة كانت تعبر عن السيطرة الكبيرة على قوته، ولكن جاك كان حذرًا في استخدامها.
بدأ جاك أيضًا في اختبار تحكمه في قوته. ضرب شجرة بقوة خفيفة نسبيًا، لكن الشجرة تناثرت إلى قطع وامتد التأثير إلى الأشجار المحيطة. شعر جاك بالدهشة من مدى قوة تأثيره, لكنه استمر في التدرب على كيفية ضبط قوته بحيث لا تكون مدمرة بشكل غير مقصود. ومع اقتراب غروب الشمس, شعر جاك بأن تدريبه قد وصل إلى مرحلة مرضية. عاد إلى الكوخ...
بعد أن عاد جاك إلى الكوخ، أخذ وقته في تجهيز ملابسه. اختار ثياب نظيفة ومريحة, كان من المفاجأ لجاك هذه الملابس كانت عباره عن بدله رسميه لكن وكانت قريبة لطراز الحديث وايضا وجد سلاسل عنق و العديد من الأشياءلذالك ضن انه في عالم حديث ...، بعد يوم طويل من التدريب والتأمل. خرج متجها نحو البحيرة القريبة, التي تلمع تحت أشعة الشمس الغاربة. نزع ملابسه ببطء, مكشوفاً لجسده المنحوت والمتناسق. تقدم إلى حافة البحيرة، حيث شعر بنعومة المياه الباردة على جلده. غمر نفسه في الماء, ونسيم الهواء البارد كان يلامس وجهه. بينما كان يسبح، كانت حركة جسده تنسجم مع مياه البحيرة بهدوء، مما أعطى شعوراً بالانتعاش والنقاء.
تأمل جاك في انعكاسه على سطح المياه. كانت ملامح جسمه تعكس القوة والنعومة في تناغم رائع. مع كل حركة في الماء، كان يظهر التنسيق الرائع بين العضلات, لكن كانت المفاجأة هنا عينيه ليست حمراء كما الأول فلقد اصبحت شبه رماديه خافته وايضا لون شعره بدأ أصبح بلون البني ...ضل جاك يفكر عن سبب ليستنتج انه هناك سببين الأول هو أن هذا يتغير حسب حالته رغم انه لايتغير كتيرا او أن بسبب انه دمج بين جميع تلاميذ المجد وأصبح جسده خارج عن مفهوم الجسد البشري طبيعي.لم يكن هذا مهما حقا بنسبه لجاك.
بعد أن انتهى جاك من الاستحمام وانتعش في مياه البحيرة، عاد إلى الكوخ، حيث كان الغسق يملأ السماء بألوان دافئة. دخل إلى الداخل وبدأ في تجهيز نفسه, مبدلاً ملابسه إلى ملابس اخرى.
توجه إلى الجهة اليمنى من الخزانة، حيث كان يتذكر الزر الذي عثر عليه سابقًا. ضغط على الزر برفق، مما جعل الخزانة تبدأ في التحرك ببطء. أصدر الخزانة صوتًا خافتا، وكأنها تتنفس ببطء، ثم فتحت لتكشف عن ممر سري. تسلل جاك عبر الممر الضيق الذي انفتح أمامه, وكانت الأضواء الخافتة تتراقص على الجدران، مما أعطى الممر مظهرًا غامضًا. انتقل إلى أسفل السلالم المظلمة، حيث كانت الخطوات تعيد صدى ضعيف في الأرجاء. في نهاية السلم، وجد نفسه في قبو مغمور بالضوء الباهت، وكان يبدو وكأنه نفق قديم أو غرفة مخفية.
في وسط القبو، وجدت ثلاثة أشياء ملفتة بوصلة قديمة, خريطة كبيرة، وساعة ذات طراز قديم. كانت البوصلة مصنوعة من النحاس الباهت والغطاء مزخرف بنقوش قديمة. أما الخريطة فكانت منسوجة بعناية من ورق قديم, تلوح بها علامات غامضة ومناطق غير معروفة. أخيرًا، كانت الساعة دائرية,بمؤشرين ومزودة بسلسلة مظهرة تصميما كلاسيكيا."ما الذي يمكن أن تعنيه هذه الأدوات؟" تساءل جاك بصوت خافت وهو يلمس البوصلة برفق. بدأ يتفحصها بدقة، وتساءل عما إذا كانت ستوفر له أي دلائل حول وجهته التالية. تجول جاك في أرجاء القبو مستكشفًا كل زاوية وكل ركن. كانت الإضاءة الخافتة تكشف عن تفاصيل غامضة في المكان، مما أضفى على القبو جوا من العزلة والتاريخ. بينما كان يمشي ببطء لاحظ مجموعة من الرفوف المنخفضة الممتلئة بالكتب القديمة. بدت الكتب وكأنها قديمة وعتيقة تغطي الغبار صفحاتها، كل رف كان يحتوي على كتب من مختلف الأحجام والألوان، بعضها كان مغلفًا بأغطية جلدية مزخرفة. بينما كان البعض الآخر في حالة أكثر تأكلا.
أخذ جاك أحد الكتب، وتصفح صفحاته برفق. بدا أن بعض الكتب تحتوي على نصوص باللغة القديمة,
بينما كانت أخرى مليئة بالرسوم التوضيحية والنقوش الغامضة. كان هناك شعور واضح بأن هذه الكتب
تحمل في طياتها أسرارًا ومعرفة قديمة."هذه الكتب قد تكون كنزًا من المعلومات" تمتم جاك، وهو يشعر بالدهشة من التنوع والعدد الكبير للكتب التي وجدها.
حمل جاك بحذر مجموعة مختارة من الكتب، واضعا إياها تحت ذراعه بحرص حتى لا تتضرر من الحواف الخشنة للرفوف. لم يكن متأكدًا بعد من قيمتها، لكنه شعر بوجود شيء مهم فيها. كان القبو هادئًا، عدا صوت تنفسه الثقيل ووقع خطواته الحذرة على الأرضية الحجرية.
خرج من القبو بخطوات هادئة، ثم توقف أمام المدخل السري. بلمسة رشيقة وسريعة، أغلق الممر خلفه بإحكام، لتصبح الخزانة كما كانت قبل أن يكتشف السر الذي يخبئه القبو تحتها. تراجع خطوة إلى الوراء وتفحص المكان بعينيه ليتأكد من أن كل شيء عاد كما كان، فلا أثر يُشير إلى أنه اكتشف شيئًا" الأن علي هدم جميع دلائل" تقدم بخطوات تابثه واتجه نحو المكتب تم امسك الأوراق المبعثره ووضعها في الحقيبه" هناك أوراق لم أقرأها بعد لذالك دعنى نحتفض بكل هذا, هذا عن النقوش في الأرضيه؟ هممم حسنا هذا ليس من شأني اذا كان هناك ذكي سيحل الغز فمبارك عليه وايضا يبدو أن من ترك هذا لم يكن يريد من الكل أن يعرفه فتلك الأرقام لم تكن عشوائيه فلقد اعتمد على ترتيب الحروف فلكل حرف ترتيبه فمثلا حرف "ل" ترتيبه هو 23 في الحرف الأبجدية، وهذه هي طريقه التي استعملها الكاتب لتكوين هذه الجمله<المفتاح ليس بعيدا لكنك ستحتاج إلى عينيك الإثنين لرؤيته> حسنا هذا لايهمني " تحرك بخفة نحو حقيبته الجلدية الكبيرة التي كان قد جهزها سابقًا، وضع الكتب بعناية بين البطانيات الصغيرة التي جهزها لتوفير الحماية. بعد أن انتهى من ترتيب الكتب, أخرج البوصلة القديمة ووضعها في جيبه تم إرتدى الساعه
بينما كان يعبئ الحقيبة، كانت أفكاره تتسارع. "هل سيحتاج إلى كل هذا ؟" تساءل في صمت،لذالك قرر إفراغ الحقيبه مره اخرى ووضع الأساسيات فقط، فتح بعد أن بحث قليلا وجد بضع التبغ كان هذا النبات يتواجد فيه"النيكوتين"وكان هذا من المواد الأساسية لإنشأ السجائر. حمل جاك هذه الأعشاب وتوجه نحو الغابه فلقد كان يخطط أن يستخرج النيكوتين من التبغ ،
و استخراج التبغ التقليدي هو عملية بطيئة وتستغرق وقتا طويلا ، والتي تنطوي على استخدام المذيبات السامة في درجات حرارة عالية ، مما يجعل العملية خطرة. يمكن تشغيل استخراج قلويدات بمساعدة الموجات فوق الصوتية من التبغ باستخدام الماء أو المذيبات الخفيفة في عملية سريعة لبضع دقائق. لكن هذا لم يكن شيئ يذكر أمام معرفة جاك وايضا بسبب القوه التي اكتسبها فسرعته أعلى من سرعة الصوت بملايين الأضعاف ة جميع حواسه استشعار الموجات فوق صوتيه امر كشري الحليب اجعل نار لإنتاج ثنائي اكسيد الكربون وبدأ عمليه كانت ايديه تتحرك بسرعه هائله لم تكن هناك عين قادر على رؤيتها من سرعتها
(**سيتم استبدال كلمة إله بحاكم في الألقاب الي مذكوره في عمل القاتل بيتر)
وايضا بسبب قوة ثاديوس حاكم تنانين تسعه كانت ردة فعله تفوق ردة فعل البشر كانت0تانيه حرفيا... كانت المواده الأخرى كغاز البوتان و العديد من الأشياء الخرى غير مهمه بنسبة له فهو اراد صنع سجاره تفليده ....بعده مده استطاع فعل ذالك وكانت الكميه كبيرا نوع ما رجع للكوخ وأمسك ببعض الأوراق ووضع فيها تحضيره تم لفها بسلاسه وأخيرا اتجه خارج الكوخ وذهب و أشعل بها سجاره تم اطفئها بنفخة منه عاد للكوخ وفي طريقه كان يدخن بالفعل وصل للكوخ تم جلس على كرسي، متكئًا بجسده الممشوق بطريقة غير مكترثة، كأن العالم من حوله لا يعنيه. سيجارة مشتعلة تتدلى من بين أصابعه الطويلة، والدخان ينساب ببطء إلى السقف المضبب، وكأن الهواء نفسه ينسجم مع سكونه المربك. شعره الفاتح، متموج بحرفية فوضوية، يتراقص مع الأضواء الخافتة، مضفيًا هالة من الغموض حول ملامحه الباردة.
عينيه نصف مغلقتين، تراقبان الفراغ بنظرة تبدو بلا مشاعر، وكأن عقله مشغول في عالمه الخاص. السترة السوداء المفتوحة تكشف عن صدره الأبيض، فيما تتدلى سلسلة فضية ثقيلة حول عنقه. هذه الأكسسوارات البراقة تلمع بشكل باهت تحت ضوء الثريا المتدلي، مضفية على مظهره نوعًا من القوة والتفرد.
لكن ما يلفت الأنظار حقًا هو الوشم الذي يلتف حول عنقه. وردة سوداء محفورة بعناية على بشرته البيضاء، تتفتح بتحدٍ وسط تلك الجاذبية القاتمة. ومع كل نفس يأخذه من سجارته، كان يدخل في دوامه من التفكير العميق
أخذ جاك لحظة أخيرة لتفحص الكوخ. مشى إلى النافذة, تفحص المناظر المحيطة، ثم أغلق الأبواب والنوافذ بإحكام.بتأن وهدوء, حمل حقيبته على ظهره وخرج من الكوخ بخطوات واثقة, عيناه مركزة على الطريق أمامه ..... بعده مايقارب ساعه من المشي وصل جاك أمام مدينة ذات اضواء جميل و مهدا للقلب[ هممم دعنانبدأ بستكشاف هذا العالم]
_______________________________
صورة جاك وسبب تشويش عينيه فلأن وضع صوره لشخ ذو ملامح عينين وانف الي اخره حرام لذالك غطيت على عينيه