بعد انتهاء زيارة البيوت كالعادة عاد مرة أخرى الى بيته ولكن هذه المرة بلا لوستر ليستقبله ٫ لم يتكلم بقول لقد عدت ولم يفعل شيء .

فقط جلس اكل طعامه وخرج بصمت دون فعل اي شي غيرها.

وكرر فعلته لايام عديده ورحل الي مدينه نفسها ولكن دون روست قابل الحراس ولم يتعرف عليه احد.

دخل المطعم واكل ونام وكانت الامور معتاده جداً.

شخص عادي يتجول ويبدو رثاً .

ذهب الى مقبرة الفرسان وجد قبر مكتوب عليه ن****ن كانما احدهم شطب الاسم متعمداً.

لازلت الامور غير واضحه عاد الى القرية ولكن. ضلت الامور على نفس الحين كل شيء نظيف بلا شيء قديم. ومنزله واضح عليها اثار الطعام والجلوس .

امسك عصاه وذهب الى الجبل وينادي وينطق لأول مرة لوستر اين انت ٫ لوستر انا احتاجك٫ لوستر عد رجائاً.

لم يستجب له شيء عاد حزيناً وغادر القرية للمرة الاخيرة ودخل الفندق ودفع قيمة غرفه واستلقى وضل يبكي.

اذا بشي ازرق يظهر اهلاً فارسي العزيز.

ينطق بصوت عال لوستررررر

عدت أخيرا يا عزيزي.

نظر ببطئ اليه كان يبدو رثا ليش كالوستر المذهل واقل قوة.

يبدو أنه شيء ما حصل ولم يفهمه.

نام معه ولكن لوستر لم ينم انتظر ينام وهم بل رحيل .

كان يقول و هو يتمشى راحلاً انت تستحق حياة افضل انا أجلب المعاناة لك اتمنى ان تنساني.

وكتب رسالة قصيرة فقط تذكرت من انت وانسى من انا.

ستنجو حتماً.

2026/06/01 · 3 مشاهدة · 219 كلمة
رحال
نادي الروايات - 2026