الفصل 15 : البركة من جديد؟!

..

..

عاش جيانغ لين يومه بشكل مسالم ، الليلة إحتفل بعيد ميلاد والده 60 ، كان يكبر في العمر بسرعة

في هذه الليلة كان جيانغ لين يسأل سؤالا

" والدي ، أين هما جداي و عائلتنا ، هذا السؤال يدور في ذهني من مدة طويلة ؟ "

سأل جيانغ لين هذا السؤال عرضيا من قبل عندما كان صغيرا للغاية لكن لم يتم الإجابة عنه

هذه المرة كان السؤال جديا

أعطى جيانغ هوو نظرة حزينة ثم قال

" لا عليك بمثل هذه الأمور يا بني ، أنا و والدتك قد عانينا عندما كنا في شبابنا ، لكن هذا غير مهم بعد الآن ، كل ما أريده هو رأيتك و أنت تحقق حلمك قبل أن أموت فأنا مجرد بشري عادي ، بالنسبة لعائلتنا فلا داعي لك بهم إنهم مجرد وحوش لا تهمها سوى المصالح "

ربت جيانغ هوو على فخذ جيانغ لين

عض جيانغ لين على شفتيه بقوة

' لماذا لا يريدون إخباري ، بحق الجحيم ما الذي حدث '

تحدث جيانغ لين في نفسه

في الخلف كانت أم جيانغ لين في حالة سهو و كأنها تذكرت أشياء كثيرة بسؤال جيانغ لين

تناول الجميع الطعام و غطوا لي النوم

تسلل جيانغ لين من المنزل و توجه نحو التل ، صعد للأعلى و إتكأ على العشب الأخضر و هو ينظر نحو السماء المظلمة المرصعة بالنجوم

كان يتذكر نفسه و هو ينام أغلب الأوقات في مكانه المفضل ، كانت أيام جميلة ، الآن لم يملك الكثير من الوقت للإسترخاء ، الزراعة و التدريب ،كانت هذه حياته الجديدة

أغلق جيانغ لين عينيه و نام بسرعة ، كان يشعر بالسكينة في هذه اللحظات

......

" ماذا !! ما هذا المكان "

شعر جيانغ لين بالهلع بينما كان يتفقد المكان

أمعن النظر قليلا ، كان يرى بركة عادية من فوقها كان هناك حجر رمادي ذو شكل عشوائي

كان هذا المنظر مؤلوفا للغاية بالنسبة لجيانغ لين ، هذه المرة كان عقله واضحا

كانت هذه هي البركة التي إستحم فيها قبل عدة أيام

أحاطت الأحجار الرمادية بالبركة ، كانت مثل أي بركة عادية ، لم تحتوي على شيء مميز

تقدم جيانغ لين ببطء و حاول لمس الحجر الرمادي الغريب

تك!

مباشرة بعد لمس الحجر كان يتملكه شعور غريب كما لو كان مؤلوفا للغاية كان شعورا دافئا للغاية ،حاول تحريك الحجر من مكانه لكنه لم يتمكن من ذلك

أراد معرفة أسرار هذا ابمكان ، تقدم نحو البركة و جلس حتى غطى الماء جسده بالكامل ، لم يتبقى سوى رأسه في الخارج

بعد عدة أنفاس كان ذلك الشعور يعود من جديد ، أحس جيانغ لين و كأن جسده يتمزق ، الآن عرف السبب ، كانت الطاقة الروحية العنيفة تتخبط في مساراته و أوردته مما أعطى شعورا وكأن جسده يتمزق

حاول جيانغ لين السيطرة على الطاقة الروحية و بدأ في ممارسة التشي بإستعمال

" مراحل تكثيف التشي الخمسة "

" أغغغق "

رغم كل هذا لكن الطاقة الروحية كانت لا تزال تتخبط بشكل عنيف

إستمر في إمتصاص الطاقة الروحية

فقد جيانغ لين شعوره بالوقت ، إستمر في ممارسة التشي لمدة غير معلومة.....

كان إحساسه بالوقت معدوم بشكل كامل

........

" هاي أخي ، هل أنت مستيقظ "

كانت جيانغ ياو تلمس أنف جيانغ لين و توقظه من نومه

فتح جيانغ لين عينيه و إبتسم في وجه أخته الصغيرة ، مباشرة لاحظ وجود شيء غير طبيعي ، كان جسد أخته يرتعش في هذه اللحظات

أمسك ذراع أخته و قال بعصبية

" ما الذي حدث؟ "

" إنه إنه ، هناك شخصان يقومان بتوبيخ والدي "

بكاء بكاء!!

إستمرت جيانغ ياو في البكاء بعد قول هذه الكلمات

ربت جيانغ لين على رأسها و قال

" خذيني إليهم "

أخذت جيانغ ياو أخاها جيانغ لين من قميصه ثم وجهته نحو الباب الخلفي للمنزل

هناك كان جيانغ لين يرى مشهدا جعله غاضبا للغاية ، كان هذا غضبا عارما لم يشعر به من قبل

أمامه كان والده يحني رأسه بينما يستمر شخصان في معاتبته ، لم يكونا كبيران في العمر ، يمكن القول أنهما كانا في الثلاثين

" إن المحصول ينقص بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، ألا تعلم أننا نتعامل معك فقط لإشفاقنا عليك ، يجب عليك مراعاة هذا ، هذه الكمية الصغيرة من المحصول غير مجدية بالنسبة لنا ، قد نضطر إلى تغيرك الشهر القادم لو كان المحصول كما الحال "

إستمر جيانغ هوو في حنى رأسه و أومأ

" مفهوم سيدي "

إرعشت يدى جيانغ لين و هو يشاهد هذا المنظر ، لم يكن بيده حيله ، كان صاحب العمل الذي يشتري محصول والده شخصا غنيا للغاية و صاحب فندق كبير في العاصمة ترك هذا الشيء جيانغ لين عاجزا

كان يشعر بالذنب ، بسبب أنه غادرا القرية أصبح عبء العمل يقع على عاتق والده الوحيد ، حتى أخوه الذي كان يساعد قد غادر نحو عاصمة المملكة

خيم على روحي صمت غريب....

' لو إمتلكت القوة فلن يضطر والدي إلى عيش مثل هذه الحياة الفقيرة ، حاليا أنا أحتاج لشيء واحد فقط ، القوة..... '

تحدث جيانغ لين في نفسه بينما أحكم قبضة يده

شاهد الرجلان و هما يغادران المكان بعد أخذ المحاصيل بعينين قاتلتين

المساء

..

..

كان جيانغ لين يودع والديه و أهل القرية و خصوصا الشيخ ، لقد كان أحد الأسباب في وضعه الحالي

نظر الجميع نحو جيانغ لين بينما تحرك السيف السحري الفضي و حمله ليطير له نحو السماء

" تهانينا ، يبدو أن إبنك يخطو خطواته ليصير أحد الأسياد "

قال شيخ القرية لجيانغ هوو

" إنه إبن مجد ، ليس من الغريب أن يصير كذلك "

نظر جيانغ هوو نحو إبنه و هو يختفي في السماء

" جيانغ لين أتمنى لك حظا موفقا "

صباح اليوم التالي

..

..

عاد جيانغ لين إلى طائفة أرض السحاب ، توجه مباشرة نحو القمة السادسة

كان المكان هادئا كما العادة

" هذا التلميذ قد عاد ، أسف على التأخير "

لم يسمع جيانغ لين أي رد ، كان هذا مألوفا منذ أن إنظم للقمة السادسة

فجأة سمع صوت أجش

" يا فتى تعال إلى هنا "

هذا الصوت مؤلوف للغاية ، لقد كان هذا الشخص سيده

إشتد توتر جيانغ لين و تقدم نحو مسكن السيد

فتح البوابة المؤدية إلى مسكن السيد ثم فتح باب المسكن الصغير

" تعال و إجلس أمامي "

إبتلع جيانغ لين ريقه ثم تقدم نحو الرجل العجوز و جلس قبالته

" ما الذي حدث بحق الجحيم ، كيف أحرزت هذا التقدم خلال شهر فقط "

لم يفهم جيانغ لين شيئا مما قاله سيده

تقدم؟؟!

عن أي تقدم يتحدث ، إستغرق الرجل العجوز في النظر إلى جيانغ لين

" فقط من نظرة واحدة ، أستطيع أن أقول أنك قريب من المرحلة الثانية من مملكة تكثيف التشي، لم أتوقع أنك تملك موهبة جيدة ، أحسنت واصل على هذا المنوال "

أومأ جيانغ لين نحو سيده ، لقد فوجئ حقا بعد سماع أنه قريب من المرحلة الثانية من مملكة تكثيف التشي ، لقد أصبح متحمسا أكثر للإستمرار في التدريب

" لا تنسى أن تذهب إلى مكتبة النصوص القتالية ، فمسابقة التلاميذ قريبة ، بما أن إخوتك لم يعودوا يشاركون فيها ، فأنت هو الممثل الوحيد لقمتنا ، لا يهم حتى لو لم تحرز مركزا جيدا ، كل ما عليك هو المشاركة و حسب "

أومأ جيانغ لين من جديد ، لوح الرجل العجوز بيده مشيرا لجيانغ لين بالإنصراف و قال

" حسنا لا تجهد نفسك كثيرا "

غادر جيانغ لين مسكن السيد و توجه إلى كهفه

المؤلف :

بلا بلا بلا ، لقد شفى هذا المؤلف من مرضه لذلك لنا رجعة قوية إن شاء الله

شكرا لكل من دعى لي بالشفاء 🤍🩹

إكتبوا آرائكم في التعليقات فذلك هو ما يجعلني أستمر في الكتابة بإستمرار

لماذا لم تكتب تعليقا لحد الآن ؟ أترغب بالموت 🔪🩸 ، هيا أسرع أنا أنتظر

لا تنسوا أن تتظموا لجروب telegram ستجدون رابطه في خانة الدعم

2023/05/16 · 91 مشاهدة · 1236 كلمة
Stupid author
نادي الروايات - 2026