الفصل 24 : ثلاثة نجمات من مسار الطاقة
..
..
كانت هناك تسع مسارات و كان مسار الطاقة أولها و يقع مسار الطاقة في باطن اليد اليمنى في جسم الإنسان ، كان هذا هو المسار الأول الذي سيقوم جيانغ لين بإضاءة كل نجومه
بعد التأمل قليلا ، برزت حبة قرمزية في يده ليلقيها في فمه
وبعد ذلك بفترة ، تحولت حبة روح النار القرمزية إلى حرارة متدفقة في جسده و منتشرة في كل الإتجاهات ،كما أنها إندفعت في كل خطوط الطول لديه ، لذلك كان يشعر بشعور وخز مؤلوف ، لكن بعد أن كان يصقل في البركة داخل مساحة الحجر الغريب ، كان الألم هذه المرة لا شيء بالنسبة له
لكن هذه المرة كانت مختلفة عن حبوب تكثيف التشي ، تصاعدت الحرارة قسرا داخل جسم جيانغ لين
هرعت تيارات ساخنة للطاقة في كل مساراته ، لكنه صر على أسنانه و بدأ في توجيهها نحو مكان مسار الطاقة ،تسبب هذا الفعل في جعل الطاقة الروحية أكثر عنفا فقط
كح !!
بصق جرعة من الدم الطازج
" يا فتى لا تتشت في هذه المرحلة ، خطأ واحد فقط و ستودع مسارك في فنون القتال ، لا تستسلم " شدد يون دونغ جي عزم جيانغ لين
لمعت عينيه بضوء شديد ، ظهرت العزيمة التي لا تنكسر على وجهه ، عض على لسانه و إستمر
إذا واجه فنان قتالي عادي في نفس مستوى جيانغ لين مثل هذه الطاقة الوحشة و العنيفة ، فلن يتمكن حتى من الإستمرار لعدة أنفاس في مثل هذا الهجوم الوحشي ، لكنه قد خاض بالفعل العديد من التجارب أكثر رعبا من هذه حتى
في هذه اللحظات لو شاهد مزارع في مملكة التأسيس جيانغ لين و هو يستعمل حبوب روح النار القرمزية في إضاء نجوم المسارات فسيتقيء دما ، كانت هذه الحبوب كفيلة بجعل من هم في مملكة التأسيس يقتلون من أجلها فقد كانت مفيدة للغاية لرفع قاعدتهم الزراعية
بعد ثماني ساعات من الوقت تساقطت حبات العرق من جسده ، التدفق المجنون للطاقة الروحية قد إستسلم في النهاية لعزيمة جيانغ لين و سمح له بالسيطرة عليها ، إبتسم بقوة فقد كان يرى الضوء ، الضوء الخافت الذي ينبعث من النجمة الأولى
إستمر الوضع لمدة يوم كامل تقريبا، و أخيرا أضاء جيانغ لين النجمة الأولى ، كانت لا تزال هناك طاقة روحية وفيرة من الفعالية الطبية للحبة ، إستغلها و أكمل محاوله في إضاءة النجمة الثانية
في هذة اللحظة كان مملوئا في المادة السوداء اللزجة الكريهة
بعد مرور تسع ساعات تقريبا و على الرغم من أنه لم يستطع إضاءة النجمة الثانية تماما إلا أنه كان قريبا للغاية
ظهرت حبة قرمزية أخرى في يده و إبتلعها مباشرة ، مثل مرة السابقة تكرر نفس المشهد ، بينما تصاعدت الطاقة الروحية شديدة الحرارة بدأ جيانغ لين في محاولة السيطرة عليها و إستخدامها لإضاءة النجمة الثانية
هذه المرة إستخدم أقل من ثماني ساعات قبل أن يتمكن من السيطرة على الطاقة الروحية العنيفة و بدأ في محاولة إضاءة النجمة الثانية بإرسال الطاقة الروحية نحو مسار الطاقة في باطن يده اليمنى
سرعان ما مرت تسع ساعات أخرى بينما كان جيانغ لين يحاول إضاءة النجمة الثانية "جيد ، جيد يا فتى ، هيا إستمر " حفز يون دونغ جي على إستمرار جيانغ لين في كل مرة
إبتسم جيانغ لين و أكمل إمتصاصه للطاقة ، هذه المرة كان هدفه النجمة الثالثة ، على الرغم من أن ذلك كان شبه مستحيل إلا أنه لا يزال يحاول
بعد يوم كامل ، في هذه اللحظة كان يمكن سماع صوت طقطقة واضح من ذراع جيانغ لين ، في هذه اللحظة كان يعض على لسانه وهو يتحمل الألم الناتج عن فتح النجمة الثالثة
" أغغغغق ، اللعنة إنه مؤلم للغاية "
شد على ملابسه و عض على لسانه و إستمر محاولة إضاءة النجمة الثالثة
" لم يتبقى الكثير ، فقط مع بعض الجهد سأفعلها "
من مساحة الحجر الغريب كان يون دونغ جي يشاهد عزيمة هذا الفتى القوية ، لقد أعجب بإرادته الرائعة
" جيد يافتى ، طالما تنجو في هذا العالم القاسي ، فسأكد لك أنك ستصير ذي شأن "
إبتسم جيانغ لين ثم قال " من يدري ربما سأسقط في نصف الطريق هيهي "
أخرج الحبة الثالثة ثم إبتلعها مباشرة ، هذه المرة إستخدام وقتا أقل من المرة السابقة في السيطرة على الطاقة الروحية للحبة ، شد عزمه و هو يحاول إضاءة النجمة الثالثة
إبتسم جيانغ لين بفرح ، لقد مر يومان بالفعل منذ تناوله الحبة الثالثة ، هذه المرة كانت النجمة الثالثة على وشك الإضائة ، تبقت خطوة واحدة فقط
راكم كل الطاقة الروحية المتبقية ثم أرسلها نحو النجمة الثالثة دفعة واحدة و صرخ
" أضيئي من أجلي "
إنفجار!!
سمع صوت إنفجار واضح من جسد جيانغ لين، في هذه اللحظة كانت النجمة الثالثة تتألق بضوء ساطع
" وأخيرا....."
سقط جيانغ لين على ظهره و إستلقى بينما كان باسطا ذراعيه للخلف
كانت هناك قوة غريبة و مرعبة تتسرب من جسده ، شعر بأنه يستطيع تحطيم تل كامل في هذه اللحظة ، لقد أراد تجربة قوته الجديدة، لكن العزلة لم تنتهي بعد
شاهد الحبتين المتبقيتان داخل صندوق اليشم ، حتى لو أراد إضاءة النجمة الرابعة بإستعمالهما فلن يستطيع ، لذلك كان سيستعملهما في رفع قاعدته الزراعية فهو كان لا يزال في المرحلة الثالثة من تكثيف التشي فقط ، كان هذا ضعيفا للغاية
هذه المرة إبتلع الحبتين دفعة واحدة ، سار الأمر الأمر بسلاسة بعد أن إعتاد على حرارة حبة روح النار القرمزية و طاقة الروحية العنيفة ، كان الأمر مثل دغدغة تصيبه
مر يومان في غمضة ، في هذه اللحظة كان جيانغ لين ساقطا في العرق البارد
" إنها بالفعل المرحلة الرابعة من مملكة تكثيف التشي " شد على ثيابه و إستمر في إمتصاص الطاقة الروحية
مرت ثلاثة أيام أخرى بينما كان جيانغ لين يجلس متقاطعة القدمين مثابرا في زراعته
كانت زراعته بالفعل في ذروة المرحلة الرابعة من مملكة تكثيف التشي لكن في كل مرة كان يحاول إختراق المرحلة الخامسة كان يفشل
كانت هذه بالفعل محاولته 18 التي يفشل فيها ، في النهاية إستسلم بعد أن عرف أن الإختراقات حاليا كان أمر مستحيلا
نهض ثم نفض التراب عن ملابسه ، ثم قام بإزاحة الحجر الكبير من باب الكهف
فور رؤية أشعة النور كان يغلق عينيه تلقائيا ، لقد عاش في عزلة مظلمة لأكثر من أسبوع
إبتسم ثم طار و هو يبحث عن نهر يغتسل فيه ، لقد كان جسده مليئا الشوائب اللزجة كريهة الرائحة
يتبع......
المؤلف :
أين أنتكم أيها القراء الأسطوريون لماذا لا تكتبون تعليقات حول رأيكم في الفصل؟ 🧐
هل أكل القط لسانك لماذا لم تكتب تعليقا لحد الآن ؟ أترغب بالموت 🔪🩸 ، هيا أسرع أنا أنتظر
لا تنسوا أن تتظموا لجروب telegram ستجدون رابطه في خانة الدعم