الفصل 30 : الخيانة
..
..
بحث جيانغ لين ليومين متتالين لكنه لم يجد شيئا وفي اليوم الثالث جائه صوت يون دونغ جي قائلا " هناك شيء غريب ، أستطيع الشعور بطاقة ين قوية قريبة من هنا ، إنها طاقة ين نقية للغاية "
بدأ يون دونغ جي في توجيه جيانغ لين ، سار لعدة أميال قبل أن يلتف حول جبل كبير هناك وجدوا كهفا عملاقا
شكلت يد جيانغ لين عدة أختام ثم ظهرت كرة نارية بحجم القبضة أضائت الطريق
لكن المفاجأة أنه بعد مئات الأقدام فقط كانت الطريق تظهر نورا ساطعا للغاية
تقدم جيانغ لين بسرعة و ما رآه كان شيئا صادما للغاية ، كان الكهف عملاقا للغاية من الداخل
أمامه كان هناك دائرة ضخمة للغاية مرتفعة قليلا عن الأرض مع العديد من النقوش الغريبة و المعقدة في الوسط ، حول الدائرة كان هناك أربعة تماثيل حجرية
كل تمثال كان يحمل تعويذة مختلفة ، كما أن ملامحهم بدت شيطانية للغاية
" إنه مذبح " تسببت كلمات يون دونغ جي في زعزعة نفس جيانغ لين
كانت المذابح شيئا خطيرا للغاية حيث يقوم مجموعة من الأشخاص بتقديم القربان إلى الحاكم و هذا القربان يتيغر من شخص لآخر
المؤلف : ( سيتم إستبدال كلمة إله بحاكم من الآن فصاعدا )
حيث أن هناك نوع من الناس يقدمون القرابين التي تتمثل في الكنوز و الثورات لأن التقرب من الحاكم و تحقيق أمنياتهم
و هناك نوعية مرعبة و أغلبها تعبد الشيطان حيث يقومون بتقديم قربان من الدم بالتضحية بمجموعة من البشر و تقطير دمائهم الطازجة فوق المذبح
كان شرح يون دونغ جي مرعبا بالنسبة لجيانغ لين الذي لم يتوقع وجود هذه النوعية من الناس
لكن بعد أن حلل يون دونغ جي المكان كان قد لاحظ شيئا مريبا لكن قبل أن يستغرق وقته في التفكير سمع صوت خطوات من خارج الكهف
إرتعش جسد جيانغ لين لم يعرف ما الذي يفعله ، فجأة صدى صوت في أرجاء الكهف
" جيد للغاية أيها السيف الفضي ، لم أتوقع منك إيجاد كهف الميراث ، لكن بما أنك رأيته فلا أظن أني سأسمح لك بالعيش بعد الآن.... ربما لم أكن سأسمح لك بالعيش من البداية "
مباشرة ظهرت شخصية أمام جيانغ لين ،كان يجر معه جثتين بينما يحمل الثالثة فوق كتفه
كانت هذه الملامح مألوفة للغاية بالنسبة لجيانغ لين ،لقد رآها بإستمرار لشهر كامل
" النصل الأسود!! " كان منظر النصل الأسود وهو مغطى بالدماء مثل الصاعقة التي ضربت رأس جيانغ لين
بالنظر جيدا إلى الجثث الثلاثة لم تكن إلى الجليد الطائر و الجليد الساحر و أخيرا العضلات الحديدية !
" لكن... لماذا فعلت هذا ! " شعر جيانغ لين باليأس يتلبسه ، إترفع معدل نبضات قلبه لدرجة غير معقولة
" ما الفائدة من إخبار شخص ميت " عندما قال النصل الأسود هذا رفع إصبعيه مما تسبب في ظهور أوراق خفيفة سوداء ، تجمعت تلك الأوراق لتتشكل في هيئة سيف أسود حاد
أعطى ذلك السيف هالة قتل باردة ، عكس الهالة الهادئة التي أظهرها عند مواجهة العضلات الحديدية
........
بالعودة للوراء و قبل ثمانية عشر سنة تقريبا في فرع عشيرة يان العريقة وقع حادث غير متوقع
بعد أن زار الوريث الأول إحدى فروع عائلة يان العريقة أعجب بخادمة هناك ، لدرجة أنه قد نام معها سرا ، جراء تلك الفعلة المتهورة ولد طفل غير شرعي يدعى يان فو
و هو إبن الوريث الأول الذي أصبح بعدها بطريرك عشيرة يان
عاش يان فو في العائلة الفرعية لخمسة عشر سنة ، كانت حياته كالجحيم
" أليس هذا يان فو ، سمعت إنه الإبن الغير الشرعي لبطريرك العشيرة "
" لم يكلف البطريرك عناء النظر إليه حتى ، إن موهبته تعد قمامة بين القمامة ، لم يستطع دخول المرحلة الأولى من مملكة تكثيف التشي رغم أنه الخامسة عشر من عمره بالفعل ، حقا قمامة "
" سمعت أن والدته قد أصابها الجنون بالفعل و لم تعد تخرج من منزلها ، يالهم من عائلة تعيسة ، لو أنني كنت مكانهم لأنهيت حياتي فقط "
تهامس جميع الفتية الصغار بينهم تاركين يان فو يجالس الوحدة
لم يستحمل الأمر لذلك غادر عائدا لمنزله ، فور دخوله كانت أمه تستقبله
" إبني كيف كان يومك في المدرسة ؟ " حاولت الأم مواساة إبنها الصغير
" جيد " رد يان فو بشكل عرضي
تناول يان فو طعامه بهدوء قبل يتغير فجأة تعبير الأم اللطيف إلى تغبير غاضب ، عرف يان فو أن هذا سيحدث لقد إعتاد على هذا بالفعل منذ إلمام الجميع بموهبته عديمة الفائدة
إستمرت الأم في ضرب يان فو الذي ضل تعبيره جامدا ، لم يحرك ساكنا بينما تعرض للضرب في كل أنحاء جسده
لهث لهث !!
بعد التعب من ضرب يان فو بدأت الأم في السقوط أرضا و النحيب بقوة " لماذا كنت حمقاء تلك الليلة ، لماذاااا ، هو حتى لم يكلف نفسه عناء النظر إلينا بعد أن أصبح البطريرك ، لقد وعدني أنه يأخذني كزوجة "
نظرت الأم نحو يان فو الملقى أرضا من جلد أزرق من كثرة الضرب وقالت " كله بسببك ، لولاك لأصبحت زوجة البطريرك ، لولا موهبتك عديمة الفائدة لكنت أمتلك حقي في دخول عشيرة يان العريقة من باب واسع ، الآن جميع من في العائلة الفرعية يعاملني معاملة الكلاب ، لقد تم طردي من عملي حتى ، أنت ، أنت السبب "
صراخ!! نحيب!!
نظر يان فو إلى أمه بوجه خالي من التعبير، لقد تعود على الأمر بالفعل كانت أمه تعامله بحنان فجأة تنقلب شخصيتها و تبدأ في ضربه و إلقاء اللوم عليه
كان هذا نتيجة جنونها بسبب أمالها التي علقتها على بطريرك عشيرة يان و إبنها الصغير ، في لحظة ، كل مخططاتها قد تدمرت أمام عينيها
في هذه الأوقات تمنى يان فو فقط لو أنه لم يولد نتيجة تهور أمه الذي لا معنى له
بعد سنة فقط بينما كان يان فو عائدا إلى المنزل وجد مشهدا صدما عند فتحه للباب المهترئ
كانت أمه مشنوقة بحبل بينما تعبيراتها في هذه اللحظة كانت مرعبة
لم يعرف يان فو أي تعبير كان عليه إظهاره ، إنحدر ثم أمستك بورقة كانت أسفل جثة والدته
" يان فو ، بما أنك تقرأ هذه الرسالة فيجب أن أكون قد مت بالفعل ، أمك قد كانت شخصا سيئا لقد عاملتك بقسوة لذلك لابد من أنك ستكون غاضبا مني ...... لكني لست نادمة أنا أيضا لم أحببك يوما و سبب إنتحاري ما هو إلا تعبي من هذه الحياة الملعونة ، أتمنى أنك لن تعيش حياتك بائسا و تقع في أسفل طبقات الجحيم "
ظلت نظرات يان فو خالية من التعبير مع كل هذا الكلام القذر الذي قالته والدته
أمسك الرسالة ثم حضنها و نام قرب جثة والدته المعلقة
يتبع.....