الفصل 7 : نحو طائفة أرض السحاب

..

..

" جيانغ لين إستعد بعد ثلاثة أيام سنعود لمنزلك لقد إقترب موعد إختبار طائفة أرض السحاب "

نادى السيد على جيانغ لين

كان الأخير تحت الشلال جالسا بشكل متيبس ،لم يتحرك لمدة يوم كامل

' إنه تطور رائع حقا ، جسده قد أصبح أقوى كما أنني أشعر علامات إختراق منه ، لابد أنه على بعد خطوة واحدة من ذلك '

بعد سماعات كلمات السيد، فتح جيانغ لين عينيه ببطء و نهض ليقفز من تحت الشلال

طار شعره الأسود مع الريح ، لو دقق المرء النظر و قارن بين جيانغ لين السابق و جيانغ لين الحالي فسيرى فرقا كبيرا

إمتلىء جسده عن السابق، كما أن العديد من عضلات جسده بدأت في البروز ، كان ذلك راجعا لأكل اللحوم كل يوم مع التدريب المكثف و المستمر ، لم يأخذ أي إستراحة طوال الثلاثة أسابيع الماضية

من الجلوس تحت الشلال لست ساعات ، كان يقاتل السيد لثماني ساعات أخرى و في الليل كان يمارس التشي و يلوح بسيفه طوال الوقت ، لم ينم سوى لثلاث ساعات في اليوم.، كان الأمر مرهقا لكنه يستحق

مرة في الأسبوع كان يأخذه سيده القتال الوحوش في الغابة ،لقد كان تجاربه الأخيرة عكس الأولى. ،فقد بدأ بالإعتياد على شعور مواقف الحياة و الموت

تمدد جيانغ لين جيدا ثم أخذ سيفا خشبيا و بدأ في تدويره في الهواء .

" ما رأيك في بعض الجولات معي يا سيدي "

إبتسم السيد بخفة ثم قال

" حسنا لو إستطعت إصابتي ، فسأعطيك هدية وداع "

شد جيانغ لين قبضته على السيف الخشبي و أعطى إبتسامة حماسية

كما كان السيد يرى إبتسامة جيانغ لين المرحة قبض الأخير على سيفه و إندفع للأمام بينما يغلق المسافة بينه و بين السيد

تجمع التشي في السيف الخشبي وهو يصفر بصوت حاد ، لو كان المرء خبيرا لتمكن فورا من رؤية أن السيف الخشبي أصبح صلبا مثل سيف حديدي ، كانت هذه ميزة التشي ، يستطيع زيادة صلابة و حدة السلاح

في مواجهة هذا ظلت يدي السيد خلف ظهره

بنغ!

أطلق جيانغ لين ضربته. ،لكن تم صدها بسهولة بأطراف أصابع السيد!!

" كيف ؟؟."

تحولت الأمور في عدة أنفاس فقط و أصبح السيد ممسكا بطرف السيف بقوة تاركا جيانغ لين غير قادر على سحبه

إبتسم جيانغ لين بحماسة و إلتف ببراعة حول السيف و ضرب بباطن قدمه نحو وجه السيد

تشي!!

" ماذا ! "

على الرغم من محاولة جيانغ لين إلى أن السيد أمسك بقدمه بسهولة ، قبض قبضته على ساق جيانغ لين و رماه نحو الشلال

" لا تزال ضعيفا ، أنا بالفعل مقاتل في المستوى الثامن من مملكة تكثيف التشي ،لا تحلم حتى بلمسي حتى لو إخترقت "

تفاجأ جيانغ لين بينما كان يسبح في المياه ، كانت هذه المرة الأولى التي يعلم في مستوى سيده ، كان حماقة منه أن يظن أنه يستطيع مقارعة السيد

إحمر وجهه و شعر بالإحراج

" لا داعي للحرج أنت تمتلك التصميم اللازم للتقدم، حتى لو لم تنجح في إختبار طائفة أرض السحاب فلا أزال سأوصي بك لإختبار الحراس الإمبراطوري ، لدي بعض المعارف هناك "

كان جيانغ لين حقا شاكرا ، سيرد لطف سيده يوم ما .

" إنهض لا يزال عليك الإستمرار في التدريب لا تزال لديك ثلاثة أيام فقط "

أسرع جيانغ لين في الخروج من الشلال و بدأ في إرتداء ملابسه ، كان الوقت مساء لذلك بدأ في إعداد العشاء المكون من لحم الخنزير المشوي

بعد وجبة رائعة بدأت الشمس تغرب تحت منظر جميل للغاية .

مثل كل ليلة جلس جيانغ لين أرضا مقاطعا رجليه و بدأ في ممارسة التشي

سرعان ما مرت ثلاثة أيام بسرعة ، كان الإحساس بالوقت معدوما ، كان هذا وقت العودة .

حزم جيانغ لين الأمتعة و إستعد للرحيل مع سيده

مرت الساعات و وصل جيانغ لين للقرية ، لم يشأ سيده الدخول ، كان يفضل المغادرة مباشرة

" لكن سيدي ، السيف "

" لقد أخبرتك من قبل ، إعتباره كهدية وداع ، لو لم تنجح في إختبار طائفة أرض السحاب فتعال للعاصمة الإمبراطورية ، و إبحث عني في حانة الزهرة الراقصة ، سآخذك لإجتياز إختبار الحارس الإمبراطوري "

ركع جيانغ لين و إنحنى أمام سيده في شكر تام

لوح السيد بيده موعدا جيانغ لين ليسير و يختفي ببطء في الأفق

إستقر جيانغ لين لعدة أيام قبل أن يتجهز للمغادرة نحو طائفة أرض السحاب ، كان يلقى إهتماما كبيرا بعد أن عاد للمنزل

جسده ، ملامح وجهه ، هالته ، كل شيء قد تغير و كأنه أخذت جيانغ لين و وضعت واحدا آخر مكانه

لقد أحضر معه خنزير بريا ، كان هذا وليمة اليوم ، لقد إصطاده السيد في طريقهم للمنزل

مرت الأيام و جيانغ لين كان يستمتع في كل لحظة يقضيها مع عائلته

و أخيرا حان وقت المغادرة ، حزم جيانغ لين حقيبة صغيرة بها بعض الطعام المجفف و الملابس

ودع أهله بحرارة ثم ذهب في طريقه بعد أن أخذ الخريطة من شيخ القرية

أكثر من شعر بالحزن كانت والدة جيانغ لين، بعد أن غادر جيانغ لين لمدة شهر ، كان يعود لأيام قليلة قبل أن يغادر مرة أخرى

" لا داعي للحزن ، لابد من ترك الأطفال يخوضون تجاربهم الخاصة ليروا العالم الذي لم نحلم برؤيته حتى ، إن ذلك مفخرة لنا نحن كآباء "

عانق جيانغ هوو الأم التي كانت الدموع تنهمر بغزارة من على خديها

كان جيانغ يسير لمدة يوم كامل قبل أن يأخذ إستراحة ، تناول بعض الطعام و أخذ إستراحة لعدة ساعات قبل أن يستمر

مهد له ضوء القمر الطريق بينما كانت النجوم دليله ، في كل مرة كان جيانغ لين يتصفح الخريطة كان يعرف أنه في المسار الصحيح

إمتلئت عيونه بالإصرار " لابد أن أجتاز الإختبار بأي ثمن ، لابد أن أصير أحد الأسياد "

شق جيانغ لين طريقه للأمام

بعد ثلاثة أيام

..

..

كان جيانغ لين في منطقة جبلية ، تجاهل كل العوائق التي تمزق ملابسه و جلده و إستمر في سيره نحو الأمام

بعد ثلاثة أيام أخرى كان قد وصل إلى الأجزاء الداخلية للجبال ، تصادف جيانغ لين مع عدة ذئاب و خنازير برية ، لحسن الحظ لم تكن ذات أعداد كثيرة

قم مواصلة الطريق للأمام و في النهاية كان قادرا على رؤية قمم الجبال المغطات بالسحاب من على حافة التلة

كان الوصف الذي أعطاه له شيخ القرية مشابها تماما لما رآه الآن ، سبعة جبال عملاقة مغطات بالسحاب كانت هذه هي طائفة أرض السحاب، من أجل الصعود إليها كان على المرء صعود درج طويل لا نهائي

بعد وصوله لهذه النقطة كان جيانغ لين مرهقا بالكامل ، جلس على حافة التلة و أخرج طعامه و بدأ في الأكل و هو يتأمل في المنظر الشاهق أمامه

يتبع......

المؤلف :

تأكدوا من كتابة تعليق لأنني بسبب التعليقات فقط أستمر بالكتابة

لماذا لم تكتب تعليقا لحد الآن ؟ أترغب بالموت 🔪🩸 ، هيا أسرع

لا تنسوا أن تتظموا لجروب telegram ستجدون رابطه في خانة الدعم

2023/05/02 · 128 مشاهدة · 1085 كلمة
Stupid author
نادي الروايات - 2026