الفصل 8 : الدرج اللانهائي
..
..
في الصباح الباكر توجه جيانغ لين لصعود الدرج لقد كان متحمسا للغاية ،لكن ما فاجأه أنه لم يكن الوحيد ، لقد كان هناك العديد من الفتيان و الفتيان يصعدون متوجهين نحو الطائفة ،أعطى هذا جوا تنافسيا
علقت لافتة كبيرة فوق الدرج
" ممنوع إستخدام تقنيات الحركة "
لم يفهم جيانغ لين ماهي تقنيات الحركة لكنه عرف أنها كانت شيئا تساعده بشكل كبير لو كانت لديه.، لذلك تم منعها في هذا الإختبار
نظر جيانغ لين نحو الدرجات الصخرية
لقد كانت متفاوتة و خطرة للغاية ،أقل خطأ قد يؤدي للإنزلاق و السقوط و ذلك يعني الموت فقط ، من هذا يمكن إستنتاج كيف كانت طائفة أرض السحاب تنتقي تلاميذها بعناية
على الرغم من أن الطائفة تعتمد على الموهبة بشكل كبير إلا أنها لا تزال تطالب ببعض الإصرار و المثابرة .
إشتعل الحماس و بدأ جيانغ لين في صعود الدرج اللانهائي ، لم يكن يرى سوى السحب التي تغطي الدرج كما لو أنه لا نهاية له
بعد ثلاث ساعات
..
..
شعر جيانغ لين و كأن قدميه قد تم بترهما ولم يعد يستطيع تحريكهما
بالنظر للأسفل ف جيانغ لين قطع بالفعل شوطا طويلا. ،لكن عندما ينظر للأعلى كان المنظر نفسه ، لم يرى النهاية بعد ، الآن يبدو هذا حقا و كأنه لا نهاية له
سقط قلب جيانغ لين في إحباط ، لكنه لم يشعر باليأس ،جميع الأشخاص الذين صعدوا الدرج معه لم يستسلموا بعد فلماذا يفعل هو
عض على أسنانه و إستمر ، كان يعلمه أن هذه فرصته ليصبح أحد الأسياد ، لو إستسلم فيذهب ليصير أحد الحراس الإمبراطورين فقط
بينما كان الجميع مركزا ، سمع صوت صراخ قريب
" النجدة أنا أسقط !! "
كل شخص نحو نحو مصدر الصوت و رأوا فتاة تسقط بقوة من على الدرج
في نفس الوقت ومض ضوء أبيض و توجه بسرعة نحو الفتاة
سويتش!!
رجل ذو ملابس بيضاء ظهر من لامكان ، و جذب الفتاة و هبط للأسفل الجبل
" مرفوضة ، فل تحاولي السنة القادمة "
عضت الفتاة على لسانها لدرجة سيلان الدم ، من الواضح أنها لها قصة وراء كل هذا ، لكن ما الفائدة لكل شخص قصته ، لذلك يجب أن نتقبل القدر و حسب
كان جيانغ لين شاحبا و صامتا ، على الرغم من أنه عرف للتو أنه لن يموت حتى لو سقط ، لكنه سيفشل و هذا ما لم يقبل به
نهاية اليوم لم يستطع جيانغ لين أن يرى نهاية الدرج ، أعطى إبتسامة مزرية و إستمر
سرعان ما مرت الليلة التعيسة و بزغ الفجر معلنا عن يوم جديد
كان جيانغ لين في حالة مزرية قدمته قد خانتاه ، كان يصعد بهما بصعوبة ، لكنه صر على أسنانه و إستخدام يديه في الصعود
رجل في منتصف العمر بتعبير بارد مع ملابس بيضاء صعد السماء و قال بصوت مرتفع
" الجميع ، حافظوا على قوة قلوبكم و ثابروا ، طالما تعبرون الإختبار الأول خلال ثلاثة أيام فستكونون رسميا تلاميذ تجريبين ، لا شيء من من مجهوداتكم سيكون بدون فائدة "
بملابس ملطخة بالدماء بينما كان ينزف في كل مكان ، تسلق جيانغ لين الدرج بإستخدام يديه و قدمية .
كل شخص مر به قد شاهد حالته المثيرة للشفقة
كان جيانغ لين مشوشا ،جل ما فكر به هو كيفيه إنهاء هذا الدرج و صعود القمة ، لم يسمع أي شيء مما قاله الرجل في منتصف العمر
في اليوم التالي
..
..
كان هذا بالفعل اليوم الثاني الذي تسلق فيه جيانغ لين الدرج اللانهائي ، هذه المرة حتى يديه قد إنتفخت و إحتقنت بالدماء
لم يعرف كيف إستمر بالتسلق لكن شيئا ما بداخله كان يجعله يقوم بذلك
سرعان ما مر اليوم الثاني و أشرقت شمس اليوم الثالث ، هذه المرة كان جيانغ لين يرى نهاية الدرج بأعجوبة
عوى بأعلى صوته و عض على لسانه و إستمر
إلتصقت دمائه بالدرج مما أدى إلى رسم خط أحمر طويل و عريض من نصف الدرج إلى النهاية
بعد إشراق شمس اليوم الرابع أعلن الرجل في منتصف العمر بأعلى صوته
" كل من لم يستطع تسلق الدرج فنحن نتمنى لكم حظا موفقا السنة القادمة "
كانت هذه الكلمات مثل الصاعقة التي نزلت على جيانغ لين ، ضحك بمرارة نظر للأعلى و جسده مغطى بالدماء ،لم يتبقى سوى القليل لكن الأوان قد فات ، شعر جيانغ لين بوعيه يتلاشى كليا و سقط مغما عليه
في ومضة ظهر مجموعة من تلاميذ طائفة أرض السحاب و قاموا الهبوط من على الدرج و قاموا بإطعام حبة طبية لكل واحد
كان ينظرون لهم بشفقة ، لقد كانوا مكانهم في يوم من الأيام ، و قد عرفوا كم كان هذا الدرج صعبا
هم عنا بالفعل منذ أكثر من 8 سنوات ، لكنهم لم يصبحوا تلاميذ رئيسين بعد ، كان هذا محبطا للغاية
صعدت فتاة ثم إنحنت أمام الرجل في منتصف العمر و أعلنت
" سيدي.، خلال هذا الإختبار ، من بين 120 ممتحن ، فشل 88 و تبقى 20 ونجح فقط 12 أشخاص في الصعود "
عبس الرجل في منتصف العمر ثم قال
" خلال ساعتين أرسلوا 12 شخصا الذين نجحوا نحو حجر قياس الموهبة ، طالما إمتلاك شخص ما موهبة من الدرجة الرابعة فما فوق فقوموا بإرساله للطائفة كتلميذ رئيسي ، ولو إمتلك موهبة من الدرجة الثانية أو الثالثة فقوموا بإرساله كتلميذ تجريبي ، بالنسبة ل 20 شخصا الذين تبقوا فأرسلوهم نحو قاعة الروح سأختبرهم بنفسي "
مرت ساعتين و فتح جيانغ لين عينيه ببطء ، لم يتوعب بعد ما الذي ، لماذا لم يعيدوه إلى أسفل الجبل بعد؟؟
" لديكم فرصة أخرى فأنتم لم تسقطوا عكس البقية ،لذلك قررنا منحكم فرصة ، طالما تجتازون إختبار قاعتي الروح و الموهبة فستصيرون تلاميذ تجريبين "
شعر جيانغ لين بالسعادة تتصاعد في قلبه ، لقد كان هناك فرصة ثانية
وجه التلميذ الفتيان نحو قاعة قريبة ، فور دخولهم كان هناك حجر غريب و كبير وسط القاعة ، على الجانب كان الرجل في منتصف العمر ذو اللباس الأبيض ينتظر
فتح عينيه فور دخول الجميع و قال
" هذه فرصتكم الأخيرة ، طالما تفشلون فيها فستعودون لبيوتكم "
إبتلع جيانغ لين ريقه و التوتر يتخطبه فيه ذهابا و إيابا
يتبع....
المؤلف :
نسيت أن أخبرك ، لم أجد تصنيف مأساوي في خانة التصنيفات لذلك لم أستطع إضافته ، أتمنى من المشرفين أن يضيفوه .
برأيكم هل جيانغ لين سينجح في الإختبار الثاني و يصبح تلميذا في طائفة أرض السحاب؟؟ 🙂، جديا حتى أنا لازلت أفكر، يتأخر تنزيل الفصل إلى الغد
تأكدوا من كتابة تعليق لأنني بسبب التعليقات فقط أستمر بالكتابة
لماذا لم تكتب تعليقا لحد الآن ؟ أترغب بالموت 🔪🩸 ، هيا أسرع
لا تنسوا أن تتظموا لجروب telegram ستجدون رابطه في خانة الدعم