الفصل الأول: ثلاثة عشر عامًا من رمي النرد، أخيراً يوم حظي
[الاسم: شوان يوان]
[العمر: 70 / 13]
[العرق: بشري]
[الزراعة: لا شيء]
[التقنية: لا شيء]
[مهارات الإلهية: لا شيء]
[القوة الصوفية: لا شيء]
[المعدات: لا شيء]
[إمكانية الزراعة: سيئة للغاية(انقر لرمي النرد)]
[العناية الفطرية هي كما يلي(انقر لرمي النرد)]
[القوة الروحية للأرض والرياح: تم تعزيز إمكانات زراعة الأرض
والرياح]
[جنين روح صابر الداو: تم تعزيز قدرة صابر الداو، وتم تعزيز اللياقة البدنية]
عند النظر إلى قائمة السمات أمامه، فقط شوان يوان البالغ من العمر
13 عاماً كل الأمل تقريباً.
كان من الممكن تغيير إمكانات الزراعة والعناية الفطرية عشوائيًا يوميًا
برمي النرد.
معا ذلك، لا يمكن تغيير كل منهما إلى مرة واحدة، ويمكن تحديثهما
يوميًا في السابعة صباحًا.
لقد مرت تلاثة عشر عامًا، لكنه لم يتمكن من إنتاج أفضل إمكانيات
الزراعة والعناية الإلهية.
" هل يجب أن ابدأ بزراعة حتا بهذه إمكيانيات؟"
ظهرت فكرة في ذهن شوان يوان.
لا"
لم يكن من السهل عليه الوصول إلى عالم الخالدين والآلهة وحتى أبعد
من ذلك.
كيف يمكن أن يبدأ بزراعة بهذه إمكانيات سيئة؟
رمي النرد مرة أخرى!
رفع شوان يوان يده ونقر على قائمة السمات أمامه.
تم تغيير إمكانية الزراعة!
[إمكانية الزراعة: لا يوجد]
أصبح وجه شوان يوان مظلمًا على الفور.
مرة أخرى!
[نجم وحيد مقدر: تجلب الحظ السيء للأصدقاء والعائلة، وحيد مدى
الحياة، يزيد من الفرص السعيدة بشكل متوسط]
اللعنة!
حتى نجم وحيد مقدر قد ظهر!
من يريد أن يبقا وحيدا طوال حياته!
كان شوان يوان غاضبًا جدًا لدرجة أنه استلقى وتدحرج على الأرض
لمدة تلاثة عشر عامًا كاملة، لم يتمكن من إنتاج أي إمكانيات زراعة
متميزة أو عناية فطرية.
لا استمر في رمي النرد!
انا لا اصدق ذلك!
ارتجف شوان يوان من الغضب.
وبعد نصف ساعة، تمكن أخيرا من النهوض.
شوان يوان كان إنساناً ولد من جديد في حياته السابقة، كان يعيش
على كوكب الأرض، كان مريض بمرض غريب لم يرد الخضوع للعلاج
فعاد إلى منزله في تلك الليلة، ولتخذير نفسه، وجد لعبة زراعة
تقليدية ليلعبها.
لعب طوال الليل وكان في غاية اسعادة، نام عند الفجر فمات.
عندما فتح عينيه، تجسد في هذا العالم، ولد في طائفة زراعية.
كانت طائفة سحابة السماء، طائفة زراعة صالحة في قارة نجم سماوي.
في اليوم الذي عرف أنه لن يعيش طويلًا شعر شوان يوان بالرعب،
كانت هذه أول مرة يدرك أهمية الحياة.
لكن الآن في حياته الجديدة، بإمكانه الزراعة بالفعل!
كانت مفاجأة سارة!
كان عليه أن يزرع!
لقد أراد أن يعيش أطول من أي شخص أخر، أراد أن يصبح أقوى من
أي شخص أخر فقط بالقوة يمكنه أن يعيش طويلًا ويفعل ما يشاء.
منذ مجيئه إلى هذا عالم، أقسم الا يسمح لأي شخص بإعتراض طريقه
مهما كان سواء كان خالدًا او ألهًا او شيطانًا.
معا ذلك، لم يستطع أن يزرع كإنسان!
منذ ولادته، عاش شوان يوان حياة هادئة. في سن السادسة قام والداه
بإدخاله إلى الطائفة السحابة السماء، ليكون تلميذًا لطائفة الخارجية،
بدل من أن يبقا عاملاً، بعد ذلك اختفوا بشكل مجهول ولم يعد يسمع
عنهم شيء.
لم يهتم شوان يوان بحقيقة إختفائهم كثيرا وركز على رمي النرد كل
يوم.
...
مرت خمسة أيام، طوال الخمسة أيام الماضية، لم يستطع شوان يوان
إنتاج أي عناية إلهية.
في هذه اللحظة كان شوان يوان يجلس على السرير الخشبي في
غرفته، وانتظر.
انتظر شوان يوان حتى الوقت الذي تم تحديث فيه قائمة السمات قبل
أن يقوم برمي
النرد مرة أخرى.
فرك يديه معًا.
أولاً، كان سيقوم برمي النرد من أجل إمكانية الزراعة.
[إمكانية الزراعة: لا يوجد]
اللعنة!
هذا حقير للغاية؟
كاد شوان يوان أن يموت غضباً.
بدأت يداه ترتعش بينما استمر برمي النرد على العناية الإلهية.
لقد تدحرجت النرد!
[العناية الفطرية هي كما يلي]
[لا مثيل له: جمال خالد من الدرجة الأولى.]
[قدر سيف الإلهي: موهبة لا مثيل لها في طريق السيف، وفهم لا
يُضاهى لطريق السيف]
[تقنية حركة لا مثيل لها: مهارة من الدرجة الخالدة في تقنية الحركة]
[لا مثيل لها: عيون الأصل البدائي التي تتحدى السماء]
لقد كان شوان يوان مذهولاً، وتسعت عيناه بصدمة.
أربع عنايات فطرية في وقت واحد!
هذه هيا المرة الأولى، التي يتم إنتاج فيها أربعة من العناية إلهية،
وكانت جميعها تبدو مثيرة للأعجاب للغاية.
كلا إنتظر إنهم!
واحدة من الدرجة الأولى، وواحدة الخالدة، وتلاثة لا مثيل لهم.
كان شوان يوان منتشيًا للغاية في هذه اللحظة.
بعد رمي النرد لمدة تلاثة عشر عامًا، يومًا بعد يوم، تمكنت أخيرًا ألهة
الحظ من مباركته.
حاول شوان يوان جاهدًا أن يهدأ.
بدون إمكانيات الزراعة لم يكن بإمكانه الزراعة بعد.
كان عليه رمي النرد من أجل إمكانية الزراعة.
تنهد شوان يوان، بعد هذه إمكانيات الفطرية، أستطيع أخيرًا الزراعة
ولحاق بجميع العباقرة الذين قاموا بالزراعة قبلي، هيهي سأريكم ما
تعني العبقرية حقيقية، وسأصعد إلى قمة جميع العوالم، كلا سأستمر
بصعود إلى ما لا نهاية له، لن أسمح بأن يكون لطريقي في الزراعة
النهاية. سأصنع طريقي الخاص، وأستمر بتقدم.
بعد أن قال كل ما في قلبه، نهض شوان يوان وغادرة غرفته، ليتوجه
إلى الساحة طائفة الخارجية.
ليستلم حصته، من أحجار روحية منخفضة الدرجة.
كانت أحجار الروحية مهمة جدًا للمزارعين، يمكن إستخدامها لشراء
أسلحة او حبوب تكثيف تشي والعديد من أشياء أخرى.
وتم، استخدامها في الزراعة ايضا حيث يقوم المزارع بإمتصاص الطاقة
الروحية الهائلة مخزونة داخلها.
تتكون أحجار الروحية من الطاقة تشي السماء والأرض، حيث يقوم
حجر بإمتصاص تشي من السماء والارض لسنوات عديدة، ليتحول في
النهاية إلى حجر روحي منخفض الجودة.
كلما كثرت طاقة تشي السماء والأرض، زادت جودة الأحجار الروحية.
تم تقسيم جودة الأحجار الروحية إلى: حجر روحي منخفض الجودة -
وحجر روحي متوسط الجودة - وحجر عالي الجودة.
تم إستخدام الأحجار الروحية منخفضة الجودة من قبل تلاميذ الطائفة
الخارجية، وشيوخ قاعة الخارجية.
وأحجار متوسطة الجودة تم إستخدامها من قبل تلاميذ، الطائفة
الداخلية وشيوخ قاعة الداخلية، وزعيم الطائفة.
أما عن الأحجار الروحية عالية الجودة فهي لا توجد في كامل الطائفة،
حتا الطوائف متوسطة مستوى لم يكن لديها سوى عشرات من الأحجار
الروحية عالية الجودة.
خلال سيره إلى الساحة، صادف العديد من تلاميذ يتجهون إلى نفس
الإتجاه.
بعد خمس دقائق، من السير وصل شوان يوان إلى الساحة الخارجية،
كانت الساحة واسعة تتسع لمئات التلاميذ.
كان هناك العديد من التلاميذ وتلميذات يصطفون بشكل منتظم، بينما
كان فوق المنصة الساحة شيخان عجوزان يرتديان ملابس خضراء،
ويقف ورائهم 4 تلاميذ.
تلميذتان كانا يرتديان ملابس زرقاء بينما تلميذين، ملابس البيضاء.
كانت ملابس تلاميذ طائفة الخارجية البيضاء وتلميذات ملابس زرقاء
أما عن الشيوخ فكانت ملابسهم خضراء.
كان شيخان من قاعة الخارجية اما تلاميذ ورائهم فلا شك أنهم
تلاميذهم شخصيين.
اصطف شوان يوان في أحد اصفوف وانتظر.
بعد خمسة عشر دقيقة، اخيرا وصل دور شوان يوان، وتقدم إلى امام.
وقف شوان يوان أمام الشيخين، وقام بضم يديه معا وألقا تحية بأدب.
تلميذ شوان يوان يحيي الشيخين.
نظر إليه الشيخين بنظرة إعجاب، لا شك أنهم كان سعيدين بموقف
شوان يوان تجاههم.
تقدم أحد الشيخين واخرج صندوق خشبي وسلمه إلى شوان يوان.
هذا الصندوق يحتوي على 20 حجر روحي منخفض الجودة وحبتان
لتكثيف تشي منخفضتين الجودة.
تلميذ يشكر الشيخين على كرمهم.
اخد شوان يوان الصندوق وشكر الشيخين وتوجه للعودة الى غرفته.
شوان يوان لم يشكر الشيخان من قلبه حقا.
كان يخطط لمغادرة الطائفة فور حصوله على إمكانية الزراعة تتحدى السماء ويغادر.
بعد خمسة عشر دقيقة، عاد شوان يوان إلى غرفته.
يتبع...
ملاحظة المؤلف:
مرحبًا أصدقائي! أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.
يسعدني أن أقدم لكم أول رواية لي، وأتمنى أن تنال إعجابكم.
ربما تجدون بعض الأخطاء البسيطة في السرد، لكن أعدكم أنني سأتحسن مع مرور الوقت.
أتمى لكم قراءة ممتعة ومليئة بالإثارة!
[الكاتب: الخالد الملعون]
شكل البطل: شوان يوان