دينغ!
[تم اكتشاف أن المضيف اقترب من إختراق عالم تأسيس الأساس. يمكنك اختيار إحدى الطرق التالية:]
[الخيار الأول: اتباع مسار الزراعة التقليدي للسماء والأرض]
[الخيار الثاني: السير في طريقك الخاص وتحدي السماوات.]
توقف شوان يوان للحظة...
ثم هز رأسه بخفة وواصل التقدم.
ابتسامة خفيفة ظهرت على شفتيه، وهمس في داخله:
"لقد تأخرت."
[هل كنت تعرف ذلك؟]
من يدري...
لم يُبطئ شوان يوان خطواته.
وكأن الأمر كان متوقعًا.
انحنت شفتيه قليلًا.
"مع ذلك... لقد جئت في الوقت المناسب."
في تلك اللحظة، وصل شوان يوان ويون، أمام المبعوث والزعماء الأربعة وتوقفا.
لم يُبدِ شوان يوان أي نية لإلقاء التحية، واكتفى بتوجيه نظره نحو شانغ لي.
تلاقت نظراتهما للحظة.
لم يظهر شانغ لي أي انزعاج، من موقف شوان يوان، بل على العكس.
ظهر وميض خافت في عينيه، شعر وكأن الشاب الواقف أمامه مثير للاهتمام.
في هذه اللحظة انطلقت صرخة حادة من على الجانب. "من أنت أيها الوغد الصغير؟ كيف تجرؤ على تجاهل المبعوث."
لم يبالي شوان يوان بصوت الغاضب واكتفى بنظرة سريعة عليه قبل أن يعيده نظره إلى شانغ لي.
لم يقل أي شيء واكتفى بهز يده قليلًا.
وفي اللحظة التالية ظهر في يده اليمنى سيف أحمر قرمزي طويل، لم ينبعث من السيف أي أثر للهالة لقد بدا وكأنه سيف عادي.
لكن في اللحظة التي رؤى شانغ لي السيف تجمد في مكانه وكانت ملامحه مصدومة غير مصدقة لما يراه الأن.
اصبحت ملامح شانغ لي جادة، ونظر إلى الشاب أمامه وفكر: "ما خلفية هذا الشاب؟ كيف يظهر سيفًا روحيًا عالي الجودة بسهولة هكذا ولا يبدو عليه التردد أبدًا؟"
أخد شانغ لي نفسًا عميقًا وقال: "هل يمكنني أن أعرف من أنت وماذا تريد؟"
عند سماع طريقة التي تحدث بها شانغ لي إلى الشاب الذي أمامه أصبحت أفواه الزعماء وتلاميذ مفتوحة على مصاريعها.
.
من هذا الشخص الذي يجعل من المبعوث طائفة سيف الطائر يتحدث هكذا؟
ظهر هذا سؤال في أذهان الجميع.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على ملامح شوان يوان الباردة وقال:
" شوان يوان وهذا أخي الصغير يون، أما عن ماذا أريد يمكنك القول أني أريد لقاء زعيم الطائفة سيف الطائر...آمل أنك لن تمانع ذلك. "
عند سماع ذلك، ساد الصمت بين الحشد، وإتجهت أنظار الجميع إلى شانغ لي.
حدق شانغ لي في الشاب أمامه وضاقت عيناه قليلًا...
"سيف روحي عالي الجودة...هذا ليس شيئًا يمكن لشخص عادي بدون خلفية او قوة للإمتلاكه."
حتى بمكانته كشيخ لطائفة، لم يكن من سهل عليه إحضار شخص مجهول هوية إلى الطائفة ما لم يكن يعرف خلفية الطرف الآخر او لم يكن يشكل خطرًا على الطائفة.
ومع ذلك... لم يشعر شانغ لي بأي نية عدائية منه.
بعد لحظة صمت...حسم قراره أخيرًا.
"حسنا، سنتوجه إلى الطائفة بعد ثلاثة أيام."
بعد سماع صوته، صدم الجميع من قراره، هل كان حقًا سيأخده معه إلى الطائفة بهذه السهولة.؟
في هذه اللحظة، وعلى جانب شيخ شانغ لي، كانت لين يوي تنظر إلى شوان يوان بنظرة فضولية تحت حجابها، متسائلة عن خلفية هذا الشاب الوسيم للغاية، غير قادرة على إخفاء نظرة إعجاب في عينيها.
ضغطت على ملابسها بيدها الشبيهة باليشم الصافي، وعادت نظرتها الى ما كانت عليها باردة كالعادة.
لحسن الحظ كانت دائما ترتدي حجابها لذا كان من الصعب رؤية ملامح وجهها الجميل كالجنية التي نزلت إلى عالم الفاني.
لم تستطع معرفة مستوى السيف الذي أظهره شوان يوان، لكن من خلال تعبيرات شانغ لي، أدركت أنه ليس شيئًا عاديًا بالتأكيد.
كانت تعابير شيانغ زو قبيحة للغاية، لم يكن يعرف من هذا الشاب الوسيم ولماذا كان على الشيخ شانغ لي تحدث معه هكذا.
لقد قرر داخله أن يتحدث معا والده لمعرفة خلفية هذا الشاب.
في هذه اللحظة كان شياو لين ينظر أيضا ناحية شوان يوان ويون بنظرة مفاجئة ولم يستطع إلى أن يفكر"همم...لماذا أشعر وكأنني رأيت هذه الطفل ذو شعر الأحمر.؟"
يبدو أن الآمر ليس بتلك الصعوبة كما تخيلت. فكر شوان يوان في داخله بينما ينظر ناحية شانغ لي ويقول.
"حسنا هذا جيد سنلتقي هنا بعد ثلاثة أيام من الأن."
بعد أن أنهى كلامه، أمسك شوان يوان بيد يون واستدارا للمغادرة.
انطلقت همسات من الحشد تملؤها الدهشة والفضول. بينما إبتعد شوان يوان ويون عن الساحة بهدوء.
...
بعد لحظات، عاد شوان يوان ويون إلى طعم النبيذ الذهبي، وقام بحجز غرفة لمدة 3 أيام أخرى.
"أخي الأكبر، لماذا سنذهب إلى هذه الطائفة" فور دخولهم الغرفة قال يون بنظرة فضولية. كان شوان يوان قد اخبره من قبل أنهم سيذهبون لزيارة الطائفة سيف الطائر لكنه لم يخبره بسبب ذلك واليوم حصل على فرصة لسؤاله لذلك.
نظر شوان يوان إلى عيون يون، الفضولية وضحك على ذلك"هههه...لا يوجد أي شيء مميز، اريد فقط ادخالك الطائفة وتصبح تلميذ زعيم الطائفة ومناقشة بعض الأمور. "
كام يون ينظر إلى أخاه الأكبر وملامحه في حيره، ماذا كان يعني بلا شيء مميز هل كان أخوه الأكبر مجنونًا."لكم يا أخي الأكبر أنا اريد البقاء بجانبك"بعد طرد أفكاره قال يون على عجل بينما ينزل رأسه للأسفل.
"هههه...تعال إلى هنا أيها صغير من قال أنني سأتركك انا فقط لا أستطيع تدريبك، ادا كنت تريد أن تصبح أقوى ولبقاء بجانبي عليك أن تصبح أقوى وطريقة الوحيدة لذلك الأن هيا بنضمامك إلى طائفة سيف الطائر" قال شوان يوان وهو يربت على رأس يون الصغير.
"أممم...!"
أومأ يون برأسه ردًا على ذلك وتوجه إلى السرير لينام فقد إستيقط مبكرًا اليوم ولأنه لم يدخل عالم المزارعين بعد فكانت طاقته قليلة للغاية.
بعد خمس عشرة دقيقة، كان يون قد نام نومًا عميقًا بالفعل مما سمح لشوان يوان بالجلوس بهدوء على كرسي مجاور لنافذة ويستمتع بنسيم الهواء...
"النظام إختر الخيار الثاني" تمتم شوان يوان بهدوء بينما ينظر إلى السماء الصافية.
دينغ!
[لقد قام المضيف بختيار السير في طريقه الخاص وتحدي السماوات، بسبب قرار المضيف ستم تحرير بعض الأمور الخفية]
دينغ!
[تهانينا للمضيف لفتح الختم على سلالته المخفية وتحريرها]
دينغ!
[تهانينا للمضيف لحصوله على مهارة السيوف الثلاثة العظمى]
تجمد جسد شوان يوان للحظة، واتسعت عيناه وهو يحدق في الشاشة أمامه دون أن يرمش، وقبل حتى أن يتكلم، ظهر إشعار آخر من النظام، مما أخرجه من ذهوله، فركز نظره على ما ظهر أمامه فورًا.
دينغ!
[نظرًا للأن النظام الأن في حالة التجريبية فلا يمكن للمضيف رؤية سلالته]
"أ...م..."
حاول شوان يوان أن يقول شيئًا لكن كلماته علقت في حلقه...
وكان على وشك السقوط من على الكرسي لكن بفضل عقليته قوية إستطاع تحكم في نفسه سريعًا.
قال شوان يوان في ذهنه"ماذا تقصد بأن النظام الأن في حالة تجريبية"
[ما يراه المضيف في حالته الحالية مجرد واجهة تجريبية للنظام بمجرد وصول إلى عالم تأسيس الأساس سيتحول النظام إلى شكله الحقيقي]
عند نظر إلى رد النظام لم يقل شوان يوان شيئًا آخر واكتفى بالنظر إلى جسده.
نظر شوان يوان إلى جسده وشعر بشعور حار ومنعش في نفس الوقت إستمر الشعور حوالي خمس دقائق قبل أن يختفي.
نظر شوان يوان إلى حالته سريعًا.
[الاسم: شوان يوان]
[مدة الحياة: 15/1000
[العرق: ؟؟؟]
[الزراعة: ذروة عالم تكثيف التشي]
[التقنية: تقنية مسارات التنانين التسعة]
[المهارات الإلهية: خطوات السماء،السيوف الثلاثة العظمى]
[القوة الصوفية: لا يوجد]
[المعدات: سيف سماوي القرمزي]
[إمكانية الزراعة: البنية الروحية للمسارات التسعة. تحتوي على إمكانيات تدرب لا مثيل لها في الرياح والنار والماء والأرض والخشب والرعد. وإمكانية تدريب فائقة في داو الفضاء والزمن والنور. تزيد بشكل هائل من العناية الإلهية. عند الوصول إلى الكمال سيحدث تحول هائل...]
[العناية الإلهية هي كما يلي]
[لا مثيل له: جمال خالد من الدرجة الأولى]
[قدر السيف الإلهي: موهبة لا مثيل لها في زراعة السيف. وفهم لا يضاهى لطريق السيف]
[تقنية حركة لا مثيل لها: مهارة من الدرجة العليا في تقنية الحركة]
[عيون الأصل البدائي التي تتحدى السماء]
لحظات من الصمت....
في هذه اللحظة وعند وقوع نظره على العمر كان شوان يوان عاجزًا على الكلام وعيونه مفتوحة على مصاريعها...
لم يصدق إن كان ما يراه حقيقي..
وبعد لحظات تمتم"من 457 عامًا إلى 1000 عام، هل كيف...كيف زاد بهذه السرعة"
وبعد خمس دقائق من التأمل في عمره الحالي وقع نظر شوان يوان على عرقه وكان في حيرةٍ من أمره.
ما سبب علامات الاستفهام هذه الم يكن مكتوب من قبل بشري لماذا أصبح الأن هكذا.؟
وبينما كان يفكر في هذه الكلمات ظهر الشاشة أمامه مرة أخرى.
[المضيف لم يكن بشريًا من البداية فقط للأن سلالة المضيف كانت مختومة تم عرض عرق المضيف بشريًا]
"أن لم أكن بشرًيا فما أنا عليه، ألم يقوما بشريان بإنجابي.؟" قال شوان يوان بهدوء بينما يعيد نظره إلى السماء الصافية الجميلة.
[بمجرد الوصول المضيف إلى عالم تأسيس الأساس سيكتشف حقيقته]
رأى شوان يوان كلمات النظام ولم يقل أي شيء أخر ونهض من مكانه وتوجه إلى الطابق تحت.
...
عند نزوله من الطابق الثاني أول ما فعله هو طلب بعد النبيذ وطعام وتوجهه للجلوس في زاوية المطعم بالقرب من النافذة.
عند جلوسه وقع شوان يوان في تفكيره.
هممم...عليّ أولا جعل يون تلميذ لزعيم الطائفة سيف الطائر... سيكون الأمر مجنونًا للبعض لكنني أمتلك خططي الخاصة ولا بد أنه سيقبل بذلك فقط برؤية سلاح روحي عالي الجودة فقط.
بالنسبة لهدف الآخر سأقيم تحالف مع هذه الطائفة أولا...
أما بنسبة للأخر شيء علي فعله هو البحث عن مكان للإختراق عالم تأسيس الأساس.
...
بينما كان شوان يوان غارقًا في أفكاره قاطعه صوت النادل.
"ها هو طعامك يا سيدي" قال النادل بابتسامة بينما يقوم بوضع الأطباق على الطاولة.
"أممم..."أومأ شوان يوان برأسه ردًا على ذلك وناوله ثمن الطعام وبدأ في الأكل.
وبينما كان شوان يوان يأكل ببطء ويتأمل في السماء من النافذة، دخلت فتاة من باب المطعم، كانت الفتاة ترتدي ثوبًا أرجوانيًا وكان قوامها متناسقًا وفاتنًا، كان وجهها مغطى بحجابٍ شفاف، ومع ذلك لم يستطع إخفاء ملامحها الرقيقة، لقد بدت وكأنها جنية خالدة نزلت إلى عالم الفاني.
لم تكن هذه الجنية سوى لين يوي ألهة الجمال الخالد.
عند دخولها المطعم لفتت انتباه الجميع على الفور.
" لحظة... أليست هذه إلهة الجمال الخالد لين يوي.؟"
"ماذا؟ أنها حقا إلهة لين يوي"
"ما الذي أتى بها إلى هنا؟"
"أصمت هل تظن أنك الوحيد الذي يستطيع القدوم هنا.؟"
بدأت همسات ترتفع في أرجاء المطعم، ولم يكن شوان يوان بعيدًا عنهم، فسمع أصواتهم.
رفع نظره نحو باب المطعم ليرى فتاة ذات الثوب الأرجواني، بهالة هادئة وجمال كجنية.
عند وقوع نظره عليها رأى أن هذه الفتاة كانت تنظر باتجاهه أيضا وتلاقت نظراتهم للحظة...
لم يكن من صعب على شوان يوان اكتشاف ذلك...
وخاصة أنها كانت بالفعل تسير باتجاهه بالفعل.
بعد لحظات وصلت لين يوي إلى الطاولة التي يجلس عليها شوان يوان وتوقفت خطواتها الرشيقة بجانبه.
"أنت....الغريب"
عند سماع صوتها، ارتسمت إبتسامة خفيفة على وجه شوان يوان البارد.
رفع نظره إليها، وعيناه الحمراوان تحملان عمقًا يصعب فهمه.
تم قال بهدوء.
"إذن... هل يمكنك إخباري بما تجدينه غريبًا"
يتبع....