صدمت لين يوي من رد شوان يوان ولكن سرعان ما ظهرت ابتسامة تحبس الأنفاس تحت حجابها، وتقدمت للجلوس بجانبه.

بعد جلوسها، نادى شوان يوان النادل ليجلب لهم طعامًا جديدًا.

عند رؤيتها تجلس بجانب هذا الشاب بدأت همسات بين الناس في المطعم، مصدومين ومتعجبين من هذا الشاب الذي حتى إلهة الجمال الخالد تذهب بنفسها لتجلس بجانبه.

وكان بعضهم قد غادر المطعم على عجل، وكأنهم يسارعون لإيصال خبرٍ ما.

لم تبالِ لين يوي بهمسات الناس وقالت بينما كانا ينتظران قدوم الطعام..."اسمك شوان يوان...أليس كذلك؟ "

" هممم...ماذا إن لم يكن كذلك؟"قال شوان يوان بابتسامة خفيفة.

عبست لين يوي قليلًا، وعضَّت شفتيها قبل أن تقول بنبرة غير راضية:

"هل تسخر مني الآن؟ "

نظر إليها شوان يوان بهدوء ثم قال:

"لا...أردت فقط رؤية تعابيرك."

قالت لين يوي: "هل تحب السخرية من الناس هكذا؟"

ابتسم شوان يوان ابتسامة هادئة وقال: " حسنًا من يدري... لكنني أحببت الكلام معك هكذا"

شعرت لين يوي بالخجل من كلماته المفاجئة وقالت: " هل تتحدث هكذا مع كل شخص تلتقي به؟ "

ابتسم شوان يوان ابتسامة باهتة وأجاب:

"لم أتحدث مع كثير من الناس...لذا يمكنك القول أنكِ أول من أجرب ذلك عليه وقد تكوني الأخيرة."

شعرت لين يوي بالخجل تحت حجابها عند سماع كلماته الأخيرة كيف لها ألا تفهم ما يقصده وقالت سريعًا بصوت خجول.

"أ...أنت أيضا أول من أتحدث معه مباشرة بعد أبي. "

"همم...من هو شيانغ زو ولماذا يلاحقك؟ " عند رؤية مدى إحراجها غير شوان يوان الموضوع وسألها سؤالًا.

تحولت ملامح لين يوي إلى ازدراء تحت حجابها وقالت ببرود: "لا تهتم به...أنه مجرد شخص مزعج للغاية. "

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه شوان يوان وقال:

"من اليوم، أي شخص يزعجك يمكنكِ أن تخبريني به، وسأتعامل مع الأمر."

عند رؤية ابتسامته، شعرت لين يوي بقشعريرة تتسلل عبر عظامها، لكنها إختفت سريعًا.

تنهدت وقالت:"هممم....حسنا لا مشكلة سأخبرك إن حدث الأمر مرة أخرى لكنني لا أريد إزعاجك او إقحامك في المشاكل."

ابتسم شوان يوان ابتسامة غامضة وقال: "لا توجد أي مشاكل فأنا أحب...من لا يقدر حياته!"

"أمممم!" لم تستطع لين يوي قول المزيد، وأومأت برأسها ردا على ذلك

في هذا الوقت وصل الطعام الذي طلبه شوان يوان وقال بابتسامة تجاه لين يوي: "حسنا فلنستمتع بالأكل أولاً.

أومأت لين يوي برأسها وبدأ الاثنان في الأكل...

....

عائلة شيانغ...

كان شيانغ زو في هذه اللحظة يستمتع على سريره في غرفته وبجانبه خادمتين، كان شيانغ زو عاري الصدر ويستمتع بينما ملأ صوتهم الفاسد الغرفة.

في هذه اللحظة ظهرت ابتسامة منحرفة على وجه شيانغ زو وبينما كان يستعد لتقبيل إحدى الخادمتين، سمع صوت طرق على الباب وعبس.

طرق! طرق! طرق!

"من هذا الحقير الذي يتودد للموت ليجرؤ على مقاطعتي في لحظة استمتاعي.؟" قال شيانغ زو بوجه عابس بينما يفتح باب الغرفة ليجد خادمًا واقفًا هناك وفي عينيه خوف عميق.

نزل ضغط قوي على الخادم وركع على الفور وقال على عجل"يا سيدي الشاب آسف لا أقصد إزعاجك لكن هناك أخبار عاجلة."

عبس شيانغ زو ونظر إلى الخادم وقال"من الأفضل أن يكون شيئًا مهمًا أو لا تلومني على قسوتي. "

تسللت قشعريرة إلى جسد الخادم وبدأ في ارتجاف وقال على عجل: " يا سيدي الشاب، جاء إلى هنا بعض الأشخاص يبحثون عن سيد الشاب قالوا أنهم رأوا سيدة لين يوي تدخل مطعم النبيذ الذهبي وتجلس بجانب الشاب غير معروف"

عند سماع كلمات الخادم احمر وجه شيانغ زو من الغضب وملأ ضغط ساحق الغرفة وقال بصوت غاضب: "ماذا؟ لماذا لم تقل هذا من البداية"

شعر الخادم بالإهانة وخفق قلبه من الخوف وقال بصوت مرتجف"أرجوك يا سيدي الشاب أعفو عن حياتي الوضيعة"

ازداد عبوس شيانغ زو وقال بينما يرتدي ملابس وتوجه خارجًا بسرعة"أنتظر عندما أعود سأحرص على تعليمك درسًا جيدًا"

عند سماع كلمات شيانغ زو الأخيرة فقد الخادم كل الأمل في الحياة وسقط مغما عليه، أما الخادمتان فكانتا ترتجفان من الخوف في زاوية الغرفة وملأ وجوههم اليأس والخوف عميق.

صحيح أنهم كانا مع شيانغ زو على السرير لكنهم لم يكونوا بإرادتهم فقط تم الأمر بدون إرادتهم على ذلك ولم يكونوا الوحيدين الذين حدث ذلك لهم.

....

في اللحظة كان شوان يوان ولين يوي قد أنهيا وجبتهما.

قالت لين يوي وهي تنظر إلى عيون شوان يوان بابتسامة تحت حجابها"شكرًا على الطعام لقد كان لذيذًا"

ابتسم شوان يوان وقال"لا يوجد داعي لشكري هذا لا شيء، وتحدثي بأريحية لا داعي لشكر بيننا"

أومأت لين يوي برأسها ردا على ذلك"حسنا كما تحب"

بعد ذلك بدأ الاثنان في التحدث مع بعضهم البعض.

...

بعد خمس عشرة دقيقة، بينما كان شوان يوان ولين يوي على وشك النهوض سمعا صوت أحد الأشخاص على الجانب.

"أنظر، أليس هذا شيانغ زو؟ ماذا يفعل سيد شاب شيانغ زو هنا؟"

"اصمت ألا تعرف أن سيدة لين يوي موجودة وهي تجلس الأن بجانب شاب مجهول لا بد وأن سيد شاب شيانغ زو سمع بالخبر وسارع للقدوم إلى هنا*

في هذه اللحظة كان شيانغ زو يقف عند باب المطعم ووجهه غاضب بينما هالته تتصاعد بجنون وهو ينظر ناحية لين يوي وشوان يوان.

لحظة من الصمت!

"لين يوي أيتها الحقيرة لقد سعيت خلفك لمدة طويلة وفي كل مرة ترفضيني والآن ها انتِ ذا مع هذا الوغد الوسيم" تقدم شيانغ زو بوجه غاضب وقال بينما أشار إلى الإتنين.

نظرت لين يوي إلى شيانغ زو وعبس تحت حجابها وقالت"لقد أخبرتك في كل مرة أنني لا أريد شخص حقير مثلك يقوم بتعذيب وقتل أي شخص لمصالحه"

"ماذا؟ أنت لقد سبق وأخبرتك أنني مستعد لفعل أي شيء للحصول عليك حتى لو تطلب الأمر تغيير نفسي لكنك لم توافقي ولي كل مرة ترفضيني" قال شيانغ زو بوجه عابس ولا شك أنه لم يكن راضيًا عن طريقة مخاطبة لين يوي له.

"أنت مجرد حثالة...ولا يمكن للحتالة أن تتغير" أجابت لين يوي ونزل ضغط قوتها الروحية على شيانغ زو.

شعر شيانغ زو بضغط بارد وقاتل ينزل عليه لكنه لم يكن كافي لجعله يركع وقال بصوت غاضب"حسنا كما تشائين إن لم استطع حصول عليه فلن يحصل عليك أحد"

في هذه اللحظة كان شوان يوان لا زال يجلس فمكانه بهدوء ينظر ناحية لين يوي ولم ينظر حتى إلى شيانغ زو وكأنه لا يعني له أي شيء.

عبست لين يوي وقالت وزادت ضغطها عليه"ومن أنت حتى تقرر من يحصل علي او لا فالتغرب عن وجهي"

لم يبالي شيانغ زو بضغط لين يوي حيث أنه لم يؤثر عليه كثيرا فقد كان أقوى منها نظر إلى شوان يوان وعبس.

اليس هذا هو الشاب الذي كان اليوم في إختبار الطائفة.؟

لقد أخبر والده عند عودته بتحقق بشأن خلفية هذا الشاب لاكن إلى الأن لم يتلقى أي أخبار بعض ولم يستطع تحرك ضده بدون أن يعرف من خلفه، شخص يتحدث مع المبعوث الطائفة سيف الطائر بتلك الطريقة لم يكن بتأكيد شخص عادي.

نظر إليه بوجه متغطرس وقال: "يا هذا أنصحك بالبتعاد عن هنا وتتجنب المشاكل التي لا داعي لها"

عند سماع صوت الذي يتحدث إليه إلتفت شوان يوان ونظر إليه وكانت عيناه الحمراوان تنبض بضغط ساحق وشيطاني، شعر شيانغ زو بضغط ساحق ينزل عليه وكاد أن يركع لحسن الحظ إختفى الضغط بسرعة وسمع صوت هادئ يتردد في كل أرجاء المطعم.

"وماذا إن لم أبتعد ماذا ستفعل"

تفاجأ شيانغ زو من رد الذي لم يتوقعه وصدم في داخله، وأما لين يوي فقط نظرت إلى شوان يوان بنظرة إعجاب تحت حجابها.

"من هذا الشخص أنه يتجرأ على التحدث هكذا مع شيانغ زو حتى أنه لا يعطيه وجهًا"

"يبدو أن أمرًا مشوقًا على وشك الحدوث"

بدأت أصوات همسات الناس في المطعم في انتشار بعضهم كان فضوليًا وبعضهم متحمس لرؤية ماذا سيحدث.؟

سمع شيانغ زو همساتهم من حوله وازداد عبوسه وفكر. إنه حتى لا يعطيني وجهًا إدن لا تلومني على ذلك.

في هذه اللحظة تقدم شيانغ زو خطوة إلى الأمام وكانت خطوته سريعة للغاية، لم تستطع لين يوي الرد في الوقت المناسب بسبب نظرها إلى شوان يوان، ظهر شيانغ زو في لمح البصر بجانب لين يوي ومد يده ليمسكها.

لكن حدث أمر مفاجأ يده التي كانت متجهة للقبض على لين يوي بسرعة تم إعتراضها في لحظة ولم يستطع حتى الرد، رفع نظره ووجد أن الشاب الهادئ الذي كان يجلس بهدوء من الأول واقفًا أمامه وينظر إلى بعيون باردة وهو يضغط على يده ليبعدها عن جسد لين يوي.

"أبعد يدك عنها أيها الحشرة" قال شوان يوان وهو يضغط بقوة على يد شيانغ زو.

في هذه اللحظة شعر شيانغ زو بضغط السابق ينزل عليه مرة أخرى لكنه أقوى من السابق لم يستطع إلا أن يركع بقوة على الأرض.

طقطقة!

سمع صوت تكسر العظام في جميع أنحاء المطعم، يد شيانغ زو التي كان يمسك بها شوان يوان كسرت بقوة ساحقة لم تستطع مقاومة هالة شوان يوان الخانقة.

ارغهه!

استيقظ الجميع من صدمته عند سماع صراخ شيانغ زو وملأ صوت صراخه اليائس والعاجز المطعم.

"يا إلهي! لقد تصدى لحركة شيانغ زو بسرعة حتى أنني لم استطع رؤية ذلك"

"هل سمعتم ذلك الصوت الأن أنه صوت كسر عظام"

"لم يصد هجمة شيانغ زو المفاجئة فقط، بال كسر يده أيضا كم قوته لفعل هذا لعبقري مثل شيانغ زو.؟"

بدأت همسات بين الناس تنتشر في أرجاء المطعم بعضهم مصدوم ومتفاجئ وبعضهم يناقشون ماذا سيحدث بعد ذلك.

هاه! هاه! هووو!

كان شيانغ زو يمسك بيده المكسورة ويتنفس بصعوبة على الأرض رفع رأسه ونظر إلى الشاب أمامه وفي عينيه خوف عميق لم يتوقع أن هذا الشاب الهادئ وحش هادئ بين الوحوش.

كانت لين يوي مصدومة أكثر حيث أنها كانت مهملة للغاية ومتفاجئة من قوة شوان يوان صحيح أنها شعرت أنه قوي في البداية لكن هذا فاق توقعاتها الأن، لكن مع ذلك هذا لم يزد سوى إعجابها بشوان يوان أكثر.

حاول شيانغ زو النهوض لكنه لم يستطع بسبب ضغط نية القتل عليه، كان هذا الضغط هو ضغط تنين رياح السماوي البدائي خاص بشوان يوان لا يمكن لشخص عادي أبدًا مقاومته.

شعر شيانغ زو بأن كل محاولاته عاجزة وحاول الكلام لكنه لم يستطع النطق بأي شيء مما جعله يشعر باليأس اكثر وكان هذا إذلالًا واضحًا لقد تمنى لو أنه مات في هذه اللحظة بدل أن يعاني من هذا الإذلال.

في هذه اللحظة قام شوان يوان بإمساك شيانغ زو من رقبته ورفعه عاليًا وقال"حشرة مثلك لا يسمح لها بلمسها هل فهمت...أنت مجرد حتالة لا يستحق وقتي"

"فلتغرب عن وجهي" قام شوان بتوجيه لكمة سريعة للغاية لصدر شيانغ زو ولم يستطع أحد رؤيتها بسبب سرعتها.

طقطقة!

عند اصطدام لكمة شوان يوان بصدر شيانغ زو سمع صوت تكسر العظام وطار خارجًا بسرعة.

لحظات من الصمت...!

بعد لحظات من الصمت المفاجئ، استيقظ شخص ما من ذهوله وقال بصوت عالي ومترجف مما جعل كل شخص في المطعم يستيقط من ذهوله.

"يا إلهي! ماذا حدث الان.؟"

عم صمت المكان ولم يستطع أحد الكلام ونظروا جميعًا إلى الشاب الهادئ الذي كان يمسح ملابسه وكأنه لم يفعل أي شيء يستحق الذكر. شعر بعضهم بخوف عميق منه وبعضهم كان إعجاب في أعينهم وهم ينظرون إليه.

صحيح أن شيانغ زو كان قويًا لكن هذا لم يشكل أي فارق بينه وبين شوان يوان الذي يمتلك إمكانيات لا مثيل لها وقوة معززة بقوة التنين، لذلك يمكن وصف هذا القتال بين تنين وحشرة.

إلتفت شوان يوان ونظر إلى لين يوي التي لا زالت متفاجئة وابتسم"هكذا ينتهي الأمر"

خرجت لين يوي من مفاجأتها ونظرت إلى الشاب الواقف أمامها هادئًا وكأنه لم يحدث أي شيء يستحق.

ظهرت ابتسامة على شفتيها الكرزيتين تحت حجابها وقالت"لقد كان الأمر رائعًا ومتسلطًا"

ابتسم شوان يوان وقال"هذا لا شيء...مجرد حشرة يظن نفسه تنين"

في الخارج كان شيانغ زو متمددًا على الأرض فاقدًا للوعي ودم يقطر من فمه بلا توقف.

كان الناس يتجمعون حوله ومصدومين من فعل هذا لسيد الشاب شيانغ زو.؟

ومن بين الحشد انتقل صوت مرتجف ومرعوب، خرج شخص من وسط الحشد واسرع بجانب شيانغ زو وقال بصوت مرتجف وخائف"يا سيدي الشاب ماذا حدث لك.؟ "

كان شيانغ زو فاقدًا للوعي ولم يسمع صوت الخادم الذي يحاول رفعه والعودة بسرعة إلى العشيرة لعلاجه فقط كانت اصاباته خطيرة للغاية كسرت تقريبًا كل عظام صدره بالإضافة إلى يده، لم يستطع شيانغ زو سماع ذلك وحتى لو سمعه لن يستطع التحدث أبدًا فقط عانى من إذلالٍ لن ينساه طوال حياته.

تفرق الحشد إلى جانبين مفسحين الطريق لهم للعبور، وببنما كان الخادم يبتعد وهو يحمل شيانغ زو على ظهره حول الناس نظرهم إلى المطعم وفي عيونهم نظرة من الرهبة متسائلين عن ماذا حدث هنا بضبط.

قالت لين يوي بقلق"شوان يوان، لا بد أن زعيم عشيرة شيانغ لن يقف مكتوف اليدين عن رؤية حالة ابنه"

"أوه! لا داعي للقلق لنرى ماذا تستطيع الحشرة الكبيرة فعله"قال شوان يوان بابتسامة ونظرة باردة وعميقة كالهاوية.

لم تستطع لين يوي معرفة سبب ثقته الكبيرة وحذرته" شيانغ زوتيان، في عالم الروح الوليدة عليك الحذر"

"قد لا أستطيع هزيمته الأن لكنه بالتأكيد لن يتحرك بنفسه فقط سمع حديثي مع شانغ لي وبالتأكيد لن يختار إساءة إلى الطائفة سيف الطائر، على الأرجح قد يرسل بعض الأتباع لا غير" قال شوان بتفكير عميق.

شعرت لين يوي أن الأمر منطقي وأومأت برأسها معبرتًا عن موافقتها.

"همم...! لا داعي للنضمام إلى الطائفة سيف الطائر؟" قال شوان يوان وهو يغير الموضوع.

عند سماع كلماته نظرت إليه لين يوي بفضول وقالت" لماذا؟ سبب انضمامي إليها هو أنني أحب السيف وأسعى لأصبح إمبراطورة السيف وطائفة سيف الطائر أنسب مكان لي الأن"

ابتسم شوان يوان وقال "اريدكِ أن تنضمي إليَ، لكن مع ذلك ستبقي في طائفة سيف الطائر لتتعلمي طريق السيف أنا فقط أخبرتك هذا من الان"

"إدًا ما قرارك"

شعرت لين يوي بالخجل من كلماته وفكرت. هل كان هذا إعتراف مباشر.؟

ابتسمت ابتسامة خفيفة تحت حجابها وقالت"أنت حقا لم تترك لي أي خيار...حسنا أنا موافقة"

إبتسم شوان يوان وزاد إعجابه بالفتاة التي واقفة أمامه كالجنية وقال"إدًا لنلتقي في ساحة المدينة بعد 3 أيام"

أومأت لين يوي برأسها وأمسكت بفستانها وكأنها لا تريد الافتراق عنه.

رأى شوان يوان ذلك بطبيعة الحال وربت على رأسها قائلًا"فتاة حمقاء لم أقل أننا لن نلتقي مرة أخرى هيا أذهبي قبل حلول الظلام."

"اممم...!" أومأت لين يوي برأسها خجلًا لأن تصرفاته قد كشفت وسارعت في المغادرة.

عند وصولها إلى باب المطعم إلتفت لتلقي نظرة أخرى على شوان يوان لتجده واقفًا هناك بشعره الأبيض وعيونه الحمراء ينظر بإتجاهها وقالت قبل أن تخرج"وداعًا لنلتقي بعد ثلاثة أيام"

ابتسم شوان يوان ولم يقل شيء وتوجه صاعدًا لغرفته...

...

في تلك الليلة... انتشر ما حدث في المطعم كالنار في الهشيم، وكانت مدينة في ضجة بسبب ما حدث، كان البعض سعيدًا بما حدث لشيانغ زو...بينما كان البعض يحاول بجنون معرفة خلفية ذلك الشاب الغامض.

وفي تلك الليلة...ومن دون أن يدري...

حصل شوان يوان على لقب "الشيطان"

ملاحظة المؤلف: أتمنى لكم قراءة ممتعة.

تم تحديث غلاف الرواية ليظهر مظهر البطل في التصميم الجديد.

2026/04/14 · 26 مشاهدة · 2264 كلمة
Akan Void
نادي الروايات - 2026