19 - معسكر الفانير
بدا اودين في تهدئة اعصابه فالانفعال لن يفيده بشئ بدئت فوائد دمج الروح تظهر فلو كان اودين القديم لكان جري بفرسه الي معسكر الاعداء لقطع رئس هذا الخائن
لكن الآن بدا يفكر في السلبيات والايجابيات لكل خطة تظهر في افكاره اراد النجاة بالقبيله من هذا المأزق بأقل الخسائر الممكنة فلن تتحمل القبيلة اي خسارة اخري
بداء عقله يربط الخيوط معا اراد ان يكون له النفوذ والحق في الضربة الاولي لكنه لم يكن يريد ان تكون ضربة عاديه بل اراد ابادتهم جميعا ومسح وجودهم من هذا العالم ثم نظر لهدف العدو
كان كل شئ لاجل القطعة الأثرية التي كان يمتلكها نورج في اغلب الأحوال كان كولد يرغب بترك القبيلة لكنه اراد الحصول علي دعم للمستقبل ساحر من المستوي الذهبي كان يفي بمتطلباته جيدا بصفته تلميذه الخاص
تواصل كولد معه وقام بافشاء أسرار القبيله اما كيف عرف عن وجود القطعة الأثرية فهذا كان سهل فريا أخبرته بالتأكيد
بداء سيناريو الاحداث ينكشف أمامه لم يكن يعرف ما هي القطعه الاثريه وما تأثيرها لكنه عرف انها لا يجب أن تقع في يد العدو
فكر لدقائق قليله وتوصل لخطة في ذهنه وقف ثم ركب فرسه و جري بجنون تجاه معسكر الفانير
في الطريق الي معسكر الفانير استمر اودين في استعمال التعويذه لمعرفة اكبر قدر من المعلومات من معسكر الاعداء كانت عين من عيونه علي الطريق والآخري علي معسكر الاعداء
اقترب أودين من معسكر الفانير بفرسه بمجرد وصوله نزل من عليه وبدا يمشي في اتجاه الخيمه الرئيسيه نظره جميع الرجال له بهيبه كان هناك ضماضه كبيره تغطي جانبه لا يزال الدم ينزف منها لم يعرفوا ماذا يفعلون هل يهاجموه لانه اخو كولد الاكبر الذي دائما دافع عنه ام يحترمونه لانه يعتبر زعيم القبيله الجديد في تلك اللحظه خرجت فتاه من الخيمه الرئيسيه كانت عينها حمراء كالدم بمجرد رؤيه اودين يقترب ذهبت في اتجاهه ودون اي مقدمات بدات تلكمه بعنف وهي تصرخ
" لماذا فعل ذلك لماذا اخبرني لماذا فعل ذلك بنا"
وعندما فقدت يدها القوه على ضرب اودين امسك يدها ثم نظر في عينيها وقال
" انا لا اعرف لماذا فعل هذا بنا ولكن اعرف شيء واحد انا لا استطيع ان اعيد ابيك الى الحياه ولا ان اعيد ابي الى الحياه لكنني استطيع انقاذ اخيك"
صدمت فريا ثم نظرت اليه وقالت
"هل انت متاكد من ذلك "
قال لها " نعم "
قالت "حسنا هيا بسرعه لم يعد لدينا وقت كافي"
دخل الاثنان بسرعه الى الخيمه ثم قال اودين
"انا وانت فقط الذين سيبقى في الخيمه "
نظر له الشامان بطريقه غريبه ولكنه أطاع امره ففي النهايه من المفترض انه هو زعيم القبيله الان وكالعاده لدى الزعماء اسرارهم التي لم يحب ان ينظر اليها اي شخص
اقترب اودين وامسك خنجر كان موجودا على خصره ووضعه على الحطب المشتعل لتدفئه الخيمه ثم نظر الى فريا وقال
" لا احد يعرف اسرار كولد اكثر منك انا متاكد ان كل ما يحدث لنا الان هو جزء من خطته في المعركه كانت كل التركيز للقوات المعاديه على والدك وكانهم ارادوا قتله اكثر من اي شيء اخر وهذا امر غير منطقي فقد كان ابي هو اقوى مقاتل في جانبنا اذا ارادوا حقا الربح بدون ان يكشفوا ان كولد انضم لهم كانوا قد ركزوا النيران حينها على والدي اذا ما الذي لديك لتقوليه يا فريا"
قالها وهو ينظر لها بنظره حاده بعينيه الزرقاء الجليديه
اخفضت فريا راسها ثم قالت
"اظن انني اعرف ما يريدونه ان كل ما يسعون له هو قطعه اثريه لدينا تمثل تراث الفانير لقد هاجموا ابي وقتلوه لانهم ظنوا انه يحمل هذا الاثر معه في كل مكان لكنهم اخطاوا لانه قبل المعركه في الصباح اعطاني ابي هذا الاثر"
نظر لها اودين ثم قال
"ومن اين عرف راجا والاعداء عن هذا الاثر "قالها وهو على وجهه نظره استفهام غريبه
قالت فريا في صوت يملاءه الندم
"لقد كنت انا من اخبر كولد عن هذا الاثر لقد كنا نتحدث ونمزح عن الاشياء عديمه الفائده التي ورثناها من اسلافنا"
نظر لها اودين بنظره حاده ثم قال
"لا يوجد شيء تركه اسلافنا عديم الفائده "
قالها وهو يقمع الغضب بداخله ثم تابع
" الدليل على ذلك انه تم تدمير اسرتك باكملها لاجل هذا الارث الذي كنت تمزحين بشانه "ثم تابع وسئل بعد ان كبح غضبه
" ومن اين علمت انهم يريدون هذا الارث"
قالت بصوت محرج "ان كولد ارسل لهم رساله تهديد لتسليم هذه القطعه"
عندما سمع اودين ذلك لمعه عيناه ثم التفت لفرير النائم وبدا ينظر لجرحه
نظره له فريا بنظره يملاءها الشك ثم قالت
"انت ايضا تم طعنك بنصل مسموم كيف لا تزال واقفا على قدميك"
نظر لها اودين ثم اقترب من فرير وبدا انزع الضمادات عن الجرح ثم بدا الكلام بدون حتى ان ينظر اليها
"عندما طعنني كولد وذهبت للنوم في انتظار الموت عندها ايقظت عنصري الثاني الذي كان له قوه غريبه في تقويض السم"
نظرت له فريا بدهشة فقد كان وجود محارب او ساحر مزدوج العنصر امر نادر للغايه حتى في مسيرتهم عبر القاره الممالك والامبراطوريات المختلفه كانوا نادرين لدرجه انه يمكن عدهم على الاصابع كان كل فرد منهم نخبه اهتم المسؤولين للمملكه او الامبراطوريه التابع لها بتدريبهم على اعلى مستوى ثم نظرت لاودين الذي كان عنصره في الاصل نادر للغايه ثم سالت
" ما هو عنصرك الثاني"
اجاب اودن بلا مبالاه على وجهه" الظلام"
وضعت فريا يدها على فمها من المفاجاه فقد كان من بين كل العناصر الضوء والظلام هما اندر العناصر لدرجه انه يمكن تلقيبهم بالعناصر الملكية فان كان البرق عنصر نادر فالضوء والظلام هما من الاساطير داخل الاساطير نادر جدا لدرجه انه في القاره التي يعد تعداد سكانها بالملايين ان لم يكن مليارات لم يكن هناك ابدا مستخدم لهذين العنصرين الا في الاساطير القديمه حتى ان ولد طفل يحمل هذه العناصر سيتم خطفه بصوره طبيعيه بواسطه الحراس البيض ان لم يمت صغيرا فهما ليس فقط عنصرا ملكيان ولكنهما ايضا عنصران ملعونان فلم يكمل اي حامل لهم سن الثامنة لكن اودين امامها يبلغ من العمر 18 عاما
وعندما غرقت هي في تفكيرها كان أودين بدا بالعمل اقترب من الجرح وبدا باستخدام التعويذه الفطريه التي اكتسبها اودين بعد دمج الروح كان يعرف تأثيرها بشكل غريزي وفي افكاره كان يعرف ان هذه التعويذه سيكون لها اكبر تأثير علي مستقبله