21- لم الشمل

بعثت فريا رد علي رسالة كولد انها لن تسلم الارث له وأن كان سيتم بينهم اي اتفاق يجب ان يكون في حضور راجا وهو طلب طبيعي نظرا لان كولد في نظر كل القبيلة خائن لا عهد له ولا كلمة

كان الاتفاق في الرسالة علي ان يكون اللقاء اليوم في المساء وكان طلب طبيعي لقوة السم في جسد فرير كما طلبت فريا ان يكون مكان اللقاء هو ساحة المعركه التي حاربو فيها صباح اليوم

كان راجا سعيدا لان الأمر سينتهي بسرعه وكولد كذلك لم يشكو بشئ

وفي الاراضي الشماليه البارده حل الليل سريعا كان الشتاء يقترب فقد كانوا في اواخر الخريف وفي السهول كانت هناك اثار المعركه التي حدثت صباحا السيوف والفؤوس مغروزه في الارض الدروع الخشبيه متشققه متحطمه لاجزاء متبعثره في جميع انحاء الارض

وفي المساء كانت فريا تقف في ساحة المعركه راحة الدماء والجثث المتروكة في المكان والاسلحة الملقاة علي الارض تحكي احداث ما حصل هنا لم يكن هناك وقت لاي جانب لتنظيف ساحة المعركة وعد الغنائم محاطة برجال القبيلة المسلحين المستعدين للمعركة في اي وقت كان فرير نائم علي مايبدو وكانه سرير مصابين مع رجلان يقفون مستعدين لحمله للذهاب في اي وقت بعد بعض الوقت دخل راجا ورجاله مجال بصرهم اقترب منهم ونزل عن فرسه وبجواره كولد ينظرون الي فريا راجا كان غير مبال كانه نزل لانهاء صفقة تجارية اما كولد كان ينظر لرجال القبيله الموشومين الممسكين باسلحاتهم بنظرة ازدراء وشماتة وقال " فريا العزيزة هل وافقت علي عرضي ستأتي معي "

ردت " لا تتكلم معي وكأنك تعرفني ايها المسخ منذ اللحظه التي قررت بها خيانتنا وطعننا بالظهر أصبحنا أعداء بالدم الارض لن تسعنا نحن الاثنان بعد الان "

نظر كولد لها بازدراء وقال

" فريا استيقظي علي الواقع القبيلة انتهت وابيكي ميت بالفعل و حتي بعد ان يأخذ فرير الدواء لن يستطيع فعل شئ لقد انتهي الأمر بالفعل انا حر وانت ايضا يمكننا فعل اي شيء نريده "

ردت فريا هذه المرة لكن وجهت كلامها لراجا وقالت

" اذا اردت ان تتم الصفقة فيجب عليك ان تربط كلبك جيدا"

نظر لها كولد بحقد وكان علي وشك رد الإهانة عندها تحدث راجا "هذا يكفي" ووجه كلامه لفريا

بدا راجا الحديث بصوت غير مبال

" هل جلبت القطعة "

نظرت فريا لهم ثم تابعت

" هل جلبت الدواء "

لم يكن راجا يريد ان يخوض في الأمر كثيرا وأخرج زجاجة من جيبه وقال

" ها هو لننهي الأمر سريعا "

اقترب راجا بزجاجة الدواء من فريا التي التفتت لتخرج صندوق مغلق بقفل فتحت القفل و أخرجت القلادة منه بمجرد ان أخرجت القلادة كانت عيون راجا و كولد و الجميع معلقة علي القلادة

عندها خرج اودين من تحت الارض موشوم يحمل فاسا وخنجر بدون صراخ اقترب بسرعه من راجا بالسلاحين قفزه بسرعه وفي لمح البصر قام الخنجر بطعن جانب راجا ونزل بالفاس بسرعه ليسبب جرح قاتل على رقبة راجا

لكن ردود فعل راجا كانت سريعه تفادى السلاح على رقبته وفي المقابل اصيب بجرح على كتفه الى صدره ارسل تعويذة نار سريعة في اتجاه اودين بسرعة لمحاوله ان يصنع مسافه بينهما كان الجميع متفاجئا بما يحدث وفي تلك اللحظه صرخ اودين " الان "

وفي تلك اللحظه خرج عدد كبير من الرجال من الارض والكثير من الرجال الذين كانوا يتنكرون في هيئه جثث على الارض وقفوا بسرعه وفي لمح البصر قام احد رجاله الذين يحملون شعلة ووضعها على الارض وبدات دائره من النار تحيط راجا ورجاله

كان تخطيط اودين محكما لقد حاصر الاعداء في المكان الذي يريده بالضبط ليقطع رأس الافعى مرة والى الابد

وقف جزء من رجاله خارج الدائره يلقون السهام والرماح الناريه على رجال راجا من الخارج واي فرد من رجال راجا يحاول الهروب كان يتم ذبحه فورا بينما كان داخل الدائره رجال اودين نزلوا على رجال راجا كالذئاب الجائعه كل الحقد والكراهيه التي كانت بداخلهم افرغوها في هذه اللحظه كان رجال راجا يتحركون كالخراف التي رات سكينة الجزار خافوا وحاولوا الهروب بسرعه لم يكونوا كرجال القبائل او المرتزقه او حتى جنود مملكه بل كانوا مجرد لصوص كل الشجاعه التي كانت لديهم حتى الان كانت قادمه من راجا الذي انفتحت جروحه الان واصبح يتصبب بدل العرق دما ويحاول النجاه من اودين هربوا بسرعه ومن لم يمت من رجال اودين داخل الفخ وحاول الهرب تم ذبحه من الرجال المحيطون بالدائره بالخارج وفي هذه الاثناء كان فرير وفريا يحملون اسلحتهم نزلوا بها بمنتهى القسوه على كولد الذي لم يستوعب حتى الان ما الذي كان يحدث كل ما كان في دماغه في هذه اللحظه انه يجب ان يهرب لانه لو وقع في يد اودين او فرير فلن يرسلوه للموت بسلام

في هذه الاثناء كان اودين وراجا في قتال عنيف كان راجا يحاول باي شكل من الاشكال ان يصنع مسافه بينه وبين اودين كان امرا طبيعيا السحره لم يكونوا مقاتلين بالفطره كانت نقطه قوتهم هي البقاء بعيدا والقاء تعويذات واسعه المدى كان على عكس الفرسان الذين برزت قوتهم في القتال المتلاحم في هذه الاثناء بدات الجروح تكثر على جسد راجا لكنه لم يستسلم كما تم عرض قوة شخص وصل للمستوى الذهبي حتى ولو للحظات قليله كان راجا يحاول بمنتهى الياس ان يصنع تعويذات كبيره لتغيير ساحه المعركه لكن اودين لم يسمح له وفي هذه الاثناء كان اودن يقترب بسرعه من راجا فقد فاسه بسبب تعويذه من تعويذات راجا اثناء القتال ولكن الخنجر اصاب هدفه نقطه مميته في جسد العدو بسرعه اخذ اودين رمح و درع كان موجود على الارض وبعد ان صد هجوم سحري من راجا تم تحطيم الدرع لشظايا من الخشب المكسور واصابت احدي التعويذات عين اودين اليسرى لم يتراجع اودين وقام في لحظه بوضع كل الطاقه التي كانت في جسده في الرمح الذي اظهر هاله غريبه وبدات كهرباء تلعب على سن الرمح والقاها بسرعه على رجا الذي بدا مندهشا فقد كان معروفا ان لا احد من الفرسان يستطيع ان يظهر عنصره على السلاح الا بعد ان يصل للمرحله الذهبيه لم يكن هذا مهما في الواقع فقد اصاب الرمح هدفه في منتصف صدر راجا قام بكسر بعض الضلوع والعظام وقام بتثبيت راجا في الارض فقد العدو القدره على التحرك وحتى المقاومه وفي هذه اللحظه امسك اودين سلاح من على الارض كان سيفا صادئا واقترب من العدو نظر له راجا نظره ضعف نطق كلمه واحده

" ارجوك الرحمه "

قبلت نظرته بعين اودين السليمة التي تحتوي على كراهيه لا تنتهي وفي لحظه قام بانزال السيف بسرعه وقطع راس العدو

اودين اتكاء علي السيف وتنهد في صقيع وبرد المساء كان كأنه تنين ينفث النار نظر حوله كان رجاله بالفعل يلتهمون رجال العدو احياء الذين اصبحو أضعف حتي بعد هزيمة راجا كل ما كانوا يستطيعون فعله هو طلب الرحمة نظر في اتجاه كولد كان فرير وفريا انهالو عليه بالضرب واغمي عليه نظر مجددا بنظرة عامة لساحة المعركه ثم قال " هناك الكثير من الأشياء لفعلها "

2023/10/07 · 70 مشاهدة · 1065 كلمة
The night king
نادي الروايات - 2026