23 - نسر الدم
في الخيمة الرئيسيه جلس أودين علي المقعد الرئيسي وكان هناك رقعة علي عينه اليمني المصابة في المعركة كان شعره حليق من الجانبين والجزء العلوي مضفر في ضفيرة تصل الي اسفل كتفيه كباقي رجال القبيلة
ينظر حوله كان هناك فريا و فرير و جميع كبار السن ذوي الرئي المسموع في القبيلة وكبار رجال الشامان كان كبار السن ينظرون لاودين بحرص شديد فقد كان دائمآ وريث بور في أعينهم وأمر طبيعي ان ياخذ مكانه لكن عندما حدث ذلك
شعر الجميع بالقلق لما سيحدث في المستقبل وبالاخص ان الان لم تعد القبيلة تتمتع بحماية خبير من المستوي الذهبي فقد كان بور هو الرادع لاي شخص اراد مس القبيلة بسؤ خبير في المرحله الذهبيه قادر علي دعم وجود مملكه عليا
كان الفضل له انهم لم يتم أسرهم و بيعهم كعبيد في الأسواق او خدمة اي ملك معتوه فقدان خبير في المرحله الذهبيه كانت ضربه موجعة لهم
الان كل ما تبقى هو حفنة من المحاربين علي المستوى الفضي منهم بعض المحاربين القدامى وأكثرهم موهبة كان أودين الان لذا لم يتكلم احد في الحضور وكأنهم اختارو بصمت اتباع هذا الشاب فلولا وجوده لكانت القبيلة ضاعت بالكامل غير ذلك اظهرت اخر معاركه مدي تطوره وذكائه وحيلته الواسعة التي ادت لأخذ ثأرهم دون خسارة مزيد من افراد القبيله الشئ الوحيد المتبقي هو اختبار مدي عزيمته في تنفيذ قراراته
نظر أودين للجميع ثم وقف وقال
" تعالو معي لدينا الكثير لفعله "
ثم خرج من الخيمه وتبعه بقيت الحاضرين متسائلين ماذا سيفعل الان وعندما خرج الى مكان معين في المخيم امر الجميع ان ياتوا كان يضع جثامين جميع رجال القبيله الذين توفوا في المعركه في الصباح وبقيه اليوم على نعوش خشبيه وكان في وسط الجثامين بقعه مهيبه كان عليها جثمان بور و نورج بجوار بعضهم البعض كما عاشوا كاصدقاء سيرحلون كاصدقاء
اقترب اودين من جثمان ابيه ليودعه للمره الاخيره ونظر الى المحارب ذو العضلات الصلبه والملامح الحاده والشعر الابيض وضعه أودين بجميع هندامه فرو الذئب علي كتفه وملابس وحزام لامع كما كان عندما حارب ووقف كالمحارب في ساحه المعركه ثم قام بوضع سيفه بجانبه كوداع اخير
نظره بجانبه كان فرير وفريا يودعان والدهم وباقي رجال القبيله يودعون المحاربين الذين سقطوا في ساحه المعركه امسك اودين الشعله ثم قام بوضعها على الاخشاب وبدات النار بالاشتعال سريعا لتغطي جميع الجثامين وأضائت الليل بدا ان الشرار يصل الي النجوم بدا على الجميع نظره حزن ولكن في نفس الوقت كان هناك عزيمه خفيه في اعينهم ثم اقترب اودين من الرجال وامرهم باحضار كولد
ثم قام بوضع سيخين من الحديد في النار وانتظر حتى اتى الرجال بكولد كان لديه نظره خائفه على وجهه نظر له اودين نظره حاده وجميع الحاضرين ثم تكلم اودين وقال
" انا لن اسالك لماذا فعلت ذلك ولكن كما قال ابي كل رجل يجب ان يتحمل نتيجة اختياراته "
لم يجد كولد شئ ليقوله غير انه نظر لاخيه بنظرة معقده يملئها الخوف و عدم التصديق ثم قام الرجال باخذه والصعود علي منصة خشبيه قام الرجلان بدفعه من اكتافه الي اسفل ليركع على الأرض ثم امسكا ذراعيه وبعداهما كل رجل منهم يمسك ذراع
صعد أودين يمسك السيخين قام اولا بضربهم بكفيه حتي اخترقهما وصلا للارض مما ادي لتثبيته في هذه الوضعية غير قادر على التحرك نزل الرجلان من علي المنصة و نظر أودين لجميع افراد القبيلة الذين تجمعو جميعا لانتظار ورؤية ما سيفعل أودين بعد ذلك ومن سيكون زعيم القبيله التالي
ثم تكلم اودين " ستشهدون جميعا عقوبة الخيانة و كيف سيكون ردي عليها ثم نظر الى كولد الذي كان يصرخ ويبكي منذ ان صعد الي المنصة وقال سأجعل هذا المسخ يعرف ما شعرنا به امس "
وفي هذه الاثناء كان كولد يحاول طلب الرحمة باي طريقة حتي قال
" اودين ارجوك لقت قلت ان امنا طلبت منك حمايتي وهي تموت "قالها والدموع تنهمر من عينيه
نظر له اودين و قال " امي طلبت مني حماية اخي لكن اخي مات مع أبي في المعركة لحماية عائلتنا ما انت الا مسخ "
عندما سمع كولد ذلك تغير ملامح وجهه لتغطي بالغضب وبداء بألقاء الشتائم علي اودين والقبيلة لكن أودين تحرك وكانه لا يسمعه وقام بالذهاب والوقوف خلفه كانت المنصة عالية ومحاطة بالمشاعل فكان الجميع يري ما يحدث علي المنصة
ثم قام أودين بشق قميص كولد من الظهر حتي انكشف ظهره تمام ثم اخرج سكين صغيرة وبداء بقطع جلد ظهره وفصله عن اللحم وسط صراخ كولد اكمل أودين عمله وقام بسلخ ظهر كولد بالكامل ولم يتوقف عند هذا الحد قام بإخراج فأس صغير مشحوذ جيدا وقام بكسر الضلوع وفصلها عن العمود الفقري دن كسر العمود الفقري وبثنيها للخارج عندها كشفت أعضاءه الداخلية قام اودين بأمساك رئتيه ووضعهم علي كتفيه دون قطع الاوصال بيها وبين الجسم ان كولد يصارع حتي لمحاولة التنفس وكلما حاول كانت الرئتين تتحرك كاجنحة من الدم علي ظهره ابتعد اودين
نظر الجميع له باحترام وخوف لم يكونوا غريبين عن عقوبة نسر الدم فقد سمعو عنها من قبل لكنها لم تنفذ في القبيلة منذ قرون لان لا احد ارتكب جريمة تستدعي عقوبة قاسية لهذا الحد امسك اودين قرن كبير مجوف كان يستعمل ككوب للشرب رفعه أودين ثم قام بسكب الكحول علي جروح كولد وزاد الالم علي وجه كولد ثم قام اودين بامساك شعلة ثم ألقاها عليه وبداء صراخه يعلو من جديد ثم أحترق حيا
نزل اودين من المنصة ينظر بعينه الي الجميع ثم امسك سيفه وغرسه بالأرض
-------------------------‐------------------------------------------------------------------------
اهداء الي صديقي سمير الأشقر واحب اقله ادي الفصل اللي انت كنت عايز تشوفه