36 - مقبرة العمالقة

وقف أودين في الغرفه بعد ان قام بتجهيز واخذ كل شيء يحتاجه وقف على كتفيه الغربان وقام بتفعيل التعويذه ضوء شديد ملاء الغرفه ثم اختفى من مكانه

اغمض عينيه ثم فتحها مجددا

كان يقف في منصة عالية مسطحه نظر الي اسفل وجد انه يقف علي دائره بحروف سحريه مماثلة للتي استخدمها في قبو القلعة كان هناك عدة دوائر سحرية موزعة في نصف دائرة في هيكل يبدو انها كانت منطقة مشابهة لمحطة انتقال كان الهواء لحسن الحظ قابل للتنفس ازال الوشاح الذي كان يستخدمه ككمامة نظره على مر البصر لم يجد شيء وكان هذا المكان خالي تماما من الحياه نظرا للسماء وجدها ذات لون رمادي قاتم لم يجد اي شيء حوله ثم قام باطلاق الغربان في حركة دائرية في اتجاهات مختلفه ليغطي أكبر جزء من المساحه الممكنة

طار الغربان سريعا فرد اجنحتهما وقام بالارتفاع في السماء بينما يصدرون نعيقهم المميز احدهما اتجه شمالا والاخر جنوبا وجد احدهم مشهد اذهله لم يكن يتصور في احلامه انه سيجد مثل هذا المشهد اتجه سريعا لمكان الغراب حتى وجده كان هناك

كان هناك جثه لعملاق لم يشهد مثله من قبل لم يتخيل في احلامه ان هناك كائنا حي سيصل حجمه لمثل هذا الحجم تسال عن اي عرق ينتمي هذا الكائن بعد ان قام بقياس تقديره وجد ان طوله كان تقريبا 1000 متر ذهل من هذه الحقيقه في حد ذاتها المذهل اكثر من ذلك هو ان هذا العملاق كان يرتدي درع ممزق كانت بعض عظامه ظاهره كميه الجراح على جسده والدرع تبدو كالوديان كان هناك برك تبدو كالمستنقعات بعد الملاحظة تبين انها دماء العملاق تساءل كيف يمكن ايذاء كائن بهذا الحجم واي سلاح قادر على فعل ذلك بل والاكثر من اين اتت كميه المعادن والقماش لصنع درع بهذا الحجم وعندما كان هذا العملاق حي ما كان يتغذي عليه عندما كان حي

حاول الاقتراب ولكن شعر بألم خطير في قلبه كل حواسه كانت تنذره بالابتعاد فورا عن هذا الكائن وهذا ما فعله حتى بدا يهداء من جديد وجد ان هذه الظاهره تتكرر كلما حاول الاقتراب من جثه العملاق حتي الغراب سواء كان الطيران او الاقتراب لمسافة معينة كان يتسبب بكمية الم لا يمكن تصورها له شعر أودين بحالة حيوانه الأليف من خلال الصلة بينهم شعر انه لو أجبر الطائر اكثر من ذلك سيموت فورا لذا امره بالألتفاف حول جثة العملاق واستمرار الاستكشاف بينما كان أودين يتعجب ويحاول دراسة العملاق من علي بعد أظهر له الغراب الاخر ايضا مشهدا عجيب لم يصدق أودين ما يراه وذهب مسرعا ليري المشهد بعينيه

كان الغراب الاخر يطير حتي وجد حافة عندها تنتهي الارض والسماء وما بعد ذلك هو فراغ اسود لا نهائي عندما وصل أودين رئي نفس المشهد ذهب الي الحافة وكان سيمد يده ليري ما هذا لكن تراجع لانه شعر لو فعل ذلك سيموت علي الفور

نظره يمينا ويسارا كانت الحافه لا نهايه لها ويبدو انها تقطع الارض باسرها امر الغراب بالالتفاف على طول الحافه وان يبتعد عن الفراغ الاسود كان يريد ان يرى اذا كان هذا جزء من الارض حدث فيه ذلك ام ان هذه الظاهره واسعه النطاق في هذا المكان

في هذه الاثناء وجد الغراب الذي التف حول جسد العملاق جثه عملاقين اخرين ولكنهما كان اصغر من حجم العملاق الاول بالنصف تقريبا فقد كان طول كل منهما 500 متر تقريبا

عاد أودين ليتفحص جثث العمالقه لقد شعر ان هذه الجثث ربما هي الكنز الذي كان راجا يريد العثور عليه ولكنه لم يفهم في ماذا كانت ستفيده هذه الجثث بالطبع سيكون لها استخدامات سحريه كبيره ولكنه لم يكن يعرف ايا منها الان

ذهب أودين وقام برسم خريطه للمكان وبدا يتفحص جثث العمالقه من على بعد حتى وجد الغراب شيئا اخر اكثر غرابه من جثث العمالقه كانت اسوار قلعه مهيبه وبوابه ضخمه بعدها كان هناك مساحه مهوله من المباني النصف مهدومة ذات الطراز المعماري الفريد لقد كانت مدينه بغض النظر عن انها تبدو مستقبليه وحالمه وذات اجواء توحي بمستوى الحضاره التكنولوجيه السحريه التي كانت هنا فقد كانت توحي ايضا بالعظمه والضخامه

بمجرد ان رأى أودين هذا المشهد من خلال الغراب بدا يشعر باهتزاز قادم من حقيبته تفحص الاشياء في حقيبته حتى اخرج القطعه المنقوشه التي ورثها عن والده لقد احضرها أودين الى هنا شكا منه بان الكنز له علاقه بهذه القطعه بما انه وجد نصف الاخر مع راجا بدات تهتز بمجرد ان راى هذه المدينه الحصينه امسك بالقطعه وبدات بشكل تلقائي تشير الى الطريق المتوجه الى المدينه

ذهب أودين الى هناك فورا وشيئا واحد شعر به عندما رأى سور المدينه والبوابه بعينيه هو مدى ضئالة حجمه ومدى ضخامه من كانوا يعيشون هنا وكأن هذه المدينه كانت مدينه يعيش بها العمالقه اقترب أودين من البوابه المغلقه ونظر للنقوش المرسومه عليها كان جمال النقوش والرسومات في احجامها المختلفه كانها تحكي التاريخ المجيد للشعب الذي عاش هنا يوما ما توقفت القطعه عن الاهتزاز في يده وبدا جزء العلامه من القلاده التي استعملها لفتح باب الغرفة السرية وكجهاز تحكم في البوابة التي استعملها للمجيء لهنا بالتوهج ونظره للرسومات على البوابه وجد مكان صغير جدا يناسب هذه القطعه بالضبط لم يكن يعرف ماذا يحدث هنا ولكنه شعر بان قطعه القلاده في يده ربما هي ايضا المفتاح لهذه البوابه اخرج قطعه الرمز من القلاده التي لم يتبقى منها الا السلسله الان ووضعها في المكان المخصص على البوابه

فجاه شاهد رؤيه غريبه كان الفضاء النجمي وكان هناك معركه بين كائنات بحجم كواكب وكانت هناك العديد من المدن الطائره في السماء يخرج منها العديد من المراكب الفضائيه ومدافع تطلق نيران تستطيع تدمير كواكب باكملها والعديد من الاشخاص يطيرون وفجاه قوه ضخمه هبطت على هذه المدن بدات هذه المدن بالتصدع والانهيار الى نيازك ساقطه في الفضاء النجمي

استيقظ أودين من الرؤيه عندها وجد ان الضوء يخفت من قطعه الرمز وبدات يسمع صوت التروس تتحرك ومعها بدات العديد من التماثيل على البوابات تتغير مواقعها وبدات البوابه تفتح امام أودين

-------------------------------------------------

ارجو من الجميع الدعاء لفلسطين وأهلها

ارجو من الجميع الدعاء لفلسطين وأهلها

ارجو من الجميع الدعاء لفلسطين وأهلها

رجاء شخصي من يستطيع فعل اي شئ للمساعدة حتي لو كانت الانضمام لحملة المقاطعة وهذا أضعف الإيمان

2023/11/17 · 48 مشاهدة · 949 كلمة
The night king
نادي الروايات - 2026