44 - الوفد الامبراطوري

قراء أودين الرسالة ثم نظره الى فرير وفريا وقال " الوفد الامبراطوري سيصل بعد ثلاثة ايام "

كان هذا الامر مفاجئا ووضع أودين الرسالة جانبا ثم قال " يبدو ان الامبراطور في عجله من امره لتأمين الشمال يبدو ان التوترات على الحدود الجنوبية بدات في الازدياد الفتره الاخيره صمت قليلا ثم نظر للأشخاص في الغرفة هذا امر جيد ما احتاج اليه الان هو إقناع الوفد الامبراطوري بان الشمال سيكون أكثر من أمن تحت سيطرتنا وان الامبراطور يحتاج فقط الى التركيز على الجبهات الاخرى "

نظر الى فرير وفريا ثم قال

" لدينا الكثير لفعله استمعوا للذي ساقوله وستقومون بتنفيذه في اسرع وقت ممكن "

نظر الاثنان الى أودين بجدية وبتركيز شديد حتى لا يفوتهم اي امر او تفاصيل سيتحدث عنها الان

بعد مرور ثلاثة أيام

كان بعض الرجال على الاحصنة يقومون بدوريه في الاراضي البعيده على حدود مملكة أزجارد اثناء مرورهم لاحظوا قافلة أتية من الجنوب تحمل الكثير من الرايات والاعلام الكثير من العربات منظمة في طابور ضخم يوحي بالعظمة وقف الحراس ثم تحدث زعيمهم وقال

" انظروا في الأمام انه علم الإمبراطورية وعلم الحراس البيض وبعض الأعلام الاخرى يبدو انها من ممالك مجاورة او بعض الشركات التجارية "

نظر الى يمينه ثم قال للرجل " بسرعة أرسل رسالة الى الملك ان الوفد الامبراطوري قد وصل "

لم يتأخر الرجل لثانيه بسرعة اخرج طائر صغير من قفصه كان هذا العصفور الذهبي هو وحش سحري منخفض المستوى مشهور بمراوغته وسرعته يستعمل في الرسائل العاجلة بعيدة المدى بسرعه كتب الرجل بعض الكلمات في الورقة ووضعها في جراب صغير على ظهر العصفور واطلقه في السماء اختفى العصفور في السماء لم يترك سوى وميض ذهبي خلفه

اقترب الحراس من القافلة توقفت القافلة لثانيه اقترب بعض من حراس القافلة بخيولهم الى حراس الحدود حتى واجه بعضهم البعض في بضع كلمات اخبرهم الحراس انهم ابلغوا الملك وهو بالتاكيد يعد لهم الاستقبال في القلعه رافق حراس الحدود القافلة الى بوابات المدينه دخلت القافلة اولا حراس القافله والعربات واحده تلو الاخرى كان من ضمن العربات عربه مميزه حولها فرسان بدروع كامله عليها رمز الحرس الامبراطوري فتح الباب وخرج شيخ يرتدي ملابس مميزه ترمز الى مكانته النبيله نظر حوله حتى تلاقت عينيه بأعين أودين

عندما وصلت الرسالة الى أودين قام بتجهيز نفسه ثم امر باحضار جميع شيوخ القبيلة او النبلاء الان بمعنى المملكة الجديدة وقام باعداد حرس المدينه كانت الرايات منظمة في جميع انحاء المدينه وفي الطريق الذي تم اعداده من البوابة الرئيسيه للمدينة الى القصر الملكي وقف أودين في انتظار وصول الوفد حتى راى القافله المهيبة تدخل من باب المدينة ونزلت الشخصيات المهمة من العربات حتى تلاقت عيناه مع شيخ محاط بالحرس الامبراطوري بمجرد ان رأى علم أودين ان هذا الشيخ هو الشخصيه الرئيسية في هذا الوفد العظيم

اقبل الشيخ ومد يده وقام بتحية أودين وقال

" انت أودين الذي سمعنا عنه كثيرا في العاصمة يبدو ان بعض الشائعات حقيقه في النهايه يسر عيني كثيرا ان الامبراطوريه اكتسبت موهبة شابه مثلك يا أودين يمكنك مناداتي بدانيال انا هو عضو في المجلس الامبراطوري والموكل بمهمه تتويجك الملكي كما ايضا لم اتي بيدي فارغه كما ترى باقي العربات هي من شخصيات ملكية من جميع ممالك الشمال جميعهم قد اتوا لحضور حفل تتويجك مع بعض مبعوثين من الغرف التجارية وبالطبع مبعوثين من منظمة الحراس البيض "

قام أودين بتحية الشيخ ثم قام بتحية جميع الشخصيات الرئيسيه التي نزلت من العربات كان المشهد حيوي جدا وخاصه بالنسبة للمدينة الجديدة الناشئة ثم قال

" رجاء تفضلوا انتم جميعا ضيوف مهمون لدي في القصر الملكي اعلم ان رحلة السفر كانت شاقة بالنسبة لكم لذلك اتمنى ان تستمتعوا بالمآدبة التي قمت بتحضيرها لاستقبالكم "

نظر الشيخ لأودين وعلى وجهه ابتسامة كانت افكاره الداخليه طول الطريق الى المدينة هو انه سيرى محارب خشن بربري لا يفقه شيئا سوى رمي فأسه في اي معركة ولكن عندما رأى تحية أودين واسلوبه فى إستقبال للضيوف حتى انه قام بطريقة غير مباشره بتأجيل الحديث في اي اعمال بعد ان يقوم باختبار نوايا الافراد في المآدبة التي قام بتحضيرها كان يشعر انه امام احد هؤلاء الثعالب القديمة في المجلس الامبراطوري الذين تعاملوا في السياسه و الدبلوماسية لعشرات السنين ولكن هذا اراح عقله لان هذا سيجعل مهمته موفقه بنسبة كبيرة

نظر الشيخ دانيال الى عربه تحمل رمز الحراس البيض كان حولها بعض الفرسان يرتدون دروع بيضاء مقدسه نزل من العربه كاهن شاب كان يرى في عينيه بعضا من الحماس واليأس ممتزجين ببعضهم البعض كان اليأس من تعيينه في هذه المملكة التي سيقوم بالخدمة فيها وتقديم النصيحة والمشورة الي ملكها طوال حياته طول الطريق الى الشمال كانت المعلومات التي قام بجمعها كانت عن براعة هذه القبيلة في المعركة فقط وهم جاهلون بكل شيء آخر كانت فكرة نظره لمحارب بربري يظن انه يستطيع حل كل شئ بفأسه تدفعه الي الجنون حتي وصل الى هذه المملكة الجديدة الناشئة والحماس يأتي من نظرته الى أودين رغم ان الكاهن كان شابا صغيرا الا انه بعد بضع نظرات الى الطريق بمجرد دخوله الاراضي التابعه لمملكة أزجارد وطريقة استقباله للضيوف كان يشعر انه سيعيش حياه مثيره للاهتمام

تلاقت اعين الكاهن الشاب بعيون الشيخ دانيل اقترب منه الكاهن الشاب بصوره طبيعية قام الشيخ بتحية الكاهن الشاب كان يجب ان يعرض مستوى معين من اللباقه مع منظمة الحراس البيض ثم قام بتعريف الكاهن الشاب بأودين قال الشيخ

" عزيزي أودين يشرفني ان أعرفك بالكاهن الشاب راندل وهو المعين من قبل منظمة الحراس البيض لمملكتك "

نظره أودين للكاهن الشاب لم يكن يعرف ماذا يقول وما هو دور الحراس البيض غير محاربة الشياطين الا انه يعلم انهم موجودون في جميع الممالك التي قام بزيارتها مع ابيه كان في عينيه بعض الشك الذي استطاع الشيخ دانيال قراءته بكل سهوله اقترب من أودين وهمس في اذنه

" إن لهم ادوار اهم بكثير من ما تتخيل لا تقلق ساقوم بمناقشة كل شيء معك بعد المآدبة على انفراد "

اوماء أودين برأسه وشعر باحساس جيد ان الرجل الذي يقف امامه هو ايضا ثعلب سياسي قديم سيجعل هذا الامور بالنسبه له اسرع واسهل بكثير ثم توجه مع الجميع في اتجاه القصر

-------------------------------------------------

ارجو من الجميع الدعاء لفلسطين وأهلها

ارجو من الجميع الدعاء للسودان وأهلها

ارجو من الجميع الدعاء لسوريا وأهلها

ارجو من الجميع الدعاء لليمن وأهلها

(حسبنا الله ونعم الوكيل )

رجاء شخصي من يستطيع فعل اي شئ للمساعدة حتي لو كانت الانضمام لحملة المقاطعة وهذا أضعف الإيمان

2024/01/26 · 43 مشاهدة · 995 كلمة
The night king
نادي الروايات - 2026