الفصل 0 : جن جنون السماء
إنتشر الرعب في ذلك اليوم لم يستطع أي شخص إغماض عينيه و النوم في تلك اللية
كانت السماء مرصعة بالنجوم ، فجأة إلتوى الفضاء ظهر شخص من ذلك الإلتواء ، كان يبدو كشخص في منتصف العمر، لكن هالة الموت المحيطة به جعلته يبدو كما لو كان على وشك الموت
تلونت عيني الرجل في منتصف العمر باللون الأحمر نطق ببضع كلمات بصوت يهز السماء ، بمجرد نطقها إستطاع سماعها جميع سكان القارات الأربعة
" أين هو ، من هرَّبَه من العالم الإلهي"
فجأة ظهر ثمانية أشخاص في المكان الذي ظهر فيه هذا الشخص الغريب
" يا سيدي هدئ من روعك نحن حقا لا نعرف عما تحدث من هذا الشخص الذي تتحدث عنه ربما نستطيع مساعدتك في البحث عنه ، لا يوجد شيء لا نعرف عنه في القارات الأربعة "
" يجب أن أجده لا يمكن أن ندعه يستيقظ ، لا لا لا ، إذا إستيقظ و تذكر كل شيء سيتم صبغ السماء باللون الأحمر سوف يموت الجميع ، لا يمكن تركه يستيقظ ، يجب إعادة ختمه "
كان الرجل يرتجف بينما كان يتحدث كما لو أنه تذكر شيئا لم يكن يريد تذكره ، لقد كان خائفا خئفا جدًّا
نظر السادة الثمانية إلى بعضهم البعض مع نظرة معقدة على وجوههم ، حاول أحدهم الإقتراب من الرجل الغريب في منتصف العمر الخائف أمامهم لمحادثته ، كان الرجل غير واعي لما يفعله لأنه كان خائفا فور إقتراب ذلك الشخص منه لوح بيديه ، بتوليحة واحدة طار رأس ذلك الرجل العجوز
" لا تقترب ......"
لهث الرجل بينما كان الرعب واضحا في عينيه
" سيدي أرجوك توقف لا تقتلنا ، نحن نريد مساعدتك، فقط أخبرنا ماذا تريد و نحن سنعمل قدر المستطاع من أجل تنفيذه"
نظر الرجل في منتصف العمر إلى العجائز أمامه ، بدا و كأنه إستعاد وعيه ، وقد تذكر لتوه لماذا جاء إلى هنا ، ظهرت تلك النظرة الحازمة على وجهه من جديد و قال بصوت أجش
" فقط إنصرفوا ...... "
أومأ العجزة نحو الرجل و أخذو جثة صديقهم المقتول ثم عادوا نحو طوائفهم
بدأ الرجل يتأمل من أجل إستعادة وعيه ، لقد جن جنونه للحظات بسبب تذكره لأشياء مروعة ، بعد دقائق نشر إحساسه الإلهي في كامل القرات الأربعة ، لقد وجد شيئا مثيرا للإهتام لكنه لم يعره أهمية كبيرة بسبب بحثه عن ذلك الشخص
" كيف بحق الجحيم هو غير موجود هنا أيضا ، لقد بحثنا تقريبا في جميع العوالم الدنيا ، لكن لا يزال غير موجود ، لقد جن جنون السماء ، كيف تسمح بترك شخص مثله بالهروب ، لو إستيقظ ستحل الكارثة ، لالالا ......"
كان الرجل على وشك أن يجن جنونه من جديد ، لكن. هذه المرة قد إستعاد رابطة جأشه بسرعة ثم إنطلق بسرعة ليكمل البحث في عالم آخر، لا يجب عليه أن يضيع أي وقت في التفكير ، يجب عليه إيجاده بسرعة
إلتأم الشق الفراغي ببطء
في هذه الأثناء في القارة الجنوبية ، نزل شخص ببطء من السماء حاملا بين ذراعيه طفلا صغيرا حديث الولادة لم يتمم السنة في عمره ، وضعه أمام منزل صغير قرب عشيرة تشين و هي عشيرة صغيرة تابعة لعشيرة شياو الكبرى أحد أكبر ثلاث عائلات في مملكة التنين القرمزي
غادر ذلك الشخص بينما كان يتمتم ببعض الكلمات و الرعب ينتشر من جميع أنحاء جسده
" لقد أوفيت بوعدي ، لقد قمت بحمايته و إحضاره إلى عائلة تشين أرجوك ، أرجوك ، أعف عن حياتي، أرجوك "
فور مغادرة ذلك الشخص بدأ الطفل الصغير في البكاء بقوة ، فجأة خرج رجل عجوز هو وزوجه من أجل التعرف على صاحب
و تفاجأو بوجود طفل صغير أمام بابهم
في النهاية أجمعا على تبنيه نظرا لكبر سنهما و عدم حصولهما على أي ولد بسبب عقم الزوجة قررا أخذ هذا الطفل كحفيدهما بالتبني
" ماذا سنسميه ...."
سأل الجد الجدة و الحيرة في عينيه لديهما بالفعل إبنة بالتبني لكنهما لم يسميا أي فتى طوال فترة حياتهما
بعد التفكير مليا قفزت الجدة من مكانها و قالت
" وجدتها ، إنه كنزنا الصغير لذا ، سنسميه تشين وو "
" إذا حسم الأمر......"
مرة تلك الليلة بسلام رغم كل الأحداث التي حصلت و هزت كامل القارات الأربعة ، ألا أن ذلك لم يستطع هز السلام في هذا المنزل الصغير
المؤلف :
هذا الفصل قد يكون قصيرا ، لكنه مجرد مقدمة لرواية الفصل الأول سيتم نشره غدا
أتمنى دعمكم لهذه الرواية و لو بتعليق محفز و مشجع يجعلني أستمر في هذه الرواية