في نفس الوقت كانت وو روشيان تتهرب في الهواء بسرعة شديدة

على الفور اعترضها طريقها رجل من الثلاثي و أرسل موجة من اللهب ناحيتها

على الفور قاطعتها يدها و ظهرت دائرة ذهبية أمامها

دفاع الزن!

على الفور ارتد الهجوم الذي ضرب الدرع نحو الرجل و لكنه تصدى فورا

ضربت وو روشيان كفيها بقوة و لمع كلتا كفيها بضوء أحمر شديد و ظهر ظل أسود كبير خلفها و تحولت عيناها و شعرها للأحمر المشتعل

اتسعت عيون الثلاثة رجال ، و تحدث أحدهم بصدمة "هيئة آشورا! ظننت أن هذه التقنية فقدت ، لكن عيبها هو أنها تحد من قدرات تشي الموت في جسد الشخص فور اتقانها"

"لا ترخوا دفاعكم!"

مع اشتعال عيني وو روشيان باللون الأحمر، ارتفعت حرارة الهواء من حولها، لم تمنح خصومها فرصة للرد، فاندفعت للأمام بسرعة هائلة مخلفة وراءها أثرا ناريا

"هجوم مباشر؟!"

تفاجأ الرجل الأول برد فعلها العدواني، لكنه لم يكن ضعيفًا. مد يده، وتشكلت حوله طبقة من اللهب الكثيف على شكل درع، استعدادًا لصد أي هجوم قادم.

لكن وو روشيان لم تتوقف عند ذلك!

ثلاثة أنماط الرعد ، رعد الوميض

بمجرد أن اقتربت، انطلقت شرارات زرقاء على طول ذراعيها

ضربت كفها مباشرة على درع اللهب، مما تسبب في صدمة كهربائية عنيفة اخترقت الدفاع، وأرسلت صاعقة مرتدة نحو خصمها !

تبا" تراجع الرجل للخلف، لكنه لم يكن سريعًا كفاية اندفع البرق على جسده، وجعله يترنح للحظة في الهواء ، و حاول إعادة توازنه

أما الرجل الثاني، فقد استغل الفرصة للهجوم من الخلف و أرسل رمحًا من الدم باتجاه ظهر وو روشیان لمباغتتها

لكن ذلك لم ينجح

بمجرد أن شعرت بالهجوم استدارت بسرعة، وظهرت دائرة ذهبية أمامها مرة أخرى

دفاع الزن

بووم!!

ارتد الرمح نحو مهاجمه، مما اضطره للقفز جانبًا لتجنب إصابته بهجومه الخاص

رفعت كفها عاليا، وفجأة، ظهر ظل أسود ضخم خلفها! من الفراغ، امتدت يد شيطانية عملاقة، أصابعها مغطاة بهالة مظلمة

اليد الشيطانية العملاقة - القمع

هوت اليد بسرعة، مستهدفة الرجل الذي تراجع قبل لحظات حاول المراوغة، لكنه لم يكن سريعًا كفاية فصفعته اليد الشيطانية بقوة، وأرسلته متدحرجا على الأرض محطمًا الصخور حتى تحول الى بركة من الدم

مع سقوط الرجل الثاني وتحوله إلى بركة من الدم، أدرك الرجلان المتبقيان أن وو روشيان ليست خصمًا يمكن التعامل معه بالاستخفاف. التوتر ارتفع في الهواء، والحرارة المتولدة من هيئة آشورا جعلت الأجواء خانقة

"لا يمكننا تركها تستمر بهذا الشكل!" صرخ أحد الرجلين وهو يكوّن ختمًا معقدًا بيديه.

في اللحظة التالية، ظهرت سلسلة سوداء متوهجة باللون الدموي من الفراغ، ملتفة حول جسده وجسد رفيقه. فجأة، ارتفعت طاقتهم بشكل ملحوظ، وبدأت تشي الموت تنبعث منهم

دون إضاعة الوقت، اندفع الرجلان معا، أحدهما من الأمام والآخر من الخلف، متبعين أسلوب الهجوم المتزامن لشل حركتها.

ثلاثة أنماط الرعد - قبة الرعد

رفعت كفيها فجأة، وانطلقت شرارات كهربائية من جسدها، مشكّلة قبة من البرق حولها، مما أجبر المهاجمين على التوقف للحظات، مترددين في اختراقها

تحركت بسرعة غير متوقعة، مخلفة وراءها أثرًا من اللهب، وظهرت خلف أحد الرجلين قبل أن يتمكن من التفاعل

سددت له لكمة مباشرة في معدته بصاعقة نارية، مخترقة جسده ومتسببة في انفجار صغير داخله

"غخخ..!" بصق الرجل دمًا، وعيناه متسعتان بصدمة، قبل أن يسقط نحو الأرض جسده يحترق ببطء

أما الرجل الأخير، فرأى رفيقه يسقط أمامه، وأدرك أنه لا يملك فرصة للنجاة. ارتجف جسده، لكنه حاول استخدام ما تبقى لديه من طاقة "لا.. لا يمكن أن أموت هنا..!"

استدار بسرعة و حلق مبتعدا لكن فجأة انطلق أسود قطعه لنصفين

تفاجأت وو روشيان من الموقف و حولت نظرتها نحو مصدر النصل ، كان تشانغ يونغ يقف على الأرض بينما كانت محلقة في السماء

تشانغ يونغ كان يقف هناك بهدوء، ممسكًا بسيفه المغلف بتشي الموت مع عبوس على وجهه

ابتسمت وو روشيان بهدوء "يبدو أنه مستاء لأني كدت أسمح لفرد بالهروب"

بينما في الحقيقة كان السبب الحقيقي لعبوس تشانغ يونغ هو

"تشيه حثالة ، لا يمكنهم حتى قتل فتاة واحدة"لعن تشانغ يونغ كما شخر ببرود

هبطت وو روشيان بهدوء بجانب تشانغ يونغ و لاحظت إصابات جسده ثم تركزت على يده حيث كانت هناك قطعة قماش تربط خنجرا براحة يده

رفعت وو روشيان حاجبها ونظرت إلى يد تشانغ يونغ المصابة"يدك..."

لم يرد تشانغ يونغ على الفور، بل اكتفى بالنظر إليها قبل أن يبعد يده المصابة جانبا

كانت قطعة القماش تظهر بعض بقايا الدم "لا يهم هذا ، مازال علينا إنقاذ البقية سمعت أن القائد قادم علينا أن نسرع"

أمائت وو روشيان كما أطلقت سيفها الطائر و مدت يدها نحو تشانغ يونغ

أخذ تشانغ يونغ بيدها و انطلقوا محلقين للأمام عبر السماء

لم تمض فترة منذ طيرانهم حتى لاحظت وو روشيان على الفور "هناك مصفوفة وهم و مصفوفة دفاعية"

سأل تشانغ يونغ و نظرته تراقب المكان بشدة "كم درجتها و كم من الوقت سيتطلب لإختراقها"

نظرت وو روشيان و درست الأمور بأعينها قبل أن تقول " من الدرجة الخامسة ، تحطيمها سيستغرق نصف ساعة"

صر تشانغ يونغ على أسنانه باستياء"سيأخذ هذا وقتا طويلا طيري بي للسماء"

ارتفعت وو روشيان بتشانغ يونغ نحو السماء كان هناك مسافة كبيرة بينه و بين الأرض الآن

"مالذي تخطط لفعله؟"

ابتسم تشانغ يونغ بتوتر و أخرج تعويذة من مخزونه"قلت أن احدى طرق كسر المصفوفات هي القوة الغاشمة..."

اتسعت عينا وو روشيان عند سماع ذلك"مهلا ، مصفوفة من الدرجة الخامس رد فعلها سيكون خطيرا بالإضافة حتى لو سقطت من هنا لن تلقى سوى حتفك!"

ربت تشانغ يونغ على كتفها بهدوء "ثقي بي و أسقطني عليهم ، لن أموت و لكن فور كسر المصفوفة ابحثي عنهم بينما سأتعامل مع الباقي"

نظرت وو روشيان إلى تشانغ يونغ بنظرة معقدة، لكنها في النهاية تنهدت واستعدت لإسقاطه.

"إن مت، فسألعنك في الجحيم!" قالت بحدة قبل أن تبدأ في الإنحدار بسرعة من السماء

بينما كانت تهبط به بسرعة عالية، قبض تشانغ يونغ على التعويذة بشدة، وتحركت عيونه السماوية بسرعة لتحليل المصفوفة أمامه

'خمسة... أربعة... ثلاثة...' عدّ في ذهنه، وهو يوجه طاقته العقلية نحو التعويذة.

عندما اقتربا من المصفوفة، لم تتردد وو روشيان، وأفلتته تماما، مما جعله يسقط مباشرة نحو الأرض مثل نيزك مشتعل

على الفور وضع تشانغ يونغ التعويذة على صدره ، كانت تلك تعويذة دفاع الجبل الحديدي ، تزيد من وزن الشخص مما يكسبه دفاعا قويا و لكن في هذه اللحظة كل ما عملت عليه هو زيادة وزنه

'هيا نيوتن ، أفدني ، الكتلة ضرب قوة الجاذبية ضرب الإرتفاع ، هيا!'

لقد كان في وضع حرج للغاية، ولكن لم يكن لديه وقت للقلق بشأن التفاصيل

بينما كانت وو روشيان تراقب السقوط، كان قلبها في حلقة من القلق. على الرغم من أنها كانت تعرف أن تشانغ يونغ لديه خطط خاصة، إلا أن المخاطرة كانت عالية للغاية.

وصل تشانغ يونغ إلى حافة اللا عودة حيث أصبح الآن أمام المصفوفة ، أحدثت قوة ثقله صدمة قوية ضربت المصفوفة الدفاعية

دوى صوت انفجار قوي ومهول، حيث اهتزت الأرض واهتزت السماء فوق المصفوفة الدفاعية التي كانت تُعد لاختراقها بشكل بطيء انهارت تمامًا، كانت قوة كافية لدفع جبل للتدمر و الانهيار تحت وطأة الهجوم

لحظة بعد لحظة، بدأ تشانغ يونغ يرتفع بشكل مفاجئ وسط سحابة من الغبار المتطاير

كان غارقا في وسط حفرة بقطر الخمسين مترا و عمق العشرين مترا مترا

مع ذلك كان تشانغ يونغ كما لو كان وسط فناء كان المكان مقرا ، حيث كانت هناك جدران محيطة و برج عملاق في المنتصف

في هذا الوقت كانت المصفوفة قد كسرت ، حينها انطلقت وو روشيان مخترقة المكان نحو المكان الأكثر وضوحا ، نحو الطابق الأخير لبرج السبع طوابق

الباغودا

بينما انطلقت وو روشيان نحو الطابق الأخير من الباغودا، بقي تشانغ يونغ واقفًا وسط الحفرة، محاطًا بالغبار الكثيف

لم يكد يستعيد توازنه حتى بدأ يسمع صرخات الذعر من الداخل

"المصفوفة الدفاعية تحطمت! هذا مستحيل!"

"كيف يمكن لأحد أن يخترقها بهذه السرعة؟!"

لم يمنحهم تشانغ يونغ فرصة لاستيعاب الوضع، قفز بقوة و ظهر أمام أحد الحراس و أمسكه من رأسه و حطمه مع الأرض "حسنا ، دعنا ننظف هذا المكان"

نظر تشانغ يونغ الى الحراس المحيطين به و رفع يده إلى شعره و قام بربطه بقطعة قماش للخلف"دعونا نستمتع ببعض المرح، أليس كذلك؟"

في هذه الأثناء، وصلت وو روشيان إلى الطابق الأخير للباغودا و حطمت السقف نحو الداخل

تناثرت الشظايا في كل الاتجاهات، والغبار ملأ المكان للحظات

"أنت هنا أخيرا" ظهر صوت خافت في المكان ، حيث استدارت وو روشيان بسرعة ناحية الصوت

"جنرال السيف!"تمتمت بصدمة ، و مرت ذكريات في عقلها

خبير التعاويذ الأول و سيد حمل السيف ، مع وصوله الى مرحلة قلب السيف في عمر 40 ، و كذلك شيخ في طائفة المصير الشيطاني

عندما تذكرت وو روشيان ، عرفت بأن طائفة المصير الشيطاني هي طائفة جمعت العديد من الطوائف الشيطانية تحت رايتها و طائفة الربيع الشيطاني ليست مختلفة ، بل حتى يمكن القول أنها نفسها ابتلعت الطوائف الأخرى

و لكنها لم تتوقع أن تقابله هنا

ضحك جنرال السيف بصوت خافت وهو جالس في مكانه،شعر أبيض أملس ، و جسده نحيف لكنه مغطى بعضلات صلبة، وسيف أسود طويل معلق على ظهره"لم أتوقع أن أقابل هيئة آشورا التي قيل أنها ضاعت"

ابتسمت وو روشيان ببرود وهي تراقب الرجل الجالس أمامها"أنا لا أهتم بهذا ، عليك إطلاق أخواتي"

تنهد جنرال السيف بخيبة أمل"مجرد قمة عالم المعلم؟ يا لخيبة الأمل ، لا تستحقين حتى سحب سيفي"

"لا أستحق حتى سحب سيفك؟" ضيّقت عينيها، و اهتز جسدها بعنف ، بمستواها الحالي ، حتى بهيئة آشورا ، لن تستطيع فعل الكثير

رفع جنرال السيف يده ببطء، وبمجرد أن حرك أصابعه، انطلقت عشرات أوراق التعاويذ الذهبية من جسده، تحلق في الهواء من حوله

"أنا لا أقاتل من هم أقل مني، لكن... إن كنتِ مصرة على القتال، فلن أمانع تعليمك درسًا."

تعويذة القمع السماوي

وانطلقت سلاسل ذهبية من الفراغ، متجهة نحو وو روشيان بسرعة هائلة. حاولت المراوغة، لكن السلاسل كانت تمتلك قدرة تتبع لا ترحم، فالتفت حول معصميها وكاحليها، ثم شُدّت بقوة، مما جعل جسدها يتوقف عن الحركة و رفعها في الهواء حيث تم جذبها من أطرافها الأربعة

على الفور اشتعل اللهيب حولها لكي تذيب السلاسل ، لكن بلا فائدة

"تبا!" صرّت على أسنانها، محاولة التحرر، لكن الطاقة التي قيدتها كانت كثيفة بشكل غير طبيعي

"جسد آشورا هو الشيء الوحيد المثير للإهتمام بشأنك ، لكن ان إستطعنا العبث بذكرياتك....انسى الأمر ، كل ما سنحتاجه هو دماغك و سنستخلص التقنية منه و ننشىء جيشا من التلاميذ ، لذلك يمكنني قتلك هنا و الآن طالما أحافظ على الدماغ"

وقف جنرال السيف أخيرًا، لكنه لم يُخرج سيفه. بدلًا من ذلك، مد يده اليمنى للأمام، وأخذ يرسم تعويذة في الهواء بإصبعه، تاركًا خلفه آثارا" التعاويذ المرسومة في الهواء متعبة و لكنها سريعة"

في اللحظة التي كان فيها جنرال السيف يوشك على إنهاء تعويذته، انطلق نصل أسود نحوه مباشرة

على الفور تم إنشاء مجال دفاعي حوله

اصطدم النصل الأسود بالمجال الدفاعي، مما أدى إلى انفجار طاقة عنيف هز الطابق الأخير للباغودا. تشققت الأرضية تحت أقدام جنرال السيف، لكن المجال الدفاعي صمد

رفع جنرال السيف حاجبه ببرود وهو يحدق في مصدر الهجوم. من فتحة السقف ظهر تشانغ يونغ و حمل في يده اليسرى سيفه العادي و في الأيمن خنجره الأسود الذي أصبح سيفا بفعل هالة الموت

"هل كنت على وشك إنهاء تعويذتك؟" تمتم تشانغ يونغ بابتسامة خافتة، وهو يدير سيوفه و رفعها أمامه"يبدو أنك كنت تخطط لشيء مزعج."

ضيقّت عينا جنرال السيف، لكنه لم يظهر أي اضطراب. "إذن، أنت المتسلل الآخر... لم أتوقع أن تستخدم تشي الموت"

اندفع تشانغ يونغ بسرعة ، مغلقا المسافة القصيرة بينه وبين خصمه، الذي بدوره أطلق التعويذة نحو الأرض

سلاسل جديدة من الضوء الذهبي خرجت مرة أخرى وانطلقت بسرعة مذهلة نحو تشانغ يونغ

لكنه لم يكن في حاجة للهروب رفع سيفه الأسود و قطع السلاسل

كما توقع بالضبط لم تستطع السلاسل قطع تشي الموت

تشي الموت يقوم ببعثرة تشي الحياة بعد كل شيء فهو مضاد له

ولكن على الرغم من ذلك، تحركت السلاسل بشكل متسارع نحو تشانغ يونغ، حيث نشأت سلاسل جديدة مكان القديمة و كثر عددها , تلتف بسرعة حول جسده

مع ذلك مع انفجار

انفجر تشي الموت عبر جسده بالكامل مغطيا إياه

في تلك اللحظة انفجرت في وجهه كرة كبيرة من اللهب

على الفور قاطع سيفيه و تلقى الضربة و تم دفعه على الفور خمسة أمتار للخلف قبل أن يثبت جسده في الأرض

مع ذلك في الثانية التالية ظهر جنرال السيف أمامه مباشرة و انفجرت طلقة من البرق على جسده

استطاع تشانغ يونغ أن يتفادى الهجوم الأخير عن طريق تحريف مسار جسده،حيث كادت الطلقة أن تخترقه ومع ذلك، مع هالة الموت التي غطت جسده، تمكن من تصحيح وضعه في اللحظة الأخيرة قبل أن يتلقى الضربة بالكامل

في نفس الوقت، بدأت قواه تتضاعف وتتحسن بشكل غير طبيعي تحت تعزيز تشي الموت

ضرب جنرال السيف بنقرة خفيفة على جبهة تشانغ يونغ أرسلته محلقا عبر الغرفة و حطم الجدار

ظهرت ابتسامة على وجه الجنرال"أعترف ، لديك بعض القدرة ، لكن فقط لأنك تحوز تشي الموت لا يعني انك لا تقهر"

رفع تشانغ يونغ جسده من الأرض ، كانت تشي الموت ترتفع من جسده

"دعني أعطيك نصيحة يا فتى ، حاليا أنت تقايض حياتك لأجل هذه القوة ، إنها مساومة عادلة ، كل ثانية تقضيها هكذا فأنت تضيع ثانية من طاقة حياتك"

عبس تشانغ يونغ و اتخذ وضعية القتال و زأر "و ماذا في ذلك؟"

سخر الجنرال "ان كنت ستضحي بحياتك ، فقم بتضخيم تشي الموت، إما تصبح قويا مرة واحدة و إما تقوم بتعزيز قليل و يأخذ نفس الوقت"

اتسعت عينا تشانغ يونغ حينها"أنت! لما تخبرني بكل هذا"

ابتسم جنرال السيف"أريد إخراج سيفي من غمده ، لكن في اللحظة التي سأفعلها سينتهي المرح، فلتصبح أقوى الآن و أمتعني ، نصيحة لك هي ، قم بتعزيز كل ذرة من كيانك!"

تغير تعبير تشانغ يونغ بهدوء حيث خفض سيفيه'مالذي يضمن أنه لن يهجم علي ان حاولت ، بل حتى مالذي يضمن أنه يقول الحقيقة ، يمكنني كسب الوقت حتى وصولها الى هنا ، و لكن هل سأبقى حيا؟'

مع ذلك هز تشانغ يونغ رأسه ، لقد كان الأمر يستحق التجربة

أغمض عينيه و سحب هالة الموت الى داخل جسده مرة أخرى

قلبه يقوم بإنتاج تشي الموت

دامب! بادامب!

نبض قلبه بقوة ، القلب يقوم بنقل الدم الى الأطراف ، و لكن ماذا لو ، قام بجعل تشي الموت يتدفق عبر مجرى الدم!

تسارعت أفكار تشانغ يونغ بينما كان قلبه ينبض بقوة، وتدفق تشي الموت عبر مجرى الدم

شعر بنشوة غريبة،كان هناك شيء آخر تحرك

عش الدم!

مع ذلك بدا عش الدم غير مستقر لسبب ما بدا أن هناك ظل داخل عش الدم ، بدا مشابها لأفعى لكن ذلك لم يكن مهما

كانت هناك قوة رهيبة تنمو داخل جسده ، شعر بكل جزء من جسده متحفز و لكن أيضا ، حياته تتناقص تدريجيا

فتح تشانغ يونغ عينيه مرة أخرى و في تلك اللحظة صعدت تشي الموت من جسده بكثافة أكبر من الطبيعي بدت أثخن و أقوى

ضرب تشانغ يونغ الأرض بقدميه و اندفع نحو جنرال السيف مع انفجار مدوي

ابتسم جنرال السيف ببرود"جيد لم تخيب أملي" في نفس الوقت حرك يده بسرعة و بدأ برسم التعاويذ

وفي اللحظة التي كان فيها جنرال السيف يستكمل رسم التعاويذ، شعر بتغير مفاجئ في البيئة المحيطة ، في لحظة كان تشانغ يونغ قد ظهر أمامه و ضرب بقوة و قطع!

حتى مع حاجز جنرال السيف لم يستطع صد هجومه مما أجبره للعودة للخلف

لأول مرة أجبر على التراجع

على الفور أطلق جنرال السيف ضحكة ، ضحكة واحدة طويلة و مجنونة تردد صداها في أرجاء الطابق

"جيد انت جيد ، لكن هل جسدك قادر على تحملها؟"

في هذا الوقت تدفق الدم من أنف تشانغ يونغ ، كان محقا ، جسد تشانغ يونغ ليس قويا ليتحمل الضغط الذي كان يفرضه عليه

امسك تشانغ يونغ سيفيه بقوة و جمع تشي الموت عند الطرف

"إذا أنا سأكون جديا"ارتفعت يد جنرال السيف الى مقبض سيفه و سحبه و تحول السيف الأسود الى الأحمر الدموي!

السيف الشيطاني!

بينما رفع جنرال السيف سيفه الدموي، امتلأ الجو بهالة من الرعب، وتوجّه نصل السيف إلى الأمام

رفع تشانغ يونغ سيفه الأسود بثبات واندفع إلى الأمام، متجاهلاً الألم الذي بدأ يشعر به في جسده

كان يعلم أن الوقت ليس في صالحه، وأن الخيار الوحيد هو الهجوم بكل قوته قبل أن يتمكن جنرال السيف من إطلاق سيفه بالكامل.

مع انفجار مفاجئ، قفز تشانغ يونغ تجاه خصمه، لدرجة أن كل عضلاته صرخت برغبة و انفجرت الدماء من قدميه ، لكنه شعر بشيء غريب يتسارع في داخله

كان تشي الموت يتدفق بسرعة أكبر عبر مجرى الدم، كما لو أنه يدفعه الى ما بعد حدوده

ومع ذلك، لم يكن جنرال السيف ضعيفا تصدى جنرال السيف لقطع تشانغ يونغ و تحرك بسرعة يصعب متابعتها بعينيه

دفع تشانغ يونغ إلى الوراء بضربة مدمرة حيث اخترق اصبعان معدة تشانغ و على الفور طار للخلف قبل أن يحرك جسده بالقوة و أرسل نصلا طائرا نحو اتجاه بعيد عن الجنرال

مع تكثيف تشي الموت في جسده، أطلق تشانغ يونغ نصله نحو وو روشيان ، مباشرة على السلاسل التي كانت تقيدها

تحرك النصل بشكل مذهل، متجاوزًا سرعة التعاويذ في الهواء، ليدمر السلاسل الذهبية الذي كان تحيط بوو روشيان

تفجرت السلاسل الذهبية في لحظة تزامن مع حركة تشانغ يونغ، وحطمت القيود التي كانت تحجز وو روشيان في الهواء. تطايرت الأجزاء المحطمة و تحررت

في هذه اللحظة، كانت وو روشيان تتنفس بصعوبة، لكنها استطاعت أن تبادر بالوقوف في اللحظة المناسبة. "أنت... فعلتها!" همست بصوت منخفض، ولكن كان هناك إشراق في عينيها

لكن جنرال السيف كان غير سعيد ، رفع سيفه عاليا و اجتمعت هالة دموية حول جسده "أنتما مازلتما ضعيفين ، ربما لو كانت خمس أو عشرة سنوات أخرى ، سيمكنكما الوقوف أمامي بالكاد"

تسرب الدم من جسد تشانغ يونغ كالفيضان ، جسده كله يصرخ بقوة للسقوط لكنه ضرب الأرض بقدمه و اندفع نحو جنرال السيف بقوة

أرجح جنرال السيف سيفه بقوة و نزل بقطع واحد جعل جدار و سقف الطابق يطير بعيدا

تحرك تشانغ بقوة و لكن لم يكن بدون إصابة

في اللحظة التي ابتعد عن مسار الهجوم لم يستطيع الهرب بالكامل حيث طار رسغه الأيسر في الهواء و لم يتهاوى حيث استمر في ضغط الأرض للأمام

في اللحظة شعر تشانغ بقوة أكبر ، عن طريق التخلص من جزء وفر ذلك تشي الموت الذي يستهلكها هذا العضو!

و في تلك اللحظة خطرت له فكرة من الجحيم ، حرك سيفه و قطع مرفقه الخاص و طار ذلك الجزء في الهواء مما جعل جنرال السيف يصدم للحظة

وصل تشانغ يونغ أمام جنرال السيف و لوح بقوة

تشي الموت دار حول سيفه بجنون و تعطش للدم و نزل السيف بضربة واحدة على جنرال السيف

كان هجومه محملاً بكل طاقته المتبقية من تشي الموت، والذي تركز في ضربته الأخيرة ليحولها إلى هجوم مميت

قطع عبر الحاجز الدفاعي للجنرال و نجح في قطع ذراعه اليسرى

على الفور رفع الجنرال سيفه بيده الثانية و قطع بقوة جسد تشانغ يونغ و أرسله طائرا بعيدا!

مع شعور تشانغ يونغ بأنه يطير عبر الهواء، كان الألم يشتعل في جسده بعد الضربة القوية التي تلقاها من جنرال السيف ، حيث طار جسده باتجاه وو روشيان

أسرعت وو روشيان لتلتقطه في اللحظة الأخيرة، قبضة يدها و أمسكت به "لا تمت ، تشانغ يونغ!"على الفور بدأت بنقل طاقتها الروحية لعلاجه

في تلك اللحظة، بدأ الجو في الطابق يبرد بشكل غير طبيعي، وزاد الهدوء بشكل مقلق كانت هناك تيارات هواء جليدية تتسلل عبر الجدران، وتدور حول الأطراف

كان بوسع وو روشيان أن ترى أنفاسها في خضم هذا

"هل من الجيد التنمر على الصغار!"ظهر صوت قوي تردد في المكان بشدة

وفجأة ، تم تحطيم السقف بالكامل حيث ظهر سيف ضخم من الجليد، متدفق من الهواء البارد

ضربة واحدة شطرت المبنى بالكامل و اخترق السيف المكان

تمكن الجنرال من التحرك في الوقت المناسب ليتجنب الهجوم

لكن الهجوم كان قويًا بما يكفي لتسبب في شقوق عميقة في دفاعاته

بينما كان الجنرال يتحسس الأثر البارد في جسده، قادته ضحكته المتوترة إلى النظر الى السماء

كان لديها ذلك النوع من الوهج الجليدي عديم الأحاسيس حولها ، لكنها كانت بالفعل جميلة ، لو قال شخص أنها الثلاثين سيعتبر كاذبا ، كانت تبدو كمن في العشرينات ، في ثوب أزرق سماوي فضفاض أخفى يديها، و شعر أسود مربوط بتاج شعر كبير أبيض مخطط والأزرق السماوي

كانت شيخة قمة الصقيع الفضي

أخذ الجنرال خطوة إلى الوراء وهو يراقب السماء بتركيز، فتنهد بمرارة عندما شعر بهالة الجليد التي تملأ المكان.

هذا الهجوم المفاجئ أظهرت قوة هائلة ، تجنب الهجوم الجليدي، ولكنه لم يستطع إلا أن يشعر باحترام لما يواجهه

و من خلال وشاحها الأزرق كان يظهر مجموعة من الناس ، بشكل أكثر وضوحا كان أولئك أربعة

تشو نينغ ، نينغ زياو ، يي لين ، و فانغ تشيولاو

هبطت بهدوء أمام وو روشيان "سيدتك هنا الآن ، لا تقلقي"

نزلت راحة يد شيخة قمة الصقيع على رأس تشانغ يونغ و كانت الطاقة الروحية المهدئة تشق طريقها عبر جسده و تعالج إصاباته الأكثر خطرا

و على الفور رفع تشانغ يونغ جسده من الأرض"اوه تبا! ،أنا مازلت حيا؟"شعر تشانغ يونغ بالألم الشديد يندفع عبر جسده

لكمته وو روشيان على كتفه بدون أي قصد لضرر حقيقي"ليس بعد أيها الأحمق!"

مع ذلك تلك اللكمة البسيطة سببت ألما لا يمكن تحمله بالنسبة لتشانغ يونغ فصرخ "عااا!" ضغط على مكان الضربة بقوة أو هذا ما أراده لكن كل ما ارتفع هو جزء عضلته العلوي الذي وصل بالكاد أمام صدره

كان ذلك فقط حركة غريزية

وو روشيان نظرت إلى تشانغ يونغ بتعبير معقد ، هل آلمته إلى هذا الحد ، مع ذلك نظرت الى حالته ، كان قد فقد ذراعا بالفعل

"توقف عن الصراخ ، ألست رجلا؟" قالت بصوت منخفض، حتى أنها كانت تبتسم بشكل غير مرئي، ولكن في تلك الابتسامة كانت هناك نبرة من القلق

شخر تشانغ يونغ ببرود "جربي فقدان ذراع و دفع نفسك للهاوية"رفع تشانغ يونغ جسده و وقف

في هذه الأثناء وقفت شيخة قمة الصقيع أمام جنرال السيف و تدفقت طاقتها الروحية بعنف "انت ستموت اليوم"

سخر جنرال السيف"اوه حقا؟ حتى لو كنت أقوى بشكل واضح ، مازال يمكنني هزمك"

أغمضت شيخة قمة الصقيع عينيها للحظة "أنت لم تفهم ، انظر الى يدك"

مع ذلك عندما نظر جنرال السيف كانت ذراعه قد تجمدت و هوت نحو الأرض على شكل قطع جليدية ، كان هذا تأثير الضربة السابقة!

"أظن أن هذا يكفي"فجأة ظهر صوت عميق في المكان

ظهر ظل أسود خلف جنرال السيف ، على الفور استدار الجنرال و انحنى"تحياتي لزعيم الطائفة!"ثم استدار و ضحك "أنتم جميعا هالكون ، باتحادي أنا و الزعيم نحن س-"

مع ذلك.قبل أن يكمل ضربه الظل خلف عنقه مما أفقده الوعي"حسنا هذا يكفي نحن مغادرون"

ظهر تعبير غير قابل للقرائة على وجه الشيخة"متى سمحت لكم بالمغادرة!"

تنهد الظل بهدوء"شيخة طائفة النجم الأرجواني ، انت لست ندا لي ، ربما لو كان زعيم الطائفة نفسه هنا ، ربما لفكرت مرتين ، و لكن هناك وقت لكل شيء"

اقشعر بدن تشانغ يونغ عندما نظر الى الظل أمامه و معه اهتز بدنه بالكامل حيث شعر بأن رؤيته أصبحت ضبابية للغاية

مع ذلك عندما نظر ذراعه اليسرى، كان الدم يطير كالشلال من جانبه الأيسر، ذراعه اليسرى تم اقتلاعها بالكامل!

كان الظل قد عبر الجميع بسرعة

خيالية و اقتلع ذراع تشانغ يونغ

نظر الظل الى ذراع تشانغ يونغ في يده"لديك جسد قوي كما أرى ، سآخذ هذا الجزء لدراسته ، و الآن أراكم في المستقبل"

كانت هذه آخر الكلمات التي سمعها تشانغ يونغ قبل أن يفقد الوعي

2025/02/08 · 37 مشاهدة · 3636 كلمة
نادي الروايات - 2025