في طائفة النجم الأرجواني
تقدمت وو روشيان للأمام قبل أن تضيق عينيها قليلا "هل ما زال لم يستيقظ بعد؟" كان تعبيرها كئيبا بعض الشيء
أمامها، وقف سو مينغ، ذراعيه متقاطعتين،أمام مسكن تشانغ يونغ "لا ، و يمكنك التوقف عن المجيء في كل مرة ، لا يمكنني السماح لك بالدخول ،إنها أوامر المعلم"
قبضت وو روشيان يديها ببطء ، لقد مرت ثلاثة أيام منذ أن أعادوه، ومع ذلك لم تستطع رؤيته بعد
تقدمت وو روشيان خطوة أخرى، كانت نظرتها تحمل بعض القلق "ألا يمكنك على الأقل السماح لي بإلقاء نظرة عليه؟"
تنهد سو مينغ، لكنه لم يتحرك"لقد قلت لكِ بالفعل، لا يمكنني السماح بذلك. المعلم كان واضحًا بشأن عدم إزعاجه حتى يستعيد وعيه بالكامل"
أطلقت زفرة طويلة قبل أن تهدأ قليلًا ، بعد لحظة صمت، مدت يدها وسلّمت سو مينغ زجاجة صغيرة من اليشم الأخضر
"هذه حبوب علاجية ، أعطها له عندما يستيقظ"
نظر سو مينغ إلى الزجاجة في يده، ثم رفع عينيه نحوها"سأفعل."
استدارت وو روشيان دون أن تقول شيئًا آخر و مشت بعيدا
وقف سو مينغ في مكانه للحظات، ينظر إلى الزجاجة الصغيرة في يده
كان الرائحة الطبية التي تشع منها مهدئة، مما يدل على أن الحبوب بداخلها ليست منخفضة المستوى
تنهد بهدوء قبل أن يخفيها داخل ردائه، ثم استدار ودخل إلى المسكن
"لقد قمت بإبعادها كما طلبت"قال سو مينغ بينما حملت لهجته بعض السخرية"لا أعرف حقا لما لا تريد مقابلتها"
على السرير، كان تشانغ يونغ مستلقيًا بالفعل و لكن أنفاسه منتظمة و هو يحدق بالسقف"لا تبدأ بهذا ثانية، لا أستطيع تحريك جسدي كثيرا و تريد مني مقابلتها"
ضحك سو مينغ بصوت خافت وهو يسحب كرسيًا ويجلس بالقرب من السرير. "عذر ضعيف، يمكنك على الأقل التحدث معها من خلف الباب."
لم يرد تشانغ يونغ، فقط واصل التحديق في السقف، ملامحه خالية من أي تعبير. مرّت لحظة صمت قبل أن يضيف بصوت هادئ"لا يهم ، لا اكترث حقا لهذا"
رفع سو مينغ حاجبه، لكنه لم يضغط أكثر. بدلاً من ذلك، أخرج زجاجة الحبوب التي أعطتها وو روشيان وألقاها برفق نحو تشانغ يونغ، الذي رفع يده بصعوبة وأمسكها
"لقد أصرت على أن تأخذها عندما تستيقظ، لا أعرف ما نوع الحبوب بالضبط، لكن رائحتها وحدها تشير إلى أنها ذات جودة عالية."
نظر تشانغ يونغ إلى الزجاجة في يده، ثم فتحها ببطء
انتشرت رائحة طبية قوية في الغرفة، مما أكد شكوك سو مينغ
على الفور أخرج تشانغ يونغ ، كانت حبة أرجوانية ، و عرفها تشانغ يونغ فورا ، حبة ترميم الجسد!
سخر تشانغ يونغ داخليا'إذا بنية الحياة و الموت جيدة لها لدرجة إنفاق حبة من الدرجة الخامسة عليها.'
أمسك تشانغ يونغ بالحبة و رفع جسده بهدوء و نظر الى سو مينغ"سو مينغ ، أيمكنك الانتظار خارجا للحظة"
رفع سو مينغ حاجبه قليلاً، لكنه لم يقل شيئًا. نهض من مقعده وبدأ بالسير نحو الباب، لكنه توقف للحظة قبل أن يخرج. "لا تحاول إجهاد نفسك كثيرًا."
ثم غادر الغرفة وأغلق الباب خلفه، تاركًا تشانغ يونغ وحده
نظر تشانغ يونغ الى الحبة قبل أن يحطمها ، لم يثق بوو روشيان لدرجة أن يأكل ما تعطيه إياه
لقد سقط العجوز تيان هوا بنفس الخدعة من تشانغ يونغ ، فكيف سيقع فيها هو؟
لكن تشانغ يونغ شك على الفور ، لصقل حبة من الدرجة الخامسة ، إنها تمتلك لهب جوهر!
حتى الآن كان تشانغ يونغ لديه خطة ، كل شيء كان جزءا من خطته!
في ذلك اليوم عند الكهف في مدينة زيانغ ، توقع تشانغ يونغ من كل الأحداث التي حدثت أن بعض الأشخاص سيتدخلون
داخل الكهف كان قد شعر تشانغ يونغ بهم يقتربون ، و لكن وو روشيان كانت تمتلك تقنية حقيقة الحلم الأبدي ، كيف لن تشعر بوجودهم مقتربين؟
لذلك تصرف تشانغ يونغ بطريقة عاطفية معها و ذلك لتشتيت انتباهها
عندما اختطف الثلاثة ، قاموا بملاحقتهم و ذلك أيضا كان جزءا من خطة تشانغ يونغ لدفعها نحو نطاق الأعداء، و لكن ماذا لو قتل الثلاثة قبل ذلك؟ سيذهب إلى هناك على أي حال بدافع الإنتقام ، لذلك لم يكن هناك فارق
كان هناك هدف من دفعها إلى القتال ، إذا استطاع تشانغ يونغ جعل أحدهم يقتلها سيكون ذلك جيدا
و إذا لم يكن الأمر كذلك فسيمكنه دفعها لإستخدام تقنياتها و حدودها ، بحيث حتى ان لم تمت يمكنه معرفة أوراقها و بناء خطة ضدها
عندما تم الامساك بوو روشيان ، أراد تشانغ يونغ السماح لها بالموت على يده منذ أن العدو هو مبجل
لكن من على مسافة كبيرة شعر تشانغ يونغ باقتراب الشيخة مما جعل خطته في خطر ، لذلك كان عليه تغييرها
حينها قرر التدخل و دفع نفسه لحافة القتال حتى الموت و لكن هذا لم يكن بلا فائدة لأنه عن طريق قطع أطرافه أظهر بأنه لا يمتلك نوايا سيئة تجاه وو روشيان و بذلك ، عندما يقتلها في المستقبل سيكون خارج دائرة الإشتباه
مدد تشانغ يونغ يده و ظهرت حبة ترميم الجسد الذي صقلها شخصيا "وقت استعادة ذراعي"
وضع تشانغ يونغ الحبة في فمه دون تردد، وفور أن ابتلعها، انتشرت حرارة مرعبة في جسده، وكأن حممًا بركانية تتدفق عبر عروقه
"آه!"
لم يستطع منع نفسه من إطلاق شهقة ألم خافتة، لكنه سرعان ما ضغط على أسنانه بقوة، مانعًا نفسه من الصراخ
كان جسده كله يرتجف، وقطرات العرق تتساقط من جبينه على الفراش
كان الألم أشبه بآلاف الإبر الحارقة تخترق لحمه وعظمه، لكن رغم ذلك، لم يكن هناك أي تراجع في عينيه
"فقط قليلًا بعد..."
بدت أنسجة جديدة تتشكل بسرعة مذهلة، العضلات، الأوردة، وحتى العظام بدأت تبنى من جديد
لكن الألم لم يكن مجرد ألم عادي، بل كان كأنه يعاد تشكيله من الصفر، مما جعل كل لحظة تبدو وكأنها ساعات
خلال دقائق معدودة، ظهرت ذراع يسرى جديدة، مغطاة بطبقة رقيقة من الجلد الوردي، والتي سرعان ما بدأت تأخذ لونها الطبيعي.
"في السابق كان علي أن أعتمد على لينغ شي لإستعادة ذراعي ، لكن الآن يمكنني استعادتها بأريحية"
( المضيف ، انت لم تأخذ مكافأة المهمة السابقة)
(تهانينا للمضيف لاكمال المهمة
حصلت على:
فرصة سحب واحدة
)
سخر تشانغ يونغ "يوني ألا تظنين أن المكافئة لا تتماشى مع ما عانيته ، لقد فقدت ذراعا هناك"
(المضيف، المكافآت يتم تحديدها بناءً على مستوى المهمة، وليس على مدى الألم الذي تعانيه.)
ضحك تشانغ يونغ بسخرية وهو يتمدد قليلاً على السرير، يشعر بالحرارة المتبقية من تأثير الحبة تتلاشى تدريجياً. "حسنًا، حسنًا، افتحي عجلة السحب."
أمام تشانغ يونغ ظهرت عجلة دوارة كبيرة، مقسمة إلى عدة أقسام تحمل مكافآت مختلفة
(هل تريد تدوير العجلة الآن، أيها المضيف؟)
"نعم."
بدأت العجلة بالدوران بسرعة، بينما راقبها تشانغ يونغ بعينين متيقظتين. بعد لحظات، تباطأت تدريجياً حتى توقفت عند
(مبارك للمضيف حصوله على عظمة روح ذراع اليسرى لملك الشراهة)
عندما توقفت العجلة، نظر تشانغ يونغ إلى المكافأة التي حصل عليها، وتفاجأ قليلاً. "عظمة روح ذراع اليسرى لملك الشراهة؟" تمتم لنفسه
(تم وضع المكافئة في المخزن)
(مازال هناك قرعة سحب أخرى من مهمة ابن حظ سابقة ، أيريد المضيف السحب)
ضحك تشانغ يونغ قليلاً وهو يحدق في الفرصة المتبقية. "بما أنني حصلت على شيء جيد بالفعل، فلنرى ما الذي سأحصل عليه هذه المرة."
(جاري تدوير العجلة...)
بدأت العجلة بالدوران مجددًا، وعيناه تتبعانها بصمت. هذه المرة، كانت المكافآت المعروضة مثيرة للاهتمام أكثر من السابق. بعد لحظات، تباطأت العجلة تدريجيًا حتى توقفت عند...
(مبارك للمضيف الحصول على رداء الخنفساء السوداء)
"أخرجيه لأراه"
على الفور في يدي تشانغ يونغ ظهر قميص أسود ضيق عندما يرتديه الشخص سيلتصق على الجلد
نظر تشانغ يونغ إلى القميص الأسود الذي ظهر في يده ، ملمسه كان غريبًا بعض الشيء، يشبه جلد كائن حي أكثر من كونه نسيجًا عاديًا.
(رداء الخنفساء السوداء:
درع بيولوجي عالي التكيف ، يمتص الضربات المادية ويقلل تأثيرها بنسبة 40%
عند امتصاص كمية كافية من الطاقة، يمكنه إصلاح نفسه تلقائيًا
عند بلوغ حد تلقي الضرر سيتدمر تلقائيا)
نظر تشانغ يونغ إلى الوصف، ورفع حاجبه قليلاً. "درع بيولوجي؟ هذا مثير للاهتمام."
"حسنًا، سأحتفظ به في الوقت الحالي." دفع الرداء إلى المخزن، ثم تمدد قليلًا، مستشعرًا مرونة ذراعه المستعادة حديثًا. "بقي شيء أخير."
دفع تشانغ يونغ جسده من السرير و كانت حالته جيدة نسبيا ،قام بتعديل ملابسه، ثم توجه نحو الباب
عندما فتحه، كان سو مينغ لا يزال ينتظره بالخارج، مستندًا إلى الحائط بذراعين متقاطعتين
رفع سو مينغ حاجبه عندما رأى تشانغ يونغ واقفًا بثبات و عندما نظى الى ذراعه الجديدة شعر بالصدمة"يبدو أنك تعافيت بسرعة."
أومأ تشانغ يونغ برأسه دون تعليق، ثم قال بهدوء"سأذهب لمقابلة المعلم غو"
لم يسأل سو مينغ عن السبب، فقط لوح بيده بلا مبالاة. "حسنا يا رجل كان انتظارك مزعجا على أي حال"
خرج تشانغ يونغ من المسكن متجهًا مباشرة نحو مسكن المعلم ، عند وصوله، طرق الباب ثلاث مرات بإيقاع منتظم قبل أن يدفعه ويدخل
داخل القاعة، كان غو زيشيان يجلس خلف مكتب خشبي صغير، يراجع بعض المخطوطات
رفع رأسه عندما دخل تشانغ يونغ، وابتسم قليلاً. "يبدو أنك عدت بحالة جيدة، هذا مطمئن"
انحنى تشانغ يونغ بخفة احترامًا. "لقد تعافيت تقريبًا، آسف على اقلاق المعلم"
أومأ غو زيشيان برأسه"لقد أخبرتني الشيخة هان عما حدث بالفعل ، يبدو أنك عولجت"
ابتسم تشانغ يونغ بهدوء "حسنا ، كان الخصم قويا و لكني أستطيع علاج نفسي لذلك لا تقلق يا معلم"
ضحك غو زيشيان بخفة، وهو يتأمل تعبير تشانغ يونغ الهادئ. "هيهي ، هذا جيد ، لكن لا يمكنك دائما دفع نفسك للحافة"
رفع تشانغ يونغ حاجبه قليلاً قبل أن يقول بنبرة هادئة، "معلم ، أتفهم قلقك ، لكن ان لم أتجاوز حدودي في قتال حياة أو موت ، متى سأفعل"
ابتسم غو زيشيان وهو يضع المخطوطة جانبًا، ثم ألقى نظرة فاحصة على تلميذه"هذا قول جيد ، لابد أنك تعلم عن اتفاقي مع الشيخة ، و لقد.حافظت على وعدها"
رفع المعلم غو يده و طفت كريستالة زرقاء باردة ، كريستالة الجليد الأصلي
حدق تشانغ يونغ في الكريستالة للحظات، ثم أمسك بالكريستالة بهدوء "شكرا للمعلم ، سأدخل في عزلة فورا لاستيعابها "
نظر إليه غو زيشيان بتمعن ثم ابتسم قليلا: "هذا جيد لكن لا تتأخر كثيرا ، مسابقة الاختيار لعالم الحدود السماوية ستبدأ قريبا"
لم يتغير تعبير تشانغ يونغ وهو يجيب بهدوء: "سأحرص على إنهاء عزلتي قبل موعدها."انحنى تشانغ يونغ مرة أخرى، ثم استدار وخرج من القاعة
بعد مغادرة القاعة، اتجه تشانغ يونغ مباشرة إلى كهف العزلة، وخلال الطريق، كانت عيناه تتأمل كريستالة الجليد الأصلي التي حصل عليها للتو
عند امتصاصها بالكامل ، سيرتقي للمستوى السادس من قانون الجليد!
هذا كان سيرفع قوته في كل من مسار التعاويذ و المصفوفات و العناصر الخمسة
و لكن هذا لم يكن كل تفكيره ، بل كان منصبا في عالم الحدود السماوية
بعد دخول هذا العالم سيستطيع دراسة القوانين الأخرى ، و ليس فقط العناصر الخمسة ، و لكن بعد الخروج من العالم ، سيكون على تشانغ يونغ أن يدخل في عزلة مرة أخرى و ذلك لهضم ما حصل عليه من ذلك العالم
على الفور أخبر سو مينغ عن خططه في دخول عزلة للإستعداد
لم يرد سو مينغ و انما قبل بهدوء
ثم بعد ذلك دخل تشانغ يونغ الى كهف العزلة
داخل كهف العزلة، جلس تشانغ يونغ متربعًا على الأرض، ممسكًا بكريستالة الجليد الأصلي في يده
أخذ نفسًا عميقًا، وأغمض عينيه، ليبدأ ببطء في فهم القوانين داخل الكريستالة
شعر على الفور بتدفق طاقة باردة تخترق جسده. لم يكن شيئا عاديا أن يشعر بالبرد
هو يمتلك بنية الكيميائية للجليد و النار ، لن يؤثر عليه برد عادي
كان هذا فارق بين المراحل المتوسطة و المراحل الدنيا من القوانين ، لم تكن بالشيء السهل
مع استمرار الامتصاص، بدأ وعيه يغرق في بحر شاسع من الثلج والجليد
و في لحظة شعر بروحه تهتز
و ما حدث كان غريبا كانت هناك عواصف جليدية تجتاح الأفق، جبال متجمدة تمتد بلا نهاية، وبحيرات متجمدة تعكس سماء رمادية شاحبة
و لكن ما صدمه ، لقد كان هناك طيف ، لم يكن واضحا ، حاول تشانغ يونغ مناداته لكن صوته لم يخرج من حلقه
لا ، تشانغ يونغ لم يتنفس و لكنه لم يشعر بالإختناق
رفع الظل يديه و بدأ بالرسم ، و ظهر مشهد شاحب بدأت خطوط معقدة من التعاويذ الجليدية تتشكل في الهواء ، فهم تشانغ يونغ جزءا منها و لكنه لم يستطع معرفتها
كانت تبدو من مسار التعاويذ لكنه لم يرها من قبل
بينما كان عقله يغوص أعمق، بدأ جسده يتفاعل. كانت درجة حرارة جسده تنخفض تدريجيا و نمت طبقة من الجليد الأزرق الشفاف غطت جسده
بعد ثلاثة أسابيع و بضعة أيام ، بدأ الجليد الذي كان يغطي جسده في التصدع ثم تلاشى تدريجيًا
فتح عينيه بهدوء و أخذ نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى يديه، كانت ترتجف ، ثم فورا لكم حائط الكهف و لعن "تبا!"
كان الآن محبطا ، تلك التعويذة التي كان يرسمها الظل ، لم يستطع فهمها أو حفظها على الإطلاق و لكن ما صدمه أكثر ، لم يستطع التقدم أكثر!
توقف فهمه لقانون الجليد عند المستوى الخامس ، و لكن المستوى السادس ، لم يستطع الوصول إليه
كان محبطا ، و حتى أنه لم يفهم كيف أو ماذا حدث حتى ، من أين اتى الظل ، أين كان ، و ما كان ذلك المشهد
(مبارك للمضيف تقدم مهارة ذكرى الجليد الأبدي ذو التسع طبقات الى المستوى الخامس)
أطلق تشانغ يونغ تنهيدة و وقف بهدوء و هو يربط شعره للخلف "لا يهم ، لم يكن بلا مكاسب فعليا لكن لا فائدة من رفع مهارة ان لم أستطع استخدامها ، ستبدأ مسابقة الطائفة على أي حال ، سأغادر"