ظهر تشانغ يونغ عاليا من السماء و سقط على الأرض بقوة مخلفا سحابة من الغبار
عندما هدأ الغبار المتصاعد، كشف عن تشانغ يونغ وهو واقف وسط الحطام، ملابسه ممزقة قليلاً بسبب الاضطراب الناجم عن السقوط، لكنه لم يُظهر أي علامة على الألم أو القلق. رفع رأسه ونظر حوله، محاولًا تقييم موقعه
نظر فوقه الى السماء ، و حينها فقد تأكد ، لقد دخل عالم الحدود السماوية
كانت السماء بيضاء رمادية و الأرض أسفله كانت عشبيى أرجوانية
”لقد وصلت إلى عالم الحدود السماوية“ عند السير على العشب ، نظر تشانغ يونغ بسرعة حوله
"حقل غريب…" تمتم في نفسه، وهو يلاحظ الهالة الغريبة التي تحيط بالمكان
كان الهواء هنا مشبعًا برائحة فريدة، مزيج من البرودة والوخز غير المرئي اجتاح جسد تشانغ يونغ
(تم ملاحظة أن المضيف دخل عالما مقدسا للعالم)
(تم إطلاق مهمة جديدة)
(
الصعوبة:SSS+
الوصف : العالم المقدس
المطلوب : الوصول الى مركز العالم المقدس
المدة : سنة واحدة
المكافئة:
ارتفاع بنية الحياة و الموت بمستوى واحد
الحصول على مهارة متقدمة
الحصول على مهارة سرية مصيرية[ميراث السلف]
الحصول على عظم روح ملك البرق
الفشل: الموت مع عدم فرصة للتناسخ [المحو التام]
)
صدم تشانغ يونغ في اللحظة التي قرأ فيها المهمة و لم يسعه إلا الصدمة
هذه المهمة! انها أعلى مهمة حصل عليها حتى الآن
تشانغ يونغ وقف في مكانه متجمّدًا للحظة، عينيه تتألقان بوميض حادّ بينما يحدّق في تفاصيل المهمة
الصعوبة: SSS+؟
لم يسبق له أن واجه شيئًا بهذا المستوى من الخطورة من قبل
(تم تفعيل مقاومة السموم)
أعاد الإشعار الأخير تشانغ يونغ الى وعيه و بدأ بالنظر حوله ، ثم فعل العيون السماوية و رأى علامات أرجوانية معلقة في الهواء
علامات قانون السم!
'إذا هذه أرض قانون السم ، هيه ، انها مفيدة للأخ وانغ في كثيرا للأسف لم يستطع القدوم من ناحية أخرى'انحنى تشانغ يونغ و مزق جزئا من العشب الأرجواني المسموم و أكله
على الفور شعر بمعدته تحترق و تكاد تنفجر قبل أن تخمد فورا
(تقدمت بنية الجليد و النار الكيميائية للمستوى 6)
"أجل ، إنها تعمل همم ، ليس لدي أي اهتمام بمسار السم و لكن على القرص الخارجي لا يوجد سوى القوانين الفرعية ، دعنا نستغل هذا في الوقت الحالي"
كان يعرف أن المسارات في عالم الحدود السماوية خطيرة بشكل هاص، وكل مسار يحمل قوانينه الخاصة
مسار السم… أي أن المكان محاط بهالة قاتلة من السموم، وقد يكون الهواء، الأرض، بل وحتى الطاقة الروحية نفسها ملوثة هنا و لكن هنا لتشانغ يونغ ، قد يكون قد عثر على كنز
ولكنه لم يكن مهتمًا بهذا المسار ،كان هدفه هو الوصول إلى مركز العالم المقدس، حيث تكمن جوهرته الحقيقية
ألقى نظرة أخرى باستخدام العيون السماوية، فرأى خطوطًا غير مرئية من الطاقة تتقاطع عبر السماء و الأرض، مشكلة شبكة معقدة على شكل مربعات
بعض الخطوط كانت ضعيفة وباهتة، بينما كانت أخرى أكثر تركيزًا، تتوهج بهالة أرجوانية مخيفة
لم يضيع المزيد من الوقت
بدأ بالمشي بسرعة، متجنبًا بعض البقع التي شعر أنها قد تكون أكثر تركيزًا بالسموم ، بعد كل شيء كان لديه أفضلية ضد السم و لكنه ليس منيعا
بعد نصف ساعة من التقدم، توقف فجأة. على بعد عشرات الأمتار أمامه، رأى بحيرة صغيرة بلون أرجواني قاتم، تتصاعد منها أبخرة سامة. لكن ما لفت انتباهه أكثر كان الشيء العائم في وسطها زهرة سوداء قاتمة
نظر تشانغ يونغ باستغراب "هذا غريب ، إذا أردنا تصنيف الأعشاب ، فيجب ان تنتمي الى قانون الخشب أو الحياة ، و لكنها تظهر هنا وسط البحيرة بشكل عادي ، إما هذا ، أو أن هناك طفرة ، مسار يجمع بين قانوني السم و الخشب ، بالتفكير بالأمر قال المعلم أن القوانين متناغمة مع بعضها ، لذلك فهي تشكل العالم ، لذلك يبدو أني أفرط في التفكير ، هناك مسارات كثيرة و لا يمكن معرفة عددها"
اقترب تشانغ يونغ من البحيرة، مشيا على الصخور الصغيرة المتناثرة حول الحافة، لتجنب الأبخرة السامة التي تصاعدت من سطح المياه.
اقترب من الزهرة و غلف يديه بالجليد و أمسك الزهرة و سحبها ، و لكنها لم تسحب من مكانها
طبق تشانغ يونغ قوة أكبر و سحبها و لكن ظهر نتوء على الأرض
في نفس اللحظة، انفجرت البحيرة باضطراب مفاجئ، قفز تشانغ يونغ للخلف ، شيء ضخم طفا على الماء
كان ذلك رأس وحش ذو جلد لزج داكن اللون ، و عيونه تشبه الضفادع
ظهر رأس الوحش الضخم فوق سطح الماء، واهتزت البحيرة بعنف بينما انتشرت تموجات سامة في جميع الاتجاهات
و بقفزة واحدة كان قد وصل الوحش الى عنان السماء جسده الضخم يغطي السماء فوق تشانغ يونغ مما شكل ظلا أسفل قدميه
"حسنا ، هذا وحش جيد حقا"
قفز تشانغ يونغ للخلف سامحا للوحش بالسقوط ، مع ارتطام جسده بالأرض، تهشمت الصخور وتناثرت الشظايا في كل مكان
نظر تشانغ يونغ الآن الى الوحش "علجوم الظل السام؟ يستخدم الزهرة كوسيلة لجذب الفرائس له ، حقا ، أخبروني أن هناك وحوش مرتفعة المرتبة ، من ظن أن وحش رتبة ثالثة سيظهر هنا"
فتح العلجوم فمه الواسع، و انطلقت كمية خضراء كثيفة من الضباب السام اندفع نحو تشانغ يونغ أمسك تشانغ يونغ بذقنه و سمح للضباب بمهاجمته"حسنا. سيكون مضيعة قتلك و لا أهتم بالمشي حقا"
(تم تفعيل مقاومة السموم)
مشى تشانغ يونغ نحو العلجوم بكل برودة
توسّعت عينا العلجوم الظل السام في صدمة وهو يرى فريسته، التي كان من المفترض أن تذوب في ضبابه السام، تتقدّم نحوه دون أدنى أثر للتسمم
نظر تشانغ يونغ الى العلجوم بنوع من الطمع و ابتسم "لسوء حظك ، أنا لا أسير على مسار الإستعباد ، شياو هونغ"
على الفور على كتف تشانغ يونغ ظهر شبل أسد صغير بجلد أحمر و لبنة صفراء ، كان ذلك شياو هونغ
وقف شياو هونغ على كتف تشانغ يونغ و زأر'فلتخضع للسيد!'
الوحش بعنف، عيونه المنتفخة اتسعت بصدمة، وجسده الضخم ارتجف وهو يقاوم القوة القادمة من زئير شياو هونغ. ولكن ببطء، بدأت حركته تتباطأ، وعيناه المليئتان بالعدائية بدأت تفقد حدتهما، وكأن شيئًا داخله قد استسلم
كانت هذه قدرة شياو هونغ ، زئير السلالة ، تماما كما سمحت مهارة سلالة جيا نولان بالتحكم في الكائنة البحرية ، سمحت مهارة شياو هونغ في التحكم بالوحوش الأخرى و لكن الوقت و مدى التحكم يختلف بحسب مستواه
مازال شياو هونغ وحشا روحيا من الرتبة الأولى ، لذلك أقصى مدة يمكنه التحكم بهذا العلجوم هي نصف ساعة ، و بالنسبة لسلالته فهي قصيرة جدا جدا ، و مدى حدود الأوامر التي يمكنه استخدامها هو البسيطة فقط
لذلك ليست كافة الأوامر ستفلح ، فالعلجوم ما يزال يمتلك إرادته ، لذلك إن أمره بشي ك"اقتل نفسك" فيمكن للعلجوم أن يكسر التحكم بالإجبار
و لكن ما ان يصل شياو هونغ الى مستواه أو يتجاوزه ، يمكنه أن يلقي الأمر عليه و لن يستطيع حتى التردد
بصراحة تشانغ يونغ لا يعلم الى أي مدى هي قوية سلالة شياو هونغ و لكن بالتأكيد لا يمكن الإستهانة بها
و الآن و بفضل رابط الحيوانات الأليفة يمكن لتشانغ يونغ استخدامها ، و لكن عدليس على الوحوش ، بل البشر أنفسهم
و لكن مقارنة بشياو هونغ فهو.....يمكن للتحكم أن يظل لدقيقة ، و هذا أفضلية لأن سلالة تشانغ يونغ هي بشري محض ، دقيقة هو ما حصل عليه لأنه يمتلك بنية الجليد و النار الكيميائية التي تؤثر على الدم و السلالة و إلا لو كان بشريا ، فلن يظل أكثر من ثانية واحدة
بدت هذه الفترة قصيرة ،و لكن لتشانغ يونغ ، دقيقة يمكنها أن تحدد حياته او موته ، بالإضافة ، قدرة كهذه ، لا يمكنه استخدامها سوى مرة كل شهر أكثر من ذلك ، ستثور دمائه ضده
ألقى تشانغ يونغ بأمر بسيط نحو العلجوم "افتح فمك"
فتح العلجوم فمه الضخم دون أي مقاومة، كاشفًا عن تجويف عميق ينبعث منه ضباب سامّ داكن اللون
"حسنا أغلقه ، فمك كريه الرائحة"أمر تشانغ يونغ مرة أخرى
ابتسم تشانغ يونغ بسخرية وهو يراقب العلجوم ينفذ أوامره دون مقاومة و هو يغلق فمه، لكنه لم يضيع المزيد من الوقت
قفز تشانغ يونغ على ظهر العلجوم و أمر "قم بالتجول حول هذه الأرض"
بدأ العلجوم بالقفز و النطنطة و التحرك نحو مسار عشوائي
بينما كان العلجوم يتنقل بين الحقول الأرجوانية السامة، وقف تشانغ يونغ بثبات على ظهره، و هو يستخدم العيون السماوية لرؤية قوانين العالم و فهم قانون السم في نفس الوقت
لم يرد ان يضيع أي وقت ، أراد أن يغادر منطقة السم و يدخل المنطقة الثانية و لكن في نفس الوقت عليه الخروج بمكاسب و لو قليلة
في نفس الوقت ، كان يتذكر عندما ذكر لهم الشيخ غو ما يحدث
"في عالم الحدود السماوية ، يمر الوقت بشكل مختلف و جنوني حتى ،يمر الوقت بشكل سريع هناك ، سنة بالداخل هي شهر بالخارج ، و بالتالي ستكبرون بالعمر بشكل أسرع ، هناك حدود إقليمية بين كل منطقة ، و هي جدار يفصل بين المناطق ، عند الوصول إليه سيكون عليك اختراقه للوصول الى المنطقة القادمة ، من منطقة قانون فرعي إلى آخر هو عادي و سيمكنكم التنقل كجماعة عبره و لكن عند التقدم أعمق نحو الجدار الداخلي سيكون هناك جدار أقوى بكثير ،و عند دخوله سيتم تقسيمكم و لكن على الأغلب لن تفترقوا بعيدا ان دخلتم من مكان واحد "
بعد بضع دقائق من السير، وصلت المجموعة إلى منطقة أكثر انحدارًا، حيث تلاشت العشبة الأرجوانية تدريجيًا، وحلّ مكانها تربة فاسدة أشبه بالمخاط الأسود
في وسط هذا المكان، ظهرت شجرة قديمة مائلة، جذورها ملتوية وكأنها تحاول التمسك بالأرض
لكن ما لفت انتباه تشانغ يونغ لم يكن الشجرة بحد ذاتها، بل الشيء المعلّق بين أغصانها بلورة صغيرة متوهجة بلون أرجواني غامق، ينبعث منها ضوء باهت
"بلورة روح السم؟" ضاقت عيناه وهو ينظر إلى الكنز المعلّق أمامه على الفور أشار للعلجوم بالتقدم و سار للمقدمة حتى توقف أسفل الشجرة و مد يده"هذا الشيء نادر للغاية يمكن استخدامه لصقل سم قاتل، أو حتى كعنصر أساسي في بعض الحبوب الطبية الخاصة"
قطف تشانغ يونغ قطعة من البلورة"السبب في صعوبة الحصول عليها هو....تراكم أجساد ميتة بفعل السم سنوات...طوال"
بدأ صوت تشانغ يونغ يخفت و هو يتذكر المعلومات
'انتظر ، هناك ثمرات عديدة هنا من المستحيل..!'
مع ذلك كما لو نحس نفسه ، بدأت الأرض بالإهتزاز أسفله
توقف تشانغ يونغ فجأة وهو يشعر بالاهتزازات تحت قدميه بدأ الأرض تتشقق من حوله
أمر على الفور العلجوم و قفز عاليا في السماء و في نفس الوقت
حدث انفجار مفاجئ من الأرض ، من داخل الفجوة التي ظهرت، انبعث ضوء قاتم، يختلط مع السم الذي كان يحيط بالمكان
ظهر أمامه مخلوق ضخم، جسده مغطى بحراشف سامة وسوداء، بأعين حمراء تتوهج
كان الوحش يشبه شكل تنين بحر، ولكن ملامحه كانت مشوهة، مع أرجل طويلة وقوية تستطيع سحق الصخور بسهولة ،كان يبدو كتنين متعفن
بينما كان تشانغ يونغ عالقًا في الهواء ، رفع التنين المتعفن رأسه و قفز محلقا نحو تشانغ يونغ
كان التنين المتعفن يندفع بقوة، وتوهج عيناه الحمراء بينما كانت أنفاسه تصدر ضبابًا سامًا من فمه المفتوح
بلمحة بصر، قفز تشانغ يونغ بعيدًا بعيدا عن طريق التنين
في تلك اللحظة الحرجة، أصدر العلجوم الأخير زئيرًا ضعيفًا،بينما انقض عليه التنين و ابتلعه في مضغة واحدة
مصفوفة قتل الدرجة الرابعة -طيور الجليد
ارتفعت الحجارة الروحية في السماء و انطلقت طيور جليدية ضخمة بسرعة البرق نحو التنين
و لحظة اصطدامها بالجسد المتعفن بدأت تلك الطيور تتشقق وتنفجر على جسده
لكن التنين المتعفن، رغم إصابته، لم يتأثر كثيرًا من الهجوم
كان جسده المظلم والمغطى بالسموم يتمتع بمقاومة كبيرة
مع اقتراب الطيور الجليدية من جسده، بدأت الحراشف السامة على جسمه تتوهج، مما سمح له بتفريغ كمية من السم إلى الهواء بشكل غير مسبوق، مما جعل الجو محملاً بأبخرة سامة شديدة التركيز
تشنجت عضلات تشانغ يونغ للحظة، لكنه ظل ثابتًا"تبا لك ، لقد.قتلت مطيتي!"
قذف تشانغ يونغ بكرات من لهب الشمس العظيمة نحو التنين
مع ذلك في اللحظة التي اقتربت الكرات من التنين انفجرت
رفع تشانغ يونغ حاجبه و هو يحط على الأرض "هذا الوغد يصدر الميثان من جسده؟"
بدا تشانغ يونغ متفاجئا للغاية ، ميثان غاز قابل للإنفجار عند تعرضه للنار و هذه معلومه يعرفها أي طفل
و لكن أن يصدرها تنين متعفن ، هذا مدعاة للسخرية حقا كما لو كان يقول تعال و اهزمني بالنار
مع ذلك قبل تشانغ يونغ الأمر ، جمع كفيه أمامه و بدأ بتكثيف اللهب أمامه
أطلق تشانغ يونغ الهجوم المكثف نحو التنين، مشكلاً كرة من لهب الشمس العظيمة بحجم ضخم
انفجرت الكرة بشكل هائل عند اصطدامها بجسم التنين ، انفجار هائل دوى في السماء، وأضاء المكان بضوء اصفر متوهج
كان التنين المتعفن يتأرجح في الهواء،أسفر عن دمار واضح على جسده و بدأ يسقط نحو الأرض
سقط التنين المتعفن بقوة على الأرض، محدثًا حفرة ضخمة وسط الدخان المتصاعد والسموم المنتشرة.
في اللحظة التي اصطدم فيها جسد التنين بالأرض، ظهرت تشققات على قشرته السامة، لكن حتى مع ذلك، لم يكن هناك دماء، فقط دخان أسود يتسرب من الجروح.
تقدم تشانغ يونغ بسرعة و ركض نحو موقع التنين ، فجأة، انبعث صوت خرخرة منخفضة من التنين، ومعه بدأ جسده في التصلب
كان السم الذي في جسده يتفاعل مع الهواء، مكونًا قشرة جديدة فوق جراحه
على الفور انطلق تشانغ يونغ و أرجع قبضته للخلف و لكم رأس التنين بقوة شديدة و حفر رأسه في الأرض
وقف تشانغ يونغ على رأس التنين و بدأ بلكمه بشكل متتالي
بعد اللكم بلا توقف طارت الدماء بلا توقف من دماغ التنين لتسقط على جسد تشانغ يونغ ، غطت دماء سوداء ملابسه و قبضتيه
تحول التنين الى جثة كريهة الرائحة تفوح منها رائحة متعفنة
"هذا قذر" تذمر تشانغ يونغ و هو ينفض ذراعه.
وقف تشانغ يونغ فوق جسده، يتنفس ببطء وهو يشاهد الوضع ، و قفز من فوق ظهره و بدأ بنبش الجثة و لكن لم يكن هناك شيء!
لا نواة و لا أي شيء آخر و لا حتى عظام كانت هناك فقط حراشف سوداء سامة و لا شيء أكثر
"إذا لا شيء؟ هذا غريب ، أن لا يمتلك وحش نواة غير طبيعي ، حسنا ، أظن أن هذا شيء خاص بأرض الحدود السماوية"
وضع تشانغ يونغ يده على الجثة و قام بامتصاصه
(المقياس 5٪)
"آه!"صدم تشانغ يونغ سرا ، في العادة ، وحوش الدرجة الرابعة تعطي نسبة 1٪ بالكاد ، و هذا بالنسبة الى وحوش مرتبة رابعة عادية و هذا بعد أن أصبحت بنيته بالمستوى الرابع ، كانت نسبته ضعيفة أن يحصل على كمية مقياس عالية
لكن هذا الوحش فقط ، و الذي لا يعلم مستواه ، أعطاه خمسة أضعاف وحش درجة رابعة ، هذا جنون!
ابتسم تشانغ يونغ و هو يفكر بصوت عال"عالم الحدود السماوية ، عالم للقوانين ، لدي سنة هنا ، و هناك أيضا قانونا الحياة و الموت!"
"علي التعمق أيضا ، لا أعرف هل سأعثر على جدار منطقة قانون عنصري أم فرعي آخر ، هيهي أنا متشوق"