"حسنا ، الآن بعد تجريده من ممتلكاته"نظر تشانغ يونغ الى ملابسه و سحبه ليمعن النظر فيها"تسك ملابسك تبدو مكلفة...ليس لدي مثل هذه العادة لكن...هيهي"
سحب تشانغ يونغ ملابسه على الفور و ترك الجثة عارية بدون أي احترام و قام بتغيير ملابسه إليها
"آه ، هكذا أفضل ، هذا الوغد قام بتخريب ملابسي الحديثة ، تستحق هذا"
بعد انتهاء تشانغ يونغ من جمع غنائمه الخاصة حول نظره نحو الثعبان ، بحساب الوقت ، يجب أن يكون قد تحرر بالفعل و لكنه بقي هناك جالسا بدون حركة
نظر تشانغ يونغ إلى الثعبان بنظرة باردة، ثم اقترب منه وهو يراقب تعابيره المتصلبة
بدا وكأنه متجمد في مكانه، وعيناه العملاقتان لم تكن تحملان سوى صمت غريب.
"ما بالك؟" سأله تشانغ يونغ بلا مبالاة
مع ذلك لاحظ تشانغ يونغ ابرة مغروسة في الأرض كانت ماتزال تفيض بتشي الموت و الذي لن يستمر طويلا
'جديا ، وحش درجة رابعة يخاف من ابرة تشي الموت؟'
نزل تشانغ يونغ و التقط الإبرة بهدوء"جديا تخاف من هذه؟ اوه بالتفكير بالأمر ، الوحوش في مرتبتك تمتلك بعض الذكاء"
لعب تشانغ يونغ بالإبرة بهدوء بين أصابعه بينما كان الثعبان العملاق لا يزال متجمّدًا في مكانه، وكأنه خائف حتى من أن يتنفس بصوت عالٍ
ابتسم تشانغ يونغ و تقدم ، كانت قد خطرت فكرة له ، و ضع تشانغ يونغ الإبرة أمام عينيه العملاقة"هل تعتقد أنني سأقتلك؟"
أصدر الثعبان همهمة منخفضة، كان من الواضح خوفه
تشانغ يونغ لم يكن في مزاج للانتظار، فمد يده وأمسك بفك الثعبان السفلي، رافعًا رأسه قليلا"انت تفهم حقا ، هذا جيد"
أرخى قبضته وسحب يده، بينما تراجع الثعبان بسرعة إلى الوراء، متخذًا وضعًا دفاعيًا.
وقف بصمت للحظة، وكأنه يفكر في شيء.
"مطيتي، أليس كذلك؟"
كانت تلك الكلمات ما قاله عندما تم الإمساك بالثعبان بواسطة الخيوط ، كان قد قالها بلا مبالاة، لكنه الآن نظر إلى الثعبان بعينين حادتين
على الفور نبض شيء في صدر تشانغ يونغ عندما نظر الى الثعبان بعمق
عش الدم تفاعل بعض الشيء ، لم يفعل سابقا ، و لكنه فعل الآن عندما كان الثعبان خائفا
هناك شيء خاطئ
"هل ترغب في البقاء على قيد الحياة؟"
الثعبان لم يتحرك، لكن عيناه لم تترك تشانغ يونغ للحظة
"حسنا ، على الأقل لم تنكر ، اخضع ،. و لن أقتلك ، يناسبك الأمر؟" قال تشانغ يونغ مع ابتسامة عطوفة
نظر تشانغ يونغ إلى الثعبان بهدوء، يلاحظ التغيرات الطفيفة التي تحدث في سلوكه، كان الوحش يتمايل بشكل غير طبيعي وكأن جسده ثقيل للغاية ليحركه حتى عيناه العملاقتان كانت تائهة
مع ذلك ، مال الثعبان للمقدمة و أحنا رأسه لتشانغ يونغ
هذا البشري قوي ، حتى العنكبوت لم يكن ندا له ، يستطيع قتلي لكنه سمح لي بالعيش
ببساطة ، تصرف الثعبان وفق غريزته ، شعر بأنه لو اختار الهرب سيموت ، لو رفض سيموت ، و حتى الهجوم لم يكن خيارا ، و جانب آخر ، منه ، شعر بأنه يجب عليه الخضوع له
كان كشعور ، قروي يجب أن يخضع لملك
ابتسم تشانغ يونغ وهو يراقب الثعبان يختار الانحناء له. "حسنًا، يبدو أنك قد فهمت الوضع بشكل صحيح."
مضى تشانغ يونغ و جلس على رأس الثعبان بينما رفع الثعبان رأسه و بدأ بالسير للأمام
لكن في اللحظة التي غادرا فيها، في مكان بعيد بين الأشجار الكثيفة، كانت هناك أعين تراقبهما بصمت.
"لقد قتل فانغ يو بهذه السرعة؟"
كان الصوت خافتًا، لكن فيه نبرة اهتمام عميق.
"هذا سيكون ممتعًا...دعنا نجعله يقابل هيو تشيانغدا"
بعد التقدم لفترة من الوقت ، ابتسم تشانغ يونغ بهدوء'هذا الصغير لطيف للغاية ، يجعلني أرغب ب....'على الفور هز تشانغ يونغ رأسه 'مالذي أفكر به ، هل أصبحت الآن مهتما بجمع الحيوانات ، بالإضافة ، لا أظن أن لهذا الوحش فائدة حتى ان بقي معي'
أطلق تشانغ يونغ تنهيدة طويلة'متى أصبح قلبي يرق للوحوش الأليفة'
مع ذلك رفع تشانغ يونغ نظره الى السماء و ابتسم حيث لاحظ طيورا تحلق في السماء'أظن منذ أن أصبحت أبا....او على الأقل أبا بالتبني ، أهذا ما يشعر به الآباء عندما يفترقون عن أبائهم ، هيه. بدأت اندم على كوني مشاكسا في صغري'
ظل تشانغ يونغ مستلقيًا على رأس الثعبان وهو يراقب الطيور تحلق في السماء، بينما كان بفكر بهدوء
لم يكن قد خطط أبدًا لأن يصبح مسؤولًا عن مخلوق آخر، ناهيك عن وحش عملاق كهذا، ولكن ها هو الآن يمتطي ثعبانًا بحجم برج
نظر إلى الأسفل، حيث الأرض تمتد بعيدًا عن ناظريه، وشعر بهزة طفيفة تحت جسده مع كل تقدم يقوم به الثعبان
لم يكن هذا الشعور سيئًا تمامًا، بل على العكس، كان هناك شيء مريح في الأمر
"أنت تسير ببطء." نطق فجأة، مما جعل الثعبان يقشعر جسده الضخم قليلًا، ثم زاد من سرعته.
ضحك تشانغ يونغ بخفة، ولم يمنع نفسه من قول: "هكذا أفضل."
'حسنا لا يهم ، سأتحرك وفقا لمشاعري مرة واحدة ، سآخر هذا الثعبان تحت جناحي'
مع مرور الوقت، بدأ الثعبان يعتاد وجود تشانغ يونغ فوقه، وصار يتحرك بسلاسة أكبر، لكن في أعماقه، لم يزل الخوف مزروعًا بداخله
كان يشعر بشيء غير مفهوم يصدر عن هذا البشري، شيء يجعله غير قادر على مجرد التفكير في المقاومة
عرف أن ما يشعر به كان مجرد خوف غريزي فقط ، و لكن أيضا بشعور غريب بالإنتماء
تشانغ يونغ لم يكن في عجلة من أمره، لذا سمح للثعبان بالسير دون توجيه دقيق
استمر الثعبان في التحرك عبر التضاريس الوعرة بسرعة ثابتة، بينما ظل تشانغ يونغ جالسًا على رأسه بهدوء، مستمتعًا بالرياح التي تلفح وجهه. مع مرور الوقت، بدأ يشعر بنوع من التسلية وهو يراقب ردود فعل الثعبان الحذرة في كل مرة يتحرك فيها أو يصدر أمرًا مبهمًا.
عندما مرّوا بجانب نهر ضخم، توقف الثعبان للحظة وتردد وكأنه متردد في العبور. رفع تشانغ يونغ حاجبًا وقال بلهجة ساخرة: "لا تقل لي أنك تخاف من الماء؟"
تراجع جسد الثعبان الضخم قليلاً، ثم أطلق صوت همهمة خفيفة وكأنه يعترض. ضحك تشانغ يونغ، ثم لوّح بيده بلا مبالاة: "إذن تحرك، لا وقت للمخاوف السخيفة."
مع ذلك عاد الثعبان بضعة أمتار للخلف و فتح فمه و بصق صما أرجوانيا وسط المياه ، و على الفور صعد عدة أسماك بيرانا مرقطة من الدرجة الثالثة على سطح المياه
"اوه ، إذا هذا ما كنت خائفا منه ، أحسنت العمل"
بعد ذلك قطع الثعبان النهر و بعد وقت قصير، دخل الاثنان إلى غابة أكثر كثافة حيث بدأ الضوء يتلاشى بين الأشجار العملاقة. فجأة، تحرك شيء في الأدغال، قبل أن يظهر قرد بحجم إنسان يحدق في الثعبان الضخم بعيون واسعة.
للحظة، تجمد القرد وكأنه لم يصدق ما يرى، ثم أطلق صرخة عالية وهرب بأقصى سرعته
تشانغ يونغ ، متفاجئا من المشهد ، لاحظ فجأة اهتزازًا خفيفًا في الهواء، تلاه صوت انفجارات بعيدة
جلس منتبهًا، محاولًا تحديد مصدر الضجيج "توقف!" أمر الثعبان، الذي انصاع فورًا وتوقف عن الحركة.
حدق تشانغ يونغ في الأفق، حيث كانت أضواء مشتعلة تلمع بين الأشجار. "يبدو أن هناك معركة تدور هناك."
شعر تشانغ يونغ بالضجر و لم يرغب في استهلاك طاقة عقلية لاستخدام أعينه السماوية لذلك قرر "لنذهب إلى هناك." قال للثعبان، مشيرًا نحو مصدر الأضواء
تحرك الثعبان بسرعة نحو الاتجاه المحدد، ومع اقترابهما، بدأت أصوات القتال تتضح أكثر. صرخات وحشية، وهدير نيران، وصوت اصطدامات عنيفة.
عند وصولهما إلى حافة ساحة المعركة، رأى تشانغ يونغ ما جعله يندم على القدوم ، لونغ يوليانغ تقاتل ضد أسد لهب قرمزي كانت الأرض من حولهما محروقة، والأشجار مدمرة، والدخان يتصاعد في كل مكان
'اه تبا ، وغدان مشتعلان لن يتسبب إلا في اشتعال أكبر'
مع ذلك نظر تشانغ يونغ بشكل أعمق ، جروح أرجوانية طفيفة على جسدها ، و هالات سوداء تحت العين ، هذه الفتاة كانت مسمومة
نظر تشانغ يونغ و الثعبان من بعيد كان تشانغ يونغ قد نزل من رأس الثعبان
كان محتارا
ينقذها ام يتركها تموت
أراد بجدية تركها تموت ، ان ماتت هنا فلن يعرف احد و انتهى الأمر
و لكن من ناحية أخرى ، كان هناك وعده لمعلمه بمساعدة أيا كان من طائفة اليشم النقي
أراد التخلص من مشكلة ، و لكنه أيضا لم يرغب في نقض وعده للمعلم غو ، ليس بعد ما فعله لأجله
أطلق تشانغ يونغ تنهيدة و استدار الى الثعبان"أخبرني ، أيستحق الأمر أن أنقذها"
نظر الثعبان إلى تشانغ يونغ بعينيه العملاقتين، ثم حرك رأسه الضخم ببطء، وكأنه يفكر في السؤال
بالطبع، لم يكن يتوقع أن يأخذ رأي ثعبان، لأنه في النهاية نظر الثعبان اليه بحيرة بنفسه
أطلق تنهيدة أخرى وهو يغمض عينيه للحظة، ثم فتحها بقرار واضح. "تبا لكل هذا، لست بحاجة إلى تعقيد الأمور أكثر، سأساعدها وأرحل"
استدار ببطء وبدأ يسير نحو ساحة القتال، وبينما كان يتقدم، رفع يده فجأة، ممسكًا بمسدس
كانت لونغ يوليانغ قد وصلت إلى حدودها، أنفاسها متقطعة، وذراعيها ترتجفان من الإرهاق و السم بدأ في الإنتشار
كانت تقفز متجنبة مخالب الأسد القرمزي، لكن آثار الحروق على ملابسها وجسدها كانت علامة واضحة على أنها لن تصمد طويلا
في اللحظة التي كان فيها الأسد القرمزي على وشك توجيه الضربة القاضية، دوى صوت انفجار حاد في الهواء!
بانغ!
أطلقت رصاصة بسرعة، واخترقت عين الأسد القرمزي، مما جعله يطلق زئيرًا مدويًا من الألم وهو يتراجع إلى الخلف متخبطًا
لونغ يوليانغ، التي كانت على وشك الانهيار، فوجئت تمامًا. رفعت رأسها بصعوبة ورأت شخصًا يسير نحوها بخطوات هادئة، ممسكًا بمسدس لا يزال يتصاعد منه الدخان
لمعت عيناها عندما رأت أنه تشانغ يونغ "الزوج! انه انت"كان الامتنان واضحا في صوتها
نظر تشانغ إلى الأسد القرمزي الذي كان يئن من الألم، ثم نظر إلى لونغ يوليانغ التي كانت لا تزال تتنفس بصعوبة"توقفي ، لا اهتم بما تقولين ، أنا لست زوجك او أي هراء آخر ، أنا هنا بسبب التعاون بين طائفتينا ، لا تفسري الأمر على طريقتك."
لونغ يوليانغ ابتسمت بابتسامة غامضة، رغم أنها كانت تعاني من الألم. "أنت قاسي... لكني أعرف أنك لن تتركني هنا لأموت."
نظر إليها تشانغ يونغ بعيون باردة ثم حول نظره إلى الأسد القرمزي الذي كان يئن من الألم، معطياً تعليمات واضحة للثعبان "اقضي عليه يا فتى"
أومأ الثعبان الضخم برأسه بصوت همهمة عميقة، ثم انطلق بسرعة نحو الأسد القرمزي المترنح
بعد قتال حاد مع الأسد استطاع الثعبان قتله
بعد عاد الثعبان الى تشانغ يونغ "حسنا ، تم الأمر"رمى تشانغ يونغ قنينة حبوب علاج السم نحو لونغ يوليانغ "خذيها ، نحن لا ندين لبعضنا"
"لكن زوجي..."قبل ان تكمل لونغ يوليانغ كلامها اعترضتها تشانغ يونغ
"يكفي ، يكفي هذا الهراء الآن-"
مع ذلك قبل أن يكمل تشانغ يونغ كلامه هو الآخر ، ظهرت أصوات اصطدام من الطريق خلفه ، في الإتجاه المعاكس
عند سماع ذلك ، شحب وجه لونغ يوليانغ "انه قادم!"
استدار تشانغ يونغ نحوها و سأل على عجل "من هو؟"
مع ذلك شعر تشانغ بوجود وقف اعلى منحدر قريب منهم و أدار رأسه لرؤيته
شعر أحمر منسدل للخلف ، جلد يلمع بلون البرونز ، سترة حمراء طويلة كاشفة عن عضلات بطن شديدة ، قبضات ضخمة و عريضة ، رجولي بما تحمله الكلمة من معنى
اكن ما صدم تشانغ يونغ أكثر أنه.....في مستوى السيد الكبير!
'لماذا ترسل طائفة شخصا مثله الى هنا...لا السؤال الأهم هو كيف استطاع النجاة بهذا المستوى'
وقف الرجل من فوق الجرف مع ابتسامة عريضة"لقد هربتي مني لفترة طويلة ، جسد قانون النار!"
شحب وجه لونغ يوليانغ"هيو.... تشيانغدا!"
مع ذلك عندما رأى هيو تشيانغدا تشانغ يونغ ابتسم بمرح"اوه ، خصم جديد ، أود أن أعرف كم أنت قوي"
قفز هيو تشيانغدا فورا ناحية تشانغ يونغ و أعاد قبضته للخلف و على الفور أرسل لكمة نحو تشانغ يونغ
'شخص يقاتل مباشرة ، مر وقت منذ قابلت ضخصا كهذا'
على الفور أرجح تشانغ يونغ قبضته اليسرى و اصطدمت القبضتان بشدة
طق!
تم دفع تشانغ يونغ للخلف لأول مرة و حفر يديه و قدميه بالأرض كي لا يدفع بعيدا
على الفور شعر بالألم في ذراعه ، نظر اليها و شعر بالصدمة ، عظام ذراعه اليسرى قد كسرت
هذا الوغد قوي!
لأول مرة يقابل تشانغ يونغ شخصا تجاوزه في القوة الجسدية، و هو حتى ليس شخصا في عالم السلف او حتى المبجل ، بل سيد كبير!
'لا يمكن العبث مع هذا الشخص!'
نظر هيو تشيانغدا بإعجاب نحو تشانغ يونغ "اوه انت قوي ، أقوى من قابلت من أولئك الأوغاد الذين يدعون نفسهم عباقرة ، ما هو اسمك"
نظر تشانغ يونغ اليه باستغراب"تشانغ يونغ"
أصبحت ابتسامة هيو تشيانغدا أكثر لمعانا"تشانغ يونغ ، اسم جيد ، حلمي هو أن أعيد مجد مسار القوة ، ما هو حلمك؟"
علت الحيرة وجه تشانغ يونغ أكثر"ليس لدي حلم"
على الفور عند سماع تلك الكلمات ، عبس هيو تشيانغدا "انت...لا تمتلك حلما.....هذا هراء!"رفع هيو تشيانغدا قدمه وضربها بالأرض بسخط حيث اهتزت الأرض بقوة
'هذا الوحش بدأ يغضب ، هذا لا يبشر بالخير'
تحرك عقل تشانغ يونغ بسرعة ، رفع لونغ يوليانغ فوق أكتافه و استعد للركض
"اوه إذا انت مقرب من هذه الفتاة أليس كذلك؟"بصق هيو تشيانغدا على الأرض"و أنا الذي ظننت أنك مؤهل لتصبح غريمي، لكن في الواقع ، انت لست رجلا ، مالفائدة من وجودك أيها الغبي، الأحمق الفاجر الحثالة ، الضعيف ، يامن تملك عيني الدودة ، الكريه الفاسد، الفاسق، يا بؤرة النتانة البشعة ، السافل الساذج ، الأخرق ، الأهبل ، القذر الرديء"
سقط فك تشانغ يونغ بكمية السب هذه ، عاش حياتين و لم يشتم بقدره في هذه اللحظة
على الفور ضغط بقدمه على الأرض و اندفع هاربا بينما لحق به الثعبان