في مكان ما داخل أحد الكهوف المظلمة في مجال قانون القوة

كانت هناك شعلة صفراء بالكهف تتوهج بهدوء و ألقت بظلين على الجدران

"لقد انتشر السم عبر جسدك بشكل خطير"

نشر تشانغ يونغ لفافة على الأرض ، و كانت مليئة بالإبر الفولاذية

كانت لونغ يوليانغ جالسة أمامه مع ظهرها بمواجهته جالسة متقاطعة الأرجل

على الفور أخذ تشانغ يونغ إبرة و قام بتسخينها على النار و ضرب بالإبرة على ظهر لونغ يوليانغ عبر قماش ملابسها

شعرت لونغ يوليانغ بوخز الإبرة يخترق جلدها، لكنها لم تصدر أي صوت، بل أغمضت عينيها وتحملت الألم بصمت

"لا أمتلك أي طاقة روحية لمساعدتك على امتصاص مضاد السم ، سأقوم بجمع السم و توجيهه ، عليك القيام بالبقية بنفسك"

تنفست لونغ يوليانغ بعمق، ثم بدأت بتدوير طاقتها الروحية وفقًا لمسار معين داخل جسدها، كما لو كانت تتبع مسارات الإبر التي غرزها تشانغ يونغ

تحركت يد تشانغ يونغ بخفة، مستخدمًا الإبرة لضرب نقاط محددة على طول عمودها الفقري.

كل ضربة كانت تثير اهتزازًا خفيفًا داخل جسدها، مما جعل اللون الأسود يتكثف في عروقها بارزا

بعد عدة لحظات، قال تشانغ يونغ بصوت هادئ لكنه حازم: "السم الآن محاصر حول نقطة شينغ ، سأساعدك طرده"

أمسك تشانغ يونغ بإبرتين ، و ضرب نقطة العمود الفقري و نقطة غان

ثم رفع تشانغ يونغ كفه و ضرب بينهما بقوة

عند لحظة الضربة، اهتز جسد لونغ يوليانغ بشدة، وشعرت وكأن صاعقة اجتاحت كيانها بالكامل

و على الفور بصقت كمية من الدماء السوداء من فمها ، شهقت لونغ يوليانغ، ثم تهاوت إلى الأمام، ويديها ترتجفان من الإجهاد

كانت أنفاسها غير منتظمة، لكن وجهها الشاحب بدأ يستعيد بعض الحيوية تدريجيا

راقبها تشانغ يونغ للحظات قبل أن يقول ببرود: "أنتِ محظوظة لأنكِ لم تفقدي حياتك بسبب هذا السم ، خذي بعض الوقت لاستعادة طاقتك"

لونغ يوليانغ، رغم التعب الذي كان ينهش جسدها، رفعت رأسها ونظرت إلى تشانغ يونغ بابتسامة متعبة"كما هو متوقع من زوجي"

ضاقت نظرة تشانغ يونغ بانزعاج"توقفي عن هذا ، انا لا أعرفك و لست زوجك ، فتوقفي عن هذه السخافات"

ضحكت لونغ يوليانغ بخفوت، رغم الإرهاق الذي كان لا يزال يثقل جسدها. "سواء اعترفت بذلك أم لا، لا يهم ، أنا اعتبرك زوجي"

صر تشانغ يونغ على أسنانه "لا حاجة للإستمرار هكذا أخبرتني الأخت ليو يان عن قسمك ، لست بحاجة للتظاهر بهذه الطريقة عن طريق استعمالي كطريقة للهروب من الزواج السياسي"

توقفت لونغ يوليانغ عن الضحك، وتبدلت ملامح وجهها إلى الجدية. كانت أنفاسها ما تزال غير منتظمة، لكنها شعرت بأن كلمات تشانغ يونغ كانت أكثر مما ينبغي

"هل تعتقد أنني أحتاج إلى هذا النوع من الأعذار؟"

هز تشانغ يونغ رأسه برقة، ربما كلماته قاسية لكن هذا الوضع سيسبب مشكلا"لا أريد أن أكون جزءًا من خططك ، إذا كنت قد قررت ربط حياتك بشخص معين بناءً على شروط سخيفة، فهذا شأنك، لكنني لن أكون جزءًا من هذه اللعبة"

عبست ليو يان عند سماع ذلك و هزت رأسها"لا ، أتظن أني فقط سأربط بنفسي بأي كان ، فقط من أجل الهروب من الزواج"

رفع تشانغ يونغ حاجبيه قليلا"لا أريد أي علاقة بك"

غرق تعبير لونغ يوليانغ أكثر "لماذا هذا ، أفعلت شيئا يجعلك تكرهني ، هل هناك شيء خاطئ في؟ سأغيره لذلك فقط من فضلك...اقبلني"

لم تستطع لونغ يوليانغ التصديق ، طوال فترة حياتها ، تلقت العديد من طلبات الخطبة ،و سعى إليها العديد من الرجال و لكنها رفضتهم جميعا ، و الآن عندما رغبت هي بشخص ، تم رفضها

كانت سخرية القدر

أدار تشانغ يونغ رأسه بعيدا و تنهد'هذه الفتاة كم مرة سأقول لا لها ، لما لا تفهم'

"تغيير نفسك من أجل شخص ما هاه ، على الأغلب لن أعرف هذا الشعور ، ليس هناك شيء خاطئ بك ، و أنا لا أكرهك إذ أني لا أعرفك حتى و هنا تقبع المشكلة ، أنا و أنت لم نلتقي سوى لمرة واحدة ، كما أن المرة الوحيدة التي التقينا فيها لكمتك بقوة"

أوقف تشانغ يونغ كلماته لفترة، ثم تابع بصوتٍ بارد، "لا يمكنك إجبار أشياء كهذه ، و لا يمكنك اجباري"

توقفت لونغ يوليانغ عن الكلام، وكان هناك صمت ثقيل في الكهف، لا يتخلله سوى التنفس المتقطع الذي كان يصدر عنهما ، ثم كسرت لونغ يوليانغ الصمت"هل هذا....لأنك تملك بالفعل شخصا في قلبك"

توقفت الكلمات في حلق تشانغ يونغ للحظة، وهو يحاول إخفاء أي ارتباك قد يظهر على وجهه"أجل هناك فتاة ، هل هذه الإجابة ترضيك؟"

قال تشانغ يونغ هذه الكلمات ، و ذلك لكي يبعدها ، ان علمت أنه لدي شخص بالفعل فستستلم

او هذا ما ظن

لم تتوقع لونغ يوليانغ هذه الإجابة

بدلا من أن تبدو خائبة الأمل أو تتراجع، نظرت إلى تشانغ يونغ نظرة غامضة،كانت تفكر في شيء ما"إذا اقبلني كزوجتك الثانية ، حتى كوني محظية سيكون جيدا كفاية"

”ماذا قلت؟“ عبس تشانغ يونغ بشدة ، هذه الفتاة لا تتوقف ، فقط مالذي يدفعها لكل هذا

"أنا جادة ، طالما لا ترفضني ، لا يهمني ماذا أكون"قالت بنبرة جدية

صفع تشانغ يونغ جبهته بشكل يائس'أنا هرم للغاية للتعامل مع هذا ، أنا حرفيا ضعف عمرها و مع ذلك.....أتمنى بشدة الآن يأتي شخص ليقتلني'

مع ذلك ظهر صوت مرتفع في المكان"تشانغ يونغ! أنا قادم لقتلك!"

ارتفع حاجبا تشانغ يونغ عندما سمع الصوت القادم من خارج الكهف، ثم نظر إلى لونغ يوليانغ، التي بدت وكأنها فوجئت أيضًا، لكنها سرعان ما استقامت في جلستها وأصبحت أكثر يقظة

'إذا هذا ما يعنون بعليك أن تحذر مما تتمنى'

تشانغ يونغ تنهد ببطء وهو ينهض من مكانه"ليس لدينا خيار سأحملك على ظهري"

لونغ يوليانغ، رغم تعبها، اتسعت عيناها في دهشة، لكنها لم تعارضه. لم يكن لديها القوة للهرب بمفردها، والقتال في حالتها هذه كان بمثابة انتحار.

ترددت للحظة، لكن لم يكن لديها رفاهية التفكير طويلا ، وضعت ذراعيها حول عنقه، بينما أمسكها هو بحركة سلسة، ورفعها على ظهره

"تمسكي جيدًا."

وقبل أن تستطيع الرد، قفز تشانغ يونغ للأعلى، مستخدمًا قوة جسده للاندفاع نحو مدخل الكهف، حيث كان الصوت الغاضب يقترب بسرعة

على الفور كان تشانغ يونغ قد خرج من الكهف ضغط الهواء أسفل قدمه و قفز عاليا في السماء و بدأ بما بدا كالتحليق عاليا

بينما كانت عيناه بالفعل تتجولان في الأراضي في الأسفل التقت نظرته بعيون حمراء وسط الأشجار

"تسك! هذا لن ينته-"قبل أن يكمل تشانغ يونغ كلماته ضربته شرارة برق عبر دماغه

'انه قريب!'تفائل تشانغ يونغ فورا

ضغط الهواء مرة أخرى و غير الإتجاه وسط نحو مكان ما

اندفع تشانغ يونغ بسرعة عبر السماء، تاركًا خلفه موجات من الرياح العاتية

تحرك تشانغ يونغ بخفة و لمح على الفور مجموعة من الأشخاص بمكان بعيد ، و ابتسم بهدوء"لقد وجدتهم"

عندما اقترب تشانغ يونغ من المجموعة، استطاع التعرف عليهم على الفور

هبط تشانغ يونغ بخفة على الأرض أمامهم"لقد مر بعض الوقت القصير ، سو مينغ"

تفاجأ سو مينغ بظهور تشانغ يونغ المفاجئ، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه ورد بابتسامة: "تشانغ يونغ، لم أتوقع أن أراك هنا ، إذا بقيت حيا"

ضحك تشانغ يونغ بخرية خفيفة"حسنا ، ماذا أقول ، من الصعب التخلص مني"

نظر تشانغ يونغ الى المجموعة ، كان هناك سو مينغ ، و بشكل مفاجئ كانت الأميرة جيانغ رويان هناك و...وو روشيان!

نظر سو مينغ إلى لونغ يوليانغ التي كانت لا تزال على ظهر تشانغ يونغ"هل هذه لونغ يوليانغ ؟!"

نزلت لونغ يوليانغ ببطء من ظهر تشانغ يونغ، ما زالت تشعر ببعض الدوار من تأثير السم، لكنها حاولت أن تحافظ على توازنها

عندما التقت نظرتها بجيانغ رويان، ظهرت موجة من المشاعر في عينيها، لكن التعب كان واضحًا على ملامحها.

"يوليانغ!" صاحت جيانغ رويان بقلق عندما رأتها بحالة مزرية

كانت الإثنتان من نفس الطائفة و بالطبع كان بينهما العديد من اللقاءات ، بدون ذكر أن كلتيهما من عائلتين مؤثرتين في الإمبراطورية

تقدمت بسرعة وأمسكت بيدها، تتفحص وجهها الشاحب"ماذا حدث لكِ؟ لماذا تبدين شاحبة"

لونغ يوليانغ ابتسمت بتعب، ثم نظرت إلى تشانغ يونغ بنظرة غامضة قبل أن تقول: "أنا بخير ، لقد تعرضت لسم و لكن زوجي أنقذني"

توقفت جيانغ رويان للحظة، ثم نظرت إلى تشانغ يونغ نظرة معقدة قبل أن تضم يديها معا"سررت بلقاء الأخ تشانغ ، لقد سمعت عنك من سو مينغ ، أشكرك على انقاذي أختي من الطائفة"

ابتسم تشانغ يونغ بخفة و ضم قبضتيه"لا داعي للشكر ، انه لشرف لمقابلة الأميرة جيانغ رويان ،ام علي القول ، أختي في القانون"

على الفور تحول كل من وجه سو مينغ و جيانغ رويان للأحمر تماما

جيانغ رويان لم تستطع إخفاء ارتباكها، ونظرت سريعًا إلى سو مينغ، الذي بدوره سعل بخفة محاولًا الحفاظ على هدوئه

"تشانغ يونغ، لا تقل مثل هذه الأمور أمام الجميع..." قال سو مينغ محاولًا تصحيح الموقف، لكنه لم يستطع إخفاء نظرة الإحراج التي غمرت ملامحه

سخر تشانغ يونغ محاولا استفزازه"ماذا ، ليس كما لو كانت كذبة أليس كذلك" غمز تشانغ يونغ بمرح

في هذه الأثناء، كانت وو روشيان تراقب المشهد بصمت، عيناها تضيقان عندما لاحظت الطريقة التي كانت لونغ يوليانغ تنظر بها إلى تشانغ يونغ عبست قليلاً و تقدمت إلى الأمام"أكره أن أقطع الأجواء ، لكن لما دعوتي تشانغ يونغ بذلك"كانت نظرتها موجهة نحو لونغ يوليانغ

رفعت لونغ يوليانغ حاجبها قليلاً عند سؤال وو روشيان، ثم ابتسمت بهدوء وقالت: "لأنني أعتبره كذلك، هذا أمر بديهي، أليس كذلك؟"

ضاقت عينا وو روشيان،"مالذي تفكرين فيه بدعوة رجلي بهذا"

بعد سقوط كلمات وو روشيان هذه ، سقط فك كل من تشانغ يونغ و سو مينغ فورا ، لم تبدو لونغ يوليانغ و جيانغ رويان أفضل حالا

استدارت لونغ يوليانغ فورا ناحية تشانغ يونغ "إذا هي السبب وراء رفضك لي"

نظر تشانغ يونغ بصدمة"مهلا ماذا؟!" على الفور استدار تشانغ يونغ ناحية وو روشيان"انت ، مالذي تعنينه بهذا الكلام!"

وو روكسيان هزت كتفها، وكان تعبيرها غير مبال "ماذا ، أتعاملني هكذا بعدما اعترفت لك ذلك اليوم"

ارتفع حاجبا تشانغ يونغ، ولم يستطع منع نفسه من الشعور بالارتباك للحظة"مهلا لحظة ، لا أتذكر أني وافقت على أي شيء!"

ابتسمت وو روشيان ابتسامة غامضة، ثم وضعت يديها على خصرها، وعيناها تتلألآن بمكر. "لكنك لم ترفضني أيضا ، لذلك يمكن اعتبار أنك قبلت بالأمر"

كانت كلمات وو روشيان مباشرة جدًا، لكنها في نفس الوقت غامضة بما يكفي لتجعله في موقف محرج

"هاه... إذن هذه هي المرأة التي تمكنت من أسر قلبك؟"كان تعبير لونغ يوليانغ مظلما"مستحيل ، يجب أن يكون أي أحد غيرها ، لن أسمح بهذا"رفعت لونغ يوليانغ يدها و أخرجت سيفها الثقيل فورا

نظرت وو روشيان إليها ببرود، متجاهلة التوتر المتصاعد. "وما الخطأ في ذلك؟ هل لديك مشكلة معي؟"

"واجهني يا سارقة الرجال ، يا مخربة البيوت"انطلقت لونغ يوليانغ نحو وو روشيان و لوحت بسيفها بقوة

"إن كنتِ تريدين القتال، فلن أمنعك." قالت بنبرة هادئة، ولكن عينيها كانتا تلمعان بخطورة.

تراجع سو مينغ وجيانغ رويان على الفور، بينما بقي تشانغ يونغ مكانه، متنهداً بعمق وهو يمسك جبهته بإحباط

'انسى الأمر لا يهم بعد الآن فقد اتركهما يقتلان بعضهما ، ليس من شأني' فكر بينما لعن في قلبه بهدوء

"أيتها المجنونتان، توقفا عن القتال في الحال"صدر صوت بين الإثنتين و نزلت قبضة على رأسيهما في نفس الوقت ، كانت تلك ليو يان

سقطت قبضة يديها على رأس كل من لونغ يوليانغ و وو روشيان بقوة كافية لتهدئتهما على الفور

"هذا ليس مكانا للقتال كلتاكما"نظرت ليو يان بغضب ناحية الإثنتين

تنهد تشانغ يونغ داخليا'جيد الأخت ليو هنا أظن أنه يمكنني الراح-'

"لا تحسب أنك خارج هذا الأمر أيضا"سارت ليو يان نحو تشانغ يونغ و أمسكت به من أذنه و سحبته بعيدا

تشنج جسد تشانغ يونغ للحظة وهو يشعر بالألم في أذنه"اوتش اوتش اوتش"

ولكن لم يكن هناك خيار سوى الامتثال

على الفور أجبرته ليو يان على الجلوس على ركبتيه على الأرض بينما جلست على صخرة قريبة

"حقًا، لا أستطيع حتى الحصول على لحظة راحة"، همس في نفسه، متجاهلًا الضحك المكتوم الذي بدأ يتسرب من فم سو مينغ

زمجرت ليو يان فورا"انظر إلي عندما أتحدث معك"

لا إراديا كان قد عادت نظرة تشانغ يونغ نحو ليو يان ، كان جسده متوترا بالكامل

"همف ، للإعتقاد بأن أخي الأصغر سيسبب مشكلة بين امرأتين يبدو أني تصرفت معك لطيف زيادة عن اللزوم"

تنهد تشانغ يونغ في نفسه وهو يحاول التحكم في أعصابه. كانت الأوضاع تتصاعد بطريقة لم يكن يتوقعه، ابتلع ريقه و لم يجب

"إذاً، هل تعتقد أنك تستطيع الهروب بهذه السهولة؟" قالت ليو يان بنبرة جادة، لكنها لم تخفِ ابتسامة تهديد خفيفة على شفتيها

نظر تشانغ يونغ إلى الأرض لفترة قصيرة، ثم رفع رأسه بنظرة هادئة"مالذي تريدين مني فعله"

"أنت لست أكثر من طفل مشاغب!" قالت ليو يان بنبرة حادة، "كيف يمكن لشخص مثلك أن يترك كل هذه الفوضى خلفه؟ كان من المفترض أن تكون أكثر جدية"

انحنى رأس تشانغ يونغ لا إراديا ، كان لدى ليو يان قبضة تفل الحديد ، هذه ليست مبالغة ، لقد تذوق تشانغ يونغ طعم ذلك شخصيا

عندما عاد هو سو مينغ ذلك اليوم من طائفة اليشم وضعتهم حرفيا على مقلاة صخرية مربوطين من جميع الإتجاهات و لا يسعهم إلا التلوي كالدودة

تنهدت ليو يان بعمق"تلك الفتاتان لن تتوقفا عن العراك ، و على ما يبدو لن يقبلا على الصلح ، في النهاية يجب أن تقبل واحدة حتى لو جرحت الأخرى"

ظهرت تعبير مستاء على وجه تشانغ يونغ و لكنه قام بتغطيته فورا و لعن بسر في قلبه'أفضل التعرض للضرب لمدة شهر من قبل كل عدو قتلته يوما على اختيار واحدة من هاتين المجنونتين ، واحدة هي خبر سيء و الأخرى أسوء منها ، للجحيم مع هذا الإختيار"

في لحظة غريبة، بينما كان تشانغ يونغ يحاول تهدئة نفسه، سُمع صوت ضخم يأتي من بعيد، واهتزت الأرض تحتهم قليلاً

كان الصوت كالهدير العميق للريح في العاصفة، لكنه كان أقوى وأكثر رعبا ، خصوصا عندما عرف تشانغ يونغ مصدر الصوت

"تشانغ يونغ! سأقتلك!"

على الفور تغيرت انظار الجميع نحو تشانغ يونغ ، صرخ سو مينغ فورا"تشانغ يونغ ، مالذي فعلته هذه المرة"

لخص تشانغ يونغ الأمر ببساطة"رجل يدعى هيو تشيانغدا يريد جعلي غريمه او يقتلني.....و يسعى لقتل أصحاب أجساد القوانين"

سادت لحظة صمت ثقيلة بعد كلمات تشانغ يونغ، قبل أن ينظر إليه الجميع بوجوه متجمدة.

2025/03/15 · 21 مشاهدة · 2178 كلمة
نادي الروايات - 2025