استمر القتال ضد البياو لمدة ساعتين قبل أن يبدأوا في الانسحاب.

بعد انسحاب البياو، خيم صمت ثقيل على المكان. كانت الخسائر فادحة: عشرات الحراس قتلوا، ومخيم القافلة دُمّر بالكامل، والبضائع متناثرة في كل مكان.

تشانغ يونغ وسو مينغ والتوأم تجمعوا معًا،يتنفسون بصعوبة وهم ينظرون إلى الدمار من حولهم. كان الجميع مصابًا بجروح طفيفة، لكنهم كانوا محظوظين بما يكفي ليبقوا على قيد الحياة.

"أين العم تاي؟" سألت تشانغ شيو شان فجأة، بينما رافقتها خادمتها، صوتها يرتجف من القلق. كانت تنظر حولها بعينين واسعتين مليئتين بالذعر.

بحث الجميع عن العجوز، لكن لم يكن هناك أي أثر له. تشانغ يونغ شعر بأن شيئًا ما ليس في محله.

"ربما لا يزال يقاتل في مكان ما في الغابة"،قالت ليو يان محاولًا طمأنة تشانغ شيو شان.

لكن تشانغ يونغ لاحظ شيئًا آخر. تشو يانغ كان يقف في الزاوية، وبدا عليه التأمل. 'مستحيل، هل من الممكن أنه...'

اقترب تشو يانغ وقال بتعبير حذر: "السيدة الشابة، يأمر زعيم القافلة هاو بالتحرك. لا داعي للقلق بشأن السيد تاي، هو شخص خبير، يمكنه الاعتناء بنفسه. مؤكد أنه سيلحق بنا".

كان قرار التحرك هو الأكثر حكمة، مع رائحة الدماء الكثيفة التي ستجذب العديد من الوحوش، والبضائع التي تم فقدها لم يكن من الممكن استردادها.

وتم التخلي عن السلع الثقيلة وغير المجدية،فقد كان من الضروري مغادرة المنطقة بسرعة.

تشانغ شيو شان نظرت نحو الغابة بعينين دامعتين.

بينما كانوا يستعدون للرحيل،اقترب تشانغ يونغ من تشو يانغ. "أيها الأخ تشو، هل رأيت أي أثر للعم تاي؟"

هز تشو يانغ رأسه، متظاهرًا بالحزن. "للأسف، رأيته الأخير وهو يطارد أحد البياو إلى الغابة. كان الوحش كبيرًا جدًا... أخشى أن النتيجة لم تكن جيدة."

تشانغ يونغ لم يعلق،لكن عينيه الحمراوين تومضان بضوء بارد.

كان هذان الاثنان مختلفين، ولكنهما كانا كذلك من نفس الطينة.

كان يمكنهما أن يتظاهرا باللطف على السطح بينما قد يضعان سكينة على عنق بعضهما دون أن يرف لهما جفن.

ترك تشانغ يونغ موقعه في القافلة وقرر البحث في الغابة المحيطة.

'حاليًا لدي طاقة عقلية كافية للاستطلاع،ينبغي للمساحة الشاملة أن تكون كافية.'

باستخدام عينه السماوية، مسح تشانغ يونغ المنطقة المحيطة بسرعة. نظر عبر الأشجار والأدغال، متجاهلاً الألم النابض في رأسه من إجهاد الطاقة العقلية. ثم رأى شيئاً جمد دمائه في عروقه.

في منطقة مكشوفة بين الأشجار،رأى جثة مشوهة، مقطوعة الرأس. لم تكن الملامح واضحة ولكن البنية الجسمانية كانت نفسها.

العم تاي!

وصل تشانغ يونغ بلمح البصر إلى موقع الجثة، وبدأ بالبحث في المنطقة حتى عثر على الرأس، ثم رفعه بهدوء.

كان الرأس مأكولاً جزئيًا، ولكن من الواضح أن لحمه العجوز لم يكن مستساغًا لهذه الدرجة.

نظر تشانغ يونغ إلى العين المتبقية قبل أن يظهر ضوء أرجواني فيهما.

عيون الشيطان السماوي.

استذكار الشيطان السماوي.

كانت هاتين التقنيتين تعملان معًا،وتتيحان للشخص رؤية اللحظات الأخيرة عبر أعين الضحية.

فهذه القدرة تتبع إحدى النظريات،وهي النظرية السائدة التي تقول إن شبكية العين يمكن أن تحتفظ بآخر ما رآه الشخص عن طريق حبسها في أصباغ حساسة للضوء.

وبالتالي مع آخر المشاعر المتبقية من جثة الميت والنظرات الأخيرة التي كانت توفرها تقنية عيون الشيطان السماوي،وباستخدام استذكار الشيطان السماوي والتي بدعم ما سبق تستطيع محاكاة ما حدث من منظور القتيل.

الغابة الكثيفة...القتال المرير مع البياو العملاق... الضربة القاتلة التي وجهها للوحش... ثم السقوط منهكاً... ظهور تشو يانغ من بين الأشجار... الابتسامة الباردة... وفي النهاية، قطع الرأس.

عاد تشانغ يونغ إلى الواقع، عيناه الحمراوان تتقدان بغضب عارم. كان يعلم أن تشو يانغ سيفعل شيئا ما لكنه لم يتوقع أنه سيقتل العم تاي بهذه البرودة.

ثم بدأ يفكر بسرعة ووصل إلى فهم بالغ.

بسرعة، جمع رأس وجسد العم تاي ودفنهما في قبر ضحل، ثم عاد إلى القافلة

"أين كنت؟"سأل سو مينغ بقلق عندما رأى تشانغ يونغ يعود.

"هناك الكثير يجب أن يتم فعله،سأحتاج لمساعدتك ولكن ليس الآن"، قال تشانغ يونغ بخفة.

بينما كانت القافلة تتحرك مرة أخرى، لاحظ تشانغ يونغ أن تشو يانغ كان يحاول الترفيه عن تشانغ شيو شان. الآن بعد أن فقدت العم تاي، لن تجد شخصًا ليدعمها ما عداه هو.

بعد أن استقرت القافلة في موقع جديد مؤقت بعيداً عن ساحة المعركة، كان الجميع منهكين ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة.

وبذلك قرر تشانغ يونغ ضرب الحديد وهو ساخن.

اقترب تشانغ يونغ من تشو يانغ،الذي كان جالسًا بمفرده قليلاً بعيدًا عن بقية الناجين.

"أيها الأخ تشو،لحظة من فضلك." قال تشانغ يونغ بصوت منخفض لكنه حازم.

رفع تشو يانغ نظره، وابتسمته المصطنعة المعتادة على وجهه. "أيها الأخ ناوتو، هل هناك مشكلة؟"

"مشكلة؟أجل، يمكنك القول ذلك." قال تشانغ يونغ، وعيناه الحمراوان تحدقان مباشرة في عيني تشو يانغ. "أيمكننا التحدث على انفراد؟"

رفع تشو يانغ حاجبيه بفضول مصطنع، لكنه نهض ومشى مع تشانغ يونغ إلى منطقة منعزلة بعيدًا عن أسماع الآخرين.

"ما الأمر الذي يهمك إلى هذه الدرجة،أيها الأخ ناوتو؟" سأل تشو يانغ بنبرة هادئة.

استدار تشانغ يونغ نحو تشو يانغ وقال: "يمكنك أن تسقط قناعك، لم يعد هناك أحد غيرنا."

ارتفع حاجبا تشو يانغ قليلاً،لكن ابتسامته الباردة لم تختف. "لا أعرف ما تعنيه، أيها الأخ ناوتو."

"ألا تعرف؟" ضحك تشانغ يونغ بصوت منخفض، لكن عينيه الحمراوين كانتا تتقدان ببرودة. "أنت قتلت السيد تاي أليس كذلك؟"

لم تعد ابتسامة تشو يانغ موجودة،وحلت محلها نظرة حادة كالسكين. "لا يمكنك اتهامي بهذه السهولة، كيف توصلت إلى هذا؟"

ابتسم تشانغ يونغ كما تحدث: "أولاً، كنت تعلم أنه في حالة تم استهداف تشانغ شيو شان أو العم تاي سأتحرك نحوهم. وبالتالي، قبل أن ننطلق في رحلة سيرنا قمت بتغيير موقع الأخ لو، وذلك ليضمن أني سأتجه نحوه. فقد كان من المستحيل أن أخاطر برفيق سفري بهذه السهولة. وكان ذلك الموقع قريب من البودرة التي تجذب الوحوش."

ثم رفع تشانغ يونغ يده ولوح بها:"بحيث سيكون خطرًا وضع رفيقي في إحدى المواقع الأمامية حيث سيكون في اشتباك مباشر مع الوحوش. ثم قمت بوضع كمية غبار أخرى في مقصورة الآنسة تشانغ شيو شان، التي هربت. بعد بقائها بجانب الرائحة لفترة، التصق البعض بملابسها، والذي كان كافياً لجذب البياو نحوها.

ومع علمك لأهميتها للعجوز تاي،راهنت أنه سيحاول جذبه بعيدًا، وبالتالي الخيار الأفضل سيكون اقتياده نحو الغابة حتى يضيعه."

توقف تشانغ يونغ لفترة ثم أكمل:"بسبب القتالات والراحة القليلة من الأيام السابقة، والقتال مع البياو، تم استنزاف طاقته بالكامل، مما أتاح لك الفرصة لقتله. وكل هذا لتقترب من تشانغ شيو شان بدون أي حواجز."

ساد صمت ثقيل بينهما. لم يعد تشو يانغ يخفي نظراته الحادة، وعيناه تتقدان ببرودة مميتة.

"أنت ذكي جدًا،أيها الأخ ناوتو." قال تشو يانغ بصوت منخفض وخشن، مختلف تمامًا عن نبرته المصطنعة المعتادة. "لكن هناك نقطة واحدة غير صحيحة. أنا مجرد مقاتل في مرحلة السيد، لا أمتلك القوة الكافية للقيام بهذا."

"هذا...لا أستطيع تفسيره." اتسعت عينا تشانغ يونغ ظاهريًا ثم بدأ بالمشي متجاوزًا تشو يانغ بقليل قبل أن يهمس: "أليس هذا ما تريده، مو فوتشو؟"

ارتعش تشو يانغ فجأة، وارتجف جسده لا إراديًا. عيناه الواسعتان تعكسان ذهولاً لا يوصف، وكأنه رأى شبحًا.

ابتسم تشانغ يونغ بعفوية:"إذاً، لن تمانع أن أخبرهم أليس كذلك؟"

قبل أن يكمل تشانغ يونغ كلماته، تحرك تشو يانغ بسرعة البرق. لم يعد هناك حاجة للتظاهر، فطاقة روحية قوية انفجرت من جسده، كانت قوته الحقيقية في مستوى السلف، وليس مجرد سيد كما كان يتظاهر.

"أنت تبحث عن الموت!"هز تشو يانغ يديه، وظهر خنجران قصيران في يديه، متجها نحو رقبة تشانغ يونغ.

رفع تشانغ يونغ ذراعيه وتصدى للخنجرين، ثم رفع تشو يانغ قدمه وركل ذقن تشانغ يونغ مع قيامه بنصف استدارة في الهواء والهبوط على قدميه بخفة.

كان تشو يانغ واقفًا في وضعية قتال،عيناه تتقدان بالكراهية. "من أنت حقًا؟ ماذا تسعى إليه؟"

"ما الفرق؟"تقدم تشانغ يونغ خطوة إلى الأمام، عيناه الحمراوان تتألقان بثقة. "شيء واحد مفهوم، ستكون نهايتك اليوم."

انطلق صوت صفير حاد من تشو يانغ وهو يندفع نحو تشانغ يونغ مرة أخرى، خناجره تتوهج بضوء أرجواني شرير.

تغطى جسد تشو يانغ بالبرق وانطلق بسرعة،في لحظة كان قد وصل أمام تشانغ يونغ وطعن مباشرة في الصدر والبطن.

طار جسد تشانغ يونغ من قوة الاصطدام وارتطم بشجرة وانزلق على طولها حيث سقط على الأرض.

"أنت...قوي حقًا"، قال تشانغ يونغ كما بصق الدم من فمه جانبًا.

"من الأفضل لك عدم المقاومة، أغلقت نقطة هوانغ ونقطة لي في جسدك، دورتك الدموية بالكامل في فوضى. والآن أخبرني كيف عرفت بهويتي." قال تشو يانغ مع نية قتل.

"أوه،ماذا ينفعك معرفته من رجل ميت؟" ضحك تشانغ يونغ بخفة.

"هذا سيقرر ما إذا كنت سأبقي على رفاقك الآخرين أحياء. هناك احتمال أن يعرفوا الأمر أيضًا." قال تشو يانغ بثقة، كما لو أن محوهم لم يكن بالشيء الكبير.

"هيهي،ماذا ستفعل إذا؟ وماذا تظن أن السيدة تشانغ شيو شان ستعتقد عندما تعلم؟"

"بما يهمك هذا؟أولئك الحمقى من القافلة بالفعل في حالة يائسة منذ أن جعلتهم يخسرون الكثير من الحراس، وكل ما يحتاجونه هو من يلقون عليه اللوم. وبالطبع رفاقك هدف مناسب. أما بالنسبة لتلك الفتاة، فليس لديها أهمية كبيرة. فور انتهاء فائدتها سيتم التخلص منها كالقمامة." قال تشو يانغ كما لو كان ينبث الحقيقة. "والآن أخبرني وأعد أن أجعل موتك بلا ألم."

ضحك تشانغ يونغ بسخرية: "إذا أنت من وضعت المسحوق وقتلت السيد تاي، هذا... منطقي."

طعن تشو يانغ يد تشانغ يونغ اليسرى بقوة حيث اخترقها الخنجر:"أجل فعلت، ولا تنسَ موقعك يا حثالة، أجب الآن."

"أتريد معرفة جوابي؟"رفع تشانغ يونغ إصبعين وابتسم: "اذهب للجحيم."

على الفور تفعلت مصفوفة القيد التي ركبها تشانغ يونغ مسبقًا في المكان.

تفعلت المصفوفة وظهرت خيوط طاقة ذهبية من الأرض،ملفة نفسها حول تشو يانغ بسرعة البرق، مقيدةً حركته تمامًا.

"مستحيل!متى..." صرخ تشو يانغ محاولاً المقاومة، لكن الخيوط الذهبية كانت تشتد بإحكام.

ثم سُمع صوت تصفيق عالٍ جانبًا. في تلك اللحظة، بدا كما لو أن ستارًا دخانيًا غير مرئي قد سقط، وظهرت مجموعة من الأشخاص. الشخص الذي كان يصفق كان سو مينغ: "الآن كما ترون، لقد تم الكشف عن الفاعل."

كل فرد من القافلة كان في ذلك المكان،حتى القائد هاو وتشانغ شيو شان، ووجوههم تعكس الصدمة والغضب. تشانغ شيو شان كانت واقفة في المقدمة، عيناها العسليتان تفيضان بالدموع والخيانة.

"تشو يانغ...لماذا؟" همست بصوت مكسور.

تشو يانغ، الذي كان لا يزال مقيدًا بالخيوط الذهبية، نظر حوله في صدمة. كل شيء كان مسرحية!

دعم تشانغ يونغ نفسه ووقف:"لا تكن متفاجئًا هكذا، ارتأيت أن رؤية الجميع لحقيقتك أكثر فائدة من مجرد إخبارهم. شكرًا لك على دعوتهم، أخي لو." قال تشانغ يونغ كما أومأ لسو مينغ.

هز سو مينغ كتفيه بلا حول ولا قوة.كان الاثنان يمتلكان فهمًا ضمنيًا لبعضهما، لم يحتاجا الكثير من الكلمات.

"كما ترون جميعًا، لقد ظهر الخائن على حقيقته. لقد تسبب في موت الكثير من الأشخاص، وفقدان العديد من الموارد والسلع، وسبب خسائر للجميع." قال سو مينغ بصوت جهوري كي يسمعه الجميع.

في البداية،ظن الجميع أنه يتم خداعهم، ولكن عندما قال سو مينغ الحقيقة لم يصدقوه تمامًا. والآن بعد رؤيتهم لكل ما حدث، نظروا إلى الوضع في ضوء شديد.

كان هناك شعور نما في قلوبهم في تلك اللحظة،كان ذلك السخط والغضب!

وقفت تشانغ شيو شان شاحبة، عيناها العسليتان تفيضان من الألم وخيبة الأمل، بينما كان الآخرون ينظرون إلى تشو يانغ المقيد بنظرات مليئة بالكراهية والغضب.

"كيف...كيف تجرؤ على فعل هذا؟!" صاح القائد هاو، وجهه يغلي بالغضب. "كل هذه الخسائر... كل هذه الأرواح... بسبب خيانتك!"

فتح تشو يانغ فمه للحديث ولكن قبل أن يحدث ذلك لكمه تشانغ يونغ في فمه مهشماً أسنانه الأمامية، وكان ذلك بداية سقوط الدومينو.

لم يكن هناك حاجة للكلمات بعد الآن.نظرات الكراهية والغضب من أفراد القافلة كانت كافية لإدانة تشو يانغ. لقد شهدوا جميعاً اعترافه الضمني بتصرفاته.

و كما قال تشو يانغ، كانوا يحتاجون الى من يلقون عليه سخطهم ، فلعب هو ذلك الدور

سقط تشو يانغ أرضاً تحت وطأة الضربات المتتالية من أفراد القافلة الغاضبين. كل ذكرى من الخسائر والألم تفجرت في تلك اللحظة، فلم يعد أحد يتحمل رؤية هذا الخائن.

تشانغ شيو شان وقفت تشاهد المشهد بعينين دامعتين،لكنها لم تتدخل. لقد كانت تشعر بخيانة أعمق من أي شخص آخر، فتشو يانغ لم يخن القافلة فقط، بل خان ثقتها هي شخصيًا.

لقد شعرت للحظة بالرغبة في حمل سيف هي الأخرى وطعنه،ولكن قبل أن تسحبه وضع تشانغ يونغ يده على المقبض ومنعها من إخراجه وهو يهز رأسه.

بعد أن هدأت العاصفة بعض الشيء، تقدم تشانغ يونغ نحو تشو يانغ الذي كان يتلوى من الألم على الأرض.

حمل تشانغ يونغ مشعلاً بنار أرجوانية ورفعه أمام الجميع: "علينا حرق الخائن!"

بعد لحظات من الصمت الثقيل،انفجرت القافلة بالهتافات الموافقة. "أحرقوه! أحرقوه!" صاحوا بصوت واحد، عيونهم تلمع بالغضب والانتقام.

كان من الواضح أن الشعلة كانت لهب جوهر الابتلاع الشيطاني،كان يخطط تشانغ يونغ لابتلاع ذكرياته للحصول على المعلومات.

رفع تشانغ يونغ المشعل عالياً، والنار الأرجوانية تتلألأ في عينيه الحمراوين. "هذا مصير كل خائن!"

أشعل النار في جسد تشو يانغ،وارتفعت ألسنة اللهب الأرجوانية لتلتهم الجسد في لحظات. صرخات تشو يانغ المحتضرة اختفت سريعاً في صوت النيران.

بعد أن انتهت العقوبة، التفت تشانغ يونغ إلى القافلة. "الآن وقد انكشف الخائن، علينا التفكير في مستقبلنا. الخسائر كبيرة، والطريق لا يزال طويلاً."

نهض القائد هاو،وجهه لا يزال شاحبًا لكنه مليء بالتصميم. "أنت محق. لكن أولاً، دعني أشكرك نيابة عن القافلة كلها." انحنى تجاه تشانغ يونغ. "لولا ذكائك وشجاعتك، لكنا جميعاً لقينا حتفنا."

على الفور أسرع تشانغ يونغ ومنعه من الانحناء أكثر. لم يكن تظاهرًا، ولكن تشانغ يونغ نفسه لم يحب فكرة أن ينحني له شخص كبير بالعمر. "سيد القافلة من فضلك، لقد فعلت ما كان يجب علي فعله."

2025/12/09 · 19 مشاهدة · 2052 كلمة
نادي الروايات - 2026