"إير غو ، سيدك لديه مهمة لك ، يريد منك الذهاب و التجوال و جمع الأرواح له ، طالما يمكنك ذلك ستكون مساعدة عظيمة لي"

"حاضر سيدي"

...

كان إير غو مجرد شاب عادي من قرية صغيرة عند سفح الجبل، لم يكن يعلم شيئاً عن العالم الخارجي

حتى ذلك اليوم عندما تمت مداهمة قريته من قبل الوحوش ، حيث التقى فيه بسيده يو هيوتيان، الذي غيَّر حياته إلى الأبد.

و تبعه بعد ذلك لمدة خمس سنوات في رحلة عبر القارة

كان مايزال يتذكر ذلك اليوم عندما وقف سيده أمامه في مقابلة الشمس ، و نظر اليه بابتسامة "هذه السماء وضعت لكي نتسلقها ، لنخترق حدود العالم ، يجب أن نصبح أقوى"

كان ذلك قبل عام من الزمن. الآن، بعد تلك الرحلة ، إير غو لم يعد ذلك الشاب الساذج ، لقد تدرب على طرق جمع الأرواح والسيطرة عليها، وأصبح شخصا يستحق أن يكون تلميذ سيده

هز إير غو رأسه متخلصاً من الذكريات ، كان عليه التركيز على المهمة الحالية. القافلة التي كان يراقبها بدت غنية بالأرواح المحتملة، خاصة مع ذلك الشاب ذي العينين الحمراوين والقطيع الكبير من الذئاب

"مثير للاهتمام..." همس إير غو وهو يرى تشانغ يونغ يتحرك بين الذئاب. "هذا الشخص يبدو سيدا كبير في مسار الإستعباد و يبدو أصغر مني"

سحب اير غو لفافة من اليشم من ملابسه و ابتسم "عدا ذلك الشاب ، التعامل معهم سيكون سهلا"

كان الوقت ليلا ، غمرت السحب الداكنة السماء ، لتخفي القمر وراءها

كان الضوء قاتما حول المخيم.

حرك اير غو الراية في يده و بدأت أشكال من الضوء الأبيض في الطيران في الهواء

،تتجمع تدريجياً لتشكيل كائنات شبحية شبه شفافة تتحرك باتجاه المخيم

في تلك اللحظة، كان تشانغ يونغ جالساً يتأمل داخل مقصورته عندما شعر باضطراب مفاجئ

كل الوحوش التي يستعبدها بدأت تظهر عليها علامات القلق والخوف، خاصة ذئاب الشعلة الفضية التي بدأت تزمجر بتوتر

"ما هذا الشعور الغريب..." همس تشانغ يونغ وهو ينهض فجأة. لقد شعر بموجة من طاقة مألوفة قادمة من خارج المخيم

في نفس الوقت، بدأ أفراد القافلة بالصراخ والفزع. أشباح شفافة بدأت تظهر من بين الأشجار، تتجه نحو المخيم بأيدي ممتدة وأصوات مرعبة.

"أشباح! هناك أشباح!" صرخ أحد الحراس وهو يتراجع للخلف.

تشانغ يونغ خرج مسرعاً من مقصورته ليجد المشهد المرعب

عشرات الكائنات الشبحية كانت تقترب من المخيم، مرورها عبر الأشجار والصخور دون عائق

"اللعنة ، متى كان هذا موسم الهالوين" تذمر تشانغ يونغ تحت أنفاسه قبل أن يرى شرارات من البرق الأرجواني عبر الغابة ، كان هذا تحرك سو مينغ

"تسك الوغد تحرك بدوني" مشى تشانغ يونغ خطوات قليلة قبل أن تتوقف الأشباح و تستدير جميعها نحوه

توقف تشانغ يونغ للحظة و ارتفع حاجبه "همم؟" نظر نحو الأشباح قبل أن يسقط تعبيره "آه...اللعنة نسيت أن الأشباح تسعى خلفي!"

تذكر تشانغ يونغ فجأة الحادثة في عالم الحدود السماوية

"اللعنة! هذا غير عادل!" تمتم تشانغ يونغ بينما كان يتراجع بسرعة إلى الوراء، متجنبًا مخالب شبح شفاف

لكن كان الوقت متأخرًا جدًا. كانت الأشباح، التي تجاهلت جميع أفراد القافلة الآخرين، تتجه الآن نحوه كأنها في حالة نشوة. حتى الذئاب، التي كانت عادة شجاعة، كانت تتراجع خوفًا، وعيناها حمراوان متوحشتان تظهران الخوف

كان هذا نوع العدو الذي لا يمكنهم قتاله على الإطلاق ، لا تنفع معه الهجمات الجسدية

"اوه ، الأشباح أصبحت تتحرك من تلقاء نفسها نحو ذلك الشخص؟ اوه مهلا هو!.." صدم اير غو عند رؤية تشانغ يونغ من بعيد

تحرك البرق الأرجواني و ضرب تكتل الأشباح الذي كان يلاحق تشانغ يونغ قبل أن يقف سو مينغ هناك

"فيوه ، لحسن الحظ ، تذكرت أنك تجذب الأشباح و أتيت مسرعا"

تشانغ يونغ نظر إلى سو مينغ بامتنان خفيف، بينما كان البرق الأرجواني يلف حول ساعده، مبددًا مجموعة من الأشباح التي اقتربت كثيرًا

لكن المزيد منهم كان يتدفقون من الغابة، وجميعهم يركزون على تشانغ يونغ

"يبدو أن علي تلقيب نفسي بجاذب الأشباح." قال تشانغ يونغ بجفاف وهو يستدير ظهره لظهر مع سو مينغ.

سو مينغ ضحك بخفة بينما كانت شرارات البرق تتطاير من أصابعه. "على الأقل لن نشعر بالملل هذه الليلة."

في تلك اللحظة، ظهرت ليو يان وليو يين أيضًا، كل منهما أخذت موقعًا للهجوم

لكن الهجوم كان محدودًا. كانت الأشباح شبه مادية، معظم الهجمات الجسدية كانت تمر خلالها دون تأثير

تعاويذ البرق الخاص بليو يان كانت محدودة و لهب ملكة البرق الخاص سو مينغ، على الرغم من فعاليته، كان يستهلك طاقة كبيرة ولم يكن كافيًا لصد كل هذا العدد

ثم بدأت أشباح حمراء في دخول الساحة , و الذي لعن تشانغ يونغ فور رؤيتها "آه! أرواح انتقامية ، هذا ما كنا نحتاجه"قال تشانغ يونغ بسخرية مريرة وهو يرى الأشباح الحمراء تندفع نحوه.

كانت الأرواح الانتقامية مختلفة عن الأشباح العادية - فهي أكثر عدوانية وتركيزاً، وتتغذى على مشاعر الكراهية والانتقام

وبالنسبة لتشانغ يونغ الذي كان محاطاً بلعنات الموت، كان مثل مغناطيس أكبر

و الأشباح البيضاء بدت أكثر إثارة للمتاعب ، حيث بدأت بالإستحواذ على أجساد الحراس و بدأت في ملحمة قتل حيث بدأوا يهاجمون رفاقهم بعيون زجاجية فارغة صرخات الرعب وصرخات المعركة امتزجت مع زئير الذئاب المذعور.

"اللعنة!" شتم تشانغ يونغ بينما كان يتجنب هجومًا من حارس مسكون ، ثم رفع قدمه و ركله مرسلا إياه للطيران بعيدا. "هذا الوضع يزداد سوءًا."

انفجرت موجة من البرودة فجأة، وتشكل قفص جليدي حول مجموعة من الحراس المسكونين، محاصرين إياهم مؤقتًا

كانت تشانغ شيو شان واقفة من على مسافة ، و خلفها تماما كانت خادمتها ، عيناها تتألقان بضوء يائس

"سيد ناوتو، سيد لو! عليكم الذهاب و اكتشاف مصدر هذه الأشباح ، ساحاول تعطيلهم؟" صرخت.

"لا يمكنك تحملهم وحدك!" رد تشانغ يونغ بينما كان يتفادى هجوم الشبح الأحمر الذي يحمل منجلا

"سيتأذى أشخاص أكثر إن لم تفعل ، أنا لست قادرة كثيرا لذلك من فضلك" بدا أن تشانغ شيو شان كانت تعاند للإستمرار ، كان هدفها هو التقييد و كلما زاد عدد الذين تقيدهم زاد الحمل عليها

أدرك تشانغ يونغ أنها محقة. طالما بقي مصدر هذه الأشباح مجهولاً، ستستمر الأعداد في الزيادة

'مالذي يحدث لي ، لقد فقدت رزانتي بسرعة ، اهدأ و صفي ذهنك و اشعر بما هو حولك' فكر تشانغ يونغ بهدوء

خطا خطوته الأولى و أطلق تشي الموت عبر جسده

سجلات الشيطان السماوي - اندفاع التنين المظلم

اندفع تشانغ يونغ للأمام، تاركًا وراءه ظلًا أسود. تحول تشي الموت إلى تنين مظلم يلتف حول جسده

هذه لم تكن التقنية المعتادة ، كان هذا الشكل الحقيقي للتقنية لتجسيد الوحوش الأربعة

ركض تشانغ يونغ نحو الغابة، تاركًا الفوضى في المخيم وراءه. كانت الأشجار تتحرك وكأنها على قيد الحياة، متشابكةً في محاولة لإعاقة تقدمه. لكن تنين الموت الأسود الذي يحيط به مزق كل عقبة في طريقه

"ليس هناك وقت لدراسة ما يحدث ، للتحكم بالأشباح ، لا داعي للوجود شخصيا بالقرب إذا كانوا متصلين بروحه"حلل تشانغ يونغ ثم فعل العيون السماوية بالإضافة الى عيون الشيطان السماوي و قام بتحليل تدفق الطاقة في الهواء

كان "يرى" خيطا خفيا يربط هذه الكائنات الشبحية بمصدرها ، تتبع الخيط الروحي الرقيق الذي يمتد الى مسافة

"هناك!" همس وهو يحدق نحو تجمع صخري على بعد مئات الأمتار

في وسط التجمع، رأى راية سوداء مثبتة على عصا برأس جمجمة بشرية ، كانت الراية تنبض بطاقة شريرة، وتُطلق موجات من القوة الشبحية التي تغذي الهجوم على المخيم

لكن المفاجأة كانت أن لا أحد يقف بجوار الراية ، بدا مصدر الهجوم غير متحكم فيه،كما لو كان مُجهزاً مسبقاً ومُبرمجاً للتفعيل عند اقتراب القافلة

فخ..." تمتم تشانغ يونغ، وعيناه الحمراوان تضيئان في الظلام. "شخص ما خطط لهذا مسبقاً. ، علي تحطيم الراية"

اندفع نحو الراية، مستعداً لتدميرها. لكن فجأة، ظهرت ثلاث شخصيات من الظلال، محاطة بهالات قاتمة

لم يكونوا بشراً ؛ كانت أجسادهم شبه شفافة وعيونهم تلمع بلون أرجواني غامق

"أرواح طيفية" تعرف تشانغ يونغ عليها على الفور

هذه الكائنات كانت من نوع خاص من الأشباح المُدربة للقتال، أقوى بكثير من الأشباح العادية التي هاجمت القافلة

و كانوا مسلحين بمناجل كبيرة مصنوعة من تشي الموت، واندفعوا نحو تشانغ يونغ بسرعة خاطفة

التنين المظلم حوله زأر بصمت، ثم انقض على الحراس الطيفيين

الحراس كانوا سريعين بشكل خاطف، تبعثروا وتفادوا الهجوم بسهولة، ثم عادوا للهجوم من ثلاث جهات مختلفة

"مثير للإعجاب." تمتم تشانغ يونغ وهو يتجنب منجل شبحٍ كان على بعد بوصات من وجهه. "لكنكم مجرد اشباح"

سلاسل تقييد الروح!

انطلقت سلاسل سوداء من ظل تشانغ يونغ، مزيّنة برموز غامضة تتوهج بلون أرجواني قاتم

انقضت السلاسل على الحراس الطيفيين، لتلف وتشبث بهم كما لو كانت مجموعة ثعابين

صرخ الحراس الطيفيون بصوت مرتفع ومزعج بينما كانت السلاسل تخترق أجسادهم الشبه شفافة. تشي الموت الذي يغلف السلاسل كان يحرقهم مثل النار، محدثاً دخاناً أسود

بينما كان الحراس الطيفيون يقيدون، اندفع تشانغ يونغ نحو الراية السوداء

لكن فجأة، شعر بخطر قادم من الخلف ، استدار بسرعة ليجد شبحاً عملاقاً يظهر من الظلال، بحجم يزيد عن ثلاثة أمتار، محملاً بدرع ثقيل وسيف طويل

"اللعنة، هذا الشبح على الأقل بين الرتبة الخامسة و السادسة!" شتم تشانغ يونغ في داخله.

كان الشبح العملاق مختلفاً تماماً عن الآخرين. عيناه تتقدان بنيران زرقاء، وطاقته كانت أقوى بعشر مرات ، لم يحتج تشانغ يونغ حتى ليجرب ، سلاسل الروح لن تستطيع إمساكه

امتدت مجسات الظل حول جسد تشانغ يونغ و بدأ بإطلاقها الواحد تلو الآخر و لفهم حول جسده

في لحظة بدا أن جزئه السفلي تحول بالكامل ليصبح من المجسات ، و أصبح جزئه العلوي هو الجانب البشري الوحيد فيه ، ما عدا وجهه ، حيث أن نصف وجهه كان بشريا ، والنصف الآخر...كان مغطى بالظلام و في منتصفه كان هناك ثلاث أعين إضافية

الشبح العملاق تردد للحظة، كما لو كان يشعر بتهديد غير مألوف. لكن تشانغ يونغ لم يمنحه فرصة للتفكير.

"الموت" ارتفعت نية قتل تشانغ يونغ وانطلقت كل مجسات الظل نحو الشبح العملاق.

كانت المجسات أسرع من أي وقت مضى، تتلوى في الهواء مثل الأفاعي ، اخترقت درع الشبح العملاق بسهولة، ولفت حول جسده الشبه شفاف

زأر الشبح العملاق بألم، محاولاً تحرير نفسه، لكن مجسات الظل كانت تشدّه بقوة. تشي الموت الذي ينبعث منها كان يحرق جسده، محدثاً صوت أزيز مخيف

في هذه اللحظة، استغل تشانغ يونغ الفرصة واندفع نحو الراية السوداء. رفع يده، وتجمع تشي الموت في راحة يده، و اندفع كف مظلم نحو العلم و ضربه

انفجرت الراية إلى أجزاء صغيرة، محدثة موجة صدمة هائلة انتشرت في كل الاتجاهات

الأشباح في المنطقة كلها توقفت فجأة، ثم بدأت تتبخر واحدة تلو الأخرى

الشبح العملاق الذي كان يقاتل تشانغ يونغ أصدر صوتاً مزعجاً آخر، ثم تلاشى إلى دخان أسود.

في المخيم، توقف الهجوم فجأة. الأشباح التي كانت تقاتل أفراد القافلة بدأت تختفي، والحراس المسكونون سقطوا على الأرض فاقدي الوعي

"لقد... لقد انتهى؟" همس سو مينغ وهو يتطلع حوله بدهشة.

تشانغ شيو شان تراجعت خطوة إلى الوراء، متكئة على خادمتها. وجهها كان شاحباً من الإرهاق، لكن عينيها كانتا متلألئتين

"لقد نجح." همست بصوت خافت.

في الغابة، وقف تشانغ يونغ في مكانه، يتنفس بصعوبة. تحول جسده مرة أخرى إلى شكله الطبيعي، لكنه شعر بتعب شديد

هذه الهيئة قوية ، و لكنها أيضا متعبة ، لو كان يمكن وصف كيف شعر تشانغ يونغ بها ، سيكون ذلك كأن تسبح في مياه القطب الشمالي و تغطس عميقا

كل تلك البرودة القاتلة منكبة عليه

نظر إلى الحطام المحترق للراية السوداء، وعيناه الحمراوان تضيئان في الظلام ، الآن بعد تحطم الأداة ، ينبغي أن يكون السيد قريبا ، فقط باستئصال العدو تماما أمكن لتشانغ يونغ أن يرتاح

كما لو لتأكيد كلماته، شعر تشانغ يونغ بموجة مفاجئة من الطاقة الشريرة تندفع نحوه

استدار بسرعة ليجد شاباً واقفاً على قمة شجرة قريبة، يحدق به بعينين متجمدتين

كان الشاب يرتدي رداءً أسود ويحمل منجلاً ضخماً. شعره الأسود الطويل يتطاير في الريح، وعيناه تلمعان بلون أرجواني غامق ، كان هذا اير غو

أنت... من دمر رايتي؟" قال الشاب بصوت أجش يحمل نبرة غضب مكبوت.

استدار تشانغ يونغ و رفع قبضتيه للضرب ، و ظهر طيف سو مينغ مع طيف آخر ، عند النظر عن قرب ، كان يشبه وانغ في "بالطبع هل أنت أعمى؟ كانت هذه طريقة حثالة لمحاولة القضاء علينا ، مالذي تخطط لفعله حتى"

ابتسم إير غو ابتسامة شريرة. "الأرواح... أحتاج إلى المزيد من الأرواح. وقافلتك غنية بها... خاصة أنت ، روحك ما أحتاج لأنتج جنرال الروح الدموي"

إذا أردت أرواحاً، فلماذا لا تأخذ روحي بنفسك؟" تحدى تشانغ يونغ.

"هذا ما سأفعله بالضبط." قال إير غو وهو يرفع منجله.

تحرك إير غو بسرعة خاطفة، ظهر فجأة أمام تشانغ يونغ ومعه المنجل يتجه نحو رقبته

سجلات الشيطان السماوي - درع السلحفاة السوداء

انفجر تشي الموت من جسده ، مشكلا درعاً حوله اصطدم المنجل بالدرع محدثاً شرراً أسود

مثير للإعجاب." قال إير غو وهو يتراجع. "تشي الموت هاه ، لا بأس ، مازال بجعبتي المزيد"

رفع إير غو يده، وبدأت عشرات الأشباح الحمراء تظهر من حوله. كانت هذه المرة أرواحاً انتقامية أقوى، عيونها تلمع بالكراهية والرغبة في الانتقام.

"أعطني روحك!" صرخ إير غو بينما اندفعت الأرواح الانتقامية نحو تشانغ يونغ.

عرف تشانغ يونغ أنه لا يستطيع مقاومة هذا العدد الكبير من الأشباح بمفرده. لكنه لم يكن مضطراً لفعل ذلك.

"بياتريس، قد أحتاج الى بعض المساعدة." قال تشانغ يونغ بصوت هادئ.

"في الواقع، أظن أن هذا يستحق" أجابت بياتريس، وبدأ الكريستال يلمع بشدة ، ثم خرجت من الكريستالة و وقفت بجانبه و رفعت يدها "يالك من متعاقد مثير للمتاعب ، مينيا"

انطلقت أوتاد من المانا المتبلورة من يد بياتريس، مغطاة بلهب أرجواني فاتح

اخترقت الأوتاد الأرواح الانتقامية واحدة تلو الأخرى، محدثة انفجارات صغيرة من الطاقة الأرجوانية مع كل إصابة. الأوتاد الأصغر التي انطلقت من الانفجارات كانت تمزق الأشباح المتبقية إلى أشلاء

"ماذا؟!" صرخ إير غو مندهشاً، متراجعاً خطوة إلى الوراء "كيف يمكن لطفلة أن.."

"طفلة؟!" بدا صوت بياتريس غاضبا "كيف تجرؤ أيها الأحمق الجاهل! أنا روح، لست طفلة وقد عشتُ أطول بكثير من وجودك البائس!"

حولت بياتريس اتجاه مينيا من الأرواح الإنتقامية ليشمل اير غو كذلك

إير غو صرخ في ذعر بينما كانت الأوتاد الأرجوانية تلاحقه بلا رحمة. حاول استخدام منجله لصدها، لكن المانا المتبلورة كانت تخترق دفاعاته بسهولة.

"مستحيل! من أنت؟!" صرخ إير غو، عيناه متسعتان من الرعب.

"شخص لن تنساه في حياتك القصيرة المتبقية!" ردت بياتريس بنبرة متعالية، ثم أغلقت كفها.

انفجرت الأوتاد الأرجوانية المحيطة بإير غو فجأة، مطلقةً موجة من الطاقة الأرجوانية التي أطارت الشاب بعيداً. سمع صوت اصطدامه بشجرة في الظلام، ثم سكون

بعد أن هدأ الغبار، نظر تشانغ يونغ إلى بياتريس بإعجاب. "واو ، علي الاعتراف ، أنت..قوية للغاية"

"همف ، بالطبع ، هذا متوقع من روح المكتبة المحرمة ، في الواقع" قالت بياتريس برضى و لمحة من الفخر

"بالمناسبة"قلب تشانغ يونغ يده و أخرج حجر قطعة حلوى "يمكنك الحصول على هذا"

نظرت بياتريس إلى قطعة الحلوى بتعبير غير مبالٍ، لكن تشانغ يونغ لاحظ وميضاً من الفضول في عينيها

"همم، ما هذا؟ على ما أعتقد ، لا تظن أنني سأقبله لمجرد أنك عرضته عليّ ، على ما أعتقد!" قالت بينما قاطعت يديها

لم يستطع تشانغ يونغ سوى السخرية داخليا ، هذه الفتاة تسونديري حقيقية ، فهي ستقبل بها في النهاية و لكنها لن تظهر ذلك بسهولة

بعد تردد واضح، أخذت بياتريس قطعة الحلوى بتكلف ووضعتها في فمها. فجأة، اتسعت عيناها الزرقاوان.

"في الواقع... إنها ليست سيئة... على ما أعتقد." همست، محاولة إخفاء سعادتها

(تم تفعيل القلب اللطيف)

"بياتريس ، عودي مؤقتا الى البلورة، سنتحدث في وقت لاحق

" قال تشانغ يونغ كما ربت على رأسها

" أظن أن هذا مقبول... على ما أعتقد" همست بياتريس وهي تتحول إلى ضوء أرجواني وتعود إلى الكريستال

بعد.مغادرتها سار تشانغ يونغ نحو الجثة و بدأ بالنبش فيها و استخراج ما هو موجود ،و لكن ، لم يجد سوى لفافة يشم

"هذا كل شيء؟ يا لفقره ، المهم ، لدي فكرة لتنظيف اسمي هيهي" ضحك تشانغ يونغ كما وضع خطته

2025/12/25 · 13 مشاهدة · 2448 كلمة
نادي الروايات - 2026