قفز تشانغ يونغ عالياً وانطلق نحو موقع القافلة، ليجد الفوضى قد خمدت، لكن آثار المعركة كانت واضحة على الوجوه الشاحبة والجروح المنتشرة.
الجميع كان منهمكاً في إسعاف الجرحى وترميم ما تلف من المعدات.
"سيد ناوتو! لقد عدت!" ظهر تعبير مريح على وجه تشانغ شيو شان بينما اقتربت رفقة البقية.
"هل تعاملت مع كل شيء؟" سأل سو مينغ كما اقترب هو الآخر.
"لقد انتهى الأمر." أجاب تشانغ يونغ بصوت متعب. "لكن..."
فجأة، ارتعش جسده بعنف. سقط على ركبتيه، يمسك رأسه بيديه كما لو كان يعاني من ألم مبرح.
"ناوتو! هل أنت بخير؟" تقدّم سو مينغ بقلق.
رفع تشانغ يونغ رأسه ببطء، وعيناه الحمراوان كانتا تتألقان بضوء مختلف... بارد وشرير. ابتسم ابتسامة ملتوية لم يعتدها أحد عليه من قبل.
"أوه، أنا أكثر من بخير." تحدث تشانغ يونغ وهو يقف باستقامة، حيث تغير لون عينيه للأخضر.
صمت المخيم فجأة. الجميع حدق في تشانغ يونغ بتعابير مليئة بالذهول والرعب.
بدون أدنى تردد، سحب سو مينغ سيفه وهاجم مباشرة نحو تشانغ يونغ.
"انتظر!" صرخت تشانغ شيو شان، لكنها تأخرت كثيراً.
كان سو مينغ سريعاً كالبرق، لكن "تشانغ يونغ" كان أسرع. بلمح البصر، تفادى الهجوم بسهولة وأمسك بمعصم سو مينغ بقوة خارقة.
"أوه، محاولة شجاعة ولكن حمقاء." قال "تشانغ يونغ" بصوت ملتوي، ثم رفس سو مينغ بقوة أرسلته بعيداً ليصطدم بعربة.
اتسعت عينا سو مينغ عندما اصطدم جسده بالعربة قبل أن يغلقهما بهدوء ويتظاهر بفقدان الوعي.
رفع تشانغ يونغ ذراعيه عالياً "يا لها من قلة ذوق مني، ولكنكم متأخرون جداً، هيهيهيهي."
اندفع تشانغ يونغ بسرعة نحوهم حيث تحرك بسرعة خاطفة، مبتسماً ابتسامة ملتوية بينما كان يتفادى هجمات الحراس بسهولة.
كان يتلاعب بهم كما لو كانوا دمى، يدفع أحدهم ليهاجم الآخر، أو يرمي آخر بعيداً دون أن يسبب له أذى جسيماً.
"أوقفوه! يجب أن نوقفوه!" صاح أحد الحراس، لكن صوته غُمر في فوضى المعركة.
تجاوز الجميع ووصل إلى تشانغ شيو شان بسرعة، مدّ أصابع يده اليسرى واستعد لاختراق قلبها. "هيهيهي، أنت هالكة."
فجأة، توقفت يد تشانغ يونغ على بعد بوصات من صدر تشانغ شيو شان. ارتعشت أصابعه بعنف، وعيناه الأخضرتان بدأتا تتأرجحان بين اللونين الأحمر والأخضر.
"اهرب..." همس تشانغ يونغ بصوت متألم، وبدا كما لو كان يقاتل من الداخل. "أسرعي... اهربي..."
لكن تشانغ شيو شان كانت متجمدة في مكانها، عيناها تحدقان في تشانغ يونغ بخوف
"تريد الهروب؟ فقط سلّم السيطرة، سأجعلنا الأقوى ونحكم هذا العالم البائس." صدر صوت آخر من فم تشانغ يونغ.
"اذهب للجحيم!" لعن تشانغ يونغ كما مدّ أصابع يده اليمنى واخترق ذراعه اليسرى.
الدماء النازفة كانت حمراء قاتمة، وتناثرت على وجه تشانغ شيو شان الذي أصبح شاحباً.
سقط تشانغ يونغ على ركبتيه، يتنفس بثقل. الدماء كانت تتدفق من يده المصابة، لكن تعابير وجهه عادت إلى طبيعتها تدريجياً.
بسبب الهجوم الذي قام به سابقاً، تمزقت أوتار ذراعه اليسرى، وباختصار، أصبحت بلا فائدة.
قفز تشانغ يونغ للخلف، واضعاً مسافة بينه وبين الآخرين.
لقد أصيبت تشانغ شيو شان بالذهول، ولكنها تحررت من تلك الحالة، وسقطت على الأرض.
لكنها لم تتوقع أن يتركها تشانغ يونغ في اللحظة الأخيرة ولم يستمر في مهاجمتها.
تشانغ يونغ كان يتنفس بصعوبة، عيناه الحمراوان تعودان تدريجياً إلى طبيعتهما. نظر إلى ذراعه المصابة ثم إلى الوجوه المرتعبة حوله.
"آسف للجميع، لقد... كدت أتسبب بكارثة." تحدث تشانغ يونغ بصعوبة.
بعيداً، حدّق سو مينغ في تشانغ يونغ بتعبير مظلم. "آه... هذا الوغد، عليّ ضربه في وقت لاحق."
سو مينغ نهض من بين حطام العربة، ووضع يدا على جانبه وتقدم.
'للتفكير بأن هذا اللعين يقوم بالتمثيل ليكون على الجانب الجيد لتلك الفتاة.' لم يستطع سو مينغ سوى الشتم داخلياً.
الهجوم الذي تلقاه الآن من تشانغ يونغ كان لا شيء أكثر من مجرد دفعة خفيفة مع رسالة ذهنية تخبره بالتظاهر بفقدان الوعي.
بينما كان الجميع لا يزالون في حالة صدمة من التحول المفاجئ والعنيف لتشانغ يونغ، اقترب سو مينغ ببطء، عيناه مثبتتان على تشانغ يونغ الذي كان يتنفس بصعوبة.
"ما الذي حدث بالضبط؟" سأل سو مينغ محاولاً التظاهر بأنه لا يعلم بما يدور في عقل تشانغ يونغ الآن.
تشانغ يونغ رفع رأسه، عيناه الحمراوان تعكسان التعب والألم. "إنه... كان ذلك العدو، كان يمتلك القدرة على التلاعب بالأرواح، عندما قتلته، باغتني وحاول أن يستحوذ على جسدي." قال تشانغ يونغ بصوت مرتفع قليلاً، بما يكفي ليسمعه الجميع من القافلة.
بدأ الذعر يعود إلى عيون أفراد القافلة. كان مفهوم الاستحواذ والتحكم بالعقول مخيفاً أكثر من أي وحش.
ولكن الكلمات التالية لتشانغ يونغ أراحتهم قليلاً:
"لا ينبغي أن يكون هناك أي حادثة مشابهة مرة أخرى، أنا بخير الآن."
بعد لحظات من الصمت، تدخل القائد هاو محاولاً تهدئة الموقف. "ما يهم الآن هو أن الأزمة قد انتهت، وأن سيد ناوتو قد استعاد سيطرته على نفسه."
لكن نظرات الخوف والشك في عيون أفراد القافلة لم تختفِ تماماً. لقد شهدوا بعيونهم كيف تحول تشانغ يونغ سابقاً، مجرد التفكير بالأمر كان مخيفاً.
ولكن حتى الآن، ما حدث كان جيداً بالقدر الكافي، فخطته سارت بإتقان.
كان التظاهر بكونه تم التحكم فيه، والهجوم على تشانغ شيو شان، كان ذلك ببساطة لخلق انطباع خاص.
على الرغم من هجومه على الجنود، إلا أنه لم يقتل أحداً، وعند هجومه على تشانغ شيو شان قام بإيقاف ذراعه، وحتى قام بطعن ذراعه.
وتشانغ يونغ بكونه خبيراً في الطب، هل كان حقاً ينوي التخلي عن ذراعه؟ بالطبع لا، ما فعله أنه مزق الأوتار مما سيجعله يفقد التحكم في ذراعه اليسرى وكان ضرراً كافياً ليستطيع علاجه بواسطة حبة علاجية واحدة.
وبالطبع لم يقطع ذراعه، لم يكن يريد جعل الفتاة تموت في مكانها خوفاً بعد كل شيء.
ولكنه أظهر بالفعل شيئاً ليس فقط لـ تشانغ شيو شان بل للجميع، كان على استعداد لتدمير ذراعه على أن يقوم بقتل أحد.
وكان هذا عاملاً جيداً لإبعاد الشبهات عن تشانغ يونغ. هل كان شخصاً عديم الرحمة ومطلوباً من قبل عشيرة لقتل سيدها الشاب والهرب، سيقوم بدفع نفسه إلى حد قطع ذراعه؟
من أجل شخص ما فقط من أجل الامتنان؟
كان هذا تناقضاً صارخاً عن صورة الجلاد عديم المشاعر واللامبالي التي قد تكونها الشائعات.
بعيداً، انتقل تشانغ يونغ بعيداً عن القافلة وجلس على صخرة وهو يحاول لف يده بالضمادات.
كان يبدو الآن كالأسد الذي يلعق جرحه.
وقفت تشانغ شيو شان على مسافة، وشعرت بأن ركبتيها فارغتين وأنها قد تسقط في أي لحظة.
عند رؤية هذا المشهد، لم تعرف ماذا تقول، والآن كان عقلها في حالة من الفوضى.
إذا لم يقم تشانغ يونغ بطعن ذراعه في اللحظة الأخيرة، لكانت ميتة الآن، أليس كذلك؟
كان هذا الشخص الذي ساعدها ، صحيح؟
فلماذا كانت تشعر بالخوف منه كما لو ارتكب جريمة شنيعة بحقها؟
فشعرت بالذنب.
"أنت خائفة منه أليس كذلك؟" تماماً في تلك اللحظة تقدم سو مينغ بجانبها.
"سيد لو." قالت تشانغ شيو شان متفاجئة ثم نظرت إلى الأرض بإحراج. "أنا... لا أعرف ما أشعر به حقاً."
سو مينغ تابع بنظرة ثاقبة. "من الطبيعي أن تخافي. ما حدث كان مرعباً، ولكن أتعلمين؟ واجهنا مواقف أكثر رعباً من هذا بكثير قبل انضمامنا إلى القافلة."
نظرت تشانغ شيو شان إلى سو مينغ بعينين متسعتين، ماذا كان من الممكن أنه أكثر إثارة للرعب من الأشباح التي تسيطر على جسدك.
سو مينغ نظر باتجاه تشانغ يونغ الجالس بعيداً يضمد جرحه، ثم عاد بنظره إلى تشانغ شيو شان. "لطالما اعتقدت بأنه لا يمانع التضحية بنفسه لكونه يشعر بالذنب على أشياء فعلها."
تشانغ شيو شان حدقت في سو مينغ، ثم نظرت إلى تشانغ يونغ الجالس بمفرده.
فجأة، بدأت تفهم، تلك النظرة في عينيه... ربما كان يحمل جراحا أعمق مما تتصور.
في المقابل ماذا كانت جراحها هي؟
قام بتعزيتها عن ألمها، بينما هو كان يعاني من ألم أكبر، ما كانت تشعر به من كلماته، كانت كلمات أشخاص من مواقف متشابهة.
ولكن نفس الشخص الذي ربما كان من فهمها الآن أمامها، وهي عاجزة عن التقدم خطوة للأمام بسبب خوف سخيف؟
نظرت تشانغ شيو شان إلى تشانغ يونغ المنعزل على الصخرة، ثم إلى سو مينغ الذي وقف بجانبها. شيء ما انكسر داخلها.
تذكرت كلمات تشانغ يونغ السابقة: "اللطف الذي أظهرتيه سيتم رده لك عشرة أضعاف". والآن كان يدفع ثمن هذا اللطف بذراعه.
بخطوات متزعزعة، تقدمت تشانغ شيو شان نحو تشانغ يونغ.
كانت تشعر بثقل، كما لو أن جسدها بالكامل ازداد وزنه عشرة أضعاف.
عيناها العسليتان كانتا رطبتين من الدموع، ويدها ترتجف وهي تمدها نحو ضماداته.
"دعني... دعني أساعدك." همست بصوت خافت يكاد يختفي في الريح.
نظر تشانغ يونغ إليها، ثم إلى ذراعه المصابة، وهز رأسه ببطء. "لا داعي. يمكنني التعامل معها بنفسي."
لكن تشانغ شيو شان أصرت، وأخذت الضمادات من يده، وبدأت تلفها حول ذراعه المصابة.
كان تشانغ يونغ يشعر بألم حاد كلما لامست يده، لكنه تحمله بصمت، ثم تحدث: "أنت تلفينها بطريقة خاطئة."
تشانغ شيو شان توقفت فجأة، يداها ترتجفان. نظرت إلى الضمادات الملفوفة بشكل غير مرتب، ثم إلى عيني تشانغ يونغ الحمراوين، وشعرت بأن الدموع تملأ عينيها من جديد.
تشانغ شيو شان توقعت هذا ولم تستطع أن ترد، لم يسبق لها أن دخلت في قتال حياة أو موت، ولذلك بالضبط عندما وجّه إليها تشانغ يونغ الهجوم المليء بنية القتل، وقفت متجمدة غير قادرة على الحركة.
وكانت تفتقر حتى إلى أساسيات الإسعافات البسيطة، كانت فقيرة الخبرة.
"آسفة... أنا..." همست بصوت مكسور.
تشانغ يونغ أمسك بالضمادات من يدها بلطف. "دعيني أريك كيف يتم ذلك."
بحركة خبيرة، فك الضمادات وبدأ يلفها من جديد حول ذراعه المصابة، كل حركة كانت دقيقة ومنظمة، كما لو فعل هذا بالفعل آلاف المرات.
"عندما تلفين الضماد، ابدئي من الأسفل إلى الأعلى. بهذه الطريقة ستكون أكثر إحكاماً ولن تنزلق." شرح بينما كان يلف، صوته هادئ ومستقر.
تشانغ شيو شان حدقت بتركيز بينما كان تشانغ يونغ يشرح لها، دموعها بدأت تجف تدريجياً. كانت تتابع كل حركة من حركاته، محاولةً حفظ الطريقة.
"هكذا إذا..." همست بينما كانت تتابع يديه.
"بالضبط." قال تشانغ يونغ وهو ينهي لف الضماد بإحكام. "الآن هكذا تلف الضمادات."
نظرت تشانغ شيو شان إلى الضماد المرتب، ثم إلى عيني تشانغ يونغ الحمراوين، وشعرت بشجاعة مفاجئة. "شكراً لك... على كل شيء."
هز تشانغ يونغ رأسه ببساطة، لم يكن يتوقع منها أي شيء في المقام الأول، ولم يشعر بأي ذنب لمحاولة خداع هذه الفتاة.
إذا كان هناك شخص مخطئ فهو عشيرة تشانغ لإرسالهم لفتاة عديمة الخبرة مثلها إلى الخارج نحو العالم.
في تلك الليلة، بينما كانت القافلة تستعد للراحة، كان تشانغ يونغ جالساً بمفرده يتأمل في اللفافة التي حصل عليها سابقا ، ظهر سو مينغ ببطء وجلس بجانبه.
"تمثيلية جيدة اليوم." قال سو مينغ بهدوء.
رفع تشانغ يونغ حاجبيه. "ما الذي تتحدث عنه؟"
"لا تتظاهر معي." ضحك سو مينغ بخفة. "أنت تعرف جيداً ما أقصد، كل ذلك لجعل تشانغ شيو شان تثق بك أكثر، أليس كذلك؟"
لم ينكر تشانغ يونغ، بل ابتسم بشكل غامض. "وأيضاً لجعل الجميع يشهدون كيف 'ضحيت' بذراعي من أجل إنقاذ شخص ما."
"أنت حقاً مخادع." هز سو مينغ رأسه. "لكن يجب أن أعترف، كانت الخطة ناجحة. الآن، لن يشك أحد أن المطلوبين من عشيرة مي-"
"هيهي، أنظر إلى هذا الوغد وهو يبدأ بفهم طرقي." أطلق تشانغ يونغ ضحكة من القلب.
هز سو مينغ كتفيه. "فكر بما الذي سيستفيده الطرف الآخر، وفكر بالمخاطر وفكر بما ستكتسبه، كانت هذه كلماتك أليس كذلك؟"
"جيد." ربت تشانغ يونغ على كتف سو مينغ. "تتعلم بسرعة، قد أكون موهوباً في التعليم منذ أن استطعت جعل أحمق مثلك بارعاً هكذا في وقت قصير."
سو مينغ ضحك بخفة، لكن عينيه كانتا جادتين. "في النهاية، نحن إخوة، أليس كذلك؟ حتى لو كانت طريقتك... غير تقليدية بعض الشيء."
"غير تقليدية..." كرر تشانغ يونغ الكلمة بصوت خافت، ثم نظر نحو النجوم. "نعم، ولكنها تعمل بشكل جيد، لست في مزاج للشكوى."
بعد لحظة من الصمت، سأل سو مينغ: "ماذا يكون هذا الكتاب"
"اوه هذا" قال تشانغ يونغ كما عبس قليلا "حصلت عليه من العدو سابقا ، و الآن فهمت لما طلب المعلم أن نبتعد عن مسار الروح"
"ماذا هناك؟ تعبيرك أصبح جديا" قال سو مينغ بلمحة قلق
"إنها أرواح الموتى ، عن طريق صقل أرواح الكائنات الحية يمكن جمع جيش عظيم ، إنه فن شيطاني ، و البنيات التي تمتلك سمات الحياة أو الموت أو شيئا قريبا معرضة للهجوم منها" قال تشانغ يونغ كما تنهد
"إذا ، لهذا تستهدفك الأشباح في كل مرة هاه ، هذا فن كريه حقا"قال سو مينغ باشمئزاز
"ليس حقا ، يعتمد الأمر على نظرتك للأمر ، فمثلا استخدام روح عدوك ليس شيئا سيئا ، في الواقع إنه فن مفيد" قال تشانغ يونغ قبل أن يعيد الكتاب الى مخزنه
حدق سو مينغ بتشانغ يونغ بصدمة لفترة كما لو كان يقول هل أنت جاد؟!
"اوه بحقك ، قلت أنه مفيد ، و ليس أني سأتدرب عليه ، من المستحيل فعل ذلك بحالتي الحالية نسيت؟" قال تشانغ يونغ بعجالة لتفسير موقفه
في الأيام التالية، استأنفت القافلة رحلتها نحو تيانشوي. الجو داخل القافلة كان مختلفاً.
كان هناك خوف وحذر من تشانغ يونغ ولكن ليس هناك شك، بالطبع كانوا يخافون أن يثور مرة أخرى، وبالتالي كانوا يتركون مسافة، ولكن أن تعلق الأمر بالشك فيما إذا كانوا مطلوبين، فيمكن أن خطر ذلك انخفض إلى 1%.
تشانغ شيو شان نفسها بدت أكثر قرباً من تشانغ يونغ، كانت تتحقق من جرحه بين الحين والآخر، وتتأكد من أن الضمادات نظيفة ومريحة.
وفي كل مرة كان يخبرها تشانغ يونغ أنه لا داعي لذلك كان جوابها دائماً أن هذا ما يجب عليها فعله.
وفي المساء كان يمكن استشعار هالة تقنية من سمة الجليد قرب مقصورتها.
لقد عرفت الفتاة تغيراً نوعيا