في الوقت الحالي ، بالسرعة الحالية للقافلة ، كانت ستصل قريبا الى مدينة تيانشوي
كان تشانغ يونغ جالسا فوق ملك الذئاب الرمادية بينما كان يحاول استخدام فنون السحر كما علمته بياتريس
كان ذلك بسبب وضع تشانغ يونغ ، باستخدام العقد يمكن لتشانغ يونغ استخدام سحر بياتريس
و لكن بدلا من قول أنه يستخدمها ، فمن الأفضل القول أن بياتريس تستخدم ذلك السحر من أجله
ففي حالة تشانغ يونغ ، لا يمكنه تمرير الكثير من السحر ،و هذا لسبب بسيط ، كانت الأود هي طاقة حياة الشخص ، و هي ما تحدد سعة المانا في جسد الشخص
و تشانغ يونغ في الأصل بطاقة حياة ضعيفة ، و بالتالي كمية السحر الذي يستطيع انتاجها ضئيلة
و هنا تأتي فائدة العقد ، حيث يمكنه استخدام التعاويذ من المانا في الغلاف الجوي بدلا من خاصته
وفقا لبياتريس ، كان تشانغ يونغ يمتلك مؤهلات عادية كمتعاقد أرواح ، لم تكن ضعيفة و لم تكن عالية
ثم باستخدام السحر كان يمكن لتشانغ يونغ حل بعض المشاكل ، فالسحر كان يتطلب عضوا سحريا غير موجود يدعى البوابة
و منها تعبر المانا لكي يلقي السحر ، و بسبب الأود الضعيف ، يمكنه تمرير كمية قليلة ، و لكن بياتريس كانت أفضل خيار، فبعد إقامة العقد تعمل الأرواح كموصل للمانا ، و عمليا الأرواح هي من تسحب المانا من الغلاف الجوي و تساعد في استخدام السحر ،و لكن فقط المرافق لسماتها ، و لكن الوضع كان مختلفا لبياتريس ، كونها روحا اصطناعية ، في لا تملك هذه القدرة ، و يمكنها فقط سحب المانا من تشانغ يونغ
كانت لدى تشانغ يونغ أربعة سمات ، بينما كانت بياتريس بارعة في سحر الين ، الماء و الرياح ، مما يعني أنها غطت نصف سماته ، إن أراد استخدام سحر النار و الأرض ، عليه فعل ذلك بنفسه
كان تشانغ يونغ معتادا على استخدام الطاقة الروحية ، و بالتالي الإحساس بالمانا في الغلاف الجوي لم يكن مشكلة له
كانت الطاقة الروحية تشعر بشعور دافئ كالحياة ، و التشي الموت كان يشعر بالبرودة كالجليد القارص
في مقابل هاتين القوتين ، كانت المانا مختلفة ، كانت أشبه بجزيئات لا تشعر بأي شيء ، لأنها ببساطة كانت عديمة السمة ، كانت سمات الشخص هي ما تعطي للمانا سمة عند تحويلها الى سحر
و إذا لم يكن يملك تشانغ يونغ مؤهلات كساحر ، كانت هناك طريقة التدفق التي يمكنها تعزيز الجسد بالمانا
"حسنا ، كل ما علي هو تخيل التعويذة صحيح؟" سأل تشانغ يونغ ببساطة
"في الواقع، هذا صحيح..." أجابت بياتريس بصوتها المتعالى المعتاد، لكن تشانغ يونغ استشعر بعض التشجيع المخفي في نبرتها
أغلق تشانغ يونغ عينيه وتخيل ما يريد بالطريقة التي شرحتها بياتريس
"دعنا نبدأ إذا بتعويذة سهلة نسبيا على ما أعتقد ، استخدم موراك للآن"
ركز تشانغ يونغ على صورة عقله جزيئات المانا تتجمع في مكان واحد و تجعله يطفو
في الهواء، شعر وكأنه يمسك بخيوط غير مرئية، محاولاً سحبها لرفع حجر صغير أمامه
كان شعور هذه الخيوط على الأغلب هو كيف تخرج المانا عبر أطراف الأصابع لتعمل
"موراك..."
الحجر ارتعش قليلاً، ثم ارتفع ببطء عن الأرض. كان الارتفاع بضعة سنتيمترات فقط، والحجر يتمايل بشكل غير مستقر، لكنه كان يحلق.
"في الواقع، هذا ليس سيئاً للمرة الأولى... على ما أعتقد." قال صوت بياتريس في رأسه، وكان من الواضح أنها معجبة رغم محاولتها إخفاء ذلك.
"رغم ذلك ، فهذه التعويذة ليست مفيدة حقا ، يمكنني فعل نفس الشيء بالطاقة العقلية بدون أي متاعب" تماما كما قال تشانغ يونغ ذلك ، استخدم طاقته العقلية ليجعل الحجر يطير بسرعة من الأرض ليدور حوله ، ثم توقف و جعله يتفتت
بعد أن تفتت الحجر بقوة عقله، شعر تشانغ يونغ ببعض الرضا
كان لا يزال بإمكانه إنجاز الكثير بقواه الحالية دون الحاجة إلى تعلم السحر من الصفر
"في الواقع، هذا مثير للاهتمام... على ما أعتقد." قال صوت بياتريس في رأسه. "قوتك العقلية قوية بشكل ملحوظ، لكن لا تستهين بالسحر. هناك أمور لا تستطيع قواك الحالية فعلها، لكن السحر يستطيع في الواقع."
"مثل ماذا؟" سأل تشانغ يونغ وهو ينزل من على ظهر ملك الذئاب الرمادية.
"مثل إخفاء وجودك تماما ، تماما كما شاماك التي واجهتها سابقا" قالت بياتريس محاولة إقناع تشانغ يونغ
"يمكنني القيام بهذا بواسطة تقنياتي" قال تشانغ يونغ بدون أي لمحة انبهار
"يمكنك التنقل بين الأماكن لحظيا"
"يمكنني القيام بذلك أيضا"
"فتح ثقب أسود"
"لقد فجرت بنفسه أنسيتي؟"
"العلاج!"
"لدي روحي القتالية"
"محو اللعنات!"
"يمكنني فعل ذلك"
...
استمرت بياتريس بإلقاء جميع انواع السحر وكان واضحاً أن بياتريس بدأت تفقد صبرها
"همف!في الواقع تظن أنك جيد للغاية؟ حاول تعلم السحر بنفسك ، لن أعلمك!" قالت بياتريس بغضب
ضحك تشانغ يونغ بخفة "حسنا أنا أعترف ، السحر عظيم ، صحيح أني يمكنني القيام بتلك الأشياء و لكن...لا أستطيع القيام بأي شيء في الوقت الحالي ، أنا ضعيف ، أعترف بهذا ، و ربما السحر سيكون مفيدا لي ، لا ، هو بالتأكيد سيكون مفيدا لي ، كما في حالة يائسة ، ربما يكون من ينقذ حياتي"
ساد صمت للحظة داخل عقل تشانغ يونغ، ثم ردت بياتريس بنبرة أقل غضباً وأكثر جدية: "في الواقع... هذا اعتراف معقول... على ما أعتقد ، جيد أن تدرك ذلك"
أماء تشانغ يونغ برأسه ، ثم توقف للحظة ، حيث أرسلت طيور المنقار الحفار صورة تداخلت في رؤيته
كان هناك قتال في المقدمة ، حراس بدروع كانوا يقاتلون ضفدعا عملاقا أخضر ، و في الخلف كان هناك شخصان ، فتاة و رجل عجوز
'عملية صيد؟' كان هذا تفكير تشانغ يونغ ، لم يكن هناك داعي له لكي يتدخل
و لكن المكان الذي كانوا فيه كان الطريق المؤدي نفسه نحو مدينة تيانشوي ، و إذا لم تستطع المجموعة قتله سينتهي الأمر بالقافلة أن تقاتل بدورها
و لكن الوحش كان من الرتبة الخامسة ، بينما كان أقوى فرد في الفرقة برتبة المعلم
ببساطة كان هذا انتحارا منهم
و بالتالي ، لم يكن أمامه خيار سوى التقدم
ادار رأسه نحو قائد الحراس بجانبه و أعلم "هناك وحش في المقدمة ، سأذهب للتعامل معه"
لم ينتظر تشانغ يونغ رد القائد، بل أطلق إشارة للقطيع واندفع نحو الموقع
ترك القافلة وراءه بسرعة، متحركاً عبر الغابة بسلاسة
ما رآه كان مجموعة صيد محاصَرة ، حوالي ستة حراس يرتدون دروعاً فضية يحاولون حماية فتاة شابة ورجل عجوز بينما كانت هناك جثث متحللة الى عظام مع نفس نوع الدروع
كانوا يواجهون ضفدعاً عملاقاً أخضر بحجم منزل صغير، جلده يفرز مادة لزجة سامة كانت تذيب الأشجار التي تسقط عليها
عند وصول تشانغ يونغ فوق ملك الذئاب ، أمر ذئابه بسرعة ، كان عليه أن يتحكم بهم شخصيا هذه المرة ، كانت الذئاب من الرتبة الثالثة ،و الوحشان الوحيدان من الرتبة الرابعة لديه هي ملكي الذئب الخاصين به
"اهتموا بالدفاع عن أنفسكم!" صاح تشانغ يونغ بينما كان يشير بيده
انقسم القطيع على الفور إلى مجموعات وفقاً للخطة التي وضعها تشانغ يونغ مسبقاً
ذئاب الجلد البرونزي تشكلت في خط دفاعي أمام المجموعة المحاصَرة، بينما اتخذت ذئاب الأشواك السامة مواقع على الأجنحة
أما ذئاب الشعلة الفضية، فبدأت في الحركة بسرعة خاطفة، مشتتة انتباه الضفدع العملاق
سلاسل تقييد الروح!
انطلقت سلاسل سوداء من ظل تشانغ يونغ، مزيّنة برموز غامضة تتوهج بلون أرجواني قاتم. انقضت على الضفدع العملاق، لتف وتشبث به
صرخ الضفدع بصوت عالٍ ومزعج بينما كانت السلاسل تخترق جلده السميك
تشي الموت الذي يغلف السلاسل كان يحرقه مثل النار، محدثاً دخاناً أسود
انقضت ذئاب الأشواك السامة من الأجنحة، مطلقةً أشواكها المسمومة نحو عيني الضفدع وأماكنه الضعيفة.
في نفس اللحظة، هاجمت ذئاب الشعلة الفضية من الخلف، مطلقةً كرات نارية صغيرة تشتت انتباهه.
الضفدع العملاق، محاصَراً ومجروحاً، حاول القفز للهروب، لكن سلاسل تشانغ يونغ شدته بقوة إلى الأرض
هبط تشانغ يونغ من فوق ملك الذئاب الرمادية بسرعة
تاي يين سي تشيانغ - سيف النمر الأبيض
مسار السيف - نية السيف عديم الشكل
تشكل سيف أسود مظلم في يد تشانغ يونغ اليمنى و لوح بسرعة
كلاب!
بدا أن هناك شيئا غير مرئي يقطع المسافة بينه و بين الضفدع
انشق جسد الضفدع العملاق إلى نصفين، الأمر الذي أثار ذهول الجميع، بما فيهم تشانغ يونغ نفسه
كانت هذه أول مرة يستعمل فيها نية سيفه على كائن حي ، و كان التأثير مدهشا
"مذهل..." همس تشانغ يونغ بينما كان السيف الأسود يتبدد من يده
الفتاة الشابة التي كانت محمية من قبل الحراس تقدمت بخطوات مترددة. كانت ترتدي ثياباً فاخرة تشير إلى انتمائها لعائلة نبيلة، وعيناها واسعتان تعكسان الامتنان والرهبة.
"شكراً لك أيها المنقذ!" انحنت الفتاة برأسها باحترام. "لو لم تصل في الوقت المناسب، لكان مصيرنا قد انتهى."
نظر تشانغ يونغ إلى الفتاة ثم إلى الحطام المتبقي من الضفدع. "لا داعي لذلك ، و لكن مالذي جعلكم تقاتلون وحش رتبة خامسة ، ليس لديكم فرد قوي كفاية لقتاله ، كان يمكنكم الهرب و لكنكم لم تفعلوا"
نظر الرجل العجوز الذي كان يقف خلف الفتاة بتعبير حزين. "أنت محق يا سيدي. لكن هذا الوحش كان يحمل شيئاً ثميناً بالنسبة لنا." أشار إلى بقايا الضفدع العملاق. "داخل جسده توجد غدة سم ثمينة جداً، هي المكون الرئيسي لدواء يحتاجه والد السيدة الصغيرة."
الفَتاة أومأت برأسها، عيناها تلمعان بالدموع. "والدي مريض بشدة، وهذه الغدة السميّة هي المكون الوحيد النادر الذي يمكنه إنقاذه. حاولنا شراءها من السوق، لكنها نادرة جداً."
فهم تشانغ يونغ الموقف. لقد كانوا يخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ شخص عزيز. هذا النوع من التصرفات، رغم أنه غير حكيم، كان نبيلاً
"كالشخص الذي قتل الضفدع فلك الحق به ، و نحن لن نطمع فيها ، و لكن إذا كان من الممكن أن تبيعها..."أنهت الفتاة حديثها و هي تتوسل
نظر تشانغ يونغ إلى بقايا الضفدع، ثم إلى الفتاة والرجل العجوز. كان بإمكانه فهم يأسهم، لكنه لم يكن بحاجة إلى الغدة السامة
بالإضافة إلى ذلك، كان تصرفه لإنقاذهم مدفوعاً في الأساس بحماية مصلحة القافلة، وليس بدافع المساعدة النبيلة
(تم اطلاق مهمة)
(
الصعوبة: A-
الوصف :
أسرار المدينة
المطلوب :
قم بتنظيف المدينة من الفساد القائم بها
المدة :
3 أيام
المكافئة :
50,000 نقطة مشاعر
150,000 نقطة خبرة
بطاقة تطوير مهارة
الفشل:
الموت)
اتسعت عينا تشانغ يونغ قليلا عند رؤية هذا 'هكذا إذا ، لكن منذ أنه تم تفعيل هذه المهمة بعد مقابلتهم ، هناك احتمال...'
"لا حاجة للثمن." قال تشانغ يونغ بهدوء. "يمكنكم أخذ الغدة. أنا لا أحتاجها."
اتسعت عينا الفتاة من الذهول والامتنان. "حقاً؟! شكراً لك! شكراً جزيلاً!" انحنت مرة أخرى، والدموع تملأ عينيها.
"و لكن" أكمل تشانغ يونغ"اسمحو لي بكشفها أولا"
تقدم تشانغ يونغ نحو بقايا الضفدع العملاق، باستخدام عيني الشيطان السماوي، استطاع رؤية تدفق الطاقة داخل الجثة المتحللة
"لدي سؤال ، مالذي استخدمتموه على الجثة؟" قال تشانغ كما أعطى المجموعة نظرة جانبية
توقفت الفتاة للحظة، ثم أشارت إلى الرجل العجوز الذي كان يحمل زجاجة أرجوانية"لقد استخدمنا سماً خاصاً، ظننا أننا لو استخدمناه سنستطيع صيد الضفدع"
استخدم تشانغ يونغ الطاقة العقلية و انتزع السم من يد الرجل العجوز
'خيميائي!' تفاجأ الحضور عند رؤية ذلك
تشانغ يونغ فحص الزجاجة بعناية. " مالذي!...أنتم ، هل تخططون للموت ؟ هذا ليس سما للقتل ، إنه يجعل الوحوش تدخل في حالة هيجان و الرائحة التي تنتشر ستجذب وحوش أكثر"
ارتعشت الفتاة والرجل العجوز، وظهر الذهول على وجوههما. "ماذا؟! لكن... هذا مستحيل!" قال الرجل العجوز بصوت مرتجف. "لقد تم إعطائه لنا من قبل السيد تانغ"
نظر تشانغ يونغ إلى الرجل العجوز بتعبير حاد. "إذن إما أن هذا السيد تانغ قد خدعكم ، دعني أخمن ، كان هو من اقترح هذا العلاج"
صمتت المجموعة للحظة، وظهر الصدمة على وجوههم
الرجل العجوز بدا مرتبكا، لكن نظرة الشك بدأت تتسلل إلى عينيه. "هل من الممكن... هل تقصد أن السيد تانغ كان يحاول قتلنا؟"
تشانغ يونغ لم يجب مباشرة، استدار و أرسل لهب الشمس العظيمة لإحراق جثة الضفدع "ليس هناك طريقة أخرى لصياغتها ، هذا ما هو واضح حاليا"
الكلمات علقت في الهواء لفترة ، و لكن تشانغ يونغ لم يستطع سوى التنهد "فليصطف المصابون ، سأقوم بعلاجكم ، حتى لو بذراع واحدة أستطيع فعل الكثير"
بعد أن قال ذلك، بدأ تشانغ يونغ بفحص الجرحى واحداً تلو الآخر. على الرغم من أن ذراعه اليسرى كانت لا تزال مصابة، إلا أن حركات يده اليمنى كانت سريعة ودقيقة بشكل مذهل.
باستخدام الطاقة العقلية والعلاجات الأساسية، تمكن من إسعاف الجرحى بسرعة
"سيدي المنقذ ، أنا أدعى فاي شيا ، من عائلة فاي ، لا أعرف كيف أشكرك بما يكفي." قال لين شيوي بصوت خافت. "هل يمكنني على الأقل معرفة اسمك؟"
"ناوتو." أجاب تشانغ يونغ بإيجاز ثم لاحظ إصابة طفيفة على ذراعها "دعني أرى إصابتك." قال تشانغ يونغ وهو يشير إلى ذراعها.
فاي شيا مدت ذراعها بخجل، حيث كان هناك جرح بسيط ينزف قليلاً
باستخدام يده اليمنى، أخرج مرهماً من جيبه ووضعه على الجرح بحركة خفيفة
من ناحية أخرى كان تشانغ يونغ يحتاج الى التقدم في المهمة ، و هذه المجموعة كانت المفتاح
------
سنة جديدة سعيدة