خرج تشانغ يونغ من القصر، حيث كان الهواء البارد ليلاً ينعش وجهه
نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، وشعر بتعب لم يشعر به من قبل
هل أنت بخير؟" سألت بياتريس بصوت ناعم غير معتاد.
أدار تشانغ يونغ نظره إليها، ورأى في عينيها الزرقاوين شيئاً لم يره من قبل ، ربما كان تعاطفاً، أو ربما مجرد فضول
ربت تشانغ يونغ على رأسها بهدوء "أجل ، أنا بخير ، يستغرق الأمر أكثر من مجرد كلمات لزعزعتي"
"ماذا سنفعل الآن إذا؟" سألت بياتريس و هي تنظر نحو تعابير وجهه
"بما أنها مناسبة جيدة" مد تشانغ يونغ يده و ظهرت فتاة صغيرة في رداء أرجواني
لقد كانت كورويونا
"أبي! لماذا استدعيتني؟ هل هناك شيء لذيذ؟" سألت كورويونا بصوتها الناعم
ابتسم تشانغ يونغ برقة وهو ينظر إليها. "نعم، هناك مهرجان في المدينة الليلة أردت أن آخذك معي لتريه"
اتسعت عينا كورويونا فرحاً. "حقاً؟ شكراً لك يا أبي!"ثم توقفت و نظرت الى بياتريس بفضول "أبي ، من تكون هذه الأخت؟"
"هذه بياتريس، روح عظيمة ومتعاقدتي." قدم تشانغ يونغ بهدوء. "وبياتريس، هذه كورويونا، ابنتي."
"ابنة!؟"ظهرت صدمة على وجه بياتريس "لكن انت...هي...الأعمار لا تتوافق على ما أفترض!"
"هذا ببساطة لأنها كانت وحش روح و تحولت الى شكل بشري ، اوه صحيح لم أشرح هذا من قبل لك"فكر تشانغ يونغ بهدوء ثم قال "فكري بالأمر مثلما لدى الأرواح القدرة على التطور ، الوحش الروحي الذي يصل الى مستوى معين يكون لديه خياران ، أن يكمل تدريبه كوحش أو يتحول الى بشري ، و كورويونا اختارت الأخير"قال تشانغ يونغ كما ربت على رأس كورويونا
لم تستطع بياتريس سوى التحديق في المشهد، مشاعر معقدة تملأ قلبها. "ابنة... وحش روحي متحول..." همست بصوت منخفض. "لطيف... على ما أعتقد."
الآن، ماذا عن الذهاب إلى ذلك المهرجان؟" اقترح تشانغ يونغ، محاولاً كسر الجو الثقيل. "يبدو أن الجميع في المدينة هناك."
هزت بياتريس رأسها متعالية. "المهرجانات صاخبة... لا شكراً على ما أعتقد. سأبقى في القصر وأقرأ"
نظرت كورويونا الى بياتريس بفضول "أختي ، لما لا تأتين معنا كذلك؟...من فضلك؟" كانت نظراتها بريئة
"هذا"نظرت بياتريس لتعبيرها و ترددت
أمسك تشانغ يونغ بخدي كورو و استمر نحو بياتريس "هيا بياتريس ، أنظري إلى عينيها ، أليستا ظريفتين ، أنت لا تريدين أن تجعليها حزينة صحيح؟"
"أنا..." بدت بياتريس مترددة أكثر"همف، لماذا أذهب معك إلى مهرجان تافه؟ لكن إن أصريت أظن أنني أستطيع مرافقتكما...لإبقاء عيني عليكما ، على ما أفترض"
ابتسم كل من تشانغ يونغ و كورويونا و رفع يديهما عاليا معا و ضرباهما مع بعضهما "نجحنا!"
بينما كان الثلاثة يتجهون نحو المهرجان، امتلأت شوارع تيانشوي بالأضواء والأصوات المرحة
مصابيح ملونة معلقة بين المباني، وتناثر عبير الطعام الشهي في الهواء
كان هناك وقت محدد لبدأ موعد الرقصة الرئيسية للمدينة ، و بالتالي حتى ذلك الحين ، كان المكان كمهرجان عادي
"أبي، انظر!" أشارت كورويونا بحماس إلى كشك يبيع حلوى وردية ،عيناها الأرجوانيتان تتألقان بالفضول نحو الأطعمة البشرية
ابتسم تشانغ يونغ وهو يشتري لها الحلوى. "لما لا تجربينها"
أخذت كورويونا الحلوة بحذر، ثم عضتها بخفة. "إنها حلوة! شكرا أبي"
لم يستطع تشانغ يونغ سوى أن يبتسم ، لو كان قلبه ينبض لكان قد ذاب في هذه اللحظة ، الحصول على ابنة لطيفة و مطيعة مثلها ، هذا حلم كل أب
بياتريس، التي كانت تسير بجانبهما، نظرت إليهما كما بدا كما لو أن هناك بعض الغيرة"همف ، انها مجرد حلوة، ليست بالشيء الكبير على ما أعتقد"
أخذت بياتريس الفطيرة بحذر، ثم أخذت قضمة صغيرة. عيناها الزرقاوان اتسعتا قليلاً. "إنها... مقبولة."
لكن تشانغ يونغ لاحظ كيف كانت عيناها تتابعان الحلوى باهتمام خفي. ابتسم وأشار إلى كشك آخر. "هناك يبيعون فطائر محشوة باللوز والعسل. ربما تفضلين تلك؟"
لا حاجة..." بدأت بياتريس، لكن تشانغ يونغ كان قد اشترى واحدة بالفعل وقدمها لها
"قبل أن ترفضي ، لما لا تجربيها ، ليس لديك ما تخسرينه"
أخذت بياتريس الفطيرة بحذر، ثم أخذت قضمة صغيرة. عيناها الزرقاوان اتسعتا قليلاً. "إنها... مقبولة."
"هيهي، الأخت بياتريس تحبها أيضاً!" ضحكت كورويونا بسعادة.
بينما كانوا يتجولون، لاحظ تشانغ يونغ مجموعة من الناس كانوا يرتدون بشكل أنيق ويتجهون نحو ساحة المدينة المركزية
"يبدو أن الرقصة الرئيسية على وشك البدء." قال تشانغ يونغ وهو يشير نحو الساحة.
عند وصولهم، وجدوا ساحة كبيرة محاطة بمصابيح زيتية، وفي وسطها نار كبيرة مشتعلة
حشد من الناس كانوا يتجمعون حولها، ينتظرون بداية الرقصة.
"أبي ما هذا؟" سألت كورويونا بفضول
"انها جزء من المهرجان ، سيبدأ الراقصون في الرقص ، ثم بعد الإنتهاء سيتاح الرقص الحر حيث يمكن للجميع الرقص" أوضح تشانغ يونغ
بدأت الطبول تدق بإيقاع حماسي، وانطلق مجموعة من الراقصين يرتدون أزياء تقليدية ملونة إلى الساحة تحركاتهم كانت متناغمة مع الإيقاع، وأقدامهم تتحرك بسرعة في أنماط حول النار
حاولت كورويونا الوقوف على أطراف أصابعها للرؤية "ايه ، لا أستطيع...الرؤية جيدا"
ابتسم تشانغ يونغ كما رفع كورويونا و وضعها على كتفه "ها أنت ذا ، يمكنك المشاهدة الآن"
شكرًا أبي!" قالت كورويونا بسعادة وهي تجلس على كتف تشانغ يونغ، عيناها الأرجوانيتان تتألقان بفرح وهي تشاهد الراقصين. "إنهم يتحركون بسرعة كبيرة! وألوان ملابسهم جميلة جدًا!"
بياتريس وقفت بجانبهما، محاولةً الحفاظ على مظهرها المتعالي لكن عينيها الزرقاوين كانتا تتابعان العرض بانبهار خفي. "إنه... مثير للإعجاب بعض الشيء، على ما أعتقد."
"حسنا تعالي أنت أيضا"رفع تشانغ يونغ جسد بياتريس بسهولة و وضعها على كتفه الآخر لكي تحظى برؤية أفضل
أبي، أنت قوي جدًا!" قالت كورويونا بفرح وهي تجلس على كتفه الأيمن، تمسك بشعره للحفاظ على توازنها.
بياتريس، التي كانت تجلس على كتفه الأيسر، حاولت إظهار اللامبالاة لكن خديها احمرّا قليلاً. "هذا... غير لائق على الإطلاق! أنا روح عظيمة، لست طفلة!!"
لكن تشانغ يونغ لم يقتنع بحجتها على الإطلاق"استرخي واستمتعي بالعرض. حتى الأرواح العظيمة تحتاج إلى الترفيه بين الحين والآخر."
بدأ الإيقاع يزداد سرعة، والراقصون كانوا يتحركون بشكل أكثر حرية حول النار
الألوان والحركة والأصوات خلقت جوًا ساحرًا، حتى أن بياتريس بدأت تنسى ترددها الأول وتنغمس في المشهد
بعد انتهاء العرض الرئيسي، أعلن قائد الحفل أن الوقت قد حان للرقص الحر. بدأ الناس يتدفقون إلى الساحة، يشكلون دوائر متحدة حول النار.
"أبي، هل يمكننا المشاركة؟" سألت كورويونا بحماس.
نظر تشانغ يونغ إلى بياتريس. "ماذا تقولين؟ هل ترغبين في التجربة؟"
"هذا سخيف!" احتجت بياتريس، لكن عينيها كانتا تلمعان "همف، لكن إذا كنتَ مُصرا إلى هذه الدرجة سأراقبها من أجلك على ما أفترض"
ابتسم تشانغ يونغ وهو ينزل بهما من على كتفيه. "إذا يمكنكما الذهاب"
لم يكن الهدف الرئيسي من الحفلة هو علاقات الحب تماما ، البعض فقط كان هناك للإستمتاع بوقته ببساطة
دخلت كل من بياتريس و كورويونا الى الساحة ، و بقي تشانغ يونغ في الخارج مع الجماهير ، في انتظار أن تبدأ الرقصة
"اه ، أتمنى لو كنت أملك كاميرا لالتقاط الصور" لم يستطع تشانغ يونغ سوى أن يتحسر لكن كانت ابتسامة حقيقية تعلو وجهه ، لقد قرر إبقاء هذا المشهد محفورًا في ذاكرته
فجأة، شعر بوجود شخص يقف بجانبه. التفت ليجد تشانغ شيو شان واقفة هناك، ترتدي فستانًا بسيطًا لكنه أنيق، يختلف عن ملابسها المعتادة
عيناها العسليتان كانتا تتألقان في ضوء النار والمصابيح
نظر تشانغ يونغ بعيدا نحو قصر سيد المدينة ،و أمكنه ملاحظة الظل الذي يقف عليه 'ذلك الوغد'
أمكن لتشانغ يونغ معرفة تقريبا ما يحدث ، قام سيد المدينة بتوجيه تشانغ شيو شان عبر الجماهير نحوه مباشرة
"اوه سيد ناوتو ، لم أتوقع رؤيتك هنا"قالت بصوت خجول
"آنسة شو." أومأ تشانغ يونغ برأسه. "جئت لمشاهدة الرقصة؟"
"نعم... والجميع هنا." أشارت نحو مجموعة من الشباب والشابات الذين كانوا ينتظرون بجانب الساحة. "عندما تبدأ الرقصة الحرة، يمكن للجميع المشاركة."
في تلك اللحظة، تغيرت الموسيقى من إيقاعها الاحتفالي إلى لحن أكثر هدوءا
بدأ الراقصون بالانفصال عن الدائرة الرئيسية، وبدأ الشباب بالاقتراب من بعضهم البعض
كان قد بدأ الشباب بالاقتراب من الفتيات اللواتي أعجبنهم، يطلبون منهن الرقص بأدب
بعض الفتيات كن يقبلن بخجل، بينما أخريات يرفضن بلطف
'أجل ، هذا يبدو تماما من رواية مبتذلة' تنهد تشانغ يونغ قليلا ، لحسن الحظ، كان يجب على الطلب أن يكون من جانب الذكور فقط و إلا...
كان يمكن لتشانغ يونغ الشعور بالنظرات التي كانت نحوه من النساء ، على الرغم من أنه غير تعابيره قليلا باستخدام نقاط الوخز بالإبر ، إلا أنه لا يمكنه ان يلوي ملامح وجهه ليجعل نفسه قبيحا
فجأة، تقدم شاب وسيم نحو تشانغ شيو شان وانحنى أمامها. "آنستي، هل تسمحين لي بشرف الرقص معك؟"
كان الشاب يرتدي ملابس فاخرة، ويبدو من عائلة غنية. لكن تشانغ شيو شان هزت رأسها بلطف. "شكراً لك، لكنني... أعتذر."
بدا خيبة أمل واضحة على وجه الشاب، لكنه انسحب بأدب
بعد لحظة، تقدم شاب آخر، ثم ثالث، وكلهم تلقوا نفس الرفض اللطيف
'هذا...بدأ يصبح صعبا للغاية...' قال تشانغ يونغ كما شعر بالنظرات حوله ، وقوفه بجانب تشانغ شيو شان بينما كانت ترفض هؤلاء الشبان ، أثار بالفعل الأفكار في الأشخاص حولهم
"اوه تلك الشابة هناك ترفض العديد من الشبان ، هل من الممكن أن ذلك بسبب الشاب بجانبها"
"هل من الممكن أن يكون حبيبها ، لما لم يدعوها لحد الآن؟"
"ربما هو كذلك، إنه يبدو وسيمًا جدًا!"
سمع تشانغ يونغ هذه الهمسات من حوله بوضوح
نظر إلى تشانغ شيو شان، التي كانت خديها متوردة وتتجنب نظراته، بدا أنها تنتظر شيئًا ما
مسح تشانغ يونغ وجهه بشكل منزعج 'اه تبا لهذا ، انها مجرد رقصة واحدة ، لن تقتلني كما كان هناك ألف شيء حاول ذلك'
"آنسة شو." قال تشانغ يونغ بصوت هادئ لكنه واضح. "هل تريدين الرقص معي؟"
لم ترد تشانغ شيو شان على الفور، لكن عينيها العسليتين اتسعتا قليلاً، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. أومأت برأسها بخفة. "حسنًا."
وقف تشانغ يونغ بهدوء و سارا نحو الساحة ، الموسيقى كانت تتدفق بلحن هادئ، والراقصون الآخرون كانوا يتحركون ببطء وإيقاع
في البداية، كان تحركهما بعض الشيء غير متزامن ، حيث بحكم كون تشانغ شيو شان معتادة على مثل هذا الإحتفال كانت تعلم الحركات جيدا
من ناحية أخرى تشانغ يونغ لم يكن معتادا على الرقص ، و لكن كان هناك شيء آخر يجيده ، أطلق وعيه ببساطة ، و بدأ بتقليد حركات الآخرين
كانت رقصة بسيطة إلى حد ما، تتكون من حركات متكررة وأنماط دائرة حول النار ، و لكن تشانغ يونغ شعر بشيء غريب حول هذه الرقصة ، و لكن حاليا لم يكن مهتما بهذا
كانت الرقصة بسيطة ، على الشركاء أن يقفوا أمام بعضهم البعض و مد يدهم اليمنى نحو الطرف الآخر
بدأت الرقصة بدورة بطيئة إلى اليسار، خطوتان صغيرتان متتاليتان تليها توقف قصير، ثم دورة إلى اليمين بنفس النمط
كانت أقدامهما تتحرك بتناغم مع دقات الطبول الخفيفة، بينما كانت الرقصة تتطلب أن أن تلتمس رؤوس الأصابع لفترة قصيرة قبل أثناء الدوران
"أنت جيد في هذا." همست تشانغ شيو شان بينما كانا يدوران معاً.
"لا يمكن مقارنتي بالآنسة شو" قال تشانغ يونغ مع ابتسامة هادئة
لسبب ما شعر بشيء غريب ، كان هناك شيء مختلف ، على عكس معارفه السابقة ، لم تكن شيو شان تستغله كما فعلت وو روشيان
و لم تجبره على شيء كما فعلت لونغ يوليانغ
هذه المرة كانت مختلفة ، كان يشعر بشعور حنين خفيف
مع تقدم الرقصة، أصبحت الحركات أكثر تعقيداً قليلاً. بعد دورتين، كان على الراقصين أن يدورا حول بعضهما مرة كاملة
ثم ينفصلان مؤقتاً ليدور كل منهما في مكانه، قبل أن يعودا إلى الوضعية الأولى
لاحظ تشانغ يونغ كيف كانت تشانغ شيو شان تتحرك بأناقة طبيعية
شعرها كان يتبع حركة دورانها، وعيناها العسليتان كانتا تلمعان بفرح واضح
ثم فجأة ، انقطع خيط صاحب آلة القانون في الفرقة الموسيقية
لكن قائد الفرقة أشار بسرعة للآخرين بالاستمرار، فاستأنفت الموسيقى بلحن أكثر نعومة وهدوءًا، معتمدًا على الناي والوتريات الأخرى
و لكن في لحظة صدر صوت آلة قانون وسط الحشد ، عندما حول الحشد رؤيتهم ، كانوا ينظرون الى فتاة معصوبة العينين في رداء أبيض تعزف على آلة القانون
كانت ليو يين!
في خطوة واحدة قفزت ليو يين و حطت بجانب الفرقة الموسيقية و أكملت اللحن ، بل وجعلته أفضل حتى
بينما كانت أصابع ليو يين تنساب على أوتار آلة القانون، ملأ اللحن السماوي الساحة، و بدأت بتلات من الطاقة الروحية ، بتلات وردية بدأت بالسقوط من السماء
المشهد بأكمله بدا وكأنه لوحة فنية أسطورية ، حيث توقف العديد من الراقصين مؤقتًا للتحديق بمصدر هذه الموسيقى
نظر تشانغ يونغ نحو المنصة حيث كانت ليو يين تعزف، عيناها مغمضتان بينما كانت أصابعها تتحرك ببراعة على الأوتار
'هذا اللحن...أنا أعرفه' سرعان ما بدأ تشانغ يونغ يستعيد ذكرياته في مسار الصوت 'إنها تعزف 'لحن بتلات السماء'..."
لم يكن مسار الصوت مسارا قتاليا ، لكن حين التقائه بالفنون القتالية ، حينها ستكون قصة أخرى
بعد إستئناف الرقص و أداء الدورات التسع حول النار ، انتهى الأمر بدوران الشريكين كما توقفا أمام بعضهما البعض و رفعا كفيهما الأيمن عاليا نحو السماء
انتهت الرقصة بآخر نغمة من آلة القانون، التي تردد صداها في الساحة لوهلة قبل أن يخيم الصمت في المكان
ثم انفجر التصفيق الحاد من الحضور، معبرين عن إعجابهم بالعزف الرائع والرقصة الجميلة
نظر تشانغ يونغ إلى تشانغ شيو شان، التي كانت تتنفس بصعوبة قليلة، خديها متوردان من الجهد والحماس
بهذا انتهى مهرجان رقصة الزهور