بالعودة الى قصر ميراث شوان وو ، فتح تشانغ يونغ عينيه كما شعر بالإهتزاز
ارتفعت الأرض تحت قدميه فجأة ،اهتز الماء المتبقي في القاعة بقوة، وتطايرت حبيبات الرمل والركام من السقف.
"ما هذا؟!" استدار تشانغ يونغ بسرعة نحو المدخل،
'يبدو أنهم رفاقك' قالت إرادة شوان وو بهدوء 'على أية حال لا تقلق حيال هذا ، شاب على السفينة قام بقطع ثعبان الحراشف الفولاذية ، و لكنه فقط في قمة عالم المعلم ليتعامل مع وحش رتبة سادسة على عتبة السابعة'
تشانغ يونغ غمغم غير مصدق "سو مينغ... قطع وحش رتبة سادسة؟" كان ذلك مفاجئًا، حتى مع إرادة سيف الشفق الذهبي، فإن تجاوز الفجوة بين قمة عالم المعلم و نصف خطوة رتبة الملك كان إنجازًا مذهلاً
لقد استخدم مشاعر منقطعة النظير' علقت إرادة شوان وو، صوتها العقلي يحمل شيئًا من الإعجاب. 'السبب الوحيد لنجاحه هو أنه بالفعل نصف خطوة لمرحلة روح السيف'
تشانغ يونغ أومأ ببطء، إذ فهم ، روح السيف كانت مجرد مرحلة لإنتاج روح مساوية للشخص ، بالأحرى ، كان الأمر مشابها لغرس الحياة في إرادة السيف ، و كان هناك مرحلة صغيرة تسبق مرحلة روح السيف ، كان ذلك جنين السيف ، و حينها ، يقوم المتدرب بانتاج قانون معين لتنمية جنين سيفه ، و عندما يحقق التقدم الحقيقي سيخطو الى مرحلة روح السيف
'على أي حال، دعنا نعود إلى الموضوع.' عاد صوت شوان وو العقلي إلى جدية. 'لقد منحتك سلالتي و بعد ان اندمجت معها ، يمكنك أن الإندماج مع دماء العنقاء بدون مشاكل ، رغم أني لا أصدق أن ذلك الرجل قد عاملك بتلك الطريق غير الأخلاقية! ليس لديه أي احترام!'
لم يستطع تشانغ يونغ سوى أن يبتسم على سخافة علاقة الإثنين ، و لكن المكسب في هذه اللحظة ، كان جيدا ، بهذا ، حصل على سلالات الوحوش الأربعة
"على أية حال ، شكرا للسيد المحترم شوان وو على الهدية" قال تشانغ يونغ بصدق
'اوه ، ستغادر بالفعل؟ للأسف أتمنى لو بقيت قليلا ، هل تحتاج الى شيء آخر؟ أستطيع مساعدتك قليلا بعد' تحدث شوان وو برفق ، بدت نبرته صادقة و راغبا في المساعدة
"في الحقيقة..." قال تشانغ يونغ كما قلب كفه و سحب اللفيفة السابقة"كنت أتسائل ان كان بامكانك توضيح ماذا يكون هذا ، منحه لي السيد لاي زو هان قبل افتراقنا"
أرسل تشانغ يونغ اللفيفة عبر الهواء باتجاه القوقعة العملاقة. التقطها مجال طاقة غير مرئي وحملتها بلطف أمام شوان وو
لحظة من الصمت المشحون، ثم انطلق صوت ضحكة غامضة 'اوه ، هكذا إذا ، هو لم يستخدمها إذا و اختار ذلك الطريق'
ثم فجأة طارت اللفافة عبر الهواء و عادة الى تشانغ يونغ "هل يمكنك للسيد شوان وو أن يشرح؟"
ظهر صوت شوان وو بشكل لطيف "لا تقلق ، ليس بالشيء الخطير ، إذا قمت بربطها كسلاح دارما ستحصل على هدية جيدة و فائدتها الحقيقية ستنكشف عندما تصل الى عالم الإمبراطور"
"عالم الإمبراطور..." تذمر تشانغ يونغ وهو يطوي اللفافة بحذر ويعيدها إلى الخاتم. "لا يزال الطريق طويلاً."
'لكنك تمتلك الإمكانيات للوصول إلى ما هو أعلى من ذلك بكثير.' ضحك صوت شوان وو العقلي، حاملاً شيئاً من الفكاهة. 'الآن، أيها الشاب، حان وقت مغادرتك. رفاقك على السطح قلقون عليك، وأنا... آه، لقد تحدثت أكثر مما كنت أنوي.'
ارتفعت المياه فجأة داخل القاعة، تملأ الفضاء من جديد. فقاعة الهواء المحيطة بتشانغ يونغ بدأت تتقلص.
' يمكنك التحرك في المياه بسلاسة بفضل تغيير سلالتي لهيئتك، وسيكون بوسعك السفر تحت الأمواج بسهولة.' همس صوت شوان وو وهو يخفت. 'أتمنى لك حظاً سعيدا'
بدأ الوعي المتبقي لشوان وو يتلاشى، وبدأت القاعة تهتز بلطف. "شكرًا لك، شوان وو." همس تشانغ يونغ باحترام، ثم أسرع عائدًا عبر الممر المائي
عندما اندفع تشانغ يونغ خارج التشكيل الصخري، وجد بياتريس لا تزال تنتظره داخل فقاعتها الواقية. كانت عيناها الزرقاوان تتسعان بالقلق الذي تحول إلى ارتياح
"لقد استغرقت وقتًا طويلا على ما أعتقد!" قالت محتجة، لكن صوتها كان ينم عن الراحة.
"كان هناك الكثير لنتحدث عنه." قال تشانغ يونغ بابتسامة وهو يسبح نحوها. "لنعد إلى السطح بسرعة"
على السطح، كانت السفينة في حالة يرثى لها
أكثر من نصفها كان مغموراً بالمياه، والركاب والبحارة كانوا يحاولون يائسين البقاء على الأجزاء العائمة
ليو يان وليو يين كانا يساعدان المسنين والأطفال على الصعود إلى ما تبقى من السفينة
سو مينغ كان جالساً على حطام صاري مكسور، يتنفس بصعوبة
وجهه كان شاحباً تماماً، وذراعه اليمنى كانت ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه
استهلكت الهجمات الأخيرة كل طاقته تقريباً، ودماء الوحش الأسود كانت تتناثر على ملابسه
فجأة، انفجرت المياه على بعد أمتار من السفينة. ظهر تشانغ يونغ من الأعماق، يسبح بسرعة مذهلة نحو السفينة
في لحظة كان قد وصل إلى حطام السفينة، وأمسك بالحافة بقوة وسحب نفسه للأعلى
بياتريس تبعته، فقاعتها تختفي بهدوء كما حطت بجانبه
"تشانغ يونغ!" صاحت ليو يان أولاً، صوتها مليء بالفرح.
تشانغ شيو شان وقفت فجأة، عيناها العسليتان تلمعان بالراحة والدموع الخفيفة
سو مينغ رفع رأسه ببطء، نظرة الإرهاق العميق في عينيه اختلطت بشيء من الراحة. "ظننت أنك..."
"بحقك ، أنا صرصور غير قابل للقتل يا رجل ، يجب أن تدرك هذا بحلول الآن" قال تشانغ يونغ بسخرية
تشانغ يونغ نظر حوله على الدمار ودماء الوحش الأسود المنتشرة في كل مكان و التي غطت سطح المياه كالزيت الأسود ، ثم إلى سو مينغ المُنهك ، ابتسم ابتسامة خفيفة"أرى أنك كنت مشغولاً هنا أيضًا."
سو مينغ أراد أن يرد بسخرية، لكن كل ما خرج منه كان سعالًا ضعيفًا. "لا تبدأ... ذلك الوحش كان... عنيدًا."
"أجل، أستطيع رؤية ذلك." قال تشانغ يونغ وهو يمد يده ليساعد سو مينغ على الوقوف. "لكنك تعاملت مع الأمر. أنا فخور بك."
ظهرت لمحة من شيء غريب في عيني سو مينغ قبل أن يعود لطبيعته. "شكرًا... أعتقد"
"هذا مربح أن الجميع بخير"اعترف تشانغ يونغ، عيناه الحمراوان تومضان بضوء راض"لكن دعونا نركز على الوضع الحالي أولاً. هذه السفينة لن تطفو طويلاً."
كان محقًا. السفينة كانت تغرق بسرعة، والمياه كانت تبتلع آخر الأجزاء العائمة. الركاب والبحارة كانوا يتجمعون على الألواح والحطام
"ماذا سنفعل؟" سألت تشانغ شيو شان"نحن في منتصف النهر و لا يوجد شاطئ في الأفق!"
هز تشانغ يونغ اصبعه مشيرا إليها بكونها مخطئة "هذا إن لم تمتلكوني معكم"
'يوني ، طلبية زوارق' فكر تشانغ يونغ بيده كما مد يده نحو الماء
من الفراغ بدأت تظهر أشكال على سطح البحيرة ،واحدة، اثنتان، خمسة، عشرة... زوارق صغيرة مصنوعة من خشب داكن غريب
"خدمتي للنقل البحري ترحب بكم" قال تشانغ يونغ مع انحنائة مبهرجة
كانت الزوارق صغيرة، كل واحدة تتسع لثلاثة أو أربعة أشخاص كحد أقصى، لكنها كانت مستقرة بشكل مذهل على سطح الماء
المسافرون والبحارة نظروا للزوارق بدهشة وامتنان. بدأوا ينتقلون من الحطام إلى القوارب الصغيرة، وهم يبادلون تشانغ يونغ بنظرات شكر
"هل دائما تحتفظ بهذه الكمية من القوارب في خاتمك الفراغي؟"همست تشانغ شيو شان، عيناها تتسعان بفضول
"ليس دائمًا." ابتسم تشانغ يونغ وهو يساعدها على الصعود إلى أحد الزوارق. "لكنني استعدت لاحتمال أن تغرق السفينة."
بعد أن رتب الجميع في الزوارق المختلفة، بدأوا بالتجديف ببطء نحو أقرب شاطئ
كانت الشمس قد بدأت بالارتفاع الآن، تلقي بضوءها الذهبي على مياه النهر الهادئ
سو مينغ كان يجلس في نفس الزورق مع تشانغ يونغ وبياتريس و تشانغ شيو شان، لا يزال يتنفس بصعوبة لكن حالته تتحسن ببطء. "هذا الوحش... كان قويًا بشكل غير طبيعي." همس وهو ينظر إلى راحة يده التي لا تزال ترتجف
"سو مينغ ، لقد انتهى القتال بالفعل ، ما بك؟" لم يستطع تشانغ يونغ سوى أن يقلق قليلا
سو مينغ لم يجب على الفور، بل حدق في مياه النهر الملوثة بدم الوحش الأسود التي كانت تبتعد ببطء
"لقد شعرت بذلك ، انت اقتربت من مرحلة روح السيف خلال ذلك القتال" قال تشانغ يونغ كما ربت على كتف سو مينغ
لم يستطع سو مينغ سوى أن ينظر إلى تشانغ يونغ، ثم إلى راحة يده، كأنه يحاول استيعاب الكلمات. "اقتربت من... روح السيف؟"
"أظن أنك ضغطت على روحك أكثر مما تستطيع التحمل و لذلك كرد فعل سيبقى المشهد يتكرر لبعض الوقت ، أعطي نفسك وقتا للراحة خلال هذا" قال تشانغ يونغ محاولا طمأنة سو مينغ
في الزورق المجاور، كانت ليو يان وليو يين تتجاذبان أطراف الحديث مع بعض الركاب الذين تم إنقاذهم.
تشانغ شيو شان كانت تحدق في الأفق حيث بدأ خط الشاطئ يظهر أخيرًا.
بعد عدة ساعات من التجديف المضني، وصلوا أخيرًا إلى ضفة نهر بون
كان الشاطئ صخريًا وغير مريح، لكنه كان أرضًا صلبة بعد رحلة طويلة
بينما كان الركاب ينزلون من الزوارق، تجمعوا حول تشانغ يونغ ومجموعته، يعبرون عن امتنانهم بلهجات محلية مختلفة
بعد أن استقر الجميع على الشاطئ، بدأ المسافرون في تشكيل مجموعات صغيرة لمناقشة خططهم التالية
بعضهم قرر العودة إلى المدن القريبة، بينما قرر آخرون مواصلة الرحلة عبر طرق برية
لكن تشانغ يونغ ومجموعته كانوا بحاجة إلى اتخاذ قرار سريع. كانوا بعيدين عن العاصمة الإمبراطورية، والطريق البري سيكون طويلًا وشاقًا
"الآن ماذا؟" سألت ليو يان، وهي تنظف الغبار عن ملابسها. "السفينة غرقت، و على الأغلب سيكون علينا الذهاب سيرا"
ليو يان كانت على حق ، لو كانت الرحلة قد تمت في طريقها الطبيعي ، فبعد الوصول الى المحطة الأخيرة لن يكون أمامهم سوى خمسة أيام للوصول الى العاصمة الإمبراطورية ، و لكن الآن...
"ببساطة ، نجد وسيلة نقل أخرى" قال تشانغ يونغ كما لو كان الشيء الأكثر وضوحا في العالم
"لكننا في منتصف اللا مكان!" قالت ليو يان، وهي تنظر حول موقعهم. "لا توجد قرى أو مدن قريبة، ولا حتى طريق واضح."
تشانغ يونغ لم يبدو قلقًا. "هناك دائمًا وسيلة." قال تشانغ يونغ كما بدأ يمشي نحو الغابة القريبة
نظرت تشانغ شيو شان بعمق نحو ظهر تشانغ يونغ المبتعد قبل أن تتسع عيناها بإدراك "اوه ، هل سيقوم بترويض وحش آخر كما فعل مع الذئاب في السابق؟"
سو مينغ، الذي بدأ يستعيد بعضًا من نشاطه، رفع حاجبه بينما كان يراقب تشانغ يونغ يختفي بين الأشجار. "مع تشانغ يونغ، كل شيء ممكن. ربما سيعود بوحش من البرية."
لم تمض دقائق حتى عاد تشانغ يونغ ، و لكن هذه المرة كان قد عاد رفقة شياو هونغ ، و قد تعرف عليه سو مينغ في لمحة ، لقد ظن أن تشانغ يونغ تركه في الطائفة ،و لكن يبدو أنه أحضره معه
لكن هذه المرة ، كان شياو هونغ عبارة عن أسد ضخم ،حجمه بحجم المنزل و نضحت هالة وحش من المرتبة الرابعة منه ، كما كانت هناك خطوط سوداء على وجنيتيه ، كان جلده الأحمر أشبه بالنار المستعرة و بدت لبدته الصفراء كما لو كانت مصنوعة من الذهب
شياو هونغ زأر بصوت منخفض، وهو يهز رأسه, عيناه تبدوان أكثر ذكاء و قوة مما كانتا عليه في الماضي
لقد نما بشكل كبير بعد أن أطعمه تشانغ يونغ سلالة النمر الأبيض باي هو
اجتاحت نظرة شياو هونغ المجموعة قبل أن تتوقف نظرته على تشانغ شيو شان ثم نظر الى تشانغ يونغ بزاوية عينه ، كان لديه تعبير ساخر على وجهه ، ثم رفع قائمته اليمنى و أبرز إبهام مخلبه 'لدى السيد ذوق جيد ، حتى فتاة ذات سلالة تنين سقطت له'
رفع تشانغ يونغ حاجبيه نحو شياو هونغ، قبل أن يرفع قبضته و ألصقها برأسه حيث ارتد رأسه للأسفل و اخترق الأرض "لا تبالغ في التفكير"
لحسن الحظ كان هذا التبادل عقليا بينهما و لم يمكن للآخرين سماعه
شياو هونغ اهتز من الضربة، لكنه لم يبدُ منزعجًا. بدا وكأنه يبتسم بطريقته الخاصة ، ثم أومأ برأسه الضخم، ثم استدار ليسمح للركاب بالصعود
كان ظهره واسعًا بما يكفي لاستيعاب عشرة أشخاص أو أكثر، وفراؤه الكثيف يشكل مقاعد مريحة بشكل طبيعي.
تشانغ يونغ جلس في المقدمة بالقرب من رأس شياو هونغ، بينما توزع الباقون خلفه ، بياتريس جلست خلفه مباشرة ، لم تغادر جانب تشانغ يونغ منذ عودته من المعبد تحت الماء
"استعدوا، سنتحرك بسرعة." قال تشانغ يونغ، ثم صفع برفق على رقبة شياو هونغ.
انطلق شياو هونغ فجأة بسرعة مذهلة. المناظر الطبيعية حولهم أصبحت ضبابية، والأشجار تمر كخطوط خضراء طويلة
لكن رغم السرعة الهائلة، لم يشعر الركاب بأي اهتزاز أو عدم راحة ، كان الأمر كما لو كانوا يجلسون على منصة ثابتة تمامًا
مذهل..." همست تشانغ شيو شان، وهي تتمسك بالفرو خوفًا من السقوط، لكنها سرعان ما أدركت أن هناك قوة غريبة تثبتها في مكانها.
"هذا... أسرع من أي حصان سباق رياح رأيته في حياتي!" تعجبت ليو يان، شعرها يتطاير خلفها
سارت الرحلة عبر الأراضي البرية بسلاسة. شياو هونغ كان يعرف الطريق بالتزام ارشادات تشانغ يونغ ، و قد مرّوا بغابات كثيفة وجبال منخفضة وأنهار صغيرة
بعد فترة طويلة من السفر المتواصل، توقف شياو هونغ فجأة عند حافة غابة كثيفة
أنفه الكبير شم الهواء، وأذناه انتصبتا بتيقظ
"ما الخطب؟" سأل تشانغ يونغ، عيناه الحمراوان تضيئان.
'هناك رائحة دماء و... قتال قريب' قال شياو هونغ في عقل تشانغ يونغ
"لا تهتم لذلك" قال تشانغ يونغ بدون أدنى اهتمام "فقط غير الطريق و استمر ، مهما كان ما حدث ، فهو ليس من شأننا"
أومأ شياو هونغ برأسه الضخم، وأخذ منعطفًا حادًا يسارًا مبتعدًا عن مصدر الرائحة ، و لكن تشانغ يونغ لم يفكر مرتين ، حيث أطلق عينه السماوية و نظر الى المشهد من بعيد
كان هناك مجموعة من الرجال الذين يركضون ملاحقين من قبل الوحوش ، و الإتجاه الذي كانوا يركضون إليه كان نحو طريقهم مباشرة ، و لكن تشانغ يونغ لم بكن ليسمح لأي شيء بتأخير طريقهم
صنع فورا عشرين سيفا من تشي الموت الأسود و جعلهم يحلقون بعيدا نحو موقع أولئك الرجال
كان يهدف الى التخلص منهم
انقضت سيوف تشي الموت السوداء عبر الغابة مثل ظلال مميتة. في المسافة، باستخدام رغبة السمع ، سمع تشانغ يونغ أصوات صراخ قصيرة ثم صمت
شياو هونغ توقف للحظة، أنفه الكبير يشم الهواء مرة أخرى. رائحة الدماء ازدادت، لكن رائحة الحياة البشرية اختفت. أومأ رأسه الضخم ببطء، ثم استأنف سيره في الاتجاه الجديد
"ما الذي حدث هناك؟" سألت تشانغ شيو شان بصوت خافت
استدار تشانغ يونغ بابتسامة بريئة"لا شيء ، بعض الوحوش كانت في طريقها للهجوم علينا و لكني قضيت عليها"
استمرت الرحلة دون مزيد من العوائق. كان شياو هونغ متحفظًا بطبيعته، و كان يعرف أن سيده ليس أكثر من قاتل مخبول ،لذلك فقط قام بالمهمة الموكلة إليه بكفاءة
مع اقترابهم من العاصمة الإمبراطورية، بدأت المشاهد الطبيعية تتغير
أصبحت الغابات أقل كثافة، وحلت محل المناطق الريفية المزروعة والطرق المعبدة
بدأوا يمرون بالقرى ثم البلدات، وازداد عدد المسافرين على الطرق
أخيرا و بعد مرور ثلاثة أيام من السفر ، برزت علامات العاصمة الإمبراطورية في المقدمة