في اليوم التالي، غادر تشانغ يونغ العاصمة الإمبراطورية بمفرده على ظهر شياو هونغ، متجهًا نحو مدينة ورق البرقوق

اختار الطريق الرئيسي، متحديًا أي محاولة للهجوم.

لكن الرحلة كانت هادئة بشكل مريب. لا كمائن، لا هجمات، لا شيء

'يبدو أني كنت أفكر أكثر من اللازم ، للوصول الى المدينة بسرعة يجب المرور بوادي الرياح الصامتة' فكر تشانغ يونغ بهدوء

كان وادي الرياح الصامتة مكانًا غريب، حيث لم يكن هناك حرفيًا أي صوت

حتى خطوات قوائم شياو هونغ على الأرض كانت تُبتَلع بشكل غير طبيعي الهواء كان ثقيلًا وكثيفًا، والأشجار الباهتة على جانبي الطريق كانت بلا أوراق، وكأنها متحجرة منذ زمن بعيد

'سيدي ، أنا لا أحب هذا المكان' خاطب شياو هونغ تشانغ يونغ بصوته الهادئ في عقله 'إنه يشبه أرضا للموت'

ثم، تمامًا كما عبروا منتصف الوادي، إرتفعت غريزة الخطر داخل تشانغ يونغ

ثم من السماء بدا أن هناك شيء مظلم ، ثم اتسع ليشمل السماء ، كانت أمطارا من السهام السوداء!

"هونغ!" أرسل تشانغ يونغ أمرًا ذهنيًا حادًا.

شياو هونغ، بغرائز الوحش الحادة، قفز فورًا إلى الجانب، مختبئًا تحت نتوء صخري ضخم. كانت قوائمه القوية تترك آثارًا عميقة في الأرض الباهتة

تشانغ يونغ لم يتحرك من على ظهره، لكن عينيه الحمراوين اتسعتا

كان بإمكانه رؤية مسارات للسهام، بعضها كان يقصد شياو هونغ، والغالبية كانت موجهاً نحوه بشكل مباشر ودقيق

"ها، أخيرًا." همس، وابتسامة باردة زحفت على شفتيه. لم يكن خائفًا، بل كان يشعر بالإثارة أخيرًا.

ثم بدأ فجأة يرى أنفاسه المتجمدة و شعر بالحرارة تنزل الى مستويات غير طبيعية

'مستعمل جليد؟ شياو هونغ ، عد حتى أتعامل مع هذا' أمر تشانغ يونغ كما نزل من فوق شياو هونغ

ثم أعاده تشانغ يونغ ببساطة الى فضاء الحيوانات الأليفة ، ثم فعل عينه السماوية

العين السماوية - العين التي ترى العالم!

فورا حصل الى منظر استقرائي للموقع ، استطاع تحديد ستة أشخاص يسقطون من منحدرات الوادي بخفة

كانوا يرتدون ملابس ضيقة سوداء تخفي أجسادهم، ووجوههم مغطاة بأقنعة سوداء ليس بها فتحات للعين، فقط نسيج أسود قاتم. أسلحتهم كانت متنوعة: سيفان، خنجر، قوس، سلسلة مفصلية، وزوج من المخالب الطويلة

تحركاتهم كانت متناغمة تمامًا، وكأنهم كيان واحد بستة أجساد

كانوا يتقدمون في تشكيل هلالي مثالي، يغلقون كل مسار هروب محتمل، سرعتهم كانت مذهلة، تاركين آثارًا خافتة فقط على الأرض الصخرية

تشانغ يونغ وقف في وسط الطريق ، و سرعان ما سحب سيفيه في يديه "اوه ، ستة أشخاص في مستوى السلف ، أتسائل لمن أدين بهذا الشرف؟"

الستة لم يردوا ، كان التواصل بينهم كان غير مرئي ، ثم فجأة، تحركوا جميعًا في وقت واحد

المهاجم الذي يحمل القوس، الموجود في الخلف، أطلق ثلاثة سهام متتالية بسرعة خاطفة، كل سهم يأخذ مسارًا مختلفًا، واحد مستقيمًا نحو قلب تشانغ يونغ، والآخران متقوسان ليضرباه من الجانبين في نفس اللحظة الذي سيحاول فيه تجنب الأول

في نفس اللحظة، تحرك صاحبا السيفين من الجانبين، يقطعان المسافة بسرعة ، و تحركا بشكل متزامن ، حيث صدرت ضربة قطع من اليمين نحو الرقبة، وضربة طعن من اليسار نحو الخاصرة

كان التوقيت مثاليًا، مما يجعل أي دفاع ضد أحدهما يترك الآخر مفتوحًا

الرابع، حامل السلسلة المفصلية، أدار سلاحه فوق رأسه وأطلقه كالثعبان السام نحو ساقي تشانغ يونغ، بهدف تعطيل حركته

بالتأكيد ، كان عملهم الجماعي جيدا للغاية!

تشانغ يونغ لم يتحرك ، لم يشعر حتى بحاجة لاستخدام عينه السماوية بالكامل لرؤية مسارات الهجوم

سيف تحطيم السماء - دوران الشمس و القمر!

حركة دوارة متقنة انطلقت من تشانغ يونغ، كأن شمسًا وقمرًا من اللمعان الحاد تشكلان حوله فجأة

شششينغ!

الثلاثة سهام التي أطلقها القوسي تحطمت إلى فتات خشب معدني عند ملامستها لدائرة لهذه الحركة، كأنها اصطدمت بجدار من الفولاذ المتحرك

في نفس اللحظة، سيفا المهاجمين الجانبيين اصطدما بلمعان السيفين الدوارين.

طاانغ! طانغ!

صوتا ارتطام معدني حادان ، ثم تحولت فورًا إلى صرير مريع لأن شفرات سيفي تشانغ يونغ، ، قطعت خلال سيفي المهاجمين

كل هذا حدث في أقل من ثلاث ثوانٍ

المهاجمان صاحبا السيوف تراجعا بسرعة، نظرات الدهشة واضحة حتى خلف أقنعتهم السوداء الكثيفة. أسلحتهم، المصنوعة من فولاذ عالي الجودة، قد تحطمت كالزجاج أمام سيفي تشانغ يونغ!

"اوه ، هيا ، أنا حتى لم أظهر ما لدي" قال تشانغ يونغ كما ألغى حركته

ثم ارتفع تشي الموت خلفه ، و ظهر نحو المئة سيف من تشي الموت خلفه

المهاجمون الستة تجمدوا للحظة، تنسيقهم المثالي تعطل أخيرًا بسبب صدمة المشهد. مئة سيف؟ هذا كان فوق مستوى أي شيء واجهوه من قبل.

تشانغ يونغ لم يعطهم وقتًا للتعافي. إصبع سبابته ارتفع بهدوء، وكأنه يقود أوركسترا موسيقية

المئة سيف تحركت كسرب طائر ، بعضها انقض بشكل مستقيم كالصواعق، والبعض الآخر انحرف في مسارات متعرجة خادعة، والبعض الثالث دار في دوائر واسعة لتطويقهم من الخلف

ارتفع الجليد حول المجموعة في قبة جليدية كبيرة للتصدي للهجوم

كرريريريش!

انكسر الجليد بشكل لا هوادة فيه

مئة سيف من تشي الموت اخترقت القبة الجليدية كما لو كانت زجاجًا رقيقًا، محطمة إياها إلى ملايين الشظايا اللامعة التي تساقطت مثل المطر المتجمد

المهاجمون الستة، الذين اعتمدوا على دفاعهم الجماعي، وجدوا أنفسهم فجأة مكشوفين تمامًا. نظرة الذهول الخالصة كانت مرئية حتى عبر أقنعتهم السوداء الكثيفة

الرامي في الخلف كان أول من سقط، مع عشرين سيفًا من تشي الموت اخترقت جسده من زوايا مختلفة، مثبتة إياه على الصخرة خلفه

حامل السلسلة المفصلية حاول الدفاع بسلسلته الدوارة، لكن خمسة سيوف تجاوزت دفاعه، واحدة قطعت ذراعه التي تمسك بالسلاح، والأخرى اخترقت فخذه، والثالثة اخترقت كتفه، والرابعة والخامسة أصابوه بجروح سطحية

انهار حامل السلسلة على ركبتيه، دمه يلطخ الأرض الباهتة بلون أحمر قاتم. لم يصرخ، لكن جسده كان يرتجف من الصدمة والألم

رفع تشانغ يونغ يده خلف ظهره بهدوء و هو يتمدد "آه ، لقد مضى وقت طويل منذ قاتلت ، أشعر بالتيبس" ثم مد يده و ظهر لهب القمر المقفر في يده "مارأيكم بتناول لهبي ، سأفجركم جميعا مرة واحدة!"

الكلمات الأخيرة لتشانغ يونغ صدمتهم تماما ، هذا اللهب ، لقد كان لهب جوهر!

كان هناك العديد من الخيميائيين الذين يملكون لهب جوهر ، و لكن مجرد شاب ليس حتى ببالغ بعد يمتلكه؟!

. لم تكن حرارة تنبعث منه، بل برودة تخترق العظام

الهواء حول اللهب يتكثف إلى بلورات صغيرة من الصقيع تطفو حوله

'اوه؟ طرأ تغيير على جوهر اللهب هذا؟ هل هذا مرتبط بالطاقة العقلية المقدسة أم لأن درجة روحي ارتفعت؟ لا يهم حاليا'فكر تشانغ يونغ بهدوء و لكنه ركز حاليا على خصومه

'لقد أخطأنا في تقديره!'لم يستطع المتبقون سوى أن يرتعبوا

فرقة الظل لم تفشل أبدًا. هذه كانت سمعتهم. لكنهم الآن، في غضون لحظات، فقدوا ثلاثة أفراد، واثنان آخران مصابان بجروح خطيرة، والقائد الوحيد السليم كان يواجه مخبولا ينوي حرقهم بلهب جوهر!

مشى تشانغ يونغ نحوهم كما اشتعل لهب أصفر في يده الأخرى "هيا ، أخبروني من أرسلكم و سأترككم أحياء"

لم يرد المهاجمون. حتى في مواجهة هذه الكارثة، بقوا صامتين

قائد الفرقة، الذي بقي سليمًا، تقدم خطوة واحدة. صوته خرج مكتومًا تحت القناع، باردًا ومنضبطًا رغم الموقف "اتينا و نحن مستعدون للموت ، حتى ان لم نستطع اغتيالك ، سنقوم بسحبك معنا للجحيم"

تشانغ يونغ أومأ ببطء، كأنه كان يتوقع هذه الإجابة. "أفهم. الولاء لمهمتكم فوق حياتكم." ثم أضاف، وعيناه الحمراوان تضيئان بضوء خطر "في الحقيقة ، لا أشجع على الأساليب الشيطانية و لكن...هيهي"

بلمحة عين، اندفع تشانغ يونغ للأمام. لم تكن سرعة بشرية كانت أشبه بوميض ضوء أسود ، قائد الفرقة حاول الرد

سيفه الأسود القصير يتحرك في دفعة سريعة نحو حلق تشانغ يونغ. لكن سيفه لم يصطدم بشيء

تشانغ يونغ كان قد تجاوزه بالفعل.

يد تشانغ يونغ، محاطة بهالة خفيفة من الطاقة العقلية، ضربت جانب رأس حامل السلسلة المصاب ، ضربة خفيفة دقيقة ، الرجل ارتخى فورًا، ساقطًا على الأرض بلا وعي.

قائد الفرقة استدار بسرعة مذهلة، لكنه كان متأخرًا جدًا. تشانغ يونغ كان الآن بجانب المصاب الآخر، ضربة مماثلة على صدغه ، رجل آخر يسقط

"مهاراتكم جيدة." قال تشانغ يونغ، وهو يدور حولهم بخطوات هادئة. "التنسيق ممتاز. الهجوم الأولي كان قاتلاً لأي شخص عادي في مرحلة السلف ، و حتى المرحلة المبكرة من عالم المبجل ستكون في مشكلة ، من المؤسف أن تموتوا ، و لذلك لن أسمح لكم بذلك"

تماما كما قال تشانغ يونغ ذلك اختفت سيوفه جميعها من المكان و وضع يديه في جيبيه حيث انفجرت نية قتل ساحقة منه موجهة نحو القائد

قائد الفرقة تجمد في مكانه. كانت نيَّة القتل التي انبعثت من تشانغ يونغ ملموسة كسكين جليدي يضغط على حنجرته

حتى بين فرقة الظل، الذين واجهوا أهدافًا من مستويات عالية، لم يشعروا بمثل هذه الكثافة من القتل المحض

لكن القائد لم يستسلم ، بسرعة البرق أخرج حبة سوداء من حزامه و قام برميها في فمه

في الحال، بدأ جسده يتشنج بعنف. عبر قميصه الأسود الضيق، انبعثت عروق سوداء منتفخة، تتسلق صدره ورقبته كحشرات سامة، عيناه تحت القناع اشتعلتا بضوء أرجواني مريب

ثم اندفعت هالة مظلمة تغطي جسده بالكامل

تنهد تشانغ يونغ بخيبة أمل "اوه بحقك مخدرات؟ كن أكثر إبداعية يا رجل ، على الأقل نادي جدك الأكبر كي أقتله أو شيء مشابه"

هالة القائد المظلمة انفجرت بقوة، متسببة في تموجات مرئية في الهواء ،

صرخة مكتومة خرجت من تحت قناعه

التقط أنف تشانغ يونغ رائحة الدواء الأسود من على مسافة و أدرك ، كانت هذه الحبة السوداء هي حبة روح الظلام المحترقة ، مادة محظورة تحرق حياة المستخدم لتوفير دفعة مؤقتة هائلة في القوة والسرعة، على حساب تدمير أساسه بشكل لا يمكن إصلاحه

خطى القائد، وتحول إلى وميض أسود. سرعته الآن تجاوزت حد ما يمكن أن يراه عالم السلف

في اللحظة التي كان فيها سيف القائد الأسود على بعد بوصات من صدر تشانغ يونغ قفز للخلف

سيف القائد الأسود قطع الهواء حيث كان صدر تشانغ يونغ قبل لحظة، وأصدر صوتًا حادًا. لكن الضربة لم تصب شيئًا

في منتصف قفزته للخلف، رفع تشانغ يونغ يده اليمنى و أشار نحو القائد

سلاسل تقييد الروح!

انطلقت سلاسل سوداء من ظل تشانغ يونغ بحركة سريعة متجهة نحو القائد و التفت حول أطرافه

القائد حاول التملص، لكن السلاسل كانت قوية للغاية ليستطيع كسرها

أطرافه تشنجت وهو يحاول التحرر

ثم انطلقت سلسلة ملتفة حول عنقه ، حيث أمسك تشانغ يونغ بالطرف الآخر و سحب القائد بقوة

سحب تشانغ يونغ السلاسل بقوة، ملقيا القائد المتشنج نحو الأرض الصخرية

و بدأ يمشي نحوه بهدوء و هو يلف السلاسل حول قبضته مع كل خطوة "أتعرف ، ظننت أني أكره نوعا واحدا من الأشخاص ، و لكني اكتشفت أني أكراه أنواعا أخرى ، و احزر ماذا؟ أنت أحدهم"

وقف تشانغ يونغ فوق القائد المضطرب. نظرته الحمراء كانت تنظر إلى الأسفل بلا رحمة

رفع تشانغ يونغ قدمه ووضعها بهدوء على صدر القائد، لتثبيته"لذا، دعني أكرر السؤال. من أرسلك؟"

القائد، تحت القناع، تنفس بصعوبة ، حتى خنقه لم يكن مؤلما بقدر الألم الذي سببته الحبة التي ابتلعها ، و لكن كان لديه نظرة عناد على وجهه

"افعل... ما تريد... لن... أتحدث..." تمتم بصعوبة، كل كلمة كانت بمثابة معاناة

تشانغ يونغ أومأ ببطء، كأنه كان يتوقع ذلك. "أعلم. الولاء الأعمى. إنه حقًا شيء محزن." ثم انحنى، بحيث كان وجهه على بعد بوصات فقط من القناع الأسود للرجل. "لكنك لا تفهم. أنا لا أسأل لتسهيل الأمر عليك."

ثم رفع تشانغ يونغ قبضته عاليا"أنا أسأل لتسهيل الأمر علي أنا." هبطت قبضته على وجه القائد ، كانت قوية لدرجة أن وجهه انكمش للداخل

في تلك اللحظة ، فقد القائد الوعي

...

استعاد القائد وعيه بهدوء، و في تلك اللحظة ، التقت نظرته مع تشانغ يونغ

أراد الحركة بسرعة و الهجوم لكن جسده توقف و لم يتحرك ، بالأحرى ، لم يستطع التحرك

"اوه ، لمعت عينا الدمية ، لقد تم التركيب بنجاح"قال تشانغ يونغ كما أمر "قف!"

في تلك اللحظة رأى القائد المنظر يتغير في رؤيته ، حيث وقف و حدق بتشانغ يونغ

أراد الصراخ و المهاجمة و لكنه لم يستطع بتاتا، ثم ركز على وعيه ليعرف حالة جسده....و لكنه لم يستطع!

شعر بأن هذا ليس جسده الذي يتحكم فيه ، و قد كان محقا

شعر القائد بأنه يراقب مشهدًا من مسافة بعيدة، بينما كان جسده يتحرك وفقًا لإرادة أخرى

ثم اقترب تشانغ يونغ منه و رفع مرآة أمامه ، و لم يصدق ما رآه ، لقد كانت نفسه! كانت دمية تحدق به

'مالذي فعله هذا الوغد بي؟! لم يتم اخباري أنه مزارع شيطاني!' لم يستطع القائد سوى الصراخ

لأنه في هذه اللحظة لم يعد انسانا ، لقد أصبح دمية خشبية ، لقد تم وضع روحه في الدمية

"فن الدمى الحقيقي لا يتعلق فقط بإنشاء الدمى، بل بنقل الوعي." قال تشانغ يونغ بهدوء، وهو يدير الدمية أمامه ليفحصها. "أنت الآن دميتي، وروحك هي قلبها النابض ، و أرجو ألا تمانع ، لقد بحثت في روحك جيدا و حصلت على المعلومات ، لا تقلق ، الدمية ستستخدم مهاراتك القتالية ، و عندما تنتهي فترة روحك ستختفي روحك و لكن التقنيات ستبقى ،و لكي لا تشعر بالوحدة ، رفاقك فاقدوا الوعي أصبحوا دمى كذلك!" قال تشانغ يونغ بضحكة خبيثة!

صدمة القائد - أو ما تبقى من وعيه - كانت كاملة. فن الدمى الحقيقي؟ نقل الوعي؟ هذا كان ما وراء التصور، كان هذا تمردا ضد قوانين السماء والأرض

"انتم الخمسة متناغمون حقا ، أتعرف كم من الصعب العثور على دمية برتبة السلف يمكن أن تنافس مبجلا منخفض المستوى؟" قال تشانغ يونغ كما هز رأسه برضى "أظنني لن أوقف ني باه تو ،أود أن أراه ينفق ماله في ارسال القتلة ، و إن أرسل مبجلا؟ ستكون فائدة عظيمة لي! سأمتلك دمى لا تقارن بأي أحد آخر!"

أمر الدمى الخمس – أو ما كان يوماً فرقة الظل – بالتجمع. تحركت بتناغم مطلق

لكن الآن بإرادته هو ، لم يملك القادة المعذَّبون داخل الدمى خيارًا سوى الطاعة ، ثم قام بإخفائهم في خاتم التخزين

2026/04/02 · 3 مشاهدة · 2126 كلمة
نادي الروايات - 2026