بعد ان تبعى فتى مجهول كل من سميث الصياد و صديقه إدوارد الى مدينة هانغريس ليكملو مسيرة نصف ساعة حتى وصلو الى مدخل المدينة أو كما وصفها الفتى "واو انها مدينة البخار" كل من الات و قطارات تعمل بالبخار ارضيتها من طوب و عمرانها الكبير و ما اذهله كبر المدينة لانها كبيرة جدا و دجيج وسط المدينة الذي لم يحمله الفتى بقي الشاب المجهول ملتصق بكل من سميث و إدوارد الى أن قال إدوارد "اوي ياختى انتا لا تملك منزل او عائلة و لاتتذكر حتى من انت" نظرت اليه و هززت رأسي رد عليا و قال "هناك امرأة كبيرة في احد الشوارع التقليدية تسكن في عمارة و ابنها توفي منذ سنة في مهمة صيد ما رأيك اننسألها اذا كنت سوف تسكن معها مقابل مساعدتها " قلت حسنا و لكن قبل ذلك سألته "لماذا تناديني بفتى" نظر الي هو و سميث متعجبان مني و قال سميث لي "انظر الى وجهك يبدو صغيرا" لم أكن اعرف كيف تبدو ملامح و جهي و لكن لم أهتم كثيرا المهم اولا هو لاستقرار و البحث عن مأوى اتبعتها الي حي يبدو شعبيا و كثير من المسنين هناك دخل احد العمارات كان لارضية مشققة و صبغة الجدران مقشرة دق سميث الباب ثلاث مراة لاسمع صوت خطوات من الداخل بيت للمرأة مسنة تشتم و تقول "من هؤلاء الأوغاد الذي يطرقون الباب" فتحت الباب لينزع كل من إدوارد و سميث قبعاتهم و يمسكونها في مستوى صدرهم و يخبراها "مرحبا السيدة سمانثا كيف حالك" لتشتمهم و هي تضحك "هههه انهما انتما أيها طفلان تعاليا و تناولا الطعام" اعترضا على عرض السيدة سمانثا و قدماني لها قائلان "سيدة سمانثا هل يمكنك إسكان هذا الفتى عندك" نظرت الي و قهمست بتمتمات و قبلت سألتني "اي ياولد ما إسمك" كنت مهبط نظري و من ثم اجبتها "نادني روبرت" قالت "تقدم و ادخل و انزع تلك الملابس القدرة لدي بعض الملابس" دخلت منزل السيدة سمانثا كان رثا و لكن حيا من ثم ابتدأت الهمسات "ايييش.....سوووو.. داا" لم أفهم اي شيء و ركعت غلى لارض من شدت لألم و لانها مرة لأخرى و لاسمع من جديد كلمة و ضعت الكثير من التساؤلات "يا....من..هربت..من...رحمت...الموت" ماذا يقصد هذا الصوت وما معنا همسات و من هو روبرت الذي انتحلت اسمه تبا كانت السيدة سمانثا سيدة كبيرة في سن تمتلك ابن و ابنة توفي ابنها السنة التي مرت و ابنتها متزوجة في مدينة اخرى اما زوجها فمات ايضا كصياد دخلت الى غرفة التي قدمتها لي السيدة سمانثا و كانت غرفت ابنها مكالفي أتت و قدمت لي ملابس جديدة قائلا "اذهب و استحم أيها الوغد اينا كنت في منتصف الغابة" اجبتها بنعم نظرت الي و عينيها مفتوحاتان و من ثم إضافة "الحمام جاهز اذهب و استحم" دخلت الحمام و لم أكن اعرف كيف استحم او مامعنى مصطلح فا في ذاكرتي القليل من الكلمات و كنت اتلعثم في كل حديث تقريبا غطست في حوض الخشبي و عندما أنهيت استحمام ذهبت الى المرآة و هذه المرة نظرت الى نفسي جيدا كنت طويل القامة قليلا حوالي ١٧٨ وجهي عادي ملامحي عادية و شعري عادي الشيء المميز الوحيد الذي امتلكه و هو علامة او شامة غريبة تحت عيني يمنى على شكل جمجمة صغيرا و لون عيني الفضي شعري بني و هذا مأثار أسلة "كيف ملامحي عادية و اللون شعري عادي و لكن امتلك أعين فضية غريبة جدا لم أهتم ارتدي مقدمت لي السيدة سمانثا كانت عبارة عن قميص ابيض فضفاض بنسبة لي و سروال بني خرجت من حمام و كانت ملامحي ظهرت لاني كنت متسخ لم تظهر من قبل نظرت الي السيدة سمانثا التي كانت في رواق تنظف في اللوحة عائلية و قالت "اللون عينيك لايعجبني ياوغد" نظرت إليها و بقيت صامتا انتفخ صدري و أخرجت زفيرا عاليا و قلت بصوت خجل و موتر "س.سيدتي سمانثا اسمي روبرت" نظرة الي و قالت "اين يكن تعال العشاء جاهز" هززت رأسي بقبول و ابعتها الى المطبخ يتوسطه طاولة خشبية صغيرة و حوله لأربع كراسي خشبية وفوقها طبقات من الحساء و الخبز جلسنا و اكلنا بصمت و ذهبنا الى النوم لانه قد كان الظلام قالت قبل ان تذهب و تطفئ شموع الرواق "مهم سمعت من غرفتي أصوات لا تأتي او تجرأ ان تقترب من غرفتي" اجبتها بنعم و من ثم ذهبت الى الغرفة التي قدمتها السيدة و نمت

ماذا اين انا آن مهذاااا

2026/07/01 · 2 مشاهدة · 677 كلمة
kejo jetaro
نادي الروايات - 2026