في نهار يوم غد استيقظ بعد ان عاودت النوم بعد ذلك الكابوس الذي غرس في رأسي الكثير من لاسئلة بدون جواب واضح.

كل معىفت بعد لاستيقاظ لاني وريث لرجل صياد اسمه روبرت بروز و هو مثلي هرب من ااموت و ةكن ماءا يعني الهارب من الموت.

"'دق دق"' ماءا صوت دق الباب ارتعبت و من. ثم تذكرت اني اسكن مع السيدة سمانثا و الءي زاد من طمأنينتي هو سماع صوت هذه السيدة العجوز" اخرج يا وغد فطور الصباح جاهز" خرجت و القية عليها التحية نظرت الي و كأني وغد بدون فائدة ولم تهتم بتحية و قالت "اذهب و اغسل و جهك" ذنبت الى المرحاض غسلت وجهي و اتجهت الى المطبخ فطور عبارة عن حبة بيض و كأس حليب و قطعة خبز أخبرتني سيدة سمانثا "يا فتى من يوم يجب عليك العمل لدي لكي تعيش عندي" نظرت اليها و سألتها "اي نوع من عمل" نظرت اليو قالت "انظر الى هذا الوغد يتذاكا المهم هو ان زنظف البيت و تشتري المقاضي و تبيع الخبز الذي اصنته في سوق لانه مشهور" و ارتفعت زاوية انفها و انتفخ صدرها و هي تقوة و تفتخر بمدى خبرتها في صناعة المعجنات هززت رأسي بإجاب نظفت لها اللوحات و ارضية و ارتدية معطف لأسود و قبعة مسطة و أمسكت سلتين كبيرتين من خبز وورقة نظرت لها و قلت "اممم سيدة سمانثا انا لا أجيد القرائة او لاسعار و عملة" نظرت الي و صفعت رأسها و تنهدت قائلا "كيف لفتى صغير في هذا العصر من التطور و تولر الراحة لايجيد القرائة" نظرت الي و قالت "سوف اعلمك نظام العملات و لكن القرائة في وقت لاخر بشرط عليك لاجتهاد في العمل" قبلت و باشرت في الشرح "لدينا نظام من العملات الورقية في هذه المملكة الشرقي او بلأصح دولة و هي فانكس حيث تحتوي على لاربع فئات 1 و 5 و 10 و 50 و بسبب ارتفاع لاقتصاد و انخفاض نسبة التضخم تعتبر اعلى او من اعلى عمل قيمة و 10 فانكس تكفيك لاسبوع و هناك الصغيرة جدا و هي عبارة عن لاجزاء و التي تستعمل في العمليات الصغرى نثل شرا لاغراض و لوازم و ملابس البسيطة و غيرها و ميفانكس و تمتلك فئتين و هي 1 و 2" يبدو ان نظام لاقتصادي و عمل مرتفع و جيد و من ثم اضافت "مئة ميفانكس تساوي 1 فانكس" فهمت نظام العمل و خرجت للبيع الخبز و انا اتمشى و ألاحظ ملامح السوق ارصفا و الطرق من الطوب و ألات تصدر بخار و غريبة و احصنة و عربات و سكك للقطارات لأخاص من مختلف الوان و لاشكال و مختلف الطبقات لازقة و حواري للفقراء و لأيتام و عصابات من لاطفال كان مشهد خلاب و شائن في نفس الوقت اصبحت اتمشى الى ان اتت سيدة شابة تبدو من النبلاء او من عائلة غنية و قالت "رائحت الخبز و شكله مألوف هل هذا خبز مألوفة هل هذا خبز السيدة سمانثا" اجبتها بنعم و لاحظ ابتسامتها و قفزها من الفرح و لم أفهم لماذا انه مجرد خبز سألت عن السعر و أجبت 2 ميفاكس لخبز الدقيق الكامل و 1 بخبز الدقيق عادي لتشتري ه أرغفة من الدقيق الكامل و نظرت الى الرجل بجانبها يبدو كحارس و قال "خبز سيد سمانثا هنا عند هذا شاب، خبز السيدة سمانثا يبيعه فتى جديد من اليوم تعالو لينظر الي السوق جميعا و تزاحمو نحوي" أعطني رغيفيا" و سيدة لاخرى "يا فتى اعطني لاربعة" توترت جدا و لكن نجحت سلتين من خبز من الدقيق الكامل و لاخرى عادي بيعتا في لاقل من نصف ساعة كانت السيدة صغيرة تلك تنظر الي و تضحك و تقول "يبدو انك جديد على المدينة" رددت بنعم و قالت "من لاشهر خبازين كانت السيدة سمانثا و كانت تمتلك لاكبر خبز يمكنك ان تراه في المدينة و لكن للأسف باعت المخبز علاج لاصابة زوجها و زواج ابنتها و أصبحت تعمل من المنزل" شعرت بلأسف عليها و تذكرت نظرت الى الفتاة و أخرجت الورقة من جيب و قلت "هل يمكنك ان تخبريني ما في الورقة" نظرت الي الفتاة بشفقة خجلت قليلا من نفسي و لكن لم أهتم كثيرا و قالت "خمس كيلو من الدقيق الكامل و لاخرى من العادي و قطعتين كببرة من سجق و زجاجتين من حليب" نظرت اليها و شكرتها و جئت مغادر اذ بها توقفني و تقول "اسمي مارثا" نظرت اليها و قلت "انا روبرت" غادرت نظر الرجل الى مارثا و قال "يا سيدتي هل اعجبتي بهذا الشاب" نظرت مارثا اليه و قالت "لا و لكن يبدو انك هناك قدر مخيف بيننا" رد عليها الرجل "هل احسست بقوتك يا سيدتي" نظرت له مارثا و هزت رأسها بلإيجاب مرة مدة و عدت الى بيت السيدة سمانثا و معي لأغراض و مرة مدة حوالي شهرين بعد هذا اليوم نفس الروتين انام يأتيني نفس الكابوس انهض و اعاود النوم يأتي الصباح انظف اذهب لابيعالخبز اتبضع و في مساء تعلمني السيدة سمانثا الكتابة و قرائة و يبدو انني تعلقت بها كانت سيدة قذرة الفم و لكن رقيقة و حنونة كانت تعتني بي كأني لابنها و لكن كان هناك شيء يشغل بالي و تعاود لاسئلة تكرار نفسها حول ماهو الهارب من الموت و من هذا روبرت و لماذا علي ان ابحث عن السر المفقود و لاحظ شيء غريب كل يوم و لمدة شهرين يو تدق الساعة الثانية عشر مسائا تنطلق همسات تذكرني بهمسات التي اسمعها يوميا و لكن لا تألم بل ترعب لاكثر و كنت اريد ان اعرف لانها تخرج من غرفت السيدة سمانثا و لكني اتذكر تحذيرها "لا تدخل غرفتي ابدا" لماذا لم ترد؟ في بداية ظننت خصوصية و لكن انتابني الشك و في الليلة لاخيرة من الشهر الثاني قررت لان اراقب ماذا تفعل انتظرت للساعة الثانية عشر و خرجت للرواق لارى نور لاحمر يخرج من تحت باب السيدة سمانثا و همسات و اذ بي اسمع صوت طعنات و ضحكات مرعبة فتحت الباب بقوة لاني خفت على السيدة سمانثا "سيدة سمانثا هل اتني بخير، ما هذ؟" مشهد لن انساه و لامرة في حياتي السيدة سمانثا تطير و هي في و ضعية النوم امام مذبح صغير و بطنها مفتوح و قلبها يطير في السماء و ينبض و يشع بأللون لاحمر القرمزي ليستدير جسدها و ينظر و تدور رقبتها 180 درجة و تقول بصوت لم يكن صوتها و كأن 3 أشخاص اجتمعو فيه "الم لأمرك الا تدخل غرفتي" لتختفي عيناها و يفتح فمها و يخرج لسانها على شكل خنجر و تقول "فناك هو اليوم" وتهجم علي مصوبة لسانها نحو رأسي لاتفاداها بصعوبة و تصيب كتفي بطعنة قوية ادمعت عيناي من لالم الصارخ و مشاعري كيف لها ان تطعنني و ماذا جرا لها و هل هذه سيدة التي عهدتها ام كيان يحركها اصبح اتفادا الهجمات كانت حركاتها بطيئة و لكن هجمات الطعنات سريعة جدا و من لاحظة ان كل هجوم قلبها الذي يطفو ينظغك لأكثر لاركض الى قلبها و اريد امساكه لتخرج يد عملاقة و شاحبة لحمها متعفن و صوت قوي جعلني لانزف و يقول كيف تجرؤ على تعدي على ممتلكات السيد اشتد الصوت و صراخ السيدة سمانثا و همسات التي تأتيني كل مرة لم افهم شيء و غمضت عيناي ليتني قد انال الراحة.

لافتح عيناي مرة لاخرى و انا في غرفتي و في صباح "ماذا الم أمت ليلة البارحة و كيف انا حي، صحيح لاصابات" تفقدت نفسي و لم اجد شيء و جدت قطرات سوداء في فراش لابيض لمستها و تدوقتها "مالح" هل هو البحر لاسود.

لاسمع دق سمانثا على الباب و تقول "انهض ايها الوغد الكسول الفطور جاهز" ماذا كيف لسيدة سمانثا ان تتكلم معي بعد ان هاجمتني هل انا احلم او البارحة كان مجرد كابوس لاخر وجديد او انها تريد خروجي لقتلي لم ماذا يحدث و لكن خرجت و انا اريد معرفت ماذا يحدث لآن

2026/07/01 · 1 مشاهدة · 1206 كلمة
kejo jetaro
نادي الروايات - 2026