"الام العظيمة ، اسمعي ندائي ، و دمري اعدائي !"
بسماء لوندور ، تم استخدام احد اقوى التقنيات على الاطلاق عندما استحضر ماسكيث شبح امرأة عملاقة يكسوها السواد .
كمية الاورا المستخدمة لاستدعائها قد كانت جنونية ، لدرجة ان ضغطا مروعاً سقط على اكتاف كل مخلوق حي تواجد بنطاقها .
الكسندر رايباك تحمل الجزء الاكبر من ذلك الضغط ، بما انه هو من تجرأ على القتال وجها لوجه ضد العجوز القديم ماسكيث .
رغم شدة الضغط و القوة التي ابداها ماسكيث ، الا ان الكسندر لم يتردد و اندفع نحو العجوز بسرعة مروعة ..
لكنه تفاجأ برؤية شبح المرأة يجاري سرعة حركته باعينها ، و كأنها تراه بالحركة البطيئة .. ثم من العدم ..
جاء كف المرأة ضارباً اياه بعنف ، و دون ان تمنحه الفرصة للرد او المراوغة حتى ..
رافعا ذراعيه للدفاع ، وجد الكسندر نفسه غير قادر على الفوز بمعركة الدفع ضد تلك الذراع ، فهي دفعته الى ان دفنته بالارض و جرته بعيدا الى ان حطم جسده عشرات الجبال دفعةً واحدة .
محارب طائفة الظلال قفز فورا على اقدامه من جديد ، و لم يترك نفسه يسقط ابدا .
جسده الطاغي المدرع بالسواد لم يتعرض لاي جروح على عكس ما اوحى به الهجوم الاخير ، لكنه تفاجأ حقا من سرعة و قوة شبح المراة العجيب الذي استحضره ماسكيث .
"صلابتها و سرعتها ليس بالعادية .." قال الكسندر بصوت خافت ، بينما شد قبضته الحديدية جاعلا الاورا تتفجر من خلالها.
"سأحاول تحطيمها بضربة واحدة ."
الكسندر رايباك اخفض جسده للاسفل ، و ثنى ركبتيه مستعدا للقفز ..
مستجمعا اقصى ما لديه من قوة متفجرة ، قفز الكسندر رايباك كالصاروخ مفجرا الأرض من تحته ، و ماحيا المسافة بشكل فوري بينه و بين ماسكيث .
بمجرد اقترابه ، تحرك شبح المراة المظلم و وجه لكمةً مدوية نحوه هذه المرة .
لكن الكسندر كان مستعدا ، و لكم بدوره ، فإذا بقبضته المتفجرة تصطدم بتلك الخاصة بالشبح ، و يدوي انفجار عظيم من تصادمهما ذاك .
الاورا الزرقاء النارية تأججت من داخل الكسندر ، بينما رد الشبح بكم مهول من اورا الظلام ، و دخلت كلا القوتان بمعركة دفع هائلة تسببت بالزلازل و الكوارث الطبيعية من حولهما .
الكسندر رايباك صر على اسنانه ، قبل ان يخرج زئير حرب مدوي هز به السماوات .
هو كان ضئيلا جدا و تافها حتى امام حجم شبح تلك المرأة المظلم ، فرق الحجم بينهما لم يكن طبيعيا .
لكن الرجل الذي بدا بحجم النملة قد استطاع دفع الشبح ، و بدأ يتفوق بمعركة الدفع امام اعين ماسكيث الذي تفاجأ مما رآه ..
"شبح الام العظيم هو اقوى تقنية اورا لدي ... أن يستطيع الصمود ضدها ، فقط من يكون ذلك الرجل الغريب ؟"
بحركة من عصاه ، تحرك شبح المرأة ، و ابعدت قبضتها فورا ، قبل ان تضرب الكسندر باليد الاخرى مرسلةً اياه طائرا .
لكن الكسندر عاد طائرا بنفس السرعة إليها باقل من ثانية ، غير متأثر بالضرر الجسدي اطلاقا .
ساحبا كل الهواء الموجود بالمنطقة داخل رئته الحديدية ، رمى الكسندر رايباك لكمةً نووية أخرى ، متسببا بانفجار عظيم عصف بالشبح العملاق .
لكن المرأة تحملت الضربة ، و ردت بلكمة مظلمة مدوية هي الأخرى مبعدةً الكسندر من جديد .
هذا الاخير سقط أرضا ، و عاد يطير فور لمسه اياها ... مهاجما مرارا و تكرارا .
ظهره يضرب الأرض بثانية ، ثم يكون قد عاد للسماء بالموالية .
تكرر هذا مرة ، ثم اثنتين و ثلاث و اربع ، و بات المشهد يعاد و يعاود بسرعة مروعة ، لدرجة ان جسد الكسندر لم يعد مرئيا و بات اشبه بشعاع ضوء يرتد ذهابا و ايابا بين الشبح و الارض .
الدمار انتشر على نطاق واسع ، الاورا انفجرت بكميات غير طبيعية ، و العواصف غطت ساحة المعركة باكملها ..
برؤية مدى صلابة و تحمل ذلك الوحش ، ماسكيث مد يده لشبح المرأة مزودا اياه بكميات اكبر بكثير من مخزون الاورا المهول الخاص به . مازاد من قوتها و صلابتها ، و ضراوة ضرباتها .
لكن الزيادة بالقوة لم تغير شيئا ، فرغم توجيه الشبح لعدد مهول من الضربات الا ان الكسندر كان يعود اليها فورا دون خدش واحد على جسده المعدني المظلم .
"من ماذا صنع ذلك الجسد بحق الجحيم ؟"
الكسندر رايباك كان مخلوقا عجيبا ، ليس بعادي ، خصوصا جسده العجيب ذاك .
جسد صنع ليكون الاصلب و الاقوى داخل طائفة الظلال ، جسد لم يستطع احد تحريكه و استخدامه .. سوى الكسندر رايباك ولا احد سواه .
*بووووووووووووووووووووووووم !!!*
راميا بمئات اللكمات النووية ، فجر الكسندر شبح المرأة هو الآخر مرارا و تكرارا ، لكن جسدها المظلم تحمل كل ضرباته ، و وجد نفسه عاجزا عن تدميرها ...
وسط عواصف الاورا ، و الاعصاير التي نشأت من الصدامات المتكررة التي حدثت بينه و بين الشبح ... وجد الكسندر نفسه مصعوقا من مدى قوة تقنية خصمه ..
'كل لكمة ارميها تفجر قوةً تدميرية تكفي لتدمير مقاتلي المراحلة المتقدمة من الفئة SSS بضربة واحدة .. الا ان تقنية ذلك العجوز تصمد امامي و تضغط علي بقوة تضاهي قوتي ..'
الكسندر وجد نفسه امام خصم صعب لم يكن يعلم عنه شيئا على عكس ڤاين و ڤيكس اللذان تعامل معهما سابقا .
اثناء معركة الجر العنيفة تلك ، اعينه كانت تتجه دون وعي للمقبرة البعيدة التي حاول ابقاء المعركة بعيدا عنها قدر الامكان .
'ملكي سيحتاج المزيد من الوقت قبل ان يعود بشكل كامل ... الى ان ينتهي ، يجب علي التأكد من ان لا يقاطعه احد .'
معيدا تجديد عزيمته ، شاحنا جسده بكل جوارحه ، تشابكت حواجب الكسندر رايباك بينما انفجرت الاورا من داخل جسده مثل الطوفان .
"لن اسمح لاحد بالمرور من خلالي ، و لو كلفني الامر حياتي !!"
وقف الكسندر رايباك وسط السماء ، واضعا جسده امام الشبح المظلم الذي هاجمه من جديد بضربة أقوى من كل ما سبقها .
لكن الكسندر لم يرد الهجوم هذه المرة ، بل وقف ساكنا جامدا يصلب جسده و يحكم قبضاته مستجمعا كل قواه ..
في تلك اللحظة ، اصطدمت قبضة شبح المرأة به بشكل مباشر ما خلف صدمة اورا عارمة امتدت من خلف ظهر الكسندر و حولت كل ما وقف بطريقها الى غبار .
القوة المسلطة من خلال كانت من مستوى آخر تماما ..
لكن اعين ماسكيث قد انفتحت على مصرعيها من المفاجأة ، عندما رأى جسد الكسندر رايباك ثابتا مكانه في السماء و لم يتحرك ولو انشا واحدا .
قبضة المراة المظلمة ارتدت من خلال جسده بعدما لم تستطع دفعه ، و باتت امامه مباشرةً الآن ..
مستغلا الفرصة ، شفط الكسندر الهواء من حوله بينما انفجرت اعينه بنار زرقاء ملتهبة .
"المهارة الفائقة : لكمة الصفر !!!"
الكسندر مد كلتا قبضتيه دفعةً واحدة ، مفجرا قواه الكاملة من خلالهما ..
اسلوب قتال الكسندر رايباك بالقتال كان بسيطا ، هو يعتمد على ضغط الاورا بكمية كبيرة داخل مساحة صغيرة جدا .
ثم يفجر تلك الطاقة المتراكمة من خلال لكماته شديدة السرعة ، و هذا السر وراء الانفجارات الضوئية التي تحدث فور القائه لاحد لكماته .
لكمة الصفر كانت تحمل فكرةً مشابهة ، الفرق الوحيد بينها و بين اللكمات العادية ... هو ان كمية الاورا المستخدمة هذه المرة ، قد كانت اكبر بكثير ..
اقوى بعشرات الاضعاف ، لدرجة ان صدر و بطن المرأة المظلمة قد انفجر فور سقوط لكمة الصفر عليه ، ما تسبب بانهياره امام اعين ماسكيث ..
"اسلوب الكسندر رايباك ! المهارة الفائقة !"
ماسكيث لم يحصل على الرفاهية لكي يتفاجأ بانهيار شبحه العزيز حتى .. لان الكسندر رايباك استهدفه فور تدميره لها و كأن وجودها لا يعني شيئا له ..
محارب طائفة الظلال العظيم شكل كرةً نارية دائرية تشبه الجرم الناري امامه ، قبل يسحب قبضته للخلف مستعدا للكمها .. و الهدف لم يكن احدا سوى ماسكيث .
"شعاع العدم !"
بمجرد لكمه للجرم السماوي ، انفجر الجرم فورا امام قبضة الكسندر و انبثق على هيأة شعاع هادر مروع مر من خلال الثقب بصدر شبح المرأة العملاقة ، و شق طريقه مباشرةً مستهدفا ماسكيث..
العجوز القديم وجد نفسه يقف امام موجة نارية زرقاء مروعة ، كافية لحجب الجبال من حجمها .. لدرجة انه تجمد مكانه يحدق بها دون حراك .
ماسكيث لم يفعل شيئا لصدها ، لكن ظلا عملاقا تشكل باللحظة الأخيرة و ارتفع من خلال الأرض على شكل عمود عملاق واقفا بين الشعاع و ماسكيث .
هجوم الكسندر اصطدم بالظل العملاق ، و تبعثر من حوله بكل الاتجاهات ..
رغم ان الظل تضرر ، الا انه تمكن من صد الهجوم ما اثار عبوس الكسندر الذي ادار رأسه فورا للشخص الذي تدخل .. فإذا به يرى ڤاين قد عادت للقتال بعدما عولج جسدها بالكامل .
"مالذي تفعله ايها العجوز اللعين ؟! استسمح له بقتلك ؟ بهذه البساطة ؟"
بسماع النبرة الغاضبة لڤاين ، او ويسكر بتعبير آخر .
تدحرجت اعين ماسكيث ناحيته ..
"و من قال ان تلك الضربة كانت لتقتلني ايها الغر ."
قال ماسكيث محافظا على هدوئه ، بينما واصل النظر الى شبح المرٱة و هو يتحطم من بعد هجوم الكسندر..
"كل ما في الامر ... انني اندهشت بمدى هشاشة هذه النسخة التي صنعتها منها ، و ادركت كم هي محاكاة تافهة لا قيمة لها ."
"مالذي تهدي به بحق الجحيم ؟" تذمر ويسكر بعدما نال كفايته من هراء ماسكيث .
اما الكسندر رايباك ، فكان جسده يستشيط بالدخان و النار الزرقاء القاتمة .
"فالتموتا فحسب ."
مشكلا عشرات الاجرام السماوية من حوله ، بدأ الكسندر يلكمها الواحد تلوا الآخر مطلقا اشعة الاورا الهادرة الواحدة تلوا الأخرى .
ويسكر رد فورا عن طريق تمديد ظل الملك على نطاق واسع جدا جاعلا اياه يصطدم بمدافع الاورا تلك .
و تصادمت الاورا بعنف ، نيران زرقاء و ظلال قاتمة تلتهم بعضها البعض دون توقف .
الكسندر رايباك طار فورا من خلال عواصف الاورا ، مستهدفا ماسكيث مدركا بان هذا الأخير هو التهديد الاكبر .
ماسكيث بالمقابل قد نقر الفراغ بعصاه ، فإذا بالاورا المظلمة تتمدد من خلاله مشكلةً جسد تنين هائج فتح فمه مهددا بابتلاع الكسندر دفعة واحدة .
هذا الاخير اشعل قبضته مفجرا راس التنين بينما اخترقه سريعا .
لكن تفاجأ عندما وجد ماسكيث امامه بالانتظار مختبئا داخل جسد التنين ، و استطاع التوغل الى ان وضع يده القديمة على صدر الكسندر .
بلمسة واحدة ، انفجرت الاورا من خلال جسد الكسندر ، و برزت النيران المظلمة من خلف ظهره بعدما تعرض لهجوم مباشر من العجوز القديم .
الضربة كانت مؤلمة جدا لانها استهدفت ما تواجد بداخله و ليس جسده الخارجي ، لكن الكسندر قاوم الالم و امسك بذراع ماسكيث مستغلا الفرصة .
"من هذه المسافة ، انت لن تنجو !"
ممسكا به بقبضة ، بينما اشعل الثانية ... الكسندر حاول تفجير راس ماسكيث .
لكن هذا الاخير كان اسرع منه بديهةً ، فقام بقطع يده التي امسك بها الكسندر لكي يتحرر منها و يبتعد .
ثم باليد المتبقية ، هو شكل ختما عجيبا بالهواء فإذا برمح اورا مظلم مهول يضرب الكسندر من العدم مرسلا اياه طائرا نحو الأرض .
"لا تستخف بي يا فتى ، فانا عشت لوقت اطول منك بكثير ."
باقل من ثانية ، جدد ماسكيث ذراعه .
من جهة أخرى ، زحفت مجسات الظلال المرعبة الخاصة بويسكر الذي استغل الفرصة و هاجم مكان سقوط الكسندر فورا ..
هذا الأخير اطلق انفجار اورا بدد به الظلال ، و سرعانما عاد للسماء .
"تقول انك عشت مني هاه ؟ لربما فعلت .."
تمدد جسد الكسندر رايباك الحديدي عندما هاجم من جديد .
"لربما عشت أكثر مني ، لكنك لم و لن تكرس وقتا اطول مما فعلت انا ، لصقل هذه القوة و الفنون القتالية !"
لكم الكسندر بقوة ، و صد ماسكيث بصعوبة من خلال حاجز .
ويسكر انضم للقتال سريعا ، لكن محارب طائفة الظلال صد الظلال بسهولة شديدة ، و استطاع تحمل ايا كان ما رماه ويسكر عليه .
جسده تحرك بخفة و مهارة رغم حجمه الضخم ، كل ضربة ، كل لكمة ، كل ركلة ..
كلها كانت مثالية لا تحمل ولو نسبة 1% للخطأ ، دون حركات غير ضرورية و دون إضاعة اي مجهود .
قراراته كلها كانت صحيحة ، و الامثل تماما للتعامل مع ايا كان الوضع الذي فرضه اعداءه عليه .
تلك القبضة المتفجرة لم تكن بعادية ، و هذا ما ادركه ماسكيث ..
'كم من الوقت .. كم من الزمن ، قد سخر هذا الرجل لصقل هذه القبضة ؟'
هو تساءل بجدية و فضول ، معترفا بفنون خصمه القتالية المتفوقة .
لدرجة انه استطاع قتاله هو و ويسكر بآن واحد و النجاة منهما ..
لا ، بل و تفوق ايضا .
و السبب يعود للشيء الثاني المميز الذي امتلكه الكسندر ... ذلك الجسد الغريب المعدني .
صلابته لم تكن عادية ، لدرجة انه تحمل ضرباتهما بالكامل و لم يتعرض لاي إصابة مهما حاول كلاهما .
جسد الكسندر رايباك صنع من طرف نايملس بالماضي البعيد ، و قد جعله الاصلب على الاطلاق ، عبارةً عن درع حي متحرك لا يستطيع احد تحطيمه .
و هذا ما صنع وحشا حقيقيا لا يوقفه شيء .
الكسندر طور ذلك الجسد الى اقصى حدوده بعدما امضى سنين طويلة جدا بالتدريب ولا شيء سواه طوال فترة حراسته للمقبرة . و هذا ما خلق وحشا فاجأ الجميع بما في ذلك حلفاؤه ..
فجيرمان بنفسه اندهش كثيرا من مدى تطوره .
هو كان محاصرا بظلمات ماسكيث و ظلال ويسكر ، لكنه صدها جميعا .
لكمته دمرت شيطان الرتبة الثالثة العليا ، و تجاوزت دفاع دوق الجحيم العظيم .
ابرحهما ضربا ، و فجرهما بعيدا ماسحا الأرض باجسادهما .
كان اشبه بآلة حرب لا تهدأ .. آلة حرب لم يجد لها الشيطان و العجوز اي حل .
دفاع جبار ، و قوة هجومية متفجرة ، كان مقاتلا مثاليا تماما ..
ويسكر فكر باستخدام عين الملك ، لكنه ادرك سريعا بانها لن تنفع ضد الكسندر رايباك .
فحتى لو توقف الزمن و استطاع ويسكر الهجوم عليه بحرية ... جسد محارب طائفة الظلال كان صلبا جدا لا يمكن تحطيمه .
و حتى قوة ظل الملك فشلت بذلك ..
ماسكيث بنفسه كان يعاني امامه ، ما جعل شبح الهزيمة يلوح بالافق .
'احقا نحن سنخسر ، امام الثاني داخل طائفة الظلال ؟!!!'
كاد ويسكر يجن من هذا ، مدركا ان طائفة الظلال كانت تخبئ وحشا كاسرا طيلة هذه السنين .
لكن و على عكسه ، ماسكيث حافظ على هدوئه حتى النهاية .. و هذا أكثر ما ازعج الكسندر .
فبعد التصادم معه لوقت طويل ، هو اكتشف بان العجوز امامه وحش حقيقي بذروة الفئة SSS مثله تماما .. و رغم كل الاورا التي ابداها .. الا ان حدسه اخبره بان خصمه لا يزال يخفي شيئا ما .
و حدسه هذا ... كان صحيحا .
"ساعترف لك يا محارب طائفة الظلال ، فنونك القتالية هذه عظيمة حقا .. لدرجة انها تتفوق على تلاعبي بالاورا بالكامل ."
قال ماسكيث من العدم ، بعدما تعرض للضرب من الوحش الماثل امامه .
"كما هو متوقع من العالم المادي ... مخلوقات هذا العالم هي الاقوى على الاطلاق بين كل عوالم الكتاب ولا شك بذلك ."
ماسكيث بدأ يتحدث بكلمات غير مفهومة من العدم ، ما اربك الكسندر و جعله يرفع حذره .
هو كان قويا ، قوي جدا بشكل جنوني لدرجة أنه كان يفوز ضدهما ..
و لانه كان على وشك الفوز ، اصبح ماسكيث محاصرا بالزاوية ..
"لقد اجبرتني على اظهار يدي ."
ببطء ، رفع ماسكيث يده مستعدا للهجوم مرة بعد ..
الكسندر رايباك تراجع حينها ، و عزز من الاورا المحيطة بجسده تحسبا لاي قادم .
ويسكر كان بعيدا بعدما تعرض لضرر كبير من الصدام الاخير ، و لم يعد يستطيع فعل أي شيء ما جعل ماسكيث الخطر الوحيد ..
بمجرد صد هجومه القادم ، الكسندر نوى أن يطلق كل ما لديه بعدها بهجوم اخير يدمر به كل شيء .
و كان أكثر من قادر على ذلك ، كان قادرا على قتل ماسكيث .
لكن هذا الاخير لم يكن ليسمح بحدوث ذلك .
حدث كل بالحركة البطيئة بعدها ..
السكندر رأى قوة غريبة تتشكل حول يد العجوز الغريب ، طاقة رمادية بهالة مظلمة تحيط بها .. نوع من القوة لم يتسبب باي ضغط على الاطلاق .
لكن تلك القوة التافهة ، قد حققت ما عجز عنه اي هجوم آخر ..
"الاثير : الطاقة السالبة ."
من يد ماسكيث ، انبث شعاع رمادي مظلم بسيط ... شعاع ضرب جسد الكسندر رايباك الجبار و اخترقه بسهولة تامة صانعا حفرةً بصدره ..
بل و توغل بداخله الى ان صنع حفرةً مشابهةً بظهره ...
أمام اعين الكسندر و ويسكر التي عكست الدهشة و المفجأة .. حقق ماسكيث ما عجز عنه الجميع .. و تجاوز دفاع الكسندر المنيع .
'الاثير ينقسم لقسمين ، طاقة موجبة تخلق الحياة و تمنح صاحبها قدرات هائلة تفوق الخيال .
و طاقة سالبة تجلب الموت و تمحو كل ما هو حي ، ما يمنح قوةً تدميرية مروعة .'
باعين باردة ، حدث ماسكيث بالكسندر رايباك الذي تمسك بجرحه العميق محاولا الصمود .
"بصفتي احد الخدم ، انا قادر على استخدام الطاقة السالبة .. بشكل محدود ، لكن كافٍ للتعامل مع امثالك "
"لقد خسرت ، يا مقاتل طائفة الظلال ... خسرت منذ اللحظة التي جعلتني بها خصمك ."
مبرزا الاثير ، ماسكيث قبل الطاولة ... و بات الكسندر رايباك بموقف حرج لا يحسد عليه .